القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    أيضاً هذا محمد ناصف معطي أو مطري يقول: لقد تركت بعض الأيام من شهر رمضان في العام الماضي، وأنا محرج حيث سيداهمني أو يداهمني رمضان هذا العام، هل أترك الصيام لما بعد رمضان وأصوم، أم أصوم الذي عن رمضان الماضي، ثم أبدأ مع المسلمين في صيام هذا الشهر؟

    جواب

    الشيخ: تعيد السؤال. المقدم: يقول: إنه قد فاتني بعض الأيام من شهر رمضان في العام الماضي، وأخشى أن يداهمني، أو يقول: داهمني رمضان هذا العام، وأنا لم أصم ما بقي علي من رمضان العام الماضي، فهل أصوم الذي من العام الماضي، أو أتركه وأؤجله وأصوم مع المسلمين رمضان هذا العام الذي علينا؟ الشيخ: يلزم السائل وفقه الله أن يبادر بالصوم في هذه المدة الباقية، وأن يقضي ما عليه من الصوم، هذا الواجب عليه قبل رمضان، ولا يجوز له التأخير والتساهل، لكن لو غلبه أمر كمرض منعه من الصوم فإنه يصوم بعد رمضان، وعليه إطعام مسكين عن كل يوم؛ بسبب التساهل الذي ألجأه إلى التأخير، أما الآن فيلزمه الصوم، يلزمه أن يبادر ويصوم ما عليه ويقضي قبل رمضان، هذا هو الواجب عليه، إلا إذا منعه مانع من المرض، كالمرض ما استطاع فلا بأس أن يؤجل، إذا عجز بسبب المرض حتى جاء رمضان فإنه يؤجله ويصومه بعد رمضان إن شاء الله، وعليه إطعام مسكين عن كل يوم؛ لأنه تساهل في التأخير قبل المرض، أما لو أخره بسبب المرض في جميع السنة، يعني: من حين أفطر وهو في مرض إلى الآن في مرض حتى جاء رمضان فلا شيء عليه إلا القضاء، يقضي بعد ذلك إذا عافاه الله يقضي بعد رمضان ولا شيء عليه، أما الذي أخر الصيام تساهلاً وعدم عناية فإن هذا عليه التوبة والاستغفار، وعليه أن يقضي ويطعم إذا أخره إلى ما بعد رمضان، أما إذا صام في رجب أو في شعبان لا بأس، ما عليه شيء، يصوم ولا حرج عليه. نعم.


  • سؤال

    تقول السائلة: امرأة لم تصم شهر رمضان لأنها جاهلة، والآن قضت ما فاتها، ولكن تسأل: هل يلزمها إطعام وكفارة؟

    جواب

    نعم، عليها أن تطعم عن كل يوم مسكين إذا كانت قضاؤها تأخر بعد رمضان، عليها نص صاع كيلو ونصف عن كل يوم للفقراء؛ لأنها تأخرت في القضاء بغير عذر شرعي، إذا كان قضاؤها بعد رمضان آخر. نعم.


  • سؤال

    أولاً نبدأ برسالة: سعود عبد الرحمن الفرج ، وقد عرضنا بعضاً منها في اللقاء الماضي.يقول في رسالته سعود: عمري واحد وعشرون سنة لم أصم ولا شهر من رمضان، ولكن نويت -أعتقد أنه يقول أتوب- ونبت إلى الصواب والحق، وأريد أن أبتدئ من جديد، هل يجوز ذلك أم لا؟ -يعني: أعتقد أنه يقول: هل ما أصوم السنوات الماضية-.

    جواب

    عليك أن تصوم رمضان والتوبة إلى الله عز وجل، وعليك أن تصوم ما مضى من الشهور عند جمهور أهل العلم، هذا هو الصواب عليك أن تصوم ذلك ولو مفرقاً غير متتابع تصوم السنة الأولى بعد بلوغك، السنوات التي بعد البلوغ بإكمال خمسة عشر سنة، أو بإنزال المني عن شهوة، أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج، هذه الأشياء التي يبلغ بها الرجل، فعليك أن تقضي رمضان الذي بعد هذا، رمضانات تصومها مع التوبة إلى الله والإنابة إليه سبحانه وتعالى، وإذا أطعمت مع هذا عن كل يوم مسكيناً كان ذلك أكمل؛ لأن بعض الصحابة أفتى بهذا ، فتطعم مسكيناً عن كل يوم مع القضاء. هذا إذا كنت تصلي، أما إذا كنت لا تصلي مع ترك الصوم فترك الصلاة كفر وضلال، فيكفي التوبة وليس عليك صوم ولا صلاة، إذا كنت لا تصلي فعليك التوبة إلى الله عز وجل، والرجوع إليه والإنابة والصدق وليس عليك قضاء بعد ذلك لا صلاة ولا صيام؛ لأن ترك الصلاة كفر، كفر أكبر على الصحيح، والكافر تكفيه التوبة، إذا تاب إلى الله وأناب كفى ذلك، وليس عليه قضاء ما ترك في حال الكفر، كما قال الله سبحانه: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ الأنفال:38]، وقال النبي ﷺ: التوبة تجب ما كان قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله. نعم. السؤال: سؤاله هذا موجه لنا شخصياً يقول الأخ، هل سليمان الشبانة يستطيع الإجابة على الأسئلة؟ الجواب نقول: يا أخ سعود عبد الرحمن لا، يوجد من يستطيع الإجابة على الأسئلة، وفقنا وإياك لما يحبه ويرضاه.


  • سؤال

    سؤال يقول: هل يجوز قضاء أيام من رمضان يوماً بعد يوم؟

    جواب

    نعم يجوز، المتابعة أفضل إذا تيسر ذلك، فإن فرق بين أيام القضاء فلا بأس ؛ لأن الله قال جل وعلا: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185]، ولم يقل متتابعة ، قال: فَعِدَّةٌ ...، هذا يشمل المتتابعة والمفرقة، فالأمر في هذا واسع والحمد لله. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    سؤال يقول: هل يجوز قضاء أيام من رمضان يوماً بعد يوم؟

    جواب

    نعم يجوز، المتابعة أفضل إذا تيسر ذلك، فإن فرق بين أيام القضاء فلا بأس ؛ لأن الله قال جل وعلا: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185]، ولم يقل متتابعة ، قال: فَعِدَّةٌ ...، هذا يشمل المتتابعة والمفرقة، فالأمر في هذا واسع والحمد لله. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    أخونا عثمان حسن الشريف يسأل مجموعة من الأسئلة في سؤاله الأول، يقول: توفي والدي يوم ثلاثة رمضان، فهل يجب علي إكمال رمضان له، يعني: أصوم بالنيابة عنه سبعة وعشرين يوماً؟

    جواب

    ... لا ليس عليك شيء، الحمد لله، لما توفي سقط عنه الواجب، فليس عليك ولا يشرع لك أن تصوم عنه أيضاً. نعم.


  • سؤال

    أختنا تقول: إنها لم تكن تقضي الأيام التي فاتتها من شهر رمضان وهي لا تستطيع إحصاءها فكيف توجهونها؟

    جواب


  • سؤال

    أختنا تقول: كان لي أخ يشتغل سائق في أرض زراعية وحدث مرة أن اصطدم برجل كبير في السن فمات الرجل، سلم أخي نفسه للشرطة معترفاً أنه اصطدم بالرجل لكن بدون قصد، فخرج أخي بكفالة ولم يمض عام واحد حتى قتل أخي بيد طفل في العاشرة، فسامحه أبي وسامحت أمي وكلنا سامحنا الطفل وأهله، أمي صامت شهرين متتابعين حتى تكفر عن أخي بعض ذنوبه، ما حكم صيامها وهل علينا في جانب أخي من شيء أرجو التكرم بإفادتنا؟

    جواب

    قد أحسنتم في التسامح والعفو، وأحسنت الوالدة في الصوم عن ابنها؛ لأن عليه الكفارة، وهي: عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يستطع صام شهرين متتابعين، ولقد أحسنت الوالدة في صيام شهرين؛ لأن تحصيل الرقبة قد يتعسر في بعض الأحيان، وقد يعجز عنه القاتل وهو لا يوجد إلا قليل يوجد في بعض دول أفريقيا ولكنه قليل، فإذا تمكن من شراء عبد أو الأمة من عتق فهو مقدم على الصيام، وإذا لم يتمكن صام شهرين متتابعين، ولما صامت أمك عنه فقد أحسنت في ذلك، لقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام صام عنه وليه، يعني: قريبه، وهي أقرب الناس إليه فقد أحسنت في ذلك. نعم. المقدم: كأني بالوالدة لم تصم من أجل القتل الخطأ سماحة الشيخ بل صامت للتكفير عن ذنوب أخرى؟ ترشدونها إلى شيء لو تكرمتم؟ الشيخ: إن كانت صامت عن ابنها لأجل الصوم الذي عليه بسبب قتله الشيخ الكبير فهذا صحيح، فإن كانت صامت لغير ذلك فهذا لا يجزي، لقول النبي ﷺ: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فيستحب لها.. يشرع لها أن تصوم أو أبوه إن كان هو موجود أو أحد إخوانه أو إحدى خواته، هذا كله طيب، لقوله ﷺ: من مات وعليه صيام صام عنه وليه. نعم. المقدم: بارك الله فيكم، لو توزعت الأسرة الصيام يجوز هذا؟ الشيخ: هذا فيه التتابع لابد يصومه واحد. نعم.


  • سؤال

    السؤال الثاني في رسالتها تقول فيه: علي صيام من ست سنوات، ويقولون: بأن اليوم بيومين، فما حكم الشرع في ذلك؟ وهل هذا صحيح، أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    عليك أن تقضي الصيام الذي عليك فقط من غير زيادة، وقول بعض الناس: اليوم بيومين هذا خطأ باطل ما له أصل، وإنما تصومين الأيام فقط التي أفطرتيها، وليس عليك زيادة فقط. لكن إذا كان تأخير الصيام من دون عذر شرعي ليس هناك مرض يمنع ولا أعذار أخرى من حمل أو نفاس أو نحو ذلك فإن عليك مع الصوم إطعام مسكين عن كل يوم إذا تيسر لك ذلك، إذا كنت مليئة تطعمي عن كل يوم مسكيناً، يعني: نصف صاع عن كل يوم كيلو ونص تقريباً عن كل يوم يجمع أو يعطى لبعض الفقراء عن الأيام التي عليك كلها، كل يوم عنه نصف صاع من قوت البلد من أرز أو تمر أو حنطة أو شعير أو ذرة من قوت البلد ونحو ذلك، تدفعينه لبعض الفقراء، تنظرين بعض البيوت الفقيرة ويدفع إليهم هذا الطعام عن جميع الأيام التي لم تصوميها إذا كنت أخرتيها من دون عذر، أما إذا كان لك عذر كالمرض فليس عليك إطعام، تصومين فقط عدد الأيام فقط لا زيادة، وأما قول من قال: إنه يصام عن كل يوم يومين فهذا قول باطل ليس له أساس.


  • سؤال

    الرسالة الأولى وصلت إلى البرنامج من السيدة رانية الجندي الأردن المفرق، تقول في رسالتها وفي بدايتها: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو التكرم بالإجابة عن هذا أنا امرأة مسلمة، منذ سنتين لم أصم شهر رمضان، في السنة الأولى؛ لأنني كنت في أيام النفاس، وفي السنة الثانية كنت حامل ومريضة، ونصحني الدكتور بعدم الصيام، وأنا لم أقض هذه الأيام ولم أخرج بدلاً منها مال، هل يقبل الله توبتي؟ وما الحكم في هذه الحالة أفيدوني أفادكم الله؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد: أيها الأخت في الله السائلة! لا شيء عليك والحمد لله ما دمت إنما أخرت الصيام لأجل النفاس والحمل فعليك أن تصومي ما أفطرت من السنتين والحمد لله، إن كنت تساهلت في هذا وأخرت القضاء من غير عذر بعد الطهور من النفاس، فعليك أن تطعمي عن كل يوم مسكين زيادة، هذا هو الذي أفتى به جمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فتصومي الأيام التي عليك وتطعمي عن كل يوم مسكيناً، أما إن كنت معذورة في المدة كلها أولاً: بالنفاس، وثانياً: بالحمل، وليس هناك مدة بينهما حصل فيها قدرة على القضاء، فإنك تقضين فقط وليس عليك إطعام، بل تصومين الأيام التي عليك والحمد لله وليس عليك إطعام، ولا حرج أن تصوميها متتابعة أو متفرقة، وأما إن كنت تساهلت ولم تصومي وأنت تستطيعين الصوم فإنك عليك التوبة إلى الله مع ذلك والاستغفار، وعليك الصيام، وعليك إطعام مسكين عن كل يوم، كيلو ونصف عن كل يوم للفقراء والمساكين، يعني من التمر أو من الأرز أو من الحنطة من قوت البلد، يعطاها المساكين ولو جمعت كلها ودفعت إلى مسكين واحد أو اثنين أو ثلاثة كفى ذلك والحمد لله. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    عند قضاء الأيام التي يفطرها الإنسان من شهر رمضان للأعذار المبيحة مثل: المرض، والسفر، والحيض، يقولون: يجب زيادة يوم عند قضائها ليكون شاهد، فهل هذا صحيح؟

    جواب

    ليس له أصل، لا، ليس عليها إلا قضاء ما تركت، إذا نامت عن شيء أو نسيت شيء من الصلوات تصلي ما فاتها فقط، وفي الحيض لا صلاة عليها، لو كانت حائض أو نفساء ليس عليها قضاء صلاة الحيض والنفاس وإنما الصوم صوم رمضان فقط، لكن لو نامت عن صلاة أو نسيتها فعليها أن تقضي فقط ما تركت؛ لقول النبي ﷺ: من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكر لا كفارة لها إلا ذلك.


  • سؤال

    السؤال الأول ورد من الأخ شيخي محمد بلدية عين الخضرة ولاية المسيلة الجزائر- العاصمة، يسأل في أول سؤال عن حكم من أفطر في رمضان يومين حتى أتاه شهر رمضان القادم، فما حكم ذلك وأفيدوه؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فإن من أفطر في رمضان يجب عليه أن يقضي قبل رمضان الآخر، وما بين الرمضانين فهو محل سعة من ربنا ، إذا قضى في شوال أو في ذي القعدة أو في ذي الحجة أو في المحرم أو ما بعد ذلك.. إلى شعبان، فعليه أن يقضي ما أفطره لمرض أو سفر أو نحو ذلك قبل رمضان، فإن أخره إلى رمضان آخر لم يسقط القضاء بل يجب عليه القضاء ولكن يلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم زيادة مع القضاء، أفتى به جماعة من أصحاب النبي ﷺ، فيقضي ويطعم عن كل يوم مسكينًا نصف صاع من قوت البلد كيلو ونصف من قوت البلد من تمر أو أرز أو غير ذلك، أما إن صام ذلك قبل رمضان القادم فإنه يقضي ولا إطعام عليه. نعم.


  • سؤال

    يقول: كنت في وقت مضى تركت شهوراً كثيرة من رمضان لم أصمها عمداً، وهي تقارب ست سنوات، يعني: ستة رمضانات، وكنت في نفس الوقت لا أقصر في صلاتي، والآن لا أقدر على صيامها كلها، وكذلك لا أستطيع أن أكفر إلا أنني أستطيع أن أصومها مجزأة ولو يوماً في الأسبوع، ولا أستطيع أكثر من ذلك أفيدوني أفادكم الله؟

    جواب

    الواجب عليك يا أخي! التوبة إلى الله، التوبة الصادقة التي تشتمل على الندم على الماضي والأسف ما مضى منك، والعزم الصادق أن لا تعود في ذلك، وعليك قضاؤها على حسب طاقتك، ولو يوماً في الأسبوع تقضيها حتى تكمل إن شاء الله، تلك السنوات الست ما دمت تصلي والحمد لله، فعليك أن تكمل وتقضي هذا الصيام على حسب طاقتك فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16]. نعم. والأول الأول أيضاً عليه إطعام، عليك أن تطعم عن هذه السنوات، عن كل يوم نصف صاع على الصحيح أفتى به جماعة من أصحاب النبي ﷺ، فعليك أن تطعم عن كل يوم مسكيناً إذا كنت تستطيع ذلك، نصف صاع من قوت البلد، من تمر أو رز أو غيرهما إذا استطعت، أما إذا كنت فقيراً فلا شيء عليك. نعم. المقدم: يعني: مع القضاء؟ الشيخ: مع القضاء، مع الصيام. المقدم: لأنه مر عليها رمضانات؟ الشيخ: ... مضى عليه رمضانات. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    هذه رسالة من الأخت السائلة (زينب . ع. ف. ض.) من السعودية الأخت زينب تقول في رسالتها: هي فتاة مسلمة والحمد لله تصوم وتصلي وقد أصابها مرض شديد في يوم من أيام رمضان، وقد أوشكت على الموت فأفطرت من شدة المرض ثم قضت هذا اليوم، فتسأل هل عليها في فطرها إثم؟

    جواب

    ليس عليها إثم بل مأجورة، الإنسان إذا أصابه المرض وشق عليه الصوم شرع له أن يفطر وهو مأجور في قبول الرخصة، يقول الله سبحانه: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185] ويقول النبي ﷺ: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته فإذا أخذ الإنسان بالرخصة طاعة لله وعملًا بما شرع  فهو مأجور ولا إثم عليه، فأنت أيها الأخت السائلة لا حرج عليك في إفطارك من أجل مرض وعليك القضاء وقد قضيت والحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خير.


  • سؤال

    امرأة كانت لا تعلم أن على المرضع والنفساء قضاء الأيام التي أفطرتها في رمضان، وقال لها بعض الناس: إن عليها أن تطعم عن كل يوم أفطرته مسكينًا، وقد فعلت ذلك، فهل يكفي هذا الإطعام، أم لابد من قضاء الأيام التي أفطرتها؟ وهل إطعامها الذي أطعمته يكفي، أم تطعم مرة أخرى؟ علمًا بأن هذا الإطعام مرت عليه سنوات كثيرة.

    جواب

    عليها أن تقضي، إذا أفطرت الحامل أو المرضع وهكذا المريضة فإنها تقضي بعد ذلك، تقضي المريضة إذا شفيت، وتقضي الحامل إذا وضعت واستطاعت القضاء بعد ذلك، وتقضي المرضع كذلك، كلهن يقضين ولا يجزئ عنهن الإطعام، وإذا تأخر القضاء بغير عذر وجب القضاء والإطعام، أما إذا كان التأخير للعذر لأنها حامل، ولأن الرضاع يمنعها من ذلك أو المرض فالإطعام لا يجب، ولكن يجب القضاء فقط؛ لأنها معذورة في التأخير، فليس عليها إلا القضاء إذا شفيت المريضة وفطمت المرضعة أو قويت على الصيام وإن لم تفطم، وولدت الحامل وقويت على القضاء فإن كلًا منهن يقضي، وليس عليه إطعام لأنه معذور، لكن من تأخر قضاؤها بدون عذر فعليها مع القضاء الإطعام، ويجزئها الإطعام الذي أخرجته تحسب أن هذا هو الواجب عليها لفتوى بعض الناس، يجزئها الإطعام عما يجب عليها من الإطعام إذا كانت تأخرت في القضاء؛ لأنها أخرجت الإطعام عن تأخيرها وعن إفطارها. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    تقول في قضية أخرى سماحة الشيخ: عندما بلغت سن التكليف لم أكن أعلم بالطريقة الصحيحة لأداء الفروض ومن ذلكم الصيام، فكنت أصوم أياماً وأفطر أياماً ولم ينبهني أهلي على هذا الأمر، ولما كبرت أكثر وأكثر أدركت أني كنت مخطئة، كيف أتصرف والحال ما ذكر ولا سيما وقد أفطرت بعض الأيام ولا أدري كم هي، جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    عليك أن تقضي الأيام التي أفطرت بالظن، الذي يغلب على ظنك أنك أفطرت صومي اقضيه والحمد لله، فإذا كان ظنك أنك أفطرت عشرة أيام عشرين يوماً أكثر أقل فاعملي بذلك، ولا حاجة إلى اليقين، اعملي بالظن والحمد لله، الذي تظنين افعلي، فإذا شككت هل هي عشرة أو خمسة عشر، صومي خمسة عشر، شككت هل أفطرت خمسة عشر أو عشرين صومي عشرين، اعملي بغالب الظن والحمد لله، ولا شيء عليك. لكن إذا كنت مليئة تستطيعين أن تطعمي أطعمي عن الصيام الذي مضى قبل رمضان الماضي، الصيام الذي أخرتيه قبل رمضان الماضي أطعمي عن كل يوم مسكين زيادة مع الصوم نصف صاع مقدار كيلو ونصف من قوت البلد من تمر أو أرز أو حنطة أو شعير نصف صاع يقارب كيلو ونصف تقريباً يعطاه الفقير، تجمعين ذلك كله وتعطينه لبعض الفقراء فقير أو فقيرين يكفي، والحمد لله، إذا كنت موسرة، أما إذا كنت عاجزة فقيرة فلا حاجة إلى الإطعام يكفي الصوم والحمد لله، حسب ظنك واجتهادك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    تقول في قضية أخرى سماحة الشيخ: عندما بلغت سن التكليف لم أكن أعلم بالطريقة الصحيحة لأداء الفروض ومن ذلكم الصيام، فكنت أصوم أياماً وأفطر أياماً ولم ينبهني أهلي على هذا الأمر، ولما كبرت أكثر وأكثر أدركت أني كنت مخطئة، كيف أتصرف والحال ما ذكر ولا سيما وقد أفطرت بعض الأيام ولا أدري كم هي، جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    عليك أن تقضي الأيام التي أفطرت بالظن، الذي يغلب على ظنك أنك أفطرت صومي اقضيه والحمد لله، فإذا كان ظنك أنك أفطرت عشرة أيام عشرين يوماً أكثر أقل فاعملي بذلك، ولا حاجة إلى اليقين، اعملي بالظن والحمد لله، الذي تظنين افعلي، فإذا شككت هل هي عشرة أو خمسة عشر، صومي خمسة عشر، شككت هل أفطرت خمسة عشر أو عشرين صومي عشرين، اعملي بغالب الظن والحمد لله، ولا شيء عليك. لكن إذا كنت مليئة تستطيعين أن تطعمي أطعمي عن الصيام الذي مضى قبل رمضان الماضي، الصيام الذي أخرتيه قبل رمضان الماضي أطعمي عن كل يوم مسكين زيادة مع الصوم نصف صاع مقدار كيلو ونصف من قوت البلد من تمر أو أرز أو حنطة أو شعير نصف صاع يقارب كيلو ونصف تقريباً يعطاه الفقير، تجمعين ذلك كله وتعطينه لبعض الفقراء فقير أو فقيرين يكفي، والحمد لله، إذا كنت موسرة، أما إذا كنت عاجزة فقيرة فلا حاجة إلى الإطعام يكفي الصوم والحمد لله، حسب ظنك واجتهادك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (س. ص) يقول: ذكرت بعد مضي سنة أني لم أصم يوماً من الأيام وأنا مسافر في رمضان، فهل علي قضاء هذا اليوم والإطعام أم ماذا جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فالواجب عليك قضاء هذا اليوم؛ لأن الله جل وعلا يقول: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185]. أما كونك ناسياً فلا يمنع من القضاء وإنما يسقط عنك الإثم بسبب النسيان، وليس عليك كفارة ما دمت لم تذكر إلا بعد رمضان آخر؛ لأنك معذور بالنسيان ولا حرج عليك في عدم التكفير. أما إن كنت ذكرت اليوم قبل رمضان ثم تساهلت ولم تقضه إلا بعد رمضان فعليك إطعام مسكين نصف صاع من قوت البلد، من تمر أو حنطة أو أرز أو شعير يدفع لمسكين واحد، أما إذا كان النسيان استمر معك حتى دخل رمضان آخر فلا شيء عليك إلا القضاء. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    مستمع مواطن مصري الجنسية مقيم في العراق يقول: لقد أصابني حريق في شهر رمضان ولم أستطع الصيام، والطبيب الذي كان يشرف على علاجي كان طبيبًا مسلمًا ونصحني بعدم الصيام، لم أطعم مساكين لحالتي المادية الضعيفة، وجهوني كيف أتصرف جزاكم الله خيرًا؟

    جواب

    إذا كنت تستطيع الصيام تصوم تقضي والحمد لله، وإن كنت لا تستطيع الآن فيؤجل حتى تستطيع، وإذا استطعت تصوم والحمد لله وليس عليك شيء فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16] الله يقول سبحانه: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185] والحرق الذي أصابك نوع من المرض. أما إن قرر الأطباء أنك لا تستطيع الصوم وأن هذا المرض مستمر وأنه صار هذا المرض ملازم ما في حيلة فيما يظهر لهم، فإنك تطعم عن كل يوم مسكين، من الأيام التي أفطرتها نص صاع من التمر أو نحوه كالرز والحنطة ويكفي إذا كنت عاجزًا عن الصيام، حسب تقرير الأطباء أن هذا المرض الذي حصل بسبب الحريق ملازم ولا يرجى برؤه ويشق عليك الصوم معه تطعم عن كل يوم مسكينًا من قوت البلد نصف صاع من قوت البلد. أما إذا قدرت فإنك تصوم، وإذا أخرت الصيام مع القدرة حتى جاء رمضان الآخر يكون عليك إطعام مع الصيام زيادة، تصوم وتطعم عن كل يوم مسكين؛ لأنه لا يجوز تأخير الصيام إلى رمضان الآخر وأنت قادر. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرا.


  • سؤال

    حدثونا لو تكرمتم عن امرأة عليها أيام من شهر رمضان من عامين أو ثلاثة أيام، هل تؤدي ما عليها من أيام فقط، أم عليها كفارة؟ وما كفارتها؟

    جواب

    إذا أخر الإنسان الصيام عاماً أو أكثر من دون عذر فعليه التوبة إلى الله والندم والعزم أن لا يعود، وعليه القضاء وعليه الكفارة جميعاً ثلاثة أشياء: التوبة، وقضاء الأيام التي على الإنسان من رجل أو امرأة، وإطعام مسكين عن كل يوم، أما إن كان لعذر كالمرض فلا شيء عليها إلا القضاء فقط، وأما التساهل فعليه القضاء، وعليه التوبة إلى الله، وعليه إطعام مسكين عن كل يوم بحسب الأيام، كل يوم عليه نصف صاع يجمعها ويعطيها بيتاً فقيراً أو شخصاً فقيراً كلها، لا بأس يجمعها ويعطيها بعض الفقراء في أول الشهر أو في آخره، في أول الصيام أو في آخر الصيام، هذا إذا كان أخرها عاماً أو أكثر، أما إذا كان قضاها في العام قبل رمضان الآخر، في نفس العام قضى.. هذا ما عليه إلا القضاء وليس عليه إطعام. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    من إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (ص. هـ. ي) من الرياض تقول في أحدها: اشتد علي العطش في يوم رمضان، وكنت أقوم برعي الغنم في البادية، فأغمي علي وأفطرت، ماذا علي حينئذٍ، جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    لا شيء من أجل الضرورة، لكن عليك القضاء، .. لأن الإنسان إذا اضطر إلى الفطر أفطر ويمسك، إذا اشتد بالإنسان ظمأ يشرب ما يسد ما يزيل الظمأ ثم يمسك إلى الغروب ويقضي، وهكذا لو أصابه جوع شديد وأكل خوفاً من الخطر يقضي بعد ذلك، يمسك ويقضي فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16]. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    يقول: أفطرت بعض أيام من رمضان وحينئذٍ تأخرت في القضاء، وبدأت أقضيها الآن، فماذا علي، جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    إذا كنت قضيتها قبل رمضان الثاني فليس عليك إلا القضاء الحمد لله، أما إذا كنت أخرتها بعد رمضان فعليك مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم مع التوبة والاستغفار، وهو إطعام مسكين يعني: نص صاع تمر أو رز أو غيره من قوت البلد مقداره كيلو ونص تقريباً مع التوبة والاستغفار والصيام، إذا كنت أخرتها بغير عذر لا مرض ولا عذر آخر كالسفر، فالإنسان إذا أخر الصيام عن السنة إلى رمضان الآخر فإنه يكون قد أتى معصية، فعليه التوبة إلى الله، وعليه القضاء وعليه إطعام مسكين عن كل يوم، أفتى به جماعة من الصحابة  وأرضاهم كالتعزير. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أحد الإخوة المستمعين سمى نفسه منصور بعث برسالة وضمنها قضية يقول فيها: قبل سنوات قليلة حوالي ثلاث أو أربع سنوات كنت أجهل الكثير من أحكام الصيام والعقوبات المترتبة على من خالف أحد هذه الأحكام، كنا ثلاثة إخوة بالغين، وكان إذا جاء رمضان صمنا بعض أيامه الأولى، ثم أفطرنا البعض بجهل تام منا بالعقوبة الوخيمة المترتبة على الإفطار المتمثلة بالحديث الذي معناه: «من أفطر يوماً من رمضان لم يجزئه صيام الدهر كله وإن صامه» الحديث قلته بالمعنى، أفيدوني كيف نتصرف جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    عليكم التوبة إلى الله والندم، والعزم الصادق أن لا تعودوا، وعليكم قضاء الأيام التي أفطرتموها كلكم، والحديث المذكور حديث ضعيف ليس بصحيح عند أهل العلم حديث مضطرب، ويكفي أن يصوم مع التوبة، من صام يوماً بدل يوم كفى والحمد لله، شهر بدل شهر كفى والحمد لله مع التوبة إلى الله، وأما الحديث الذي ذكره السائل: من أفطر يوماً عمداً بغير عذر لم يقضه صوم الدهر وإن صامه، حديث ضعيف ذكر المحققون من أهل العلم أنه مضطرب لا يثبت، ولو صح لكان من باب الوعيد والتحذير، وإلا فاليوم يكفي، قال الله تعالى: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185]، وهكذا من أفطر عمداً عليه عدة من أيام أخر مع التوبة إلى الله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أحد الإخوة المستمعين سمى نفسه منصور بعث برسالة وضمنها قضية يقول فيها: قبل سنوات قليلة حوالي ثلاث أو أربع سنوات كنت أجهل الكثير من أحكام الصيام والعقوبات المترتبة على من خالف أحد هذه الأحكام، كنا ثلاثة إخوة بالغين، وكان إذا جاء رمضان صمنا بعض أيامه الأولى، ثم أفطرنا البعض بجهل تام منا بالعقوبة الوخيمة المترتبة على الإفطار المتمثلة بالحديث الذي معناه: «من أفطر يوماً من رمضان لم يجزئه صيام الدهر كله وإن صامه» الحديث قلته بالمعنى، أفيدوني كيف نتصرف جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    عليكم التوبة إلى الله والندم، والعزم الصادق أن لا تعودوا، وعليكم قضاء الأيام التي أفطرتموها كلكم، والحديث المذكور حديث ضعيف ليس بصحيح عند أهل العلم حديث مضطرب، ويكفي أن يصوم مع التوبة، من صام يوماً بدل يوم كفى والحمد لله، شهر بدل شهر كفى والحمد لله مع التوبة إلى الله، وأما الحديث الذي ذكره السائل: من أفطر يوماً عمداً بغير عذر لم يقضه صوم الدهر وإن صامه، حديث ضعيف ذكر المحققون من أهل العلم أنه مضطرب لا يثبت، ولو صح لكان من باب الوعيد والتحذير، وإلا فاليوم يكفي، قال الله تعالى: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185]، وهكذا من أفطر عمداً عليه عدة من أيام أخر مع التوبة إلى الله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة، رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. م.هـ) من معهد الدلم العلمي، أخونا ضمن رسالته جمعاً من الأسئلة، في أحدها يقول: إنني في شهر رمضان المبارك قبل سنتين ذهبت إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، فاضطررت للإفطار في اليوم الذي ذهبت فيه، وكان يجب علي أن أصومه فيما بعد -أي: بعد شهر رمضان المبارك- ولكنني تهاونت، فجاء شهر رمضان بالسنة المقبلة ولم أصم ذلك اليوم، فقلت بعد هذا الشهر، ولكن مرت الأيام ولم أصمه، كل يوم أقول: غداً، حتى جاء شهر رمضان للسنة الثانية ولم أصمه حتى هذا اليوم، ولكنني تنبهت لهذا الأمر، فقررت أن أصومه، ولكن هل أصوم يوماً واحداً؟ أم علي صيام أيام تكفيراً، ما هو الحكم ، وأنا في انتظار إجابتكم، جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فالواجب قضاء يوم واحد؛ لأن الله سبحانه يقول: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185] فأنت عليك قضاء يوم واحد مع التوبة والاستغفار؛ لأجل تفريطك في التأخير، وعليك مع ذلك إطعام مسكين نصف صاع من تمر أو أرز مقدار كيلو ونصف تقريباً، يدفع لبعض الفقراء، مع التوبة والاستغفار، والحمد لله. المقدم: الحمد لله، جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    من الجمهورية العربية السورية الأخت السائلة نورا محمد بعثت تقول: إنني لم أستطع صيام شهر رمضان المبارك، بسبب الحمل، وقد نويت على الصيام بعد الولادة، ولكن بعد الولادة إرضاع فلم أستطع الصيام، بسبب الإرضاع كما قلت، ولأن جسمي لا يتحمل الصيام، أفيدونا أفادكم الله، هل تجوز الصدقة عن الصيام، أم يجب أن أصوم الشهر الذي فاتني وأنا لا أستطيع؟ بماذا ترشدوني جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    عليك الصيام عند الاستطاعة: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا البقرة:286]، فالمرضعة والحامل مثل المريض، إذا شق عليهما الصيام أجلا الصيام ولو بعد رمضان آخر، ما دمت لا تستطيعين من أجل الرضاع، فأنت معذورة كالمريضة، فإذا يسر الله لك الصيام ولو مفرقاً، يوم تصومين ويومين تفطرين، وثلاثة تفطرين، وأربعة تفطرين، فلا بأس، ليس بلازم المتابعة، لا بأس بالتفرقة، فإذا عجزت أجلي والحمد لله، نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    من الجمهورية العربية السورية الأخت السائلة نورا محمد بعثت تقول: إنني لم أستطع صيام شهر رمضان المبارك، بسبب الحمل، وقد نويت على الصيام بعد الولادة، ولكن بعد الولادة إرضاع فلم أستطع الصيام، بسبب الإرضاع كما قلت، ولأن جسمي لا يتحمل الصيام، أفيدونا أفادكم الله، هل تجوز الصدقة عن الصيام، أم يجب أن أصوم الشهر الذي فاتني وأنا لا أستطيع؟ بماذا ترشدوني جزاكم الله خيراً؟

    جواب

    عليك الصيام عند الاستطاعة: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا البقرة:286]، فالمرضعة والحامل مثل المريض، إذا شق عليهما الصيام أجلا الصيام ولو بعد رمضان آخر، ما دمت لا تستطيعين من أجل الرضاع، فأنت معذورة كالمريضة، فإذا يسر الله لك الصيام ولو مفرقاً، يوم تصومين ويومين تفطرين، وثلاثة تفطرين، وأربعة تفطرين، فلا بأس، ليس بلازم المتابعة، لا بأس بالتفرقة، فإذا عجزت أجلي والحمد لله، نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. أ. ح) من مدينة جدة مفهوم ما في هذه الرسالة يقول: كان النساء لا يقضين ما أفطرنه من رمضان بسبب أعذارهن الشرعية، كالحيض مثلًا، والآن اكتشفن أنهن كن على خطأ، بم تنصحونهن؟ جزاكم الله خيرًا، ولا سيما أنهن لا يعلمن عدد الرمضانات التي أفطرن فيها.

    جواب

    عليهن أن يقضين ما يغلب على الظن أنهن تركنه من الصيام، والله يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16]، لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا البقرة:286]، فعليهن أن يتحرين ما أفطرن فيه، ويقضينه، ويطعمن عن كل يوم مسكينًا، زيادة مع القضاء إذا كن قادرات على الطعام، كل يوم عنه إطعام مسكين، نصف صاع من التمر، أو الأرز، أو الحنطة، أو الشعير حسب الطاقة، وإذا كن لا يستطعن الطعام كفى الصيام، والحمد لله؛ لأن الله يقول -جل وعلا-: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185]. والحائض كذلك، والنفساء كذلك كالمريض يقضي، تقضي الصوم كما يقضي المريض، والمسافر، وإذا نسيت العدد فإنها تتحرى في غالب ظنها، وتصوم، والحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    بعد هذا ننتقل إلى سلطنة عمان عبر رسالة بعث بها المستمع: محمد بن سالم، أخونا له جمع من الأسئلة من بينها سؤال يقول فيه: تهاونت في الصيام في بعض الأيام في أشهر مضت من رمضان حيث أفطرت عمدًا، وقبل رمضانين التزمت وتبت ولزمت، ثم إني عزمت على عدم العودة إلى التهاون في رمضان، هل تجزئ هذه التوبة، أم تلزمني الكفارة؟ علمًا بأني قد نسيت عدد الأيام التي أفطرتها؟

    جواب

    التوبة يمحو الله بها الذنب، ولك فيها الأجر العظيم، كما قال الله سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ النور:31]، وقال النبي ﷺ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقال -عليه الصلاة والسلام-: التوبة تهدم ما قبلها، وعليك قضاء الأيام لقول الله  في المريض والمسافر: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185]، فتقضي حسب ظنك هذا هو الأحوط لك، وإن كنت قد تبت فعليك أن تقضيها حسب ظنك، فإذا كنت تظنها عشرة أيام اقض عشرة، عشرين عشرين، وهكذا.. اعمل بظنك إذا كنت لا تستطيع الجزم، والله -جل وعلا- يعفو عما سلف بالتوبة الصحيحة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    تقول: في بداية حياتي كنت معذورة شرعًا، ولكنني لم أقض الأيام التي أفطرتها في رمضان، لجهلي بكثير من الأحكام، وبما فطر عليه النساء، والآن أريد أن أقضي تلك الأيام، لكني لا أعرف عددها، ولا كم هي، فكيف توجهونني، وهل يلزمني مع الصيام أشياء أخرى؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك التوبة إلى الله النصوح، والصدق وبالندم والحزن على ما جرى منك، والعزيمة الصادقة أن لا تعودي في ذلك، وعليك القضاء بحسب ظنك، إذا لم تعلمي عليك العمل بالظن، تحسبين الأيام التي عليك، عشرين يومًا، ثلاثين يومًا، أربعين يومًا التي أفطرت، الأيام التي أفطرتيها من رمضان، عليك أن تقضيها، مع إطعام مسكين عن كل يوم إذا كنت قادرة. أما إن كنت فقيرة ما تستطيعين فإنه يكفي الصيام، أما مع الاستطاعة تطعمين عن كل يوم مسكينًا، كيلو ونصف عن كل يوم، نصف صاع يعني، فعن اليومين صاع، وعن.. الأربعة صاعان وهكذا، تعطيها بعض الفقراء، قبل الصيام، أو بعد الصيام، ولو فقيرًا واحدًا، تجمع ويعطاها فقير أو فقيران، أو أهل بيت فقير يكفي هذا، والحمد لله، مع التوبة والاستغفار والندم وعدم العود، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    تقول: في بداية حياتي كنت معذورة شرعًا، ولكنني لم أقض الأيام التي أفطرتها في رمضان، لجهلي بكثير من الأحكام، وبما فطر عليه النساء، والآن أريد أن أقضي تلك الأيام، لكني لا أعرف عددها، ولا كم هي، فكيف توجهونني، وهل يلزمني مع الصيام أشياء أخرى؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك التوبة إلى الله النصوح، والصدق وبالندم والحزن على ما جرى منك، والعزيمة الصادقة أن لا تعودي في ذلك، وعليك القضاء بحسب ظنك، إذا لم تعلمي عليك العمل بالظن، تحسبين الأيام التي عليك، عشرين يومًا، ثلاثين يومًا، أربعين يومًا التي أفطرت، الأيام التي أفطرتيها من رمضان، عليك أن تقضيها، مع إطعام مسكين عن كل يوم إذا كنت قادرة. أما إن كنت فقيرة ما تستطيعين فإنه يكفي الصيام، أما مع الاستطاعة تطعمين عن كل يوم مسكينًا، كيلو ونصف عن كل يوم، نصف صاع يعني، فعن اليومين صاع، وعن.. الأربعة صاعان وهكذا، تعطيها بعض الفقراء، قبل الصيام، أو بعد الصيام، ولو فقيرًا واحدًا، تجمع ويعطاها فقير أو فقيران، أو أهل بيت فقير يكفي هذا، والحمد لله، مع التوبة والاستغفار والندم وعدم العود، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    تقول عندما كنت صغيرة لم أكن أهتم بقضاء الصيام عندما أفطر للعذر الشرعي والآن تذكرت، لكني لا أدري كم هي المدة التي لم أصمها، وكم هي عدد الأشهر التي أفطرت فيها، فبماذا تنصحونني الآن، وهل علي كفارة وقضاء؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك أن تصومي بالتحري والظن جميع الأيام التي أفطرتيها، عليك أن تتحري وتعملي بالظن حتى تصومي جميع الأيام ولو مفرقة غير متتابعة ولو مفرقة، مع التوبة الصادقة إلى الله مع التوبة النصوح والندم على ما مضى منك والعزم ألا تعودي في هذا الشيء ومع إطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع عن كل يوم تجمعيها وتعطيها بعض الفقراء، فقير أو فقيرين أو أكثر، مع التوبة الصادقة والندم وعدم العود. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، إذًا عليها مع القضاء كفارة؟ الشيخ: نعم إطعام مسكين عن كل يوم. المقدم: بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء.


  • سؤال

    تقول عندما كنت صغيرة لم أكن أهتم بقضاء الصيام عندما أفطر للعذر الشرعي والآن تذكرت، لكني لا أدري كم هي المدة التي لم أصمها، وكم هي عدد الأشهر التي أفطرت فيها، فبماذا تنصحونني الآن، وهل علي كفارة وقضاء؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك أن تصومي بالتحري والظن جميع الأيام التي أفطرتيها، عليك أن تتحري وتعملي بالظن حتى تصومي جميع الأيام ولو مفرقة غير متتابعة ولو مفرقة، مع التوبة الصادقة إلى الله مع التوبة النصوح والندم على ما مضى منك والعزم ألا تعودي في هذا الشيء ومع إطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع عن كل يوم تجمعيها وتعطيها بعض الفقراء، فقير أو فقيرين أو أكثر، مع التوبة الصادقة والندم وعدم العود. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، إذًا عليها مع القضاء كفارة؟ الشيخ: نعم إطعام مسكين عن كل يوم. المقدم: بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء.


  • سؤال

    سؤالها الثاني تقول: بأن والدتي عندما توفت كان عليها قضاء لصيام شهر رمضان ولا نعلم كم عدد هذه الأيام لكثرة إفطارها بسبب مرض الربو وكانت تنوي القضاء ولكنها ماتت، ماذا يلزمنا سماحة الشيخ؟

    جواب

    يشرع لكم الصيام عنها، يشرع لكم الصيام عنها حسب الظن، تجتهدون وتصومون ما يغلب على الظن أنها أفطرته من رمضان وأنتم مأجورون، يقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام صام عنه وليه يعني: قريبه. فالأفضل لكم أن تصوموا عنها ما تيسر أنت وأخواتك أو واحدة منكن تصوم عنها حسب الظن، إذا ظننتم أنها عشرة أيام صوموا عشرة، ظننتم أنها خمسة عشر صوموا خمسة عشر، وهكذا بالظن ويكفي هذا، وإن تصدقتم عنها عن كل يوم طعام مسكين كفى، لكن صومكم عنها أفضل. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    بعد هذا رسالة بعث بها المستمع محمد أحمد سيد أحمد سوداني، يقول: لقد حل علي شهر رمضان، وصمت منه اثنين وعشرين يومًا، وأفطرت الأيام الباقية، وذلك لسخونة الجو، وللعمل الشاق، فكيف أقضي ما فاتني؟ أفيدوني أفادكم الله.

    جواب

    عليك التوبة والاستغفار، وعليك القضاء، سواءً جمعت، أو فرقت، الأيام الباقية عليك أن تقضيها مجتمعة، أو مفرقة، لا بأس، وأما العمل وسخونة الجو لا يبيح لك الإفطار، تستريح وتصوم، تستريح من العمل، وتصوم، والحمد لله، نعم. المقدم: بارك الله فيكم، جزاكم الله خيرًا، الذين يفتون يا سماحة الشيخ بأن العمل الشاق، أو أن سخونة الجو تبيح الإفطار. الشيخ: ليس بعذر، لا، ليس بعذر، كل هذه لها علاج، يجلس في المحل الذي يرى أنه مناسب، ويستريح، وبقية المدة تسد على بقية الأيام هذه، الحمد لله لا يتعلق بالعمل، نعم، العمل يستريح منه، أو يؤجل، أو يستقيل، أو يكون في وقت خاص قليل لا يضره، نعم. المقدم: نعم، أو ينقله إلى الليل؟ الشيخ: أو ينقله إلى الليل كله طيب، كله طيب. المقدم: بارك الله فيكم، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من منطقة عشيرة إحدى الأخوات المستمعات تقول، الرمز (س. ح. ف) تسأل وتقول: إنني مريضة قبل عشرين عامًا، وأفطرت بعض أيام من شهر رمضان، وأنا لا أدري الآن كم عدد تلك الأيام، وصمت الآن عشرة أيام، ولا أدري أهي أكثر، أم أقل، فبماذا توجهونني الآن؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك أن تصومي ما يغلب على ظنك حتى تكملي، إذا كان يغلب على ظنك أنها خمسة عشر؛ كملي بخمسة أيام، وهكذا، تحري بغلبة الظن، ويكفي، والحمد لله، نعم. المقدم: بارك الله فيكم، جزاكم الله خيرًا، تقول: إنها صامت الآن عشرة، هل تنصحونها بشيء آخر سماحة الشيخ؟ الشيخ: نعم تنظر، تتأمل، فإن ذكرت أنها خمسة عشر؛ تكمل ثلاثة عشر؛ تكمل سبعة عشر، وهكذا، بغالب الظن. المقدم: وإن اعتقدت أنها عشرة فقط، فتكتفي؟ الشيخ: فقد انتهت، والحمد لله. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسأل أخونا ويقول: شاب مراهق أفطر ثلاثة أيام من رمضان؛ لأنه بذل مجهودًا عضليًا كبيرًا، ولم يستطع أن يكمل صيامه لرغبته الشديدة في الماء، فما هو الحل؟ هل يصوم عن كل يوم ستين يومًا متتالية، أم ماذا يفعل؟ مع العلم بأنه محافظ الآن على صيام رمضان، وصيام الإثنين والخميس جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    إذا كان أفطر؛ لأنه لم يستطع إكمال الصوم بسبب شدة الظمأ، بسبب الإرهاق الذي أصابه، وخاف على نفسه الموت، أو مرض شديد، فهذا له عذر، وليس عليه إلا أن يقضي يومًا بدل اليوم، يعني: ثلاثة أيام بدل ثلاثة أيام فقط لا زيادة، إذا كان فطره بالماء. أما إذا كان فطره بالجماع؛ فهذا شيء آخر، لكن إذا كان فطره بالماء؛ فعليه قضاء اليوم فقط، والحمد لله. أما إذا كان تساهل وإلا ما هناك ضرورة؛ فعليه التوبة مع القضاء، قضاء يوم فقط، عن كل يوم يوم، ثلاثة ثلاثة، مع التوبة إلى الله، أما إن كان الأمر خطيرًا، يعني أصابه شدة عظيمة، وخاف من مرض شديد، أو من موت؛ فهذا عذر، الله يقول -جل وعلا-: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ الأنعام:119]. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، سماحة الشيخ قد يفطر بعض الناس لأمر ما، كهذا الأمر الذي حل بأخينا، فإذا ما أفطر لا يستمر في صيامه بعد ذلك، بل يستمر مفطرًا، فيأكل ويشرب ويستبيح المأكولات؟ لا يجوز له، يفطر بقدر الحاجة، يشرب، ثم يمسك إذا كان من أجل الظمأ، يأكل ما يسد رمقه إذا كان الخطر من أجل الجوع، ثم يمسك حتى غروب الشمس، ما يستمر في الفطر، إنما أكل وشرب الضرورة، ثم يستمر، وهكذا لو أن الإنسان أراد إنقاذ إنسان من غرق، أو من عدو، ولم يستطع إلا بالفطر؛ أفطر، وأنقذ أخاه، ثم أمسك، أمسك إلى غروب الشمس، وقضى اليوم فقط، يقضي اليوم فقط؛ لأنه أفطر للضرورة نعم؛ لأن إنقاذ المسلم واجب، إنقاذ أخيه المعصوم واجب. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم عبدالعزيز وعلي: لها جمع من الأسئلة تقول في أحدها: توفي جدي لأبي، وعليه صيام من رمضان، وقمت أنا وأبي بالصيام عنه، أنا ثمان وأبي ثمان، فهل يصح ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    مشكور جزاكم الله خير طيب، يقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام؛ صام عنه وليه يعني: قريبه، فإذا قضيت أنت والأب ما على الميت؛ جزاكم الله خيرًا هذا عمل مشكور، ومأجور، وينفع الميت. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    إحدى الأخوات المستمعات تقول أم حسن تقول: إنها كانت تضع مواليدها في رمضان، ولم تقض، ولم تدر عدد ما فاتها من الأيام، فكيف تتصرف الآن؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    تعمل بغالب ظنها، عليها أن تعمل بغالب ظنها، عليك يا أم حسن أن تعملي بغالب الظن في قضاء الأيام التي أفطرت من رمضان، اعملي بغالب الظن، والحمد لله فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16] إذا غلب على ظنك أنك أفطرت عشرة أيام، خمسة عشر يومًا؛ فاقضيها من كل سنة، حتى تكملي، سواءً قضيتيها متتابعة، أو مفرقة؛ لا بأس، اعملي بالظن، ويكفيك هذا، والحمد لله، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    علي قضاء أربعة رمضانات بعيدة جدًا، ولا أذكر عدد الأيام التي أفطرت فيها، علمًا بأنني أصبحت أقضي ما علي من صيام أولًا بأول، لكن تلك الأيام الماضية يقلقني أنني لم أقضها، ولم أدر ما مقدارها، وهي أربعة رمضانات كما قلت، فكيف تنصحونني؟

    جواب

    ننصحك بأن تقضي هذه الأيام التي عليك بحسب الظن، يجب عليك أن تقضي ما أفطرت فيه بحسب الظن، وتحتاطي، فإذا كنت تظنين من كل سنة سبعة أيام، أو ثمانية أيام؛ اجعليها ثمانية، وإذا كنت تشكين هل ثمانية، أو تسعة؛ اجعليها تسعة، اعملي بالاحتياط، وصوميها كلها، وأطعمي عن كل يوم مسكينًا أيضًا زيادة؛ لتفريطك وتأخيرك للصيام، وهو نصف صاع، عن كل يوم كيلو ونصف تقريبًا من تمر، أو حنطة، أو أرز، هكذا أفتى جمع من الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم- في حق من أخر الصيام إلى رمضان آخر أنه يطعم مع القضاء، إذا لم يكن له عذر، وأنت أخرت بلا عذر سنوات. فالواجب عليك التوبة إلى الله، والقضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم في الأيام الماضية كلها، والله يعينك ويهديك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هل يجوز قضاء أيام الإفطار من شهر رمضان في العشرة الأيام الأخيرة من شعبان، أو قبلها بالنسبة للمرأة؟

    جواب

    لا حرج بالنسبة للمرأة والرجل جميعًا، يجوز تأخير القضاء إلى شعبان، كانت عائشة تؤخر إلى شعبان -رضي الله عنها-.... والله -جل وعلا- قال: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:184] ولم يقل في كذا، ولا في كذا، ولم يقل يجب المبادرة، فدل هذا على التوسعة، فإذا قضى أيام رمضان في شوال، في ذي القعدة، في ذي الحجة، في محرم، في صفر إلى آخره؛ يصح، لا بأس. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    إحدى الأخوات المستمعات تقول: (ص. ع. م) مقيمة في الرياض، وهي مصرية تسأل وتقول: أفطرت شهر رمضان كاملًا نظرًا لأنني وضعت حملي الأول، وفي السنة الثانية لنفس العذر أفطرت نصف شهر رمضان، وإلى الآن لم أستطع قضاء ما علي من صيام؛ لأن حالتي الصحية لا تسمح، ما هو مقدار ما علي من إطعام للمساكين؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك القضاء إذا استطعت بدون إطعام، ما دمت تركت القضاء من أجل العجز؛ فلا بأس أن تقضي إذا وجدت الاستطاعة -عافاك الله- واستطعت تقضين، والحمد لله، وليس عليك إطعام، إلا إذا كنت تساهلت، وتركت القضاء، وأنت تستطيعين، فعليك مع القضاء إطعام مسكين، عن كل يوم نصف صاع، كيلو ونصف عن كل يوم ، تجمع ويعطاها بعض الفقراء، إذا كنت تساهلت، أما إذا كنت أخرت لأجل العجز؛ فليس عليك إلا القضاء إذا استطعت، ولو تأخر سنتين ثلاثًا؛ لا بأس. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    أنا آدم جمعة محمد أحمد سوداني الجنسية أبلغ من العمر ثمانًا وثلاثين سنة، قبل بضع سنوات أفطرت رمضان كله بأمر من الدكتور حيث كنت مريضًا، وبعدها أفطرت في رمضان آخر خمسة عشر يومًا لأسباب أخرى، ومر على هذه الأيام سنين، وما قضيتها، وصمت بعدها، وأريد أن أقضيها، فماذا أفعل؟ أفيدوني أثابكم الله.

    جواب

    عليك القضاء مع التوبة إلى الله -جل وعلا- عما حصل من التأخير، فعليك يا أخي أن تستغفر الله، وتتوب إليه، وتندم على ما فعلت، وعليك أن تقضي هذه الأيام، وأن تطعم مع ... عن كل يوم مسكينًا من قوت البلد، نصف صاع من قوت البلد، فالمعنى: عليك ثلاثة أمور: الأمر الأول: القضاء والمبادرة به. والأمر الثاني: إطعام مسكين عن كل يوم مع القدرة، فإن كنت فقيرًا عاجزًا؛ سقط عنك الإطعام، وبقي عليك الصيام. الأمر الثالث: التوبة إلى الله من هذا التأخير والاستغفار والندم، ومن تاب؛ تاب الله عليه، نسأل الله لنا ولك الهداية. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول: لمرض أصابني لم أصم رمضان لعامين متتالين، ماذا علي أن أفعل؟

    جواب

    ما دمت أفطرت لعذر شرعي؛ فعليك القضاء، عليك أن تقضي ما أفطرته من العامين، وإذا كان التأخير إلى رمضان الثاني بعذر شرعي؛ فلا شيء عليك سوى الصيام تقضي، أما إذا كنت أخرت من غير عذر، بل تساهلًا منك؛ فعليك مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم، كما أفتى بذلك جمع من الصحابة، من أصحاب النبي ﷺ. أما إن قضيت في العام قبل رمضان؛ فإنك تقضي بدون إطعام، لكن إذا أخرت القضاء إلى رمضان الآخر؛ فعليك القضاء مع الإطعام نصف صاع عن كل يوم من التمر، أو الحنطة، أو الرز مع التوبة والاستغفار. أما المعذور فلا شيء عليه، إذا أخر من أجل المرض؛ فلا شيء عليه سوى القضاء؛ لأن الله يقول: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:184] فعليه القضاء فقط. لكن من تساهل، وأمكنه القضاء، ولم يقض حتى جاء رمضان؛ فعليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم، مع التوبة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    مستمع رمز إلى اسمه بالحروف (س. م. ح) من الرياض بعث برسالة، وضمنها سؤالًا طويلًا ملخصًا، سؤالًا يقول: من توفي وعليه صيام أيام أفطرها للسفر، هل يصوم عنه ورثته؟

    جواب

    نعم، إذا كان فرط، إذا كان قدم، ولا صام؛ فالسنة أن يصوموا، أما إذا كان مات في السفر، أو مات من حين قدم، مثل المريض الذي مات في مرضه، أو من حين شفي، مات، ما أمكنه أن يصوم؛ فهو معذور. لكن إذا فرط المريض، أو المسافر بأن شفي المريض؛ قدم من السفر المسافر، ولكن تساهل، ما صام، ثم مات يشرع لأقاربهما أن يصوموا عنهما، لقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام؛ صام عنه وليه وسأله جماعة هذا يقول: أمي ماتت وعليها صوم شهر، وهذا يقول: أبي مات وعليه صوم شهر، عليه صوم شهرين، فهل أصوم عنه؟ فيقول النبي ﷺ نعم. يجيبهم بنعم. فالسنة لهؤلاء أن يصوموا عن أقاربهم، ويحسنوا إليهم بذلك، إذا كان أقاربه قد فرطوا، يعني: تساهلوا، أما إذا كان مات في مرضه، أو مات في سفره، أو من حين شفي مات، أو من حين قدم مات ما أمكنه؛ فهو معذور. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    المستمع (ع. ب. ي. أ) بعث برسالة يقول فيها: في الماضي قبل حوالي أربعين سنة تقريبًا كانت الأحوال المادية والاجتماعية سيئة، وأنا أبلغ من العمر الآن ستين سنة، وكان يأتي شهر رمضان، ولا أصوم لعدة أسباب منها: ضعف في الوازع الديني؛ لعدم علمي، ولجهلي في كل أمور الدين؛ ولأني كنت أرعى الغنم في الحر الشديد في الصحراء، فاضطررت للإفطار، استمر هذا الوضع إلى أن أفطرت أربعة شهور، أي: في أربع سنوات، فماذا علي؟ هل علي قضاء، أم أن لي توبة بحكم إقلاعي عن ذلك العمل، ولأنني أبشركم تفقهت، وهداني الله للإسلام، أم ما ذا علي؟ وما صفة القضاء إذا لزم، جزاكم الله خيرًا؟

    جواب

    الواجب عليك القضاء مع التوبة إلى الله، والندم، والعزم الصادق على ألا تعود في ذلك، وعليك القضاء للشهور الأربعة، ولا يلزمك التتابع، تقضيها ولو متفرقة، لا يلزم التتابع، تصوم وتفطر حتى تكملها -إن شاء الله- وعليك مع ذلك إطعام مسكينًا، عن كل يوم نصف صاع، كيلو ونصف عن كل يوم تمرًا، أو رزًا، أو حنطة، يعني: نصف صاع من قوت بلدك، والمقدار كيلو ونصف عن كل يوم، مع القدرة، فإن كنت فقيرًا لا تقدر؛ فليس عليك إلا الصوم فقط، تصومها وتستعين بالله -جل وعلا- مع التوبة إلى الله. وهذا هو الواجب على المسلم؛ لأن الله يقول: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185] فإذا كان المريض والمسافر يقضي، فالمتساهل يقضي من باب أولى، مع التوبة إلى الله  نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    تقول عن نفسها: أنا فتاة بلغت العادة من قبل اثني عشر عامًا، وكنت لا أقضي ما أفطره في رمضان، وقد علمت بالذنب، وتبت إلى الله تعالى، وقررت، بل عاهدت الله: بأن أصوم الشهر، وأقضي الأيام التي أفطرت، ما حكم ذلك؟ هل أقضي السنوات الماضية، أم ماذا أفعل؟ علمًا بأني لا أستطيع القضاء؛ لأن صحتي ضعيفة جدًا، وأيضًا لا أستطيع إطعام كل يوم مسكينًا؛ لأنني فقيرة، لا أملك المال، وجهوني جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك القضاء متى استطعت، ولو مفرقًا، كلما استطعت تصومين يومًا، يومين ثلاثًا، أربعًا، ثم تفطرين، وهكذا، تصومين بالتدريج حسب القوة والقدرة، كلما استطعت، وكل ما قويت؛ تصومين، والحمد لله، وتضبطين هذا، وتكتبينه، تكتبين ما تصومين حتى تكملي ما عليك، والله يقول سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا الطلاق:4]، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا الطلاق:2] أبشري بالخير، عليك التوبة الصادقة، والندم، ثم استمري في القضاء، ولو كان قضاءًا متفرقًا على حسب طاقتك، نسأل الله لك العون والتوفيق، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أيضًا يسأل المستمع (ص. س. س) من جمهورية مصر العربية بعض الأسئلة، من بينها سؤال يقول: لقد وضعت أمي طفلًا في شهر رمضان من مدة طويلة، ولم تصم، ولم تطعم، وهي الآن لا تقدر على ذلك، كيف توجهونها -جزاكم الله خيرًا- هل تصوم ابنتها بدلًا منها؟

    جواب

    عليها أن تطعم، ويكفي والحمد لله مادامت تعجز عن الصوم، عليها التوبة إلى الله، والندم على ما مضى من عملها السيئ، وعليها أن تطعم عن كل يوم مسكينًا نصف صاع من التمر، أو من قوت البلد كالرز ونحوه، كيلو ونص يدفع لبعض المساكين عن جميع الأيام التي ما صامتها، ويكفي والحمد لله. المقدم: جزاكم الله خيرًا. الشيخ: نعم، ولو لفقير واحد، أو أهل بيت فقراء، يجمع ويعطاه أهل بيت فقراء، أو جماعة آخرون فقراء مع التوبة والندم والعمل الصالح، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، تطعم عن كل يوم مسكينًا. الشيخ: نعم بعدد الأيام. المقدم: بعدد الأيام. الشيخ: وإن كانت لا تحفظها يكفي الظن، إذا كانت لا تحفظ الأيام؛ يكفي الظن والحمد لله. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    شخص أفطر في رمضان متعمدًا، ستة أيام متعمدًا على معصية، هل له قضاء، أو كفارة، أفيدونا بذلك؟

    جواب

    نعم، عليه التوبة والقضاء، عليه التوبة والقضاء، التوبة إلى الله من معصيته، وعليه القضاء، وإن كانت المعصية جماعًا، زنًا؛ فعليه كفارة مع القضاء، والتوبة كفارة عتق رقبة، فإن عجز؛ يصوم شهرين متتابعين، فإن عجز؛ يطعم ستين مسكينًا، إذا كان جماعًا، زنًا، أو لزوجته عليه الكفارة، وعليه التوبة، وعليه القضاء جميعًا. أما إن أفطر من الأكل، أو الشرب؛ فعليه القضاء مع التوبة، التوبة إلى الله، والقضاء، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    لها سؤال آخر تقول: علي قضاء من رمضان، ذات يوم نويت الصيام إلا أنني لم أتمه؛ لأنني أحسست بجوع، فأفطرت على أن أصومه في اليوم التالي، ولكن زميلاتي لمنني كثيرًا ووصفوا ما فعلته بالحرام، والحقيقة أنني لم أكن أعلم ذلك خاصة أنه ليس في رمضان، وظننت أن الأمر فيه سعة، فماذا علي؟

    جواب

    نعم، الذي قال لك أخواتك هو الصواب، لا يجوز لك الإفطار لإحساس بالجوع، بل عليك الصبر حتى تغيب الشمس؛ لأن قضاء رمضان فرض لا يجوز التساهل فيه. وإذا جاع الإنسان وهو صائم في الفرض، أو ظمئ؛ يتصبر، ويتحمل حتى يكمل، إلا إذا خشي الموت، أو مرضًا شديدًا يعلم أنه يترتب على هذا الشيء هذا عذر له في إفطاره، ثم إمساكه، يأخذ ما يزيل الخطر، ثم يمسك إلى الغروب، أما مجرد الجوع، أو مجرد الظمأ الذي ليس معه خطر؛ فهذا لا يسوغ الإفطار في الفريضة، لا في رمضان، ولا في قضاء رمضان، ولا في النذور في الصيام المنذورة، ولا في الكفارات، بل يجب الإمساك والصبر حتى تغيب الشمس، وعليك التوبة إلى الله والاستغفار وقضاء اليوم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من اليمن لواء إب المستمع محمد ناجي يسأل ويقول: إنني قد أفطرت يومًا من أيام رمضان، وذلك لأنه اشتد بي العطش، وخشيت على نفسي من الضر، فهل الواجب علي أن أقضي يومًا واحدًا، أم أنه يجب علي تطبيق حكم من أفطر متعمدًا؟ أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    ليس عليك إلا قضاء يوم واحد، وهكذا من أفطر متعمدًا عليه التوبة، ويقضي يومًا واحدًا، أما حديث: إنه لا يقضي عنه الدهر ولو صامه فهو حديث ضعيف. من أفطر عامدًا؛ فعليه التوبة، والقضاء لما أفطره يومًا، أو أكثر، يقضي ما أفطر، والحمد لله مع التوبة النصوح. أما من اضطر إلى ذلك، كمسألتك الذي خشيت معها الضرر البين، ثم أفطرت؛ فإنك تقضي هذا اليوم، وتمسك باقي النهار.. إذا أفطرت تمسك، وتقضي إلا عند الضرورة، والخوف من المرض الشديد، أو الموت نعم. المقدم: إذا لم يمسك -سماحة الشيخ- إذا أفطر، ولم يمسك بقية يومه؟ الشيخ: يأثم يأثم، يأثم وعليه التوبة إلى الله، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة من أحد الإخوة السودانيين، وسؤالها طويل على طريقة إخوتنا في السودان، يقول فيه: أنا سوداني مقيم في المملكة العربية السعودية، والحمد لله على ذلك، لي أخت شقيقة في السودان أرسلت لي بسؤالها؛ لكي أرسله لكم، ونص سؤالها كالآتي: في بداية حياتها أي: في السنة الأولى من سن بلوغها أفطرت ثمانية أيام من أول شهر رمضان، حتى اليوم الثامن، وكانت هذه السنة هي أول سنة تشعر فيها بعلامات البلوغ، وكانت لا تدري بذلك، وواصلت من اليوم الثاني حتى نهاية الشهر، والحمد لله حتى الآن هي مواظبة على صيامها المفروض والتطوع، وعلى صلواتها المفروضة والنوافل، وهي مؤمنة ومتدينة والحمد لله على ذلك، والآن قد ناهزت الثلاثين من عمرها، وتذكرت تلك الأيام الثمانية، وسألت أحد العلماء في السودان وأفتى لها بأن تصوم عن كل يوم شهرين، والآن ومن حوالي ستة شهور هي مواصلة في الصيام، ولا أدري هل هذا هو السبيل الوحيد، أم ماذا، خوفي عليها يكاد يقتلني، كيف تصوم أربعمائة وثمانين يومًا مقابل ثمانية أيام، وهي مصرة على إتمام الأربعمائة والثمانين يومًا، فأفتونا جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    هذه الفتوى باطلة لا أساس لها من الصحة، وهذا جهل كبير ممن أفتاها بذلك، ليس عليها إلا الأيام الثمانية فقط، ليس عليها أن تصوم إلا الأيام الثمانية، مع التوبة والاستغفار، وإطعام مسكين، عن كل يوم نصف صاع، كيلو ونص تمرًا، أو رزًا، عن كل يوم تجمع ويعطاها بعض الفقراء، أربعة أصواع عن ثمانية أيام، أو اثنا عشر كيلو عن ثمانية أيام، كل يوم عنه كيلو ونص، يعطاها بعض الفقراء، والصيام ثمانية أيام فقط مثلما أفطرت. أما هذه الفتوى عن كل يوم شهرين فهذه فتوى باطلة، نسأل الله السلامة والعافية. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائلة أم عبدالله من اليمن تقول: كانت لدي ابنة أصيبت بمرض في بداية شهر رمضان، ولم تصم غير ثلاثة أيام، واستمر معها هذا المرض حتى بداية محرم، ثم توفيت، هل يجب علينا صيام رمضان بدلًا عنها؟ وهل الذي يصوم عنها واحد فقط، أم أنه ممكن أن يشارك الوالدة والأبناء في قضاء الصيام عنها؟ مأجورين.

    جواب

    إذا كانت ماتت وهي عاجزة عن الصوم من أجل المرض؛ فلا شيء عليها، ولا يصام عنها؛ لأنها معذورة، والله يقول سبحانه: ومَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ البقرة:185] يعني: بعد الشفاء، وبعد السفر، أما إن كانت شفيت، وتساهلت حتى مضت الأيام التي تستطيع فيها الصيام؛ فإنه يشرع لأقاربها أن يصوموا عنها؛ لقول النبي ﷺ: من مات، وعليه صيام؛ صام عنه وليه يعني: قريبه، أمها وأخواتها وإخوانها لا بأس إذا صاموا عنها، ولو اشتركوا في ذلك. فإذا كان عليها -مثلًا- عشرون يومًا، إذا كان عليها عشرون يومًا، فصاموا عنها، صام كل واحد خمسة؛ أربعة، صام كل واحد خمسة، أو خمسة صام كل واحد أربعة، أو عشرة صام كل واحد يومين؛ فلا بأس. أما إذا كانت ماتت وهي في مرضها؛ فلا شيء عليها، ولا يصام عنها. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ المستمع بشير شداد، أخونا بشير عرضنا له بعض الأسئلة في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي له سؤال واحد يقول فيه: ما هو الحكم في شخص كان لا يصوم رمضان، ثم تاب، وعاد إلى الله، وبدأ يصوم، ما حكم الأشهر التي أفطرها جزاكم الله خيرًا؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد. الحكم في ذلك أن عليه أن يقضي ما ترك عند جمهور أهل العلم مع التوبة إلى الله  إذا كان يصلي، أما إذا كان لا يصلي؛ فتارك الصلاة، كافر وليس عليه إلا التوبة، ليس عليه قضاء لصوم ولا صلاة، بل عليه التوبة إلى الله  ثم يستقبل الأمر استقبالًا. أما إذا كان يصلي، ولكنه تساهل في الصيام؛ فإنه يقضي، فإنه مسلم عاصي؛ فعليه التوبة والقضاء، مع إطعام مسكين، عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد، من تمر أو غيره، يجمع ويعطاه بعض الفقراء عن جميع الأيام التي أفطرها، وعليه التوبة إلى الله التوبة الصادقة بالندم على ما مضى من فعله القبيح، والعزم الصادق ألا يعود في ذلك، والله المستعان نعم. المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائلة (خ. ص. ع) القصيم البكيرية، تقول: نرجو من سماحة الشيخ الرد على هذا السؤال، أخي توفي بحريق، وعمره في التاسعة عشرة، وله الآن متوف له ما يقارب من سنتين، ولم يصم مدة عمره بعد البلوغ إلا يومًا واحدًا فقط، ماذا ينبغي علينا أن نفعل، هل نتصدق عنه، أم نصوم؟ السائلة من البكيرية.

    جواب

    إذا كان هذا الميت يصلي؛ فالأفضل لكم أن تصوموا عنه؛ لأنه فرط وتساهل، وقد قال النبي ﷺ: من مات وعليه صيام؛ صام عنه وليه متفق على صحته، والولي هو: القريب، كأخيه، وأبيه، وعمه، ونحو ذلك، فإذا كان عليه صيام رمضان، أو نذر، أو كفارة؛ يستحب لأقربائه أن يصوموا عنه. أما إن كان لا يصلي؛ فالذي ما يصلي كافر؛ فليس عليكم صيام، ولا يشرع لكم الصيام عنه، أما إذا كان يصلي، ولكنه تساهل في الصوم يدعى له بالمغفرة، ويصام عنه، نسأل الله الهداية للجميع. المقدم: اللهم آمين جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    لها فقرة أخرى قبل أن نختم هذا اللقاء سماحة الشيخ، تقول: نحن ثلاث بنات توفيت والدتنا، وعليها قضاء من صيام رمضان حوالي عشرين يومًا، فهل نتساعد في القضاء عنها بمعنى: كل واحدة سبعة أيام، أم يلزمنا أن نقوم بالقضاء واحدة فقط؟

    جواب

    لا حرج إذا تساعدوا ما دام قضاء رمضان لا حرج أن يتساعدوا، هذه تصوم يومين، وهذه تصوم أربعة حتى يكملوا لا حرج. أما إذا كان صومًا متتابعًا، مثل الكفارة المتتابعة، أو نذر متتابع يصومه واحد حتى يتابع بينه؛ لقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام؛ صام عنه وليه فإذا كان على الميت كفارة قتل شهرين، أو كفارة ظهار؛ يصام عنه متتابعة، يصوم واحد متتابع، وإن كان في ذلك مشقة؛ كفروا عنه بالإطعام، مثل كفارة الظهار: إطعام ستين مسكينًا، أو الوطء في رمضان: إطعام ستين مسكينًا، وإن صام عنه أحدهم ستين يومًا فجزاه الله خيرًا. أما القتل ما فيه إطعام، ما فيه إلا الصيام، أو العتق، فإذا تيسر في تركته ما يوجب العتق، وتيسر العتق أعتقوا من تركته، فإن كان ما تيسر العتق يصوم عنه بعضهم؛ لقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام؛ صام عنه وليه يصوم واحد منهم متتابعًا، أما إذا كان لا، قضاء رمضان فلا بأس أن يشتركوا فيه؛ لأنه ليس فيه التتابع، فإذا صام هذا أيامًا، وهذا أيامًا؛ صار عشرين يوم عليه.... أربعة، كل واحد صام خمسة؛ فلا بأس، نعم.


  • سؤال

    السائل مشاري عثمان يقول في هذا بأنه شاب في الثانوية يبلغ من العمر السابعة عشرة من العمر حصل له قبل ستة أشهر فشل كلوي، يقول: وأنا الآن لم أصم رمضان، وذلك بسبب الفشل، وبعد أسبوع سوف أبدأ بالغسيل الكلوي، فإني سألت عن ماذا أفعل عن عدم الصيام، فقالوا لي: تقوم بتوزيع فدية ثلاثين صاعًا عن رمضان كل صاع لمسكين، أفيدوني أفادكم الله في ذلك.

    جواب

    عليك أن تسأل الأطباء المختصين، فإذا كان يرجى شفاؤك؛ فتقضي، تصوم في الأوقات التي ما فيها غسيل، ولا يضرك فيها الصوم، أو في الأوقات التي يزول فيها الغسيل -إن شاء الله- وتبرأ. أما إن كان المرض يستمر، وأن القاعدة أن هذا المرض يستمر، وأنه يضرك الصوم؛ فلا مانع من الإطعام عن كل يوم نصف صاع، عن جميع الشهر خمسة عشر صاعًا. لكن الظاهر -والله أعلم- أن هذا يرجى زواله، وأن الأيام التي ما فيها غسيل يمكن أن تقضي فيها، فالحمد لله، تقضي في الأيام التي ما فيها غسيل إذا كنت تستطيع، أما إذا قرر الأطباء أن هذا يضرك، وأن الصوم يضرك، وأنه لا بد أن تستمر في عدم الصوم، فتطعم عن كل يوم مسكينًا، نصف صاع كيلو ونصف. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    السائل مشاري عثمان يقول في هذا بأنه شاب في الثانوية يبلغ من العمر السابعة عشرة من العمر حصل له قبل ستة أشهر فشل كلوي، يقول: وأنا الآن لم أصم رمضان، وذلك بسبب الفشل، وبعد أسبوع سوف أبدأ بالغسيل الكلوي، فإني سألت عن ماذا أفعل عن عدم الصيام، فقالوا لي: تقوم بتوزيع فدية ثلاثين صاعًا عن رمضان كل صاع لمسكين، أفيدوني أفادكم الله في ذلك.

    جواب

    عليك أن تسأل الأطباء المختصين، فإذا كان يرجى شفاؤك؛ فتقضي، تصوم في الأوقات التي ما فيها غسيل، ولا يضرك فيها الصوم، أو في الأوقات التي يزول فيها الغسيل -إن شاء الله- وتبرأ. أما إن كان المرض يستمر، وأن القاعدة أن هذا المرض يستمر، وأنه يضرك الصوم؛ فلا مانع من الإطعام عن كل يوم نصف صاع، عن جميع الشهر خمسة عشر صاعًا. لكن الظاهر -والله أعلم- أن هذا يرجى زواله، وأن الأيام التي ما فيها غسيل يمكن أن تقضي فيها، فالحمد لله، تقضي في الأيام التي ما فيها غسيل إذا كنت تستطيع، أما إذا قرر الأطباء أن هذا يضرك، وأن الصوم يضرك، وأنه لا بد أن تستمر في عدم الصوم، فتطعم عن كل يوم مسكينًا، نصف صاع كيلو ونصف. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    تقول في آخر أسئلتها: إذًا هل يجوز الصلاة والصيام عن الميت؟

    جواب

    يصام عنه إذا كان عليه دين، إذا كان عليه رمضان أو نذور يصام عنه، أو كفارات، يقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام؛ صام عنه وليه يعني: قريبه، يعني: صوم واجب مثل رمضان، مرض ولا صام ثم عافاه الله وتساهل ولا صام ... مات؛ يصام عنه، أو الحائض كذلك أفطرت في رمضان، أو النفساء، ثم ظهر رمضان، وتساهلت، ثم ماتت قبل أن تقضي؛ يقضى عنها، وهكذا كفارة الظهار .. كفارة الجماع في رمضان .. كفارة القتل .. إذا مات وعليه صيام صام عنه وليه، هذا هو المشروع. أما رمضان نفسه إذا كان معذورًا فلا، مثل: أفطر في رمضان مريض، ولكن مات في مرضه، ما يقضى عنه شيء؛ لأنه معذور، مات في مرضه، والتطوع لا يتطوع عنه أحد، لا يصوم أحد عنه تطوعًا، إنما يصوم عنه إذا كان عليه واجب، عليه قضاؤه، فلم يقضه، تساهل؛ فيستحب لأوليائه من الورثة أن يقضوا عنه، ولو جماعة يتقاطعونه من رمضان، كل واحد يصوم بعض الأيام. أما الكفارة لا. لابد يصومها واحد؛ لأنها متتابعة، يصوم كفارة القتل شهرين متتابعين، أو كفارة الجماع في رمضان شهرين متتابعين لمن عجز عن الرقبة، أو كفارة القتل لمن عجز عن الرقبة شهران، هذه يصومها واحد؛ لأنها متتابعة، يستحب لأقربائه أن يصومها منهم واحد هذه الكفارة المتتابعة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هذا السائل يقول في هذا سماحة الشيخ! أنا رجل أبلغ من العمر الخامسة والسبعين، لم أبدأ الصيام في السن الشرعي، وإنما صمت أيامًا، وأفطرت أيامًا، وأنا لا أعرف عدد تلك الأيام، وقد كان ذلك في شبابي، أما الآن -وأحمد الله- فأنا مداوم على الصيام، وذلك من أكثر من ثلاثين عامًا، سماحة الشيخ! ماذا أفعل في الأيام التي فاتتني، وأنا لا أعلم عدد هذه الأيام، علمًا بأنني رجل عاجز، ولا أستطيع أن أقضي؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك أن تقضيها بالظن، تجتهد في ظنك، في عددها، ثم تقضيها، وإذا كنت لا تستطيع قضاءها لكبر السن، والعجز؛ تطعم عن كل يوم مسكينًا، نصف صاع من قوت البلد، من تمر، أو أرز، أو حنطة عن كل يوم تجمعها، وتعطيها بعض الفقراء حسب الظن، ظننت عشرين يومًا، ثلاثين يومًا، أربعين يومًا، خمسين يومًا، حسب الظن تصومها، فإن عجزت لأنك كبير السن، ما تستطيع صيام رمضان، إذا كنت عاجزًا؛ فإنك تطعم عن كل يوم مسكينًا، وهكذا العاجز عن رمضان يطعم عن كل يوم مسكينًا، أما إذا كنت تستطيع أن تقضي؛ فعليك القضاء. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول هذا السائل أبو معاذ من اليمن: في أحد أيام رمضان المبارك استيقظت بعد أذان الصبح بعشر دقائق تقريبًا، فشربت معتقدًا أن هذه المدة بعد الأذان لا تؤثر، فهل صيامي صحيح لذلك اليوم، أم لا؟

    جواب

    هذا الصيام فيه شبهة واحتمال، فالأحوط لك أن تقضيه؛ لقول النبي ﷺ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وجوب الصيام فرض عليك، وهذا مشكوك فيه، فالأحوط لك أن تقضيه. نعم.


  • سؤال

    ما حكم من أخر قضاء أيام من رمضان أحد عشر عامًا وأراد أن يقضيها فقضاها، فهل يبقى عليه شيء؟

    جواب

    عليه التوبة من التأخير، وعليه القضاء وعليه إطعام مسكين عن كل يوم أخره، إطعام مسكين عن كل يوم كما أفتى بذلك جماعة من الصحابة ، ثلاثة أمور: الأمر الأول: القضاء، يقضي. الأمر الثاني: التوبة من التأخير. الأمر الثالث: إطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد من تمر أو حنطة أو أرز. نعم.


  • سؤال

    تقول أختنا: إنني مريضة بالسكر والقرحة، فإذا لم أستطع الصوم ماذا يجب علي أن أفعل؟

    جواب

    عليك مراجعة الطبيب المختص، فإذا قرر الطبيب المختص أن الصوم يضرك؛ فأفطري، واقضي بعد العافية، إذا عافاك الله تقضين بعد ذلك، وإن قرر الطبيب المختص أو الأطباء المختصون أن هذا المرض يضره الصوم دائمًا، وأنه فيما يعلمون مرض سوف يستمر ولا يرجى برؤه؛ فإنك تفطرين وتطعمين عن كل يوم مسكينًا والحمد لله، وليس عليك صيام، فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16].


  • سؤال

    السائل يقول في ثالث أسئلته في عام ألف وأربعمائة واثنين وألف وأربعمائة وثلاثة وألف وأربعمائة وأربعة لم أصم رمضان في هذه الأعوام الثلاث عصيانًا مني أو هذا كان في أول شبابي ولم أقض حتى الآن، هل أقضي هذه الأيام وأخرج كفارة؟الشيخ: أعد. أعد.المقدم: يقول: في أعوام ثلاث سابقة ألف وأربعمائة واثنين وثلاثة وأربعة لم أصم رمضان في هذه الأعوام الثلاث عصيانًا مني، وهذا كان في أول شبابي ولم أقض حتى الآن، هل أقضي وأخرج كفارة أو التوبة تكفي؟ وجهوني سماحة الشيخ.

    جواب

    عليك التوبة والقضاء والإطعام، كل الثلاث، عليك التوبة إلى الله من عدم الصوم، وعليك أن تقضي الصوم، وعليك أن تطعم عن كل يوم مسكينًا بسبب التأخير إذا كنت تستطيع الإطعام، هذا هو الواجب عليك؛ لأن هذه جريمة عظيمة نسأل الله العافية، إذا كنت قد بلغت الحلم حين تركتها، فالواجب عليك القضاء والتوبة إلى الله وإطعام مسكينًا عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول: أصابني مرض في عام مضى، وله أكثر من أربعة أعوام في شهر رمضان، ولم أصم ذلك الشهر، ولم أقضه حتى الآن، فماذا يجب علي أن أفعل؟جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك التوبة إذا كنت أخرته من غير عذر، عليك التوبة إلى الله سبحانه، والندم على ما مضى منك من التفريط، والعزم الصادق أن لا تعود في مثل هذا، وعليك أن تصوم، وتطعم عن كل يوم مسكينًا أيضًا إن كنت قادرًا لأنك مفرط. وقد أفتى جماعة من الصحابة من فرط أن يطعم مسكينًا مع القضاء، فعليك أن تقضي الأيام، وعليك أن تطعم مع كل يوم مسكينًا، نصف صاع من التمر، أو الأرز، أو الحنطة، كيلو ونصف كل واحد عن كل يوم، وعليك مع ذلك التوبة إلى الله عن تقصيرك وتأخيرك؛ لأن الواجب البدار بقضائه قبل رمضان الجديد، وأنت أخرت كثيرًا، فعليك التوبة إلى الله من ذلك، وعليك القضاء قضاء الأيام، سواء متتابعة، أو مفرقة لا بأس، وعليك مع ذلك إن كنت قادر أن تطعم عن كل يوم مسكيناً، تجمع الطعام، وتعطيه بعض الفقراء بعدد الأيام، كل يوم عنه نص صاع، يعني: كيلو ونصف عن كل يوم، تجمعها وتعطيها بعض الفقراء، ولو فقيرًا واحدًا. أما إن كنت فقيراً ما تستطيع الطعام، فإنك تصوم فقط مع التوبة، ويكفي؛ لأن الله يقول سبحانه: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا البقرة:286]، فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16]، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: إبراهيم موسى عبده، سوداني، أخونا يقول في رسالته:جاء رمضان وكنت عامل بناء، وكان معي عمال، وكنت أنا الوحيد بينهم الصائم، حيث كان العمل شاقًا، وفي اليوم الثاني لم أستطع الخروج إلى العمل، وكنت لا أملك طعام ذلك اليوم، وكنت أبًا لعائلةٍ كبيرة، وفي اليوم الثالث خرجت مفطرًا من البيت إلى العمل، ووجدت كل الجماعة كذلك، حيث أفطرت باقي رمضان كله، فماذا عليَّ يا سماحة الشيخ؟ علمًا بأن ذلك كان قبل عدة سنوات.

    جواب

    عليك أولاً القضاء، قضاء الأيام التي أفطرتها في الأوقات المناسبة، في الشتاء، أو في أوقاتٍ لا تحتاج فيها للعمل، تقضي الأيام التي عليك. وأما إفطارك، فهذا فيه تفصيل: إن كنت تستطيع عملًا يقوم بحالك، ليس فيه إفطار، أو يمكن أن تجد من مالك ما يغنيك عن الإفطار، وتكتفي به مدة رمضان؛ لم يجز لك الإفطار بأسباب العمل، بل عليك أن تصوم رمضان؛ لأن الله أوجب على المسلمين المستطيعين، المقيمين غير المسافرين، أوجب عليهم أن يصوموه في وقته، فعليك أن تصوم مع الناس، إذا استطعت ذلك. أما لو فرضنا أنك لم تستطع، ولم تجد عملًا في أوقاتٍ مناسبة، في الليل، أو في بعض النهار يقوم بحالك، واضطررت إلى الإفطار من أجل العمل، وأنك لا تستطيع الصوم مع العمل؛ جاز لك الإفطار للضرورة، كما يجوز للمريض الذي يشق عليه الصوم، فأنت ضررك أعظم من ضرر المريض، إذا كنت لم تجد شيئًا لنفسك وعائلتك، ولم تستطع أسبابًا أخرى تغنيك عن الإفطار، ولم تجد عملًا في الليل، أو في بعض النهار يغنيك عن هذا العمل، والله يعلم السر وأخفى، ولا تخفى عليه خافية ، فإذا كنت صادقًا ولم تجد عملًا، فأنت معذور، وعليك القضاء. وأما إن كنت قد فرطت وتساهلت فعليك التوبة مع القضاء، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أيضًا يسأل ويقول: لدي أخ أصيبت يده بكسرٍ في عام ألف وأربعمائة وسبعة، في شهر رمضان المبارك، وكان عمره ذلك الوقت ثنتي عشرة سنة، وقد صام في هذا الشهر خمسة عشر يومًا، وأفطر باقي الأيام، فهل عليه أن يقضيها؟

    جواب

    إذا كان لم يبلغ ليس عليه القضاء، ولكن إن قضاه فحسن، وأما إذا كان قد بلغ بإنبات الشعر الخشن حول الفرج، أو بالاحتلام؛ فإنه يقضي هذه الأيام؛ لأنه صار رجلًا، صار مكلفًا، ولو ما بلغ خمسة عشر سنة، نعم، والمرأة مثل ذلك، لكنها تزيد أمرًا رابعًا وهو الحيض، إذا حاضت بلغت، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    مستمع من الرياض، بعث يسأل ويقول: ما حكم من فرط في شهر رمضان من شدة العمل في الحر، ولقد مضى عليه ستة أعوام، فهل يجزئ عنه الإطعام وما مقداره، أم لا بد من الصيام؟جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    أولًا: عليه التوبة إلى الله ، والندم على ما مضى منه، والعزم الصادق ألا يعود في ذلك، ثم عليه القضاء، قضاء ذلك الشهر مع إطعام مسكين عن كل يوم إذا كان يقدر، وأما كان فقيرًا ما يستطيع فإنه يكفيه الصيام، والحمد لله مع التوبة، وهذه جريمة عظيمة، نعوذ بالله، فعليه التوبة إلى الله، والندم والإقلاع، والعزم الصادق ألا يعود، وعليه القضاء والبدار بالقضاء، وعليه مع ذلك إطعام مسكين عن كل يوم، نصف صاع يعني: كيلو ونصف عن كل يوم من طعام بيته، من أرز أو حنطة أو تمر أو غيرها من قوت البلد، فإن كان فقيرًا عاجزًا لا يستطيع ذلك سقط عنه الإطعام، وبقي عليه الصيام، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    المستمع: (م. م) من عسيف، بعث يسأل ويقول: ما الحكم في شخص أفطر في رمضان بغير عذر شرعي، وهو في السنة السابعة عشرة تقريبًا، ولا يوجد له أي عذر كما قلت، فماذا يعمل؟ وهل يجب عليه القضاء؟

    جواب

    نعم يجب عليه القضاء، وعليه التوبة، عليه التوبة إلى الله  عن تفريطه وإفطاره وعليه القضاء، وأما ما روي عنه ﷺ أنه قال: من أفطر يومًا من رمضان بغير عذر لم يقض عنه صيام الدهر وإن صامه فهو حديث ضعيف مضطرب عند أهل العلم لا يصح. والصواب: أنه عليه القضاء ويكفيه ذلك مع التوبة، إذا قضاه قبل رمضان الآتي، أما إذا تأخر حتى فات رمضان آخر، فعليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم، وعليه التوبة إلى الله، التوبة النصوح الصادقة والندم، والعزم الصادق ألا يعود في ذلك، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    السائل من تشاد، يقول في هذا السؤال سماحة الشيخ: جدتي كانت لا تصوم مع الناس، وكانت تقول: لا أصوم إلا إذا رأيت الهلال بعيني، وماتت على هذه الحالة، ولم تصم، وأنا الآن أقوم بالتصدق على الفقراء، وأقول: اللهم ألحق أجر هذه الصدقة لجدتي، وأطلب من الله -عز وجل- أن يغفر لها ذنوبها، هل دعائي هذا يصلها، وهذا الأجر يصلها سماحة الشيخ؟

    جواب

    هي غلطانة بهذا العمل، غلطانة وجاهلة، وأنت مأجور على الصدقة عنها، وإذا صمت عنها الأيام التي تركتها، فأنت مأجور، أو غيره من أقاربها، يقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام صام عنه وليه -يعني: قريبه- فإذا صام عنها بعض أولادها أو بعض إخوتها أو بعض أقاربها كان ذلك حسنًا وطيبًا، مع الاستغفار لها، والدعاء لها بالمغفرة والرحمة؛ لأنها جاهلة، نعم.


  • سؤال

    تقول السائلة: عندما كنت في الصف الثاني الثانوي في شهر رمضان، وكان ذلك في فترة الامتحانات، عندما رجعت إلى المنزل كنت أشعر بعطش شديد، فشربت ماءً، فهل أصوم ذلك اليوم، أم أطعم مساكينًا وأصوم يومًا آخرًا عنه؟

    جواب

    عليك الإمساك مع قضاء يوم، عليك أن تمسكي بعد الشرب، عليك أن تمسكي، وعليك القضاء بعد ذلك من دون إطعام، بل المبادرة بالقضاء، والحمد لله. لكن ليس لك الشرب إلا عند العطش الشديد تخشين معه الموت أو المرض، أما العطش الذي يمكن الصبر عليه، فليس لك الشرب، حتى تغيب الشمس في رمضان، وفي صوم الفريضة، أما إذا اشتد العطش وخفت على نفسك من المرض أو الموت فلا بأس، لكن بعد الشرب تمسكين حتى تغيب الشمس، ثم تقضين هذا اليوم. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    هذه السائلة (م. هـ. هـ) تقول: امرأة شكت في أن عليها صيام يوم من رمضان في العام الماضي، وصامت هذا اليوم في اليوم الأخير من شهر شعبان، فهل عليها شيء في فعلها هذا؟

    جواب

    ليس عليها شيء ما دام قضاء، هذا الواجب عليها، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد، أبا عبدالله، سوداني الجنسية، مقيم في المملكة، أخونا له سؤال يقول فيه: كنت في رمضان ماش في الصحراء واضطررت للإفطار، وبعد رمضان أتممت القضاء في رابع أيام العيد، وقد صادف ذلك اليوم يوم جمعة، ولم أكن أعرف ذلك؛ لأني كنت في الصحراء، هل صيامي صحيح؟ وهل يترتب علي شيء؟جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فصيامك صحيح؛ لأنك لم ترد تخصيص الجمعة، وإنما أردت قضاء ما عليك، فالصوم صحيح، والحمد لله، وإنما النهي فيمن يخصها بالتطوع، فقد ثبت عنه ﷺ أنه نهى عن إفراد الجمعة بالصوم، وقال: لا يصومن أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم يومًا قبله، أو يومًا بعده وأنت إنما أردت قضاء ما عليك، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أخيرًا يسأل سماحتكم ما حكم من أفطر في رمضان بدون عذر؟

    جواب

    حكمه أنه عاص لله، وعليه التوبة، وقضاء اليوم، إذا أفطر في رمضان من دون عذر؛ فهو قد عصى ربه، وتعرض لغضبه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وعليه التوبة، والقضاء، عليه التوبة حالًا والقضاء بعد رمضان، قضاء اليوم، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    الرسالة التالية بتوقيع أحد الإخوة المستمعين وقع في نهايتها بقوله: أخوكم في الله: عبدالله، له جمع من الأسئلة في أحدها يقول: عندما يتوب الإنسان، ويمن الله عليه بالهداية، هل يقضي أشهر رمضان التي لم يصمها، وإذا كان الإنسان عامدًا متعمدًا في الإفطار بما هو من شهوات النفس، هل يلزمه ذلك، أم أنه يكفي أن يطعم عن كل يوم مسكينًا؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليه أن يصوم ما أفطر مع التوبة إلى الله  ولا يجزئه الإطعام ما دام يستطيع الصيام، عليه أن يتوب إلى الله  مما فعل، وعليه أن يبادر بالصوم مع إطعام مسكين عن كل يوم إذا كان أخر الصوم إلى رمضان آخر، وهذه جريمة عظيمة، ومنكر عظيم. لكن إن كان لا يصلي؛ صار كافرًا، والكافر لا يقضي، إذا كان لا يصلي؛ كان كافرًا، والكافر لا يقضي في أصح قولي العلماء، فأما إن كان يصلي، ولكنه ترك الصيام؛ فإنه لابد من القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم إذا كان القضاء تأخر إلى رمضان آخر، نسأل الله أن يمن علينا، وعلى كل مسلم بالتوبة النصوح، نعم. المقدم: اللهم آمين جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    تقول: أفطرت من رمضان يومًا واحدًا قبل عدة سنوات ولم أصمه، وفيما أرى أنني لا أستطيع القضاء، فبم توجهونني؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    إذا كنت لا تستطيعين القضاء لمرض ملازم، أو كبر سن؛ فعليك أن تصدقي بنص صاع عن هذا اليوم، كيلو ونص من التمر، أو نحوه من قوت البلد: تمر، أو حنطة، أو أرز لبعض الفقراء، مع التوبة والاستغفار عما حصل من التأخير والندم. أما إن استطعت القضاء؛ يجب عليها القضاء، تصومين هذا اليوم مع إطعام مسكين عن التأخير، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    المستمع (م. ع. م) سوداني بعث يسأل، ويقول: ما حكم من فرط في شهر رمضان نسبة لانشغاله بعمل شاق، وكيف يكون القضاء؟ وإذا كان لم يستطع القضاء هل تكفي الكفارة؟ وإذا أخر القضاء إلى أن يرجع إلى بلده هل له ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    أولًا عليه التوبة من ترك الصيام، عليه التوبة إلى الله -جل وعلا- والندم، والإقلاع، والعزم ألا يعود في ذلك؛ لأن تركه الصيام مع القدرة جريمة، ومنكر، وكبيرة من كبائر الذنوب؛ فعليه التوبة إلى الله بالندم على ما مضى منه، والعزم الصادق ألا يعود فيه، وعليه قضاء رمضان، وإذا قضاه قبل رمضان آخر؛ فليس عليه إلا التوبة، والقضاء، أما إن تأخر القضاء إلى رمضان آخر؛ فعليه مع التوبة والقضاء إطعام مسكين عن كل يوم زيادة يكون عليه ثلاثة أمور: التوبة، والقضاء، وإطعام مسكين عن كل يوم إذا تأخر القضاء إلى رمضان آخر. أما إن قضى قبل رمضان؛ فالتوبة تكفي مع القضاء، يقضي والتوبة، والندم مع ذلك، نسأل الله الهداية للجميع. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    المستمع (م. ع. م) سوداني بعث يسأل، ويقول: ما حكم من فرط في شهر رمضان نسبة لانشغاله بعمل شاق، وكيف يكون القضاء؟ وإذا كان لم يستطع القضاء هل تكفي الكفارة؟ وإذا أخر القضاء إلى أن يرجع إلى بلده هل له ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    أولًا عليه التوبة من ترك الصيام، عليه التوبة إلى الله -جل وعلا- والندم، والإقلاع، والعزم ألا يعود في ذلك؛ لأن تركه الصيام مع القدرة جريمة، ومنكر، وكبيرة من كبائر الذنوب؛ فعليه التوبة إلى الله بالندم على ما مضى منه، والعزم الصادق ألا يعود فيه، وعليه قضاء رمضان، وإذا قضاه قبل رمضان آخر؛ فليس عليه إلا التوبة، والقضاء، أما إن تأخر القضاء إلى رمضان آخر؛ فعليه مع التوبة والقضاء إطعام مسكين عن كل يوم زيادة يكون عليه ثلاثة أمور: التوبة، والقضاء، وإطعام مسكين عن كل يوم إذا تأخر القضاء إلى رمضان آخر. أما إن قضى قبل رمضان؛ فالتوبة تكفي مع القضاء، يقضي والتوبة، والندم مع ذلك، نسأل الله الهداية للجميع. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة وصلت إلى البرنامج من الدمام، وباعثها المستمع (ف. ح. ش) يقول: ما حكم صيام يوم الجمعة فقط قضاء لا تطوعًا؟ وهل يجب صيام يوم قبله، أو يوم بعده؟

    جواب

    أما في التطوع فلا بد من صوم يوم قبله، أو يوم بعده؛ لأن الرسول ﷺ نهى أن يصام الجمعة، قال: إلا أن تصوموا يومًا قبله، أو يومًا بعده ولما صامت إحدى زوجاته ﷺ يوم الجمعة، قال: هل صمت أمس؟ قالت: لا، قال: هل تصومين غدًا؟ قالت: لا، قال: أفطري. أما إذا كان عن فريضة؛ فلا حرج -إن شاء الله- لأنه ما خص الجمعة، ولكن وافقت الجمعة أنها وقت راحته، وعدم العمل، أو لأسباب أخرى؛ فصام الجمعة عن قضاء ما عليه من رمضان، أو نذر، أو غير ذلك، فهذا لم يخصها لأنها لفضلها، وإنما صامها من أجل أنها أيسر له في قضاء ما عليه بسبب الأعمال، وإن صام يومًا قبلها، أو يومًا بعدها على سبيل الاحتياط؛ فهو أحسن، من قضائه، يصوم يومين جميعًا، أو ثلاثة: الخميس والجمعة والسبت؛ يكون هذا أبعد عن الشبهة: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. أما النهي فهو جاء في النهي عن التطوع بها، لا يطوع بها وحدها، بل يكون قبلها يوم، أو بعدها يوم، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من الخرج المستمعة أمل الصالح تقول: أنا فتاة أبلغ من العمر السابعة عشرة، وقد تذكرت أن علي بعض الأيام من شهر رمضان لم أصمها، وكانت في ذلك الوقت أول سنة من بلوغي، حيث كان عمري إحدى عشرة سنة، وأنا لا أدري عن عدد الأيام التي أفطرتها، وجهوني كيف يكون القضاء؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك أن تصومي حسب ظنك واجتهادك، اعملي بالظن في الأيام التي أفطرتيها، ويكفي، والحمد لله، تجتهدين، فإذا كنت تظنيها سبعًا صومي سبعًا، تظنينها ثمانًا ثمانًا، عشرًا عشرًا حسب الاجتهاد، والتحري لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا البقرة:286] فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16]. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم عبد الرحمن، أم عبد الرحمن لها جمع من الأسئلة تقول في أحدها: إنها امرأة في الخامسة والعشرين من عمرها كانت في سابق حياتها لا تقضي الأيام التي أفطرتها في رمضان ولا تذكر المدة بالتحديد، ولا تعلم إذا كانت في تلك المدة التي لم تصم فيها كانت تصلي أو لا، وتستمر على هذا الحال وتصف نفسها بالجهل وترجو من سماحة الشيخ التوجيه؟

    جواب

    عليك التوبة إلى الله وقضاء الأيام بالظن، الأيام التي أفطرتها تقضينها بالظن ولو مفرقة من غير تتابع تصومين وتفطرين وتصومين حتى تكملي حسب ظنك؛ شهر.. شهرين.. ثلاثة.. حسب ما ظننت الأيام التي أفطرتيها في السنوات الماضية تقضينها مع التوبة والاستغفار ومع إطعام مسكين عن كل يوم إن كنت قادرة وإن كنت فقيرة لا تستطيعين فالصوم كافي ولا حاجة إلى الإطعام، أما إن قدرتي فأطعمي عن كل مسكين يوم عن عشرة أيام خمسة أصواع عن عشرين يوم عشرة أصواع.. وهكذا كل يوم نص صاع تجمع ويعطاها بعض الفقراء أو بيت فقير والحمد لله، والتوبة تجب ما قبلها والحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    السائل يقول في هذا السؤال سماحة الشيخ: أنا رجل أبلغ حوالي السبعين وعلي أشهر لا أعرف عددها من رمضان لم أصمها حتى اليوم وأنا بصحة جيدة والحمد لله وأعيش في البادية وأفكر بأن أكفر عن ذلك، ما الحكم وهل يجب علي الصوم؟

    جواب

    يجب عليك أن تصوم ما فرطت فيه، عليك أن تصوم وتطعم عن كل يوم مسكينًا نصف صاع عن كل يوم كيلو ونصف؛ لأنك مفرط أخرت الصيام بغير عذر فعليك التوبة إلى الله وقضاء الشهور الماضية من رمضان وإطعام مسكينًا عن كل يوم إن كنت تقدر عندك مال تستطيع الإطعام مع التوبة والاستغفار، وهذا خطأ عظيم، وتفريط كبير، نسأل الله لنا ولك الهداية. المقدم: أحسن الله إليكم يا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    إذا سافرت في شهر رمضان إلى منطقة يباح لي الإفطار فيها وأمضيت مدة عشرين يومًا في ذالكم السفر كيف تنصحونني إذا أردت القضاء؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    تقضي إن شئت متتابعًا وإن شئت مفرقًا، والحمد لله، تقضي ما أفطرت سواءً كان ذلك متتابعًا أو مفرقًا، الأمر في هذا واسع والحمد لله، إن تابعت فهو أفضل وإن فرقت فلا حرج. المقدم: جزاكم الله خيرًا. ماذا لو أخر إذا جاء رمضان آخر سماحة الشيخ؟ الشيخ: لا يؤخر إلى رمضان، الواجب أن يقضي قبل رمضان، فلو أخر بغير عذر عليه القضاء والتوبة وعليه إطعام مسكينًا عن كل يوم زيادة، نصف الصاع عن كل يوم، مع التوبة، ومع القضاء. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المملكة الأردنية الهاشمية، وباعثها أحد الإخوة من هناك يقول الاسم الشافعي، أخونا يقول في سؤال له: والدتي تبلغ من العمر سبعين عامًا تقريبًا والحمد لله على كل حال ابتلاها الله بمرض مزمن اضطرت معه إلى الإفطار في رمضان من كل عام، ولا ندري بالضبط تاريخ الإصابة بالمرض، وللأسف لم تفد بإطعام مسكين عن الأيام التي أفطرتها لسببين:الأول: ليس عندها الوعي الديني الكافي بهذا الخصوص.والسبب الثاني: لا يوجد في القرية مساكين يستحقون الفدية.والآن وقد هداني الله وأرشدني إلى الصواب أريد أن أخرج فدية للمساكين عن الشهور التي أفطرتها في السنوات الماضية، لكن لا أعلم عددها بالتحديد، وهي كذلك لا تعلم، وكذلك لا أعلم مقدار الفدية الواجب إخراجها عن هذه الشهور التي مضت، فما رأي سماحتكم في هذا الأمر؟وإذا كانت لي أخت متزوجة وعندها أولاد صغار وهي فقيرة، فهل يفضل أن أعطيها قيمة هذه الفدية، علمًا بأن زوجها على قيد الحياة؟ أفيدوني في هذه القضايا جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فإن كانت الوالدة التي سألت عنها حين إفطارها عاجزة فقيرة لا تملك إخراج الفدية فليس عليها شيء؛ لقول الله : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16] أما إن كانت قادرة ولكن تركت ذلك من أجل الجهل؛ فإنك تخرج عنها أو تخرج هي بنفسها عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد أرز أو حنطة أو غيرهما من قوت البلد، ومقدار ذلك كيلو ونص تقريبًا عن كل يوم تجمع ويعطاها بعض الفقراء ولو في قرية أخرى في غير قريتها، ليس من اللازم أن يكونوا في قريتها، بل ولو في قرية أخرى تنقل إليهم هذه الكفارة، ولا يجوز إخراج نقود بل يعطون طعامًا. وإذا كانت أختك فقيرة وزوجها فقير فلا مانع من دفع هذه الكفارة إلى زوجها يعطاها الزوج؛ لأنه المنفق والمسئول عن الزوجة والأولاد فإذا كان فقيرًا فإنها تدفع إليه، أما إن كان غنيًا فإنه هو الذي يقوم بنفقة الزوجة والأولاد، ولا يعطى النفقة الكفارة المذكورة، بل يلتمس فقراء غير زوج أختك مطلقًا سواءً كانوا في البلد أو في غير البلد. وإذا كنتم لا تعرفون عدد الأشهر فإنكم تكتفون بالظن تجتهد الوالدة وأنت تجتهدان جميعًا في تحري الأيام التي أفطرتها الوالدة في سنتين أو ثلاث أو أربع على حسب الظن الغالب، ثم تخرجون هذه الكفارة بناءً على الظن الغالب الذي منك أو منها أو منكما جميعًا لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا البقرة:286]. نعم.


  • سؤال

    منذ فترة طويلة، أفطر شخص في نهار رمضان متعمدًا، ولم يقض حتى الآن، مع العلم بأنه مستمر في الغربة هنا في المملكة، ماذا يجب على هذا الشخص؟ وماذا يفعل؟

    جواب

    يجب عليه أن يقضي الأيام التي أفطرها مع التوبة إلى الله، ويجب عليه أن يصوم كل ما دخل رمضان مع الناس، يجب عليه الصوم، ويجب عليه قضاء ما أفطر فيه، وعليه التوبة إلى الله مما حصل من الفطر والتأخير، عليه التوبة إلى الله  وعليه قضاء الأيام التي أفطرها، وعليه الصوم كلما دخل رمضان أن يصوم مع الناس، حكمه حكم المقيمين ما دام عزم على الإقامة في البلد للعمل، أو لأسباب أخرى يلزمه أن يصوم مع الناس. أما لو كانت الإقامة محدودة، وهو مسافر، الإقامة محدودة أربعة أيام فأقل؛ فإنه له الفطر ثم يسافر، أما إذا كان لا، الإقامة غير محدودة، الإقامة طويلة، أو عزم على الإقامة الطويلة؛ فهذا يلزمه الصوم، وليس له الفطر إلا إذا كانت الإقامة أربعة أيام فأقل، أو لا يدري متى يسافر، يقول: اليوم أسافر ، غدًا أسافر، ما عنده إقامة معينة، هذا له أن يفطر حتى يعزم على الإقامة، أو يرجع إلى بلده مثل بعض الناس يقدم من بلده لحاجة يدور غريم، يدور سلعة يريد يشتريها، يقول: اليوم أرتحل .. باكر أرتحل، هذا له الفطر حتى يعين إقامة معينة أكثر من أربعة أيام، فإذا عزم على الإقامة أكثر من أربعة أيام وجب عليه الصيام عند جمهور أهل العلم. وأما إذا قدم بنية السفر لكنه يطلب حاجة، إما غريمًا يطلبه، أو سلعة يطلبها، أو ما أشبه ذلك لا يدري هل يقيم يوم أو يومين أو ثلاث هذا له الفطر، وله القصر حتى يعزم على الإقامة، أو يرجع إلى بلده، فإذا عزم على الإقامة أكثر من أربعة أيام وجب عليه الصوم، ووجب عليه القضاء؛ قضاء ما أفطره قبل رمضان القادم .نعم. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    السائل من الدمام مصري ومقيم هناك (م. ع. م) يقول في هذا السؤال الذي فهمت منه يقول: بأن زوجته مريضة بالصرع منذ صغرها، مما يُلزمها باتباع برنامج علاجي صعب يصعب معه الصيام لشهر رمضان المبارك، ولكنها في السنوات القليلة الماضية كانت تصر على الصيام، وبفضل الله كانت تتمكن من صيام معظم أيام الشهر الكريم رغم ما كانت تتعرض له من تعب ونوبات قلبية نتيجة عدم تناولها للعلاج في نهار شهر رمضان المبارك، مع العلم بأنه بعد الانتهاء من الشهر الكريم لا تستطيع صيام ما عليها من أيام أفطرتها خلال شهر رمضان الكريم، أفيدونا مأجورين:هل لها أن تصوم شهر رمضان وهي على هذه الحالة؟ وماذا يجب عليها إزاء عدم صيامها سنوات كثيرة سابقة، وكذلك إزاء الأيام التي عليها من شهر رمضان في السنوات الثلاث الأخيرة؟ جزاكم الله خيرا، سماحة الشيخ.

    جواب

    عليها أن تصوم إذا استطاعت، هي أعلم بنفسها، إن استطاعت عليها أن تصوم وتقضي ما فاتها من أيام الحيض، وإن لم تستطع للمرض الذي أصابها تطعم عن كل يوم مسكينًا، إذا كان مرضها مستمرًا معها ما فيه حيلة يعني: عرض على الأطباء ولا وجدوا حيلة، فهذا تطعم عن كل يوم مسكينًا، أما إذا استطاعت أن تصوم، ولو بعض الصيام ثم تقضي فإنها تصوم وتقضي ما فاتها، هذا هو الواجب عليها؛ لأن الله يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْالتغابن:16]، ويقول سبحانه: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَالبقرة:184]. والله جل وعلا كتب علينا الصيام قال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَالبقرة:183]، والنبي ﷺ أخبر أن صيام رمضان من أركان الإسلام الخمسة، فإذا استطاعت فعليها أن تصوم، وإذا أفطرت بعض الأيام تقضيها، وإن كان اشتد معها المرض، ولم تستطع الصوم أفطرت فهي على كل حال تراعي حالها، تصوم إذا استطاعت، وتفطر إذا شق عليها، ثم تقضي. فإن كانت لا تستطيع أبدًا، ويشق عليها مشقة بينة تطعم عن كل يوم مسكينًا إذا كان لا يرجى برؤها، تعرض نفسها على الأطباء الخاصين؛ فإذا كان لا يرجى برؤها من هذا المرض فالحمد لله تطعم عن كل يوم مسكينًا، تجمع الطعام خمسة عشر صاعًا عن الشهر، وتعطيه بعض الفقراء، خمسة عشر صاعًا يعني: خمسة وأربعين كيلو، كل يوم عنه: كيلو ونصف، تعطيه بعض الفقراء، هذا هو الواجب عليها إذا كانت لا تستطيع الصوم بشهادة الأطباء المختصين من أجل مرضها، نسأل الله لنا ولها العافية. المقدم: اللهم آمين، أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    هذه سائلة تقول: أنجبت ولدين من ضمن أبنائي خلال شهر رمضان المبارك، فأفطرت كوني -تقول-: امرأة نفساء ومرضعة، وبعد مرور اثنين وعشرين عامًا تريد أن تقضي ذلك الدين في هذين الشهرين، فما حكم القضاء؟ وهل يترتب على ذلك كفارة إلى جانب الصيام؟ تذكر بأنها امرأة فقيرة الحال.

    جواب

    عليها التوبة إلى الله، على المرأة المذكورة التوبة إلى الله سبحانه من هذا التأخير الكثير، وعليها أن تقضي رمضان الذي أفطرت فيه، جميع الأيام التي أفطرتها عليها أن تقضيها، إن كان الولدين في سنة واحدة توأمين عليها أن تقضي الشهر، وإن كان كل واحد في رمضان فعليها أن تقضي الشهرين، إذا كان كل واحد في رمضان في سنة فعليها أن تقضي الشهرين، وإن كانا توأمين خلال شهر واحد فعليها أن تقضي رمضان. وعليها أن تطعم مسكين عن كل يوم إذا كانت تستطيع، وإن كان ما تستطيع فقيرة يكفي الصيام، والحمد لله، مع التوبة إلى الله ، أما إن كانت تستطيع فعليها إطعام مسكين عن كل يوم مع الصيام نصف صاع مع الصيام يجمع خمسة عشر صاع عن رمضان يعطاها بعض الفقراء، وإن كان رمضانين ثلاثين صاع يعطاها بعض الفقراء مع الصيام؛ لأن سؤالها محتمل أنها.......، ويحتمل أنها في سنتين، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    رجل توفي وعليه صيام من رمضان، وله أبناء رجال ونساء، فهل يجب عليهم القضاء عن أبيهم؟ وهل يكون القضاء عليهم جميعًا، أم على الرجال فقط؟ وهل كلهم يصومون في يوم واحد، أم كل واحد يصوم يومًا واحدًا عنه؟

    جواب

    يقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام صام عنه وليه إذا مات وعليه قضاء من رمضان، أو صوم نذر شرع لأقربائه أن يصوموا عنه، فإن صام عنه واحد أو جماعة فقد أحسنوا، جزاهم الله خيرًا، إذا صام عنه واحد جميع الأيام، أو صام جماعة: هذا صام ثلاثة وهذا صام أربعة، وهذا صام يومين، فقد أحسنوا، جزاهم الله خيرًا؛ لأنه ﷺ قال: من مات وعليه صيام صام عنه وليه. فالسنة لأقربائه أن يصوموا عنه، فإن كان قضاء رمضان صاموا عنه، وإن كان كفارة متتابعة صاموها متتابعة كشهرين متتابعين يصومها واحد متتابعة منهم يستحب له ذلك، فإن كان يوم واحد صامه عنه بعض أقاربه من رمضان أو نذر. المقصود: أن السنة لأقاربه أن يصوموا عنه ما وجب عليه من الصيام إذا مات ولم يصم، سواءً كان من رمضان، أو من الكفارات، لكن إذا كانت الكفارة متتابعة ككفارة القتل كفارة الظهار صاموها متتابعة يصومها واحد؛ لأن التتابع يكون من واحد يوم بعد يوم متتابعة، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    تقول سماحة الشيخ الأخت السائلة: من عليه القضاء وإطعام المساكين أو الفقراء بالنسبة للمفطر في رمضان، فإن أطعم مسبقًا لكل الأيام، ثم بعد الفراغ من الإطعام يصوم عدد الأيام التي عليه، هل هذا صحيح أم لا؟

    جواب

    لا بأس، قدم الإطعام أو أخره، سواء قدمه أو أخره، إذا كان عليه أيام من رمضان أخرها إلى رمضان آخر تأخرت، يقضي ويطعم عن كل يوم مسكين، سواء قدم الإطعام أو أخره عن كل يوم نصف صاع، يعني: كيلو ونصف عن كل يوم، إذا أخرها إلى بعد رمضان آخر، نعم.


  • سؤال

    أخونا يقول: مرضت ولم أتمكن من صيام رمضان، فأخرته إلى رمضان من السنة القادمة، هل يجزئ الصوم فقط، أم هناك كفارة وما هي؟

    جواب

    إذا كنت أخرته من أجل المرض كفاك القضاء فقط، إذا كان المرض استمر معك إلى رمضان الآخر، فإنه يكفيك القضاء والحمد لله ولا شيء عليك. أما إذا كنت تساهلت وأنت طيب فلم تقض إلا بعد رمضان، فإنك تجمع بين الأمرين، تقضي الأيام التي أفطرتها وتطعم عن كل يوم مسكينًا، نصف صاع بصاع النبي عليه الصلاة والسلام، ومقداره كيلو ونص تقريبًا، من قوت البلد، من تمر، أو أرز، أو حنطة، ونحو ذلك، يعطاها بعض الفقراء، تجمع ويعطاها بعض الفقراء. نعم.


  • سؤال

    الرسالة التالية من إحدى الأخوات المستمعات تقول المرسلة (ش. س. ف) أختنا لها سؤالان، في سؤالها الأول تقول: منذ خمس سنوات، وفي شهر رمضان المبارك أفطرت أربعة أيام، وليس لي عذر غير التعب، وسؤالي هو: هل يجب علي القضاء؟ وهل علي كفارة؟ وما هي؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    نعم عليك ثلاثة أمور: الأمر الأول: التوبة إلى الله سبحانه، والندم على ما فعلت من التقصير والإفطار بغير حق؛ فإن كنت أفطرت من أجل الحيض فلا حرج، لكن عليك التوبة إلى الله من أجل التأخير؛ لأنك أخرت القضاء، والواجب أن تقضي قبل رمضان الذي بعد رمضانك الذي أفطرت فيه. فعليك التوبة إلى الله سبحانه من هذا التأخير، أو من الإفطار بغير عذر إن كنت أفطرت بغير عذر، والتوبة لازمة من كل ذنب، وهي الندم على الماضي من الذنب، والإقلاع منه والعزم الصادق أن لا يعود العبد إليه، هذه التوبة. وعليك مع ذلك قضاء الأيام الأربعة؛ لأن الله قال: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185] وإذا أفطر غير المريض وغير المسافر فمن باب أولى أن يقضي وعليه التوبة إلى الله. وأمر ثالث: وهو إطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع، يعني: كيلو ونصف تقريبًا من التمر أو من الحنطة أو من الرز أو غيرها من قوت البلد، عن كل يوم نصف صاع يعني: صاعين بصاع النبي ﷺ، يعطاها بعض الفقراء ولو فقيرًا واحدًا يكفي، والله جل وعلا المسؤول أن يغفر لنا ولك، وأن يهدينا وإياك وسائر المسلمين. المقدم: جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.


  • سؤال

    أريد أن أصوم الأيام التي فاتتني عندما بلغت، ولكن لا أعرف كم عدد أيامها لأنني بلغت وأنا في الثانية عشرة من العمر، وكنت أصوم وأفطر لما ألقاه من تعب، وعندما بلغت الرابعة عشرة من العمر أتممت الصيام، كما قلت: لا أعرف عدد تلك الأيام التي أفطرتها وجهوني، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك أن تحسبي الأيام بالظن، والاجتهاد والتحري، فإذا غلب على ظنك أنها عشرة أيام، خمسة عشر يومًا صمتيها، تصومين ما تيسر من ذلك حسب الطاقة، حسب الظن الغالب لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَاالبقرة:286] عليك أن تجتهدي وتتحري الأيام التي أفطرتيها بعد البلوغ، وعليك أن تصوميها سواء كانت متتابعة أو مفرقة، وعليك مع ذلك إطعام مسكين عن كل يوم لتأخر صيامك لها، وهو نصف صاع من التمر أو الأرز ونحوهما إذا كنت قادرة على ذلك. أما إذا كنت فقيرة لا تستطيعين فإنه يكفي الصوم، ولا حاجة إلى الإطعام لقوله سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْالتغابن:16]. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هذا السائل ضيف الله القصيم الرس، يقول: سماحة الشيخ لدي أخ أصيب بمرض وهو فشل كلوي، وقد أفطر يومين من العام الماضي، وشد عليه المرض في رمضان الحالي، وبقي في المستشفى خمسة عشر يومًا من رمضان، ونصحه الأطباء بعدم الصوم حفاظًا على صحته، ولم يصم الشهر كله، و هل عليه قضاء أم صدقة؟ وما هو معيار الصدقة هل هو صاع أم نصف صاع لليوم الواحد نرجو توضيح ذلك مأجورين؟

    جواب

    ما دام يرجو العافية فعليه الصوم عليه القضاء، قضاء الفائت من رمضان السابق، وقضاء رمضان الحالي، فإذا قرر الأطباء المختصون أنه مأيوس من شفائه وعود الصحة إليه فإنه يطعم عن كل يوم مسكين نصف صاع، عن كل يوم مسكين نصف صاع، كيلو ونص من قوت البلد من تمر، أو شعير، أو حنطة، أو أرز لكل واحد يعني: خمسة عشر صاعاً للشهر كله عن كل يوم نصف الصاع، ولو لمسكين واحد، أو مسكينين، أو ثلاثة، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم وبارك فيكم.


  • سؤال

    في آخر أسئلة هذه السائلة أم عايض من الخرج تقول: عندما كانت صغيرة فاتها أعوام لم تصم فيها، تقول: بأن أهلي لم يوجهوني على الصيام والصلاة، ولم أعرف أمور ديني، والآن أنا عمري ثمانية وعشرين سنة، وماذا يلزمني من كفارة وصيام؟

    جواب

    إذا كانت لا تصلي عليها التوبة، التوبة مما تركت من الصلاة والصوم ويكفي. أما إن كانت تصلي ولكن تركت الصيام فعليها القضاء عما مضى. أما إذا كانت لا تصلي جاهلة تركت الصوم والصلاة لعدم التعليم فعليها التوبة ويكفي، والحمد لله. المقدم: حفظكم الله سماحة الشيخ.


  • سؤال

    هذه رسالة -سماحة الشيخ- وصلت من مستمع للبرنامج لم يذكر أختكم في الله السائلة، أختكم في الله (هـ. ع. ش) فلسطين تقول: سماحة الشيخ أمي أفطرت عدة رمضانات من حوالي ثمانية وعشرين سنة لعذر شرعي، ولم تصم لجهلها، وهي الآن كبيرة في السن، ولا تستطيع أن تصوم، فماذا عليها؟

    جواب

    عليها الإطعام عن كل يوم مسكينًا، نصف صاع من قوت البلد من الرز، أو تمر، أو بر عن كل يوم، كل شهر خمسة عشر صاع، كل شهر رمضان من السنوات الماضية التي ما صامتها خمسة عشر صاع، لكل مسكين نصف صاع ولو مسكينًا واحدًا، لو جمعتها، وأعطتها مسكينًا واحدًا أجزأ؛ والحمد لله، مع التوبة والاستغفار. نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up