القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    طيب وبالنسبة للملابس الشفافة؟

    جواب

    لا ما تجوز الشفافة، الشفافة خطيرة قد تبدي العورة، لكن إذا كان يعني شفافة في الذراع فهذا سهل، إذا كان البدن مستورا، فينبغي أن تكون الملابس ساترة صفيقة، لا تبين ما وراءها من حسن اللحم، وظهور اللحم من حمرة وبياض ونحو ذلك، بل تكون ساترة لهذا الشيء، تكون تحت الثوب الخفيف مثل الفنيلة التي تعين على ذلك وأشباه ذلك، المقصود أن الشفافة كالعارية، الشفافة من جنس العارية، فينبغي التحرز من هذا الشيء وعدم التساهل في هذا الشيء.


  • سؤال

    هذه الرسالة التي وردت إلى البرنامج من طالب علم كنا قد وعدنا مرسلها بإتمام أسئلته في هذه الحلقة، السؤال الثاني في رسالة الأخ طالب علم يقول فيه: قال ﷺ: خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب، وقال في والد أبي بكر: غيروا شعره وجنبوه السواد، ما حكم صبغ الشعر للنساء والرجال إذا صح هذا الحديث أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد: فهذان الحديثان صحيحان ثابتان عن النبي عليه الصلاة والسلام، فالأول: من حديث ابن عمر ، يقول النبي ﷺ: أحفوا الشوارب ووفروا اللحى، وفي لفظ آخر: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين، متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وروى مسلم في الصحيح عن أبي هريرة  أن النبي ﷺ أنه قال: جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس، فهذا يدل على وجوب إكرام اللحى وتوفيرها وإعفائها وإرخائها وأنه لا يجوز للمسلم قصها ولا حلقها، أما ما وقع فيه الكثير من الناس اليوم فهو مؤلم ومحزن ولا ينبغي للمسلم أن يتأسى بأحد في ذلك، فإن الأسوة هو رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن سار على نهجه من أهل الخير، أما من خالف نهج الرسول ﷺ وخالف أمره بحلق اللحية أو قصها فليس بقدوة، بل ينبغي أن ينصح بل يجب أن ينصح وأن ينكر عليه ويوجه إلى الخير ولا يقتدى به. أما الشوارب فالواجب قصها وإحفاؤها وعدم إطالتها؛ لأن إطالتها مشابهة للمشركين ولا سيما المجوس ، فإنهم يطيلون شواربهم، فالرسول ﷺ أمر بقصها وأمر بجزها، قال أبو محمد بن حزم -وهو من الكبار المعروفين بمعرفة مقالات العلماء- قال: اتفق العلماء على أن إعفاء اللحى وتوفيرها وقص الشوارب أمر مفترض، فحكى الإجماع على أن قص الشوارب مفترض، وعلى أن إعفاء اللحية وتوفيرها أمر مفترض فلا يجوز للمسلم أن يخالف سنة الرسول ﷺ وإجماع أهل العلم في ذلك. أما الحديث الثاني: وهو قوله ﷺ في قصة والد أبي بكر: غيروا هذا الشعر وجنبوه السواد، فليس لفظ الحديث هكذا، لفظ الحديث: غيروا هذا الشيب، يقول النبي ﷺ: غيروا هذا الشيب واجتنبوا السواد رواه مسلم في الصحيح وغيره، ومعنى هذا الحديث الدلالة على أن الشيب يغير وأن السنة تغييره ومن هذا قوله ﷺ: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم، فالسنة للمسلم أن يغير شيبه وهكذا المرأة تغير شيبها، لكن بغير السواد، ولهذا قال: اجتنبوا السواد، فيغير الشيب بالحمرة والصفرة والسواد المخلوط بالحمرة لا بأس، كان أبو بكر وعمر يخضبان بالحناء والكتم، وروي عن النبي ﷺ أنه خضب بالحناء والكتم، يعني: بالسواد المخلوط بالكتم يصبغ سواداً والحناء حمرة فإذا اجتمعا صارا سواداً بحمرة فإذا خضب بالسواد المخلوط بالحمرة فلا بأس، أما السواد الخالص فلا يجوز لهذا الحديث ولأحاديث أخرى جاءت في المعنى تدل على تحريم الصبغ بالسواد، ومن هذا ما رواه أبو داود والنسائي وجماعة بإسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ أنه قال: يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة، وهذا وعيد عظيم يوجب الحذر. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    السؤال الثالث والأخير في رسالة الأخت السائلة من العراق تقول: في الأفراح كفرح الزفاف مثلاً هل يجوز الغناء والتزين له؟ وهناك رقصة أحياناً عندنا تسمى: بالدبكة كانت تجري سابقاً للرجال فقط بمعزل عن النساء، لكن في الوقت الحاضر تطور الأمر فأصبحت هذه الرقصة يختلط فيها الرجال والنساء في مناسبات الزواج، فما حكم الشرع في ذلك بارك الله فيكم؟

    جواب

    أما الغناء المعروف الذي ليس فيه تعد لحرمات الله، بل الغناء في مدح أهل الزوجة أو أهل الزوج مع الدف فلا بأس مثل ما جاء في حديث عائشة لما زاروهم قالوا: أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم ولولا الذهب الأحمـر ما حلت بواديكم ولولا الحنطة الحمـراء ما سمنت عذاريكم وما أشبه ذلك من الأشعار والغناء يتعلق بمدح الزوج مدح الزوجة مدح أهلهم، أهل الزوج أو أهل الزوجة، أو أشياء نحو هذا ليس فيها ظلم لأحد، وليس فيها غيبة لأحد، فهذا لا بأس به مع الدف بين النساء خاصة، هذا مشروع من باب إعلان النكاح، كما أمر النبي بإعلان النكاح عليه الصلاة والسلام، وأمر بضرب الدف فيه؛ لأن إعلانه أمر مطلوب حتى يعرف أن فلانة تزوجت فلاناً، وحتى لا يظن بهم السوء، فإن السفاح والزنا يكون بالسر، أما الزواج الشرعي فيكون بالعلن. أما الدبكة التي يفعلها الرجال فلا يجوز، وإذا فعلوها مع النساء كان أشر وأقبح، فلا يجوز فعل ذلك من الرجال مع النساء مختلطين؛ لما فيه من الفتنة والفساد الكبير، أما الرجال فليس لهم دخل في هذا إنما هذا للنساء، وإذا فعل الرجال شيئاً يوافق الشرع مثل التدرب على السلاح، وحمل الأثقال، مثل اللعب بالحراب، والتروس، والرمي هذا هو شأن الرجال وحدهم، في أي مناسبة. أما اختلاط الرجال بالنساء في الأعراس أو في غير الأعراس هذا منكر لا يجوز؛ لما فيه من الفتنة، قد قال عليه الصلاة والسلام: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء، واختلاط الرجال بالنساء في كل مناسبة ينبني عليه شر كثير، ويفضي إلى فتنة عظيمة، فيجب الحذر من ذلك. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    من سلطنة عمان رسالة بعثت بها إحدى الأخوات من هناك تقول المرسلة (م. م)، لها سؤالان.في سؤالها الأول تقول: سمعت بعض الناس يقولون: إنه عند الانتهاء من قص الأظافر لابد من أخذها، ودفنها في مكان، وقراءة بعض السور عليها مثل الإخلاص، والمعوذتين، وعدم رميها، فما حكم ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    هذا شيء لا أصل له، إذا قص الإنسان أظفاره يرميها، ولا بأس، ولا حاجة إلى دفنها، ولا قراءة قرآن عليها، كل هذا خرافة لا أصل لها، ولا أساس لها، متى قص الإنسان أظفاره رجل، أو امرأة؛ فلا حرج في إلقائها في أي مكان، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up