القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هل تجوز الزكاة في بناء المساجد حيث يقول الله: وَفِي سَبِيلِ اللّهِ التوبة : 60]؟

    جواب

    سبق أن المراد في سبيل الله عند أهل العلم الغزاة الذين جاهدوا في سبيل الله، فلا تصرف في المساجد، ولا في المدارس عند عامة أهل العلم. الصواب عند أهل العلم، وهو كالإجماع منهم: أنها لا تصرف إلا في المصارف الثمانية، وأن المساجد والمدارس ليست منها، وأن المراد في سبيل الله يعني الجهاد، المجاهدون، وذهب بعض المتأخرين إلى جواز صرفها في المشاريع الخيرية، ولكنه قول مرجوح؛ لأنه يخالف ما دلت عليه الأدلة، ويخالف ما مضى عليه أهل العلم في هذا السبيل.


  • سؤال

    ما رأي الشارع في قيامي بصرف جزء من زكاة مالي في تشييد مسجد منذ بعض سنوات، دون علمي بالحكم، وعرفت هذه السنة أن الزكاة لا تجوز على تشييد مسجد، فما الحكم فيما فعلت قبل ذلك؟ هل هو جائز؟ وماذا أفعل؟

    جواب

    المعروف عند أهل العلم: أن الزكاة لا تصرف للمساجد، هذا الذي عليه جمهور أهل العلم، وهو المعروف عن السلف الصالح، ومن بعدهم أن الزكاة ليس من مصارفها تعمير المساجد، ولا تعمير المدارس، وأشباه ذلك، بل هي لأصناف ثمانية، وليس منها تعمير المساجد، بل ما يتعلق به من قال بذلك كلمة في سبيل الله وفي سبيل الله ذكر العلماء أن المراد بها المجاهدون (الجهاد). فالذي صرف زكاته في المساجد؛ ينبغي له أن يقضيها، وأن يصرفها في جهاتها، ويكون ذلك عمل بر له أجره، وثوابه، فيقضي مثل ما صرف في المساجد، ويخرجه في جهات أخرى للفقراء، والمساكين، وفي المجاهدين، أو في المؤلفة قلوبهم. المقصود: أنه يقضي ما صرف يعني ذلك الذي صرفه يقضي بدله في مصارف الزكاة.


  • سؤال

    لو كانت لبناء المساجد؟

    جواب

    لا، المساجد لا تبنى من الزكاة، المساجد، والمدارس لا تبنى من الزكاة، لكن تبنى بمساعدة أهل الخير، أما الزكوات فتصرف فيما قال الله -جل وعلا-: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ التوبة: 60] وفي سبيل الله: هؤلاء هم المجاهدون عند أهل العلم.


  • سؤال

    لو كانت لبناء المساجد؟

    جواب

    لا، المساجد لا تبنى من الزكاة، المساجد، والمدارس لا تبنى من الزكاة، لكن تبنى بمساعدة أهل الخير، أما الزكوات فتصرف فيما قال الله -جل وعلا-: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ التوبة: 60] وفي سبيل الله: هؤلاء هم المجاهدون عند أهل العلم.


  • سؤال

    بعض الإخوان في غير هذه البلدان يقومون بعقد النكاح في المسجد، ما حكم هذا، ويقولون إن هذا بركة؟

    جواب

    قد استحب هذا بعض أهل العلم عقد النكاح في المسجد، فإذا فعلوه في المسجد؛ فلا حرج، وإذا فعلوه في أي مكان في البيت، أو في الدكان، أو في السوق؛ فلا بأس، ولكن بعض أهل العلم استحبه في المسجد، ولست أعلم دليلًا واضحًا على ذلك، إلا أن المسجد يفضل، ولا أذكر الآن شيئًا ما يدل على شرعية ذلك إلا أنه من كلام بعض أهل العلم، وإذا عقد في غير المسجد في بيت الزوج، أو بيت الزوجة، أو في بيت أحد الجيران، أو الأقارب، كل هذا لا بأس به، والحمد لله، الأمر واسع. السؤال: طيب بالنسبة لأهل مكة خاصة أغلبهم لا يعقدون إلا في الحرمين؟ ما هو بلازم في أي مكان، والحمد لله. السؤال: يشترط هذا؟ ما هو بشرط ما هو بلازم. السؤال: ما رأيكم بحديث أعلنوا هذا النكاح، واضربوا عليه بالدفوف، واجعلوه في المساجد؟ هذا إن صح ما في....


  • سؤال

    بعض الإخوان في غير هذه البلدان يقومون بعقد النكاح في المسجد، ما حكم هذا، ويقولون إن هذا بركة؟

    جواب

    قد استحب هذا بعض أهل العلم عقد النكاح في المسجد، فإذا فعلوه في المسجد؛ فلا حرج، وإذا فعلوه في أي مكان في البيت، أو في الدكان، أو في السوق؛ فلا بأس، ولكن بعض أهل العلم استحبه في المسجد، ولست أعلم دليلًا واضحًا على ذلك، إلا أن المسجد يفضل، ولا أذكر الآن شيئًا ما يدل على شرعية ذلك إلا أنه من كلام بعض أهل العلم، وإذا عقد في غير المسجد في بيت الزوج، أو بيت الزوجة، أو في بيت أحد الجيران، أو الأقارب، كل هذا لا بأس به، والحمد لله، الأمر واسع. السؤال: طيب بالنسبة لأهل مكة خاصة أغلبهم لا يعقدون إلا في الحرمين؟ ما هو بلازم في أي مكان، والحمد لله. السؤال: يشترط هذا؟ ما هو بشرط ما هو بلازم. السؤال: ما رأيكم بحديث أعلنوا هذا النكاح، واضربوا عليه بالدفوف، واجعلوه في المساجد؟ هذا إن صح ما في....

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up