أسئلة وأجوبة
-
سؤال
رُوي عن ابن مسعودٍ أنه قال: "إنَّا كنا في حياة النبي ﷺ نقول في التَّشهد: السلام عليك أيُّها النبي ورحمةُ الله وبركاته، وبعد وفاته كنا نقول: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته"، فهل هذا صحيحٌ؟ وهل نقوله في التَّشهد؟
جواب
المشروع أن نقول مثلما علَّم النبيُّ ﷺ أصحابَه، فقد علَّمهم أن يقولوا: السلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته، فنقول كما علَّم الرسولُ ﷺ الصحابة، ولم يقل لهم: إذا متُّ فغيِّروا، علَّمهم وهم مسافرون إلى البلاد البعيدة أن يقولوا: السلام عليك أيُّها النبي ورحمة الله، يعني: يدعون له، فـالسلام عليك هي دعاء له بالسلامة والرحمة والبركة، وأيها النبي معناها: استحضار النبي، وليس معناها أنهم يدعونه، وقولهم السلام عليك يعني: لك السلامة، ولك العافية والرحمة والبركة من ربك، وهو دعاء للنبيِّ ﷺ، وليس يُدْعَى هو، ولكنك تطلب من الله له السلامة والرحمة والبركة. ومَن قال: "السلام على النبي ورحمة الله وبركاته" فلا بأس، لكن الأفضل أن يقول كما علَّم النبيُّ ﷺ الصحابة: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، هذا هو الذي علَّمه النبيُّ أمته، ومات على ذلك عليه الصلاة والسَّلام.
-
سؤال
ما حكم التَّسليمة الثانية: أهي واجبة أم سنة؟
جواب
الصحيح أنها واجبة؛ لأن الرسول ﷺ كان يُسلِّم عن يمينه وشماله، وهكذا جاءت الأحاديث الصَّحيحة، ويقول: صلُّوا كما رأيتُموني أُصلِّي. وذهب الأكثرون إلى أنها سنة، ولكن الأرجح قول مَن قال بأن التَّسليمتين فرضٌ وركنٌ؛ لأن الرسول حافظ عليهما، وقال: صلُّوا كما رأيتُموني أُصلِّي.
-
سؤال
رجل يسأل عن حكم صلاته، يقول: صليتُ عند الصلاة على النبي ﷺ فقلتُ: اللهم صلِّ على محمدٍ، ثم سلَّمتُ، يعني أنَّه ما صلَّى على النبي الصلاة الكاملة؟
جواب
الصلاة صحيحة، لكن ترك ما ينبغي؛ لأنَّ النبي ﷺ لما سألوه قال: قولوا: اللَّهم صلِّ ..، ولم يأتِ ما يدل على الإلزام بها، لكن من باب الاحتياط يُؤتَى بها في التَّشهد الأخير ويتأكّد ذلك؛ خروجًا من الخلاف. س: إذن الفرض أن يقول: "اللهم صلِّ على محمدٍ" فقط؟ ج: ينبغي أن يأتي بها على حالها وعلى صفتها: "اللهم صلِّ على محمدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما صليتَ على آل إبراهيم، وبارك على محمدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما باركتَ على آل إبراهيم"، وإن جمع بين الآلَين فهو أفضل: محمد وآله، وإبراهيم وآله. س: هل هي واجبة أو ركن؟ ج: جملة من العلماء يرون أنها ركن، وجملة آخرون يرون أنها واجب، وطائفة ثالثة ترى أنها سُنة، ولكن على كلِّ حال لا ينبغي تركها؛ خروجًا من الخلاف، في التَّشهد الأخير.
-
سؤال
ما صفة الإشارة بالسّبابة: مع لفظ الجلالة والدّعاء أم مع الدعاء فقط؟
جواب
من حين أن يجلس للتَّشهد يُشير هكذا، وعند الدّعاء يُحرِّكها قليلًا. س: أمَّا مع لفظ الجلالة فلا يُحرّكها؟ ج: يرفع أُصبعه حتى يُسلِّم، يُشير بالسبابة للوحدانية.
-
سؤال
زيادة "وبركاته" بعد السلام بعد الفراغ من الصلاة؟
جواب
جاء في بعض الروايات، لكن أصح منها: ورحمة الله الذي عليه العمل الآن عن الشذوذ والاختلاف..... جاءت في بعض الروايات زيادة "وبركاته" لكن تَرْكُها أوْلى، العمل بالشيء الذي عليه عمل المسلمين الآن هو أوْلى (السلام عليكم ورحمة الله) كما في حديث جابر بن سمرة: كان النبي ﷺ إذا سلم قال: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله. س: الزيادة صحيحة؟ الشيخ: صححها جماعة من أهل العلم، وبعضهم قال شاذة زائدة، ولكن تركها أوْلى؛ لأن العمل على خلافها؛ خروجًا من الخلاف.
-
سؤال
زيادة "وبركاته" في التسليم في الصلاة صحيحة؟
جواب
جاءت في هذا أحاديث، ذكر الحافظ في البلوغ أنها صحيحة، لكن جماعة آخرون قالوا أنها شاذة، فالأَوْلى الاقتصار على (ورحمة الله) على ما عليه العمل الآن؛ لأن هذا هو الثابت في صحيح مسلم من حديث سَمُرَة: كانوا إذا سلموا يقولون: السلام عليكم ورحمة الله، في الصلاة.
-
سؤال
الواجب في التشهد الأخير: هل الصفات الواردة، أم يقول: "اللهم صل على محمد" هو الكافي؟
جواب
الأولى أن يأتي بصفة من الصفات أحْوَط، واحدة من الصفات، وإلا عند العلماء: يكفي اللهم صل على محمد.
-
سؤال
موافقة الإمام في التسليم؟
جواب
لا ما ينبغي، بعده، كان الصحابة إذا سلّم النبي ﷺ سلّموا.
-
سؤال
زيادة (وبركاته) في السلام بعد الفراغ مِن الصلاة؟
جواب
جاءت في بعض الروايات، في بعضها ضعف، والأقرب الاقتصار على "رحمة الله" كما روى سمرة قال: كان النبي ﷺ يقول: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله. س: "بركاته" هذه ضعيفة؟ الشيخ: نعم شاذة، السلام من الصلاة أن يقول: "السلام عليكم ورحمة الله" حين يُسَلّم من الصلاة. أما مع الناس فهي أكملُ، السلام على الناس.
-
سؤال
قول عائشة "أيها النبي" إنما كان في حال حياته ﷺ؟
جواب
الصواب أنه مثل ما علم النبي ﷺ أصحابه: السلام عليك أيها النبي هو علّم أصحابه وهو يعلم أنه يموت ويعلم أنهم يغيبون.
-
سؤال
بعض العامة إذا انتهى من التشهد الأول والإمام ما زال جالسًا يعيد مرة أخرى، فقيل له: ادع، فقال: أحب أن أعيد مرة ثانية وثالثة؟
جواب
لا، يصلي على النبي ﷺ بعد التشهد الأول، ولو عاد ما يضر. س: إذا كان الإمام أسرع في التشهد ولم يدركه؟ الشيخ: يكمل التشهد.
-
سؤال
الدعاء الذي يقول "وأنا أول المسلمين" يقوله كذلك، أو يقول: "وأنا من المسلمين"؟
جواب
وأنا من المسلمين. هو ما هو بأول المسلمين، النبيﷺ أول المسلمين.
-
سؤال
قول ابن مسعود: فلما قبض قلنا السلام على النبي؟
جواب
هذا من اجتهاده، النبي علّمهم ولم يقل لهم هذا، علمهم أن يقولوا: السلام عليك أيها النبي، هذا تعليم منه ﷺ، فالسنة أن يقول: السلام عليك أيها النبي، كما علمهم النبي ﷺ.
-
سؤال
في العالمين...؟
جواب
جاء في رواية أيضًا: في العالمين، رواه مسلم في الصحيح.
-
سؤال
يُحرِّك السبابة عند الشَّهادة؟
جواب
لا، لم أقف عليه في شيء من الروايات، ما أذكر أني وقفتُ على رفع السبابة، لكن جاء في رواية ابن عباس عند أبي داود بسندٍ جيدٍ، وهو يدل عند ذكر التوحيد عند الشهادة يُشير بالأصبع، قد يعمّ هذا. س: تحريك السّبابة عند الشَّهادة؟ ج: تقدم في الحديث الضَّعيف. س: في كل وقتٍ أو خاصّ؟ ج: الذي يظهر عند الدّعاء، وعند... التوحيد، وعند الدعاء إشارة للتوحيد، أما السبابة فتكون واقفة، تكون واقفة منحنية قليلًا، كما في رواية النسائي، لكن ... في التوحيد أو الدعاء يُحركها قليلًا جمعًا بين الروايات.
-
سؤال
الإقعاء المشروع عفا الله عنك؟
جواب
الإقعاء الذي ورد عن ابن عباس أنه من السنة؛ فذاك جلوسه على عقبيه مفروشتين أو منصوبتين، على العقبين منصوبتان –القدمان- أو مفروشتان، ويجلس على عقبيه، هذا جاء عن ابن عباس، لكن المعروف في الأحاديث الصحيحة الافتراش، أحاديث الافتراش أكثر، ورواية ابن عباس في مسلم ذكر أنها من السنة، ولعلَّ النبيَّ فعلها بعض الأحيان عليه الصلاة والسلام.
-
سؤال
قول ابن مسعودٍ يقول: حينما كنا على عهد النبي ﷺ كنا نقول: "السلام عليك أيها النبي"، وحينما توفي كنا نقول: "السلام على النبي"؟
جواب
لا، هذا من اجتهاد ابن مسعود، والنبي علَّمهم ولم يقل لهم هذا، النبي علَّمهم أنهم يقولون: السلام عليك أيها النبي، وهو يعلم أنه يموت عليه الصلاة والسلام، وهم يقولونه وهم غائبون؛ الذين في العراق، والذين في الشام، والذين في اليمن يقولون هذا وهم غائبون عنه، وهم في مكة وغيرها، فالأفضل أن يقول كما علَّم النبيُّ ﷺ: السلام عليك أيها النبي، هكذا، وإذا قال: "السلام على النبي" كما قال ابنُ مسعودٍ فلا بأس، لكن السنة الألفاظ التي علَّمها النبيُّ أصحابه أولى، أولى من اجتهاد ابن مسعودٍ.
-
سؤال
إذا كانت السبابة مقطوعةً، إذا كان الأصبع هنا أصبعًا مقطوعًا..؟
جواب
الظاهر -والله أعلم- أنه إذا أشار بالوسطى أو بالإبهام فكله خير إن شاء الله، المقصود الإشارة إلى التوحيد، فإذا أشار بما بقي منها كفى، إذا كان بقي منها شيء وأشار بالباقي كفى.
-
سؤال
الالتفاف عند السلام؟
جواب
سنة مستحبَّة، إذا سلَّم ولم يلتفت أجزأه. س: مَن يفصل يقول: يُسلم أمامه، ثم يقول: وعليكم ورحمة الله ..؟ ج: لا، السنة أن] يلتفت للسلام كله، السنة أن يلتفت له، السلام عن يمينه، وعن شماله، هذا هو الثابت في الأحاديث الصَّحيحة. س: الالتفات في التَّسليم هل يكون يسيرًا أو يكون ..؟ ج: حتى يُرى خدّه كما قال سعد: يلتفت حتى يُرى خدّه من خلفه، هكذا، يعني: يُبالغ في التَّسليم.
-
سؤال
زيادة "وبركاته"؟
جواب
شاذَّة، شاذَّة؛ لأن الرواية فيها نظر، فيها ضعف، والمحفوظ "ورحمة الله" كما في حديث ابن مسعودٍ، وسمرة بن جندب، وسعد بن أبي وقاص. الحاكم رحمه الله صحَّحها، ولكن في صحَّتها نظر؛ لأنها من رواية علقمة .....، رواية علقمة بالعنعنة عن أبيه، لم يسمعها؛ ولهذا قال ابنُ معين وجماعة: لم يسمع من أبيه. وقال آخرون: سمع من أبيه بعض الشيء . وجاء في بعض رواية مسلم أنه سمع من أبيه.
-
سؤال
هل يرفع الإنسانُ السَّبابة عند كل ذكرٍ، سواء في الصلاة أو غيرها، أم عند الدُّعاء؟
جواب
يُستحبّ رفع السَّبابة عند الشَّهادة من أول ما يجلس إلى أن يُسلم في التَّشهد الأخير، وهكذا في التَّشهد الأول يُشير بالسبابة إلى التوحيد، وعند الدعاء يُحركها قليلًا عند: "اللهم صلِّ على محمدٍ"، وعند "أعوذ بالله من عذاب جهنم"، وعند الدعاء: "اللهم أعني على ذكرك"، عند الدُّعاء يُحركها قليلًا كما فعل النبيُّ ﷺ. س: ما صحة رفع الإنسان السَّبابة والنَّظر إلى السماء بعد الفراغ من الوضوء؟ ج: يستحبّ أن يقول بعد الفراغ من الوضوء: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التَّوابين، واجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك اللهم وأتوب إليك"، وإذا أشار بالسبابة فلا بأس، جاء فيها حديثٌ فيه ضعف، جاء بالإشارة بالسبّاحة .....، وإذا أشار بها للتوحيد فلا حرج.1]
-
سؤال
يقول المستمع من الرس: إذا حضر المأموم الصلاة مع الإمام بعد أن صلى ركعة من صلاة الظهر؛ فهل يقرأ التشهد الأول عند جلوس الإمام والمأموم لم يصل إلا ركعة واحدة؟
جواب
لا يلزمه ذلك لأن هذا ليس محل تشهده، إذا أدرك ركعة واحدة مع الإمام في الظهر أو في العصر أو في المغرب أو في العشاء أو الفجر فإنه لا يلزمه قراءة التشهد إذا جلس مع الإمام في الركعة الثانية، هو محل التشهد لمن صلى مع الإمام من أول الصلاة، أما هذا فمحل تشهده يأتي إذا أتى بالركعة الثانية، فإن قرأه فلا حرج إن شاء الله. نعم. المقدم: لكن إذا لم يرد القراءة ما الذي يصنع في هذا الجلوس؟ الشيخ: يسكت، إما يسكت وإلا يقرأ مثله لكن لا يلزمه أن يقرأ التشهد؛ لأن هذا ليس محل قراءته، ولكن كونه يقرؤه ويأتي به خير من السكوت؛ لأنه فضل ولأنه ذكر، فإتيانه به خير. نعم.
-
سؤال
هذه رسالة من عبد الرقيب معطي الرياض، يقول: ما حكم السلام على اليسار بعد انتهاء الصلاة؟ وما حكم الانفتال على اليسار أيضاً؟
جواب
الجمهور على أن الواجب تسليمة واحدة يسلمها عن يمينه، والأصح أنه لابد من تسليمتين وإن كان خلاف قول الجمهور؛ لأن الرسول ﷺ كان يسلم تسليمتين ويقول: صلوا كما رأيتموني أصلي. فالواجب أن يسلم الإمام، وهكذا المأموم وهكذا المنفرد تسليمتين، والأفضل عن يمينه وشماله، يلتفت عن يمينه ويقول: السلام عليكم ورحمة الله، وعن يساره كذلك، هذا هو المشروع، وهو واجب في أصح قولي العلماء يعني التسليمتين، أما كونه يلتفت عن يمينه وشماله، هذا مستحب وهو أفضل. وأما الانصراف بعد السلام عن يمينه وشماله فلا حرج، النبي ﷺ كان ينصرف عن يمينه وعن شماله، كل هذا ثابت، إن انصرف عن يمينه فلا بأس أو عن شماله فلا بأس، قد ثبت عنه ﷺ أنه كان ربما انصرف عن يمينه وربما انصرف عن شماله من مكانه عليه الصلاة والسلام. نعم. المقدم: لكن لو بدأ بالسلام على شماله هل في ذلك شيء؟ الشيخ: يصح، لكن خالف السنة، خالف السنة. المقدم: يعني لا يؤاخذ على ذلك؟ الشيخ: لا، يصح، لكنه خالف السنة. نعم. الالتفات مستحب وليس بواجب، وكذلك مسألة قد يعني تخفى على بعض الناس وهي: مسألة الإمام إذا سلم من الصلاة، السنة أنه ينصرف للمأمومين ويعطيهم وجهه ولا يطول بقاءه مستقبل القبلة؛ لأنه إنما استدبرهم من أجل حاجة الصلاة، فإذا فرغ منها زالت الحاجة، فشرع له أن يستقبلهم ويجعل وجهه إلى وجوههم، هذا هو الأدب الشرعي، لكن بعدما يستغفر ثلاثاً، وبعد ما يقول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» بعد هذا ينصرف إليهم ويعطيهم وجهه، يقابلهم، لا يكن يميناً ولا شمالاً، بل يقابلهم مقابلة كفعل النبي ﷺ، ولكن يكون بعد أن يقول: «أستغفر الله، ثلاثاً، اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام!» يقوله الإمام ثم ينصرف إلى المأمومين، ويعطيهم وجهه مستوياً . نعم. إن شاء انصرف عن يمينه وإن شاء انصرف عن شماله. نعم . لكن يقابلهم مقابلة. نعم. ثم يأتي ببقية الأذكار، إذا انصرف أتى ببقية الأذكار: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، لا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» ثبت عنه عليه السلام أنه كان يقول هذا بعد السلام في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، فيشرع للمأموم والإمام والمنفرد هذه الأذكار الشرعية، ثم يقول بعدها: (سبحان الله والحمد لله والله أكبر) ثلاثاً وثلاثين مرة، هذا الأفضل، بعد هذا يقول: (سبحان الله والحمد لله والله أكبر) ثلاثاً وثلاثين مرة، يكون الجميع تسعة وتسعين، ثم يختم هذا كله بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، جاء في الحديث: إن العبد إذا قال هذا غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر وهذا فضل عظيم، وإن شاء قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر؛ خمسة وعشرين مرة، هذا نوع من الأذكار، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، خمس وعشرين مرة ، كل هذا مشروع وحسن. نعم. المقدم: لكن بالنسبة للتهليل والتكبير، هل هو بعد الصلوات الخمس أم بعد بعضها؟ الشيخ: لا، بعد الجميع، بعد الصلوات الخمس، لكن تزداد المغرب والفجر بتهليلات عشر زيادة، يقول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير) عشر مرات بعد المغرب وبعد الفجر زيادة. نعم. المقدم: بعض الناس بالنسبة لانصراف الإمام أو التفات الإمام للمأمومين يقول: لا يجوز للمأموم أن يفارق المسجد ما لم ينصرف الإمام إليه، هل هذا صحيح أم لا؟ الشيخ: محتمل، والأقرب أنه غير صحيح، لكنه يستحب له، يستحب له، والأولى له ألا ينصرف لقول النبي ﷺ: إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولابالقيام ولا بالانصراف، والمشهور في الانصراف هنا أنه السلام، ما هو بالانصراف إليهم، المشهور بالانصراف أنه السلام مثلما قال ثوبان: كان النبي ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً انصرف يعني سلم. أما الانصراف إليهم فالأولى أن يصبروا حتى ينصرف إليهم، هذا هو الأولى، ولكن لو قاموا قبل ذلك فالظاهر أنه لا حرج، إذ الانصراف في الحديث المراد به السلام، نعم. هذا هو الظاهر من الأحاديث. نعم.
-
سؤال
ثاني يقول: إذا أطال الإمام في التشهد الأول الجلوس، هل نصلي على النبي ﷺ بعد كمال التشهد، أم نقرأ التشهد ونصمت حتى يقوم الإمام؟
جواب
السنة أن يقرأ الصلاة على النبي ﷺ، يقرأ المصلي في التشهد الصلاة على النبي ﷺ إذا تيسر، سواء كان إماماً أو منفرداً أو مأموماً؛ لأن الرسول ﷺ لما سئل عن ذلك بين لهم كيفية الصلاة، ولم يقل: هذا في التشهد الأخير فقط، بل أطلق، فدل ذلك على أنه يشرع في التشهد الأول والأخير جميعاً، فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله يقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد إلى آخره، في التشهد الأول والأخير جميعاً، هذا هو الأفضل، وهذا هو الأرجح، وإن قام الإمام ولم يتمكن من قولها فلا بأس، يقوم مع الإمام ويكفيه أن يقول: وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، لكن إذا تمكن يأتي بالصلاة على النبي ﷺ، أو كان إماماً أو منفرداً يأتي بالصلاة على النبي ﷺ، هذا هو الأفضل، وهو ظاهر الأحاديث الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام.
-
سؤال
إذا أطال الإمام الجلوس في التشهد الأول، ماذا يقرأ المصلي، أم يتوقف إلى الصلاة على النبي ﷺ ثم يعيد قراءتها ثانية، أو يستمر حتى نهاية التشهد والدعاء، وهذا السؤال جاءنا من الأخوين ناصر ومحمد عبد الرحمن العيبان من الرياض؟
جواب
إذا أطال الإمام الجلوس في التشهد الأول، فالمأموم يكرر التحيات والصلاة على النبي ﷺ، ويكفي؛ لأن السنة ألا يزيد على الصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأول، فإذا أطال الإمام الجلوس، ولا ينبغي له أن يطيل، فإن المأموم يكرر التحيات، أو يكرر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أو يكررهما جميعاً، أو يسكت، ولا حرج عليه في ذلك، أما الإمام فالسنة له ألا يطيل، بل متى فرغ من التشهد الأول وصلى على النبي ﷺ قام، وإن لم يصل على النبي ﷺ في التشهد الأول، فلا حرج. المقصود أن الواجب إلى قوله: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فإن قام عند هذا فلا بأس، وإن صلى على النبي ﷺ فهو أفضل في أصح قولي العلماء، ثم يقوم إلى الثالثة، فإذا أطال زيادة على هذا فهو مكروه، لا ينبغي له أن يطيل، لكن لو أطال فإن المأموم يكرر التحيات والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أو يسكت ولا حرج. المقدم: بارك الله فيكم.
-
سؤال
أخيراً يسأل عن مجموعة أمور فيقول: هل تجوز التسليمة الواحدة في الصلاة، يقصد هل تكفي التسليمة الواحدة في الصلاة؟ وهل يكفي في إقامة الصلاة أن يقول الإنسان: قد قامت الصلاة مرة واحدة أم لا، أفيدونا أفادكم الله؟
جواب
المحفوظ عن النبي ﷺ تسليمتان، وذهب الجمهور من أهل العلم إلى أنها تكفي التسليمة الواحدة وأنها تجزي، ولكن الصحيح والصواب أنها لا تكفي بل لا بد من تسليمتين؛ لأن هذا هو المحفوظ عن النبي ﷺ، وقد قال: صلوا كما رأيتموني أصلي عليه الصلاة والسلام، فالواجب على الأئمة وعلى غيرهم أن يسلموا تسليمتين، هذا هو المعتمد.
-
سؤال
يقول: عندنا في بلدنا الكثير من الناس لا يحفظون التحيات -التشهد- فهل تصح صلاتهم من غير التشهد، علماً بأنهم أميون لا يقرءون ولا يكتبون، أم يلزمنا أن نعلم من استطعنا منهم؟ جزاكم الله خيراً.
جواب
يلزمهم التعلم لجميع ما يجب في صلاتهم، يتعلمون الفاتحة، يتعلمون التشهد، يتعلمون جميع ما يلزم في الصلاة، والواجب عليكم أن تعلموهم، وترشدوهم وتوجهوهم إلى الخير حتى يفهموا ما أوجب الله عليهم في الصلاة، وهكذا في الزكاة، وهكذا في الصيام، وهكذا في الحج إذا حجوا. المقصود أن الواجب على المؤمن أن يتفقه في صلاته، وأن يتعلم ما يجب عليه، وأن لا يتساهل في ذلك؛ لأن الله سبحانه خلقه للعبادة، كما قال : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ الذاريات:56]، وأمر بذلك، قال سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ البقرة:21]، وهذه العبادة يجب أن تعرفها أيها المؤمن! ويجب أن تعرفها المؤمنة، وهي طاعة الله ورسوله، والاستقامة على دينه، هذه هي العبادة التي خلقنا لها، أن نعبد الله وحده بطاعة أوامره وترك نواهيه، وأعظم ذلك توحيده والإخلاص له، والشهادة بأنه لا معبود حق إلا هو سبحانه وتعالى، والشهادة بأن محمداً عبد الله ورسوله، ثم الصلاة وبقية أمور الدين، يقول النبي ﷺ: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، ومن علامات الخير، أن لله يفقه العبد في دينه، ومن علامات سوء العاقبة أن لا يتعلم وأن لا يتفقه، نسأل الله العافية، نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم.
-
سؤال
رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخت في الله: (ل. ر. ع) من الرياض، بعثت بعدد من الأسئلة، من بينها سؤال يقول: ماذا يجب على من دعا بعد التشهد الأول من الركعة الرباعية سهواً؟
جواب
ليس عليه شيء، إذا دعا ليس عليه شيء، إنما السنة أن يكون الدعاء في التشهد الأخير، فإذا دعا في التشهد الأول فليس عليه شيء. نعم.
-
سؤال
هل تقرأ الصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأول، وهل للإنسان أن يتورك في صلاة الفجر؟
جواب
إن قرأت الصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأول فهو أفضل، إذا أتى بالصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأول هذا أفضل على الصحيح، وإن تركه فلا بأس، إذا قام بعد الشهادتين إلى الثالثة فلا حرج، وإن صلى على النبي ﷺ ثم قام إلى الثالثة فهذا أفضل في أصح قولي العلماء، والأفضل الافتراش في التشهد الأول وبين السجدتين، يجلس على اليسرى وينصب اليمنى، هذا هو الأفضل وإن تورك فلا حرج، أو كان يشق عليه الافتراش فلا حرج، المقصود أن التورك في التشهد الأخير في الظهر والعصر والمغرب والعشاء هذا هو الأفضل، أما التشهد الأول فالسنة فيه الافتراش، يفترش اليسرى، وينصب اليمنى، وهكذا بين السجدتين، وهكذا في صلاة الفجر والجمعة الافتراش، لكن من شق عليه ذلك فلا حرج، ويتورك إذا سجد، فلا بأس، كلها أمور مستحبة، ليست فريضة، الافتراش والتورك كله سنة، فلو أنه افترش في محل تورك، أو تورك في محل افتراش فلا حرج، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
هل تقرأ الصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأول، وهل للإنسان أن يتورك في صلاة الفجر؟
جواب
إن قرأت الصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأول فهو أفضل، إذا أتى بالصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأول هذا أفضل على الصحيح، وإن تركه فلا بأس، إذا قام بعد الشهادتين إلى الثالثة فلا حرج، وإن صلى على النبي ﷺ ثم قام إلى الثالثة فهذا أفضل في أصح قولي العلماء، والأفضل الافتراش في التشهد الأول وبين السجدتين، يجلس على اليسرى وينصب اليمنى، هذا هو الأفضل وإن تورك فلا حرج، أو كان يشق عليه الافتراش فلا حرج، المقصود أن التورك في التشهد الأخير في الظهر والعصر والمغرب والعشاء هذا هو الأفضل، أما التشهد الأول فالسنة فيه الافتراش، يفترش اليسرى، وينصب اليمنى، وهكذا بين السجدتين، وهكذا في صلاة الفجر والجمعة الافتراش، لكن من شق عليه ذلك فلا حرج، ويتورك إذا سجد، فلا بأس، كلها أمور مستحبة، ليست فريضة، الافتراش والتورك كله سنة، فلو أنه افترش في محل تورك، أو تورك في محل افتراش فلا حرج، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
ما حكم تحريك الأصبع في الصلاة مع التفصيل في جميع الحالات الموجبة، أو المستحبة للتحريك؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
السنة إذا جلس للتشهد الأول، والتشهد الأخير يقبض أصابعه، ويشير بالسبابة، يرفع السبابة فقط، ويقبض أصابعه كلها، أو يحلق الإبهام مع الوسطى، فعل النبي هذا وهذا -عليه الصلاة والسلام- تارة وتارة، تارة يقبضها كلها، ويشير بالسبابة يقيمها إشارة للوحدانية، وتارة يحلق الإبهام مع الوسطى، ويقبض الخنصر والبنصر، ويشير بالسبابة، أما التحريك فيكون عند الدعاء في التشهد الأخير، عند الدعاء خاصة، كان النبي ﷺ: يحرك إصبعه عند الدعاء نعم. المقدم: بارك الله فيكم، وأحسن إليكم.
-
سؤال
يقول: عندنا في بلدنا الكثير من الناس لا يحفظون التحيات -التشهد- فهل تصح صلاتهم من غير التشهد، علمًا بأنهم أميون، لا يقرؤون ولا يكتبون، أم يلزمنا أن نعلم من استطعنا منهم جزاكم الله خيرًا؟
جواب
يلزمهم التعلم لجميع ما يجب في صلاتهم، يتعلمون الفاتحة، يتعلمون التشهد، يتعلمون جميع ما يجهل في الصلاة، والواجب عليكم أن تعلموهم وترشدوهم وتوجهوهم إلى الخير حتى يفهموا ما أوجب الله عليهم في الصلاة، وهكذا في الزكاة، وهكذا في الصيام، وهكذا في الحج إذا حجوا. المقصود: أن الواجب على المؤمن أن يتفقه لصلاته، وأن يتعلم ما يجب عليه، وأن لا يتساهل في ذلك، لأن الله سبحانه خلقه للعبادة، كما قال : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ الذاريات:56]، وأمر بذلك، قال سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ البقرة:21]، وهذه العبادة يجب أن تعرفها أيها المؤمن، ويجب أن تعرفها المؤمنة، وهي طاعة الله ورسوله، والاستقامة على دينه هذه هي العبادة التي خلقنا لها، أن نعبد الله وحده بطاعة أوامره، وترك نواهيه، وأعظم ذلك توحيده، والإخلاص له، والشهادة بأنه لا معبود حق إلا هو والشهادة بأن محمد عبد الله ورسوله، ثم الصلاة، وبقية أمور الدين، يقول النبي ﷺ: من يرد الله به خيرًا؛ يفقهه في الدين،... فمن علامات الخير: أن الله يفقه العبد في دينه، ومن علامات سوء العاقبة ألا يتعلم، وألا يتفقه، نسأل الله العافية، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
-
سؤال
من الجمهورية العربية اليمنية ناحية صباح قرية زخم، رسالة بعث بها أحد المستمعين من هناك هو: أحمد علي ناجي محمد الصباحي، الأخ أحمد بعث برسالة ضمنها تسعة أسئلة، في أحد أسئلته يقول: صليت في بعض المساجد، فوجدت لهم طريقة عجيبة في التسليم، حيث يسلم الإمام التسليمة الأولى، ويسلم المصلون خلفه، ثم يسلم الثانية ويسلمون، فهل ذلك صحيح؟
جواب
السنة أن يسلم الإمام التسليمتين جميعًا، ثم يسلم المأمومون بعده، هذا هو السنة، ولكن هذا الذي فعله هؤلاء صحيح، صلاتهم صحيحة إذا سلموا الأولى بعد الأولى، والثانية بعد الثانية؛ فلا حرج في ذلك، لكنه خلاف السنة، خلاف الأفضل، بل السنة أن ينتظروا حتى يسلم إمامهم التسليمتين، ثم يسلموا بعده، هذا هو السنة، وهذا هو المعروف من فعل النبي ﷺ والصحابة فيما بلغنا، لكن إذا كانوا سلموا بعد التسليمة الأولى، ثم سلموا بعد التسليمة الثانية؛ صحت الصلاة، ولا شيء عليه؛ لأنهم لم يسابقوه ما سبقوه بشيء، نعم.
-
سؤال
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل أخونا الإدريسي مولاي عبدالرحمن من المملكة المغربية، يسأل ويقول: هل يجوز لنا أن نسيد محمدًا ﷺ داخل الصلاة؟ وما حكم من يسيده داخل الصلاة؟ وما حكم من لم يسيده داخل الصلاة؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
المشروع في الصلاة عدم التسييد؛ لأنه لم يرد في النصوص، وإنما علمهم أن يقولوا -عليه الصلاة والسلام-: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. فالمشروع هكذا كما علمهم النبي ﷺ لكن لو أن الإنسان قال: اللهم صل على سيدنا محمد؛ لا بأس، لا حرج عليه؛ لأن محمد سيد ولد آدم -عليه الصلاة والسلام- فمن قال؛ لا حرج عليه، ومن تركها لا حرج عليه. والأفضل: الترك في التشهد، وفي الأذان، يقول: أشهد أن محمدًا رسول الله، كما علم النبي ﷺ أصحابه ذلك، كان بلال يؤذن بهذا، وهكذا أبو محذورة، ولو أن مؤذنًا قال: أشهد أن سيدنا محمد رسول الله؛ صح، لكنه خلاف السنة، ما كان النبي ﷺ يقول هكذا، ولا علمنّا الصحابة ذلك. وإنما المشروع أن يقول: أشهد أن محمدًا رسول الله في الأذان والإقامة، لكن لو قال: إن سيدنا محمد، هو صادق، هو سيده، لكن لم يشرع هذا، والمسلمون عليهم التقيد في العبادات؛ لأنها توقيفية. فعلى المسلم أن يتقيد بالعبادة بما ورد عن الشرع، ولا يزيد، ففي التحيات يقول: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد كما جاء في النصوص، وفي الأذان يقول: أشهد أن محمدًا رسول الله، وفي الإقامة كذلك. وأما في غير هذا إذا قال: أشهد أن سيدنا محمدًا رسول الله، أو اللهم صل على سيدنا محمد، فلا حرج في ذلك؛ لأنه سيد ولد آدم -عليه الصلاة والسلام- قال -عليه الصلاة والسلام-: أنا سيد ولد آدم ولا فخر. فالمقصود: هو أفضل الخلق -عليه الصلاة والسلام- لكن علينا أن نتقيد بما شرع لنا، لا نزيد، ولا ننقص؛ لأن هذا هو الذي ينبغي لنا؛ لقوله ﷺ في الحديث الصحيح يقول ﷺ: اللهم صل عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهو رد من عمل عملًا ليس عليه أمرنا؛ فهو رد. فالتقيد بما علمنا إياه، وشرعه لنا هو الذي ينبغي لنا، ويقول ﷺ: إياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ويقول الرب : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ الأحزاب:21] ويقول -جل وعلا: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ الشورى:21]. فالمشروع للمسلمين التقيد بما علمهم إياه نبيهم -عليه الصلاة والسلام- وما شرعه لهم في الأقوال والأعمال. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
بالنسبة للمرأة كيف تكون جلسة التشهد الأول والأخير في الصلاة الرباعية؟
جواب
الصواب أنها كالرجل؛ لقول النبي ﷺ: صلوا كما رأيتموني أصلي ولم يقل هذا للرجال خاصة، بل قال ﷺ: صلوا كما رأيتموني أصلي فالمرأة والرجل في هذا سواء بين السجدتين تجلس على رجلها اليسرى تفرشها، وتجلس عليها، في التشهد الأول كذلك، في الأخير تتورك، تقعد على مقعدتها، وتخرج رجلها اليسرى من يمينها تحت رجلها اليمنى كالرجل سواء، هذا هو الصواب. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
السائلة تقول في سؤالها الأخير: إذا صليت صلاة العشاء، وجلست للتشهد الأول، ونسيت، وقرأت التشهدين، هل علي شيء؟
جواب
ليس عليك شيء، السنة إذا قرأت التشهد الأول أن تقومي إلى الثالثة بعد الصلاة على النبي ﷺ الأفضل أن تصلي على النبي ﷺ فإن قمت بعد قولك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد عبده ورسوله؛ فلا بأس، وإن صليت على النبي ﷺ ثم قمت؛ فلا بأس، أما الدعاء التعوذ من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، وبقية الأدعية فتكون في الأخير. لكن لو أن إنسانًا أتى بها في الأول نسيانًا؛ فلا شيء عليه، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
سؤاله الثاني يقول: هل يقول المصلي في أثناء التشهد: السلام عليك أيها النبي! أو يقول: السلام على النبي؟
جواب
كلاهما جائز، والأفضل أن يقول: السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته؛ لأن هذا هو المحفوظ في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ أنه كان يعلم أصحابه هكذا، في حديث ابن مسعود، وفي حديث أبي مسعود الأنصاري وغيرهما يعلمهم: (السلام عليك أيها النبي) وهكذا في حديث أبي موسى وغيرهما، فهذا هو الأفضل: السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته . فإن قال: (السلام على النبي ورحمة الله وبركاته) صح، يروى هذا عن ابن مسعود لكن الأول هو الذي ينبغي؛ لأنه هو الذي صدر من النبي ﷺ وعلمه أصحابه، السلام عليك أيها النبي! وهذا من باب الاستحضار، ما هو بدعاء للنبي ﷺ دعاء له، قد يتوهم بعض الناس أن هذا دعاء للنبي ﷺ وليس دعاء للنبي، ما يدعوه الإنسان إنما يدعو له، فهو يدعو له بالسلامة والرحمة والبركة السلام عليك أيها النبي يعني: السلامة من الله لك، والرحمة من الله لك والبركة، وليس يطلب من الرسول ﷺ السلامة بل يدعو له بالسلامة، يدعو له بالرحمة والبركة، فقوله: (أيها النبي) ليس دعاء له (يا أيها النبي) هو بمعناه أني أسأل النبي شيئًا، بل معناه: أخصك أيها النبي بهذه الدعوة (السلام عليك أيها النبي) يعني: أخصك أيها النبي بهذا الدعاء من السلامة والرحمة والبركة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
يقول السائل عبدالرحمن إبراهيم عبدالرحمن من جنوب أفريقيا، يقول في سؤاله الثاني: في التشهد هل يقال: السلام على النبي، أم السلام عليك أيها النبي، وجهونا في ذلك؟
جواب
الأفضل أن يقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، هذا الذي علمه النبي ﷺ أصحابه، وتوفي النبي ﷺ وهم يعملون ذلك، ولم يقل لهم إذا مت يقولوا: السلام على النبي، فدل ذلك على أنهم يقولون: السلام عليك أيها النبي -حيًا وميتًا- ومعنى (عليك أيها النبي) من باب الاستحضار، من باب استحضاره في الذهن والقلب، السلام عليك أيها النبي، ليس دعاء له، ولكنه دعاء له، يدعو له بالسلامة والرحمة والبركة، لا يطلب منه شيئًا، وإنما يدعو له بالسلامة والرحمة والبركة، فيقول: سلام الله عليك أيها النبي، يعني: أعطاك الله السلامة، وأعطاك الله الرحمة، وأعطاك الله البركة، هذا هو الأفضل. وجاء عن ابن مسعود أنه كان يقول بعد النبي: السلام على النبي والأفضل ما صحت به الأخبار عن رسول الله ﷺ أنه كان يعلم أصحابه أن يقولوا: السلام عليك أيها النبي هذا هو الأفضل، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
يسأل أخونا ويقول: هل السنة في الصلاة الثنائية الافتراش أو التورك؟
جواب
السنة فيها الافتراش كالتشهد الأول هذا هو الأفضل، والتورك يكون في التشهد الأخير من الرباعية والثلاثية في المغرب والعشاء والظهر والعصر، كما جاء ذلك صريحًا في حديث أبي حميد الساعدي ، فالسنة للمؤمن في صلاته أن يفترش بين السجدتين وفي التشهد الأول ويتورك في التشهد الأخير. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، أخونا زيل رسالته شيخ عبدالعزيز بقوله: أرجو من سماحة الشيخ أن يملي علينا رقم هاتفه. الشيخ: الهواتف كثيرة لكن منها: 4354444، الهاتف الثاني: 4351421. المقدم: جزاكم الله خيرا.
-
سؤال
يسأل أخونا ويقول: هل السنة في الصلاة الثنائية الافتراش أو التورك؟
جواب
السنة فيها الافتراش كالتشهد الأول هذا هو الأفضل، والتورك يكون في التشهد الأخير من الرباعية والثلاثية في المغرب والعشاء والظهر والعصر، كما جاء ذلك صريحًا في حديث أبي حميد الساعدي ، فالسنة للمؤمن في صلاته أن يفترش بين السجدتين وفي التشهد الأول ويتورك في التشهد الأخير. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، أخونا زيل رسالته شيخ عبدالعزيز بقوله: أرجو من سماحة الشيخ أن يملي علينا رقم هاتفه. الشيخ: الهواتف كثيرة لكن منها: 4354444، الهاتف الثاني: 4351421. المقدم: جزاكم الله خيرا.
-
سؤال
هل يجوز لي أن أتورك في الصلاة الثنائية كصلاة الفجر والنوافل؟ أم أنها سنة في الصلاة الرباعية والثلاثية؟
جواب
التورك سنة في الرباعية والثلاثية أما الثنائية كالجمعة والفجر والنوافل السنة فيها الافتراش هذا هو الأفضل. نعم. المقدم: شكر الله لكم يا سماحة الشيخ، وبارك الله فيكم وفي علمكم، ونفع بكم المسلمين.
-
سؤال
السائل سعد أحمد يقول في هذا كيف كان هدي النبي ﷺ في رفع السبابة وتحريكها في الصلاة؟ وجزاكم الله خيرًا.
جواب
كان النبي ﷺ يشير بها من حين يجلس للتشهد، يشير بالسبابة غير قائمة محنية قليلًا، كما روى النسائي أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك، فهو يشير بها من حين يجلس إلى أن يسلم وهي غير منتصبة كثيرة بل محنية قليلًا ويحركها عند الدعاء عليه الصلاة والسلام، ويجعل نظره إليها وقت الجلوس، لا يتجاوز بصره سبابته عليه الصلاة والسلام، هذا هو السنة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
ما قولكم فيمن يقول في التشهد: التحيات المباركات والصلوات والطيبات لله، هل في هذا بدعة؟
جواب
هذا مشروع ليس فيه بدعة، هذا ثبت عن النبي ﷺ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ علمهم التشهد أن يقولوا هكذا: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله هذا نوع من أنواع التشهد، والتشهد جاء على أنواع عن النبي ﷺ هذا نوع منها، والنوع الثاني ما جاء في حديث ابن مسعود: التحيات لله والصلوات والطيبات ما فيها ذكر المباركات السلام عليك أيها النبي.. إلى آخره، فالأمر واسع والحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
تسأل أختنا وتقول: قرأت صيغًا مختلفة للتشهد أيها أصح؟لو تكرمتم.
جواب
أصحها ما ثبت في حديث ابن مسعود في الصحيحين: أن النبي ﷺ علم الصحابة أن يقولوا في التشهد في نهاية الصلاة: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله هذا هو أصح ما ورد في ذلك، ثم يشرع لهم بعد هذا أن يصلي على النبي ﷺ، يقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ؛ إنك حميد مجيد. ثم يشرع له التعوذ من أربع يقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال. ثم يدعو بما حب من خير الدنيا والآخرة، ويسأل الله خير الدنيا والآخرة، وإذا تشهد بأنواع أخرى مما صح عن النبي ﷺ فلا بأس، كله طيب، وكله مجزي. ومنها حديث ابن عباس عند مسلم في الصحيح: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله... إلى آخره، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
عند الجلوس للتشهد أريد توضيح تحريك السبابة، هل هو عند بداية التشهد أم بعد نهاية التشهد عند الدعاء فقط؟
جواب
السنة أن يشير بالسبابة، يقيم السبابة من أول الجلوس في التحيات، التشهد الأول والأخير. أما التحريك فالسنة أن يكون عند الدعاء، عند: اللهم صلّ، اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، عند الدعاء، يحركها قليلًا عند الدعاء. أما كونها قائمة هذا من حين يجلس تكون قائمة إشارة إلى التوحيد، ويعقد إبهامه مع الوسطى، ويقبض الخنصر والبنصر، أو يقبض أصابعه كلها، ويشير بالسبابة هذا سنة، لكن التحريك يكون عند الدعاء، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.
-
سؤال
سؤاله الثاني يقول: إذا فرغ المصلي من صلاته، وأراد أن يسلم، فهل يقول: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) يمينًا ثم يسارًا، أم يقول: (السلام عليكم ورحمة الله) فقط؟ وما حكم صلاة من فعل ذلك بزيادة (وبركاته)؟
جواب
المحفوظ في السنة (ورحمة الله) فقط، وهذا هو المشروع أن يقول: (السلام عليكم ورحمة الله) عن يمينه وشماله، أما زيادة: (بركاته) ففيها خلاف بين أهل العلم، وقد روى علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي ﷺ قال هكذا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكن في رواية علقمة عن أبيه خلاف، من أهل العلم من صحح سماعه منه، ومنهم من قال: إنها منقطعة. فينبغي للمؤمن ألا يزيدها، والأولى والأفضل أن يقتصر على: (ورحمة الله) ومن زادها ظانًا صحتها أو جاهلًا بالموضوع فلا حرج، صلاته صحيحة، لكن الأولى والأحوط أن لا يزيدها خروجًا من خلاف العلماء، وعملًا بالأمر الأثبت والأقوى، نعم.
-
سؤال
هل رفع السبابة في التشهد سنة أم بدعة؟ وما الدليل على ذلك؟مأجورين.
جواب
السنة الإشارة في التشهد، كما كان النبي يفعل ﷺ، كان يشير بالسبابة في الأحاديث الصحيحة في تشهده الأول والأخير، يشير بها للوحدانية -عليه الصلاة والسلام-، ويقبض الأصابع كلها، ويشير بالسبابة في التشهد الأول والأخير، ولا تزال منصوبة إلى سلامه من التشهد الأخير -عليه الصلاة والسلام-، وربما حلق الإبهام والوسطى وقبض الخنصر والبنصر وأشار بالسبابة تارةً يقبض أصابعه كلها، ويشير بالسبابة، وتارةً يحلق الإبهام مع الوسطى ويقبض الخنصر والبنصر ويشير بالسبابة، هذا هو السنة إشارة للوحدانية، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، واليسرى على اليسرى حال جلوسه للتشهد، وربما وضع يديه على الركبتين، وكان بين السجدتين يضعهما على الركبتين، وربما وضعهما على الفخذين بين السجدتين، وفي التشهد يضع اليسرى على فخذه اليسرى، أو على ركبته اليسرى، واليمنى على فخذه اليمنى، ويحلق إبهامها مع الوسطى، ويشير بالسبابة، وربما قبض الأصابع كلها وأشار بالسبابة حال تشهده -عليه الصلاة والسلام-، نعم.
-
سؤال
تسأل أختنا فتقول: هل نقرأ في السنة كالتراويح مثلًا التشهد الأخير فقط، أو نقرأ التشهد الأول والأخير؟
جواب
التشهد الأول والأخير جميعًا في كل ركعتين، التراويح والنوافل يقرأ التشهد، ويصلي على النبي ﷺ، ويتعوذ بالله من الأربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، ويسأل ربه ما تيسر من الدعوات الطيبة، يستعيذ بالله مما أحب، محل دعاء، التحيات محل دعاء، إذا فرغ من التشهد والصلاة على النبي ﷺ محل دعاء في الفرض والنفل، وإذا دعا فهو أفضل، فيجتهد في الدعاء، كان النبي ﷺ يدعو، ويحث الناس على الدعاء، يقول: ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به هذا سنة مشروعة في الفرائض والنوافل قبل أن يسلم، وفي السجود أيضًا يشرع الدعاء في السجود، نعم.
-
سؤال
يقول عن نفسه: كنتُ في الماضي أقرأ التشهد كله في التشهد الأول، فهل ما كنت أفعله صحيح؟
جواب
لا حرج في ذلك من جهة الإثم، ولكن السنة أن تقف عند نهاية الصلاة على النبي ﷺ، الدعاء يبقى في التشهد الأخير، هذا هو السنة بعد الفراغ من الصلاة على النبي ﷺ تقوم إلى الثالثة، هذا هو المشروع، كان النبي ﷺ إذا فرغ من هذا قام، وكان يدعو في التشهد الأخير، ويتعوذ بالله من عذاب جهنم، إلى آخره. فأنت عليك أن تقتدي بالنبي ﷺ فيكون الدعاء في التشهد الأخير، أما التشهد الأول ينتهي عند الصلاة على النبي ﷺ، إذا صليت على النبي ﷺ تقوم إلى الثالثة، ولكن ما مضى لا حرج عليك فيه؛ لأنك جبت دعوات في غير محلها، فلا تبطل الصلاة، ولكنك خالفت المشروع، نعم. المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
من القصيم بريدة رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات، تقول: أختكم في الله أم هدى عبد الهادي، أختنا لها جمع من الأسئلة في أحدها تسأل عن سبب نزول التشهد في الصلاة؟ وهل الله تعالى كلم به رسوله -عليه الصلاة والسلام-؟
جواب
الرسول ﷺ علم أمته التشهد في الصلاة، هو لا ينطق عن الهوى، قال الله : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى النجم:1-4]. فجميع السنة كلها من وحي الله إلى نبيه ﷺ، وهو المبلغ عن الله، الرسول ﷺ يبلغ عن الله أحكام الشرع كما بلغ عنه القرآن الذي هو كلام الله، هكذا بلغ عنه السنة فيما يتعلق، بالصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك، يبلغ عن الله أحكام دينه -عليه الصلاة والسلام-، فالتشهد من جملة ذلك، علم الأمة التشهد الأول، والتشهد الأخير -عليه الصلاة والسلام-، وعلمهم ما يقولون في التشهد الأخير من التعوذ من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المسيح الدجال، وعلمهم دعوات كثيرة -عليه الصلاة والسلام-، كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره. وعلم الصديق لما قال الصديق: يا رسول الله الصديق أبو بكر قال: يا رسول الله علمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت؛ فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم. وقالت عائشة: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو، تحب العفو، فاعف عني فالرسول ﷺ يبلغ الناس ما أمره الله، وما شرعه الله في الصلاة وغيرها، في التشهد وغيره، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
-
سؤال
يقول -يا سماحة الشيخ- هذا السائل أبو معاذ من الرياض: يقوم بعض الناس بين التسليمة الأولى، والتسليمة الثانية بهز رأسه إلى أسفل، فما الحكم في ذلك؟
جواب
ما له أصل ... الأصل تركه، يكره هذا، ما له أصل، ليس له أصل. المقدم: أحسن الله إليكم.
-
سؤال
يقول: أنا لا أقرأ، ولا أكتب، وكثيرًا ما أخطئ في التحيات، اقرؤوها لي لعلني أحفظها من هذا الجهاز، جزاكم الله خيرًا.
جواب
الرسول ﷺ علمها أصحابه وهي: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله نعيدها، ولعلك تكتبها. المقدم: يبدو أنه لا يقرأ ولا يكتب. الشيخ: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله هذا في التشهد الأول والثاني. التحيات في الجلوس الأول بعد الثانية، وفي الثالثة في المغرب، وفي الرابعة في الظهر والعصر والعشاء، ثم تقول بعدها في التشهد الأخير في الثالثة من المغرب، والرابعة من الظهر والعصر والعشاء، وفي صلاة الفجر، والجمعة، والعيدين، والاستسقاء، تقول بعد هذا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. وإذا فعلت هذا أيضًا في التشهد الأول؛ فهو أيضًا مشروع، ومستحب، يعني في التشهد الذي بعد الثانية في الظهر والعصر والمغرب والعشاء، إذا صليت على النبي ﷺ كما ذكر فهو طيب ومشروع؛ لعموم الأحاديث في ذلك، فإن الصحابة سألوا النبي ﷺ قالوا: «يا رسول الله! أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ يعني في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا الأحزاب:56] -اللهم صل عليه وسلم- سألوه؛ قالوا: يا رسول الله! كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد هذه الصيغة أكمل الصيغ التي وردت، وأتمها. وقد وردت في ألفاظ أخرى أخصر من هذا، وكلها صحيحة إذا أتى بواحد منها المؤمن، أو المؤمنة؛ كفى، ومنها: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد هذه صيغة. صيغة ثالثة: اللهم صل على محمد، وعلى أزواجه، وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى أزواجه، وذريته، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. الصيغة الرابعة: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. إذا أتى المؤمن، أو المؤمنة بواحدة من هذه الصيغات الصحيحة كله طيب، وأكملها الأولى، أكملها وأتمها الأولى، اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد في التشهد الأول والثاني، لكن في الثاني يتعين عند جمع من أهل العلم، الصلاة على النبي ﷺ في الثاني في التشهد الأخير متعينة عند جمع من أهل العلم. فينبغي ألا تدعها، وأن تحافظ عليها، ثم تقول بعد هذا كله في التشهد الأخير الذي بعده السلام، تقول بعد ذلك: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال. نعيده: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال في آخر الصلاة، قبل السلام، ويستحب الزيادة على هذا: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك؛ لأن الرسول أوصى بذلك -عليه الصلاة والسلام- اللهم أعني على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك قبل السلام. دعاء آخر قبل السلام: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم نعيدها: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم. النبي ﷺ أوصى أبا بكر بهذا الدعاء، وأوصى معاذًا بالدعاء الذي قبلة اللهم أعني على ذكرك... وهي وصية للجميع -لجميع المسلمين- وصيته لواحد، وصية للجميع -عليه الصلاة والسلام- وكلها سنة، ليست واجبة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
-
سؤال
أيضًا من زاد على التشهد الأول في الركعتين الأوليين هل عليه سجود سهو؟
جواب
لا، إذا زاد الصلاة على النبي ﷺ مستحب، أن يصلي على النبي ﷺ في التشهد الأول، من زاد الدعاء بعد الصلاة على النبي ﷺ فالأمر في هذا واسع، لا يلزمه السجود؛ لأن هذه الزيادة لا تبطل الصلاة، إنما قصاراها أنها غير مشروعة، ولو سجد للسهو لا يضر، لو أتى بشيء ما هو بمشروع في الصلاة، وسجد للسهو؛ لا يضره؛ لأن القاعدة: أن سجود السهو إنما يجب إذا أتى بشيء يبطل عمده الصلاة، إذا أتى بشيء في الصلاة يبطل عمده الصلاة سهوًا؛ وجب عليه سجود السهو، أما إذا كان الشيء لا يبطل عمده الصلاة؛ بأن أتى بشيء مخصوص؛ لا يبطلها، أو جاء بشيء غير مشروع؛ لا يبطلها، هذا لا يلزمه سجود السهو ... نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
هذا سائل يقول: من نسي التشهد الأوسط، فهل يجلس للتشهد الأخير متوركًا، أم مفترشًا؟ وكيف تصلى الأربع ركعات قبل الظهر؛ هل بسلام واحد، أم بسلامين؟
جواب
السنة في التشهد الأول الافتراش، فإذا نسيه، وقام؛ سجد للسهو سجدتين، أما التورك فهو في التشهد الأخير، السنة أن يتورك في التشهد الأخير، وإن كان قد نسي التشهد الأول، السنة التورك في التشهد الأخير. والتورك: أن يجلس على مقعدته، يخرج رجله اليسرى من جهة يمينه تحت رجله اليمنى، هذا هو التورك. والافتراش: أن يجلس على رجله اليسرى، وينصب اليمنى، وهذا مشروع في التشهد الأول، وبين السجدتين لمن قدر عليه. أما في التشهد الأخير في المغرب، والعشاء، والظهر، والعصر فيتورك، يجلس على مقعدته تأسيًا بالنبي، عليه الصلاة والسلام. نعم. المقدم: تصلى الأربع ركعات قبل الظهر بسلام واحد؟ السنة بسلامين في الظهر، وغيرها، يقول النبي ﷺ: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى فيصلي أربعًا قبل الظهر بتسليمتين، وأربعًا قبل العصر بتسليمتين، هذا هو السنة، وأربعًا بعد الظهر بتسليمتين، هذا هو الأفضل. نعم.
-
سؤال
من أسئلة هذا السائل يقول يا سماحة الشيخ: هل تحريك الأصبع عند التشهد يجوز، أم لا؟ وخصوصًا عند التشهد الأول، وقال رسول الله ﷺ: "ثلاث حركات تبطل الصلاة" هل هذا حديث؟
جواب
ليس بحديث: ثلاث حركات تبطل الصلاة ليس بحديث، بل من كلام بعض العلماء. والسنة الإشارة بالسبابة في التشهد، من حين يجلس للتشهد يشير بالسبابة إلى الوحدانية، إلى أن الله واحد، ويحركها عند الدعاء، ويحركها قليلًا عند الدعاء، عند: اللهم صل على محمد، وعند الدعاء يحركها قليلًا، ويكون ناصبًا لها من حين يجلس للتشهد إلى أن يسلم، إشارةً للتوحيد.
-
سؤال
هذا الأخ السائل أحمد عبد الله مصري مقيم بالرياض يقول سماحة الشيخ: ما كيفية السلام في نهاية الصلاة؟ هل يقول: السلام عليكم ورحمة الله- بسرعة- عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره، ويكون بذلك بسرعة؟ أم بانتهاء جملة السلام؟
جواب
لا. يقول بالهدوء، يسلم بالهدوء: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، طريقة عادية ليس فيها تكلف، هذه السنة، لا سرعة مفرطة ولا طول مفرط، يكون وسط، السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، أما: السلام عليكم ورحمة الله لا يطول لا، أما العجلة كأنه ملحوق كأنه مطرود، لا. وسط. نعم.
-
سؤال
ما حكم زيادة (ورحمة الله وبركاته)؟
جواب
الأفضل الاقتصار على (رحمة الله)، هذا هو المحفوظ في الأدلة، السلام عليكم ورحمة الله. نعم. المقدم: حفظكم الله.
-
سؤال
زيادة (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) في السلام هل هي واردة يا شيخ؟
جواب
وردت، لكن في إسنادها نظر، والأصح: السلام عليكم ورحمة الله، مثلما عليه العمل الآن. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.
-
سؤال
هذا السائل الفاتح الصديق سوداني، له سؤال يقول فيه سماحة الشيخ: لنا في قريتنا مسجد يصلون فيه صلاة الجماعة، ولكن الإمام بعد الانتهاء من الصلاة يسلم على جهة يده اليمنى فقط، أي تسليمة واحدة هل يجوز ذلك؟
جواب
لا، الصواب أنه لا يجوز، يُعلَّم، الذي مضى مضى، لكن يُعلَّم أن يسلم اثنتين، الثابت عن النبي ﷺ أنه كان يسلم تسليمتين، عليه الصلاة والسلام، فيعلم هذا الإمام، وما مضى يغفر الله له إن شاء الله، لجهله أو اعتقاده أن هذا هو المجزي، لكن في المستقبل يجاهد نفسه، ويعلم ويوضح له أن الواجب عليه أن يسلم تسليمتين. نعم.
-
سؤال
أختنا إيمان سلطان سعود من الدمام -وقد نسيت أن أذكر اسمها في مقدمة الرسالة- تسأل سؤالاً آخر وتقول: ما حكم التلويح بالإصبع في الصلاة، أي: في قراءة التحيات؟
جواب
سنة، الإشارة الإصبع في التحيات عند ذكر الله وعند..، فيها جميع التحيات، يكون الشاهد مفتوحًا منصوبًا نصبًا غير كامل، نصبًا فيه انحناء، إشارة إلى التوحيد، فإذا جاء عند ذكر الدعاء مثل: اللهم صل على محمد، اللهم بارك، وبقية الدعاء يحركه قليلًا، كما جاء في بعض الروايات، هذا كله من السنة، الإشارة من السنة، والتحريك عند الدعاء من السنة، لكن يكون التحريك قليل ليس فيه كثرة جمعًا بين الروايات، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
عند الشهادتين نقول: السلام عليك يا أيها النبي ورحمة الله وبركاته، لكني سمعت أناسًا يقولون: يجب أن تقول: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، فأيهما الصحيح؟ أم الاثنتان صحيحتان؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
الصواب: أنه يقول: السلام عليك أيها النبي في التشهدين، هكذا جاءت الأحاديث الصحيحة من تعليم النبي ﷺ للأمة، علم الصحابة هكذا. وروي عن بعض الصحابة أنهم كانوا يستعملون النوع الثاني -السلام على النبي- بعد موت النبي ﷺ ولكن هذا جائز، واجتهاد لبعض الصحابة، وليس بلازم. لكن لو فعله الإنسان صح، لكن كونه يأتي بالألفاظ التي علمها النبي ﷺ أمته وهو يعلم أنه سيموت ولم يقل لهم: إذا مت فغيروا، ويعلم أنهم يغيبون عن المدينة، ويقرءون الصلاة في بلاد بعيدة، ولم يقل لهم إذا كنتم بعيدين غائبين أو بعد موتي غيروا. فدل ذلك على أن هذا اللفظ باقٍ، السلام عليك أيها النبي في حياته، وفي حضرته، وفي غيبته، وبعد الموت، هذا هو الصواب، وهذا هو الذي ثبت في الأحاديث الصحيحة عن ابن مسعود وعن غيره رضي الله عن الجميع . نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
عند الشهادتين، وعند رفع الأصبع، عندما نقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ﷺ فكل شخص من المصلين يرفع إصبعه على طريقة معينة، فمن يرفعه مرة واحدة، ومن يرفعها مرتين؛ لأنه يقول: إنهما شهادتان، ومن يبقى يحرك إصبعه إلى نهاية الصلاة الإبراهيمية، أرجو أن تتفضلوا بإجابتي على الصحيح؟ أم أن الجميع صحيح؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
السنة رفع الإصبع في التشهد الأول والآخر، من أول التحيات إلى النهاية وإصبعه مرفوعة، يعني السبابة التي تلي الإبهام مرفوعة رفعًا غير كامل، إشارة للتوحيد. هكذا ثبت عن النبي ﷺ: أنه كان يشير بالسبابة في تشهده الأول والأخير عليه الصلاة والسلام من أوله إلى النهاية. أما التحريك فالأفضل أن يحركها عند الدعاء عند قوله: اللهم صل على محمد، وعند قوله: أعوذ بالله من عذاب جهنم، وعند قوله: اللهم اغفر لي، أو اللهم آتنا في الدنيا حسنة، أو اللهم أعني على ذكرك، يحرك عند الدعاء تحريكًا خفيفًا، هذا هو الأفضل، وأما كون الإصبع قائمة فهي قائمة من أول التشهد إلى آخره إشارة للتوحيد. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
من دولة الكويت هذه رسالة بعث بها أحد الإخوة رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ع. م) أخونا يقول: أرى من المصلين في المسجد عند الجلوس للتشهد الأخير عند السلام يهز البعض رقابهم إلى أسفل، ثم يسلم على يمينه، ويهزها إلى أسفل، ثم يسلم على يساره، أفيدونا عن هذا هل له حكم ؟الشيخ: أعد أعد.المقدم: يقول: أرى من المصلين في المسجد عند الجلوس للتشهد الأخير عند السلام يهز البعض رقابهم إلى أسفل، ثم يسلم على يمينه، ويهزها إلى أسفل ثم يسلم على يساره، أفيدونا هل لهذا أصل؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
هذا لا أصل له، السنة الخشوع في الصلاة والطمأنينة، وعدم هز الرقاب أو الأيدي، وبعض الناس يهز يديه ويومئ بيديه حين الجلوس للتحيات قبل أن يسلم، وقد أنكر النبي على من فعل هذا عليه الصلاة والسلام، وأمرهم بالسكون في الصلاة، قال: ما لي أراكم تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، يعني: عند السلام. فالحاصل أن السنة الركود والخشوع والطمأنينة وعدم الحركة، لا بالرءوس ولا بالأيدي عند السلام ولا قبله ولا في أي جزء من أجزاء الصلاة، الواجب الطمأنينة والبعد عن العبث، قال الله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ المؤمنون:1-2]، فكونه يعبث برقبته أو يعبث بيديه كل هذا لا أصل له، وأقل أحواله الكراهة الشديدة، وقد يحرم، إذا كثر وتوالى حرم وأبطل الصلاة، إذا توالى العبث وكثر حرم وأبطل الصلاة، نسأل الله السلامة، فالواجب الحذر. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
يقول السائل سماحة الشيخ: عندما يسلم الإمام من الصلاة، هل يسلم المأمومون بعد التسليمة الثانية أو الأولى مباشرة؟
جواب
بعد الثانية، لا يسلمون حتى يسلم الثانية. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
السائلة من حائل تقول: ما هي مواضع دفع السبابة في التشهد الأول والأخير، والدعاء قبل السلام وفي أثناء التشهد، هل ينظر المسلم إلى موضع سجوده أم إلى السبابة؟
جواب
إذا جلس للتشهد الأول والأخير ينظر إلى السبابة إلى سبابته، ويشير بها في التحيات، ويحركها في الدعاء عند الدعاء في التشهد الأخير يحركها قليلًا، ويشير بها إلى توحيد الله، وأن الله واحد لا شريك له، ويدعو في التشهد الأخير. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
سماحة الشيخ، يقول السائل أبو عبد الرحمن: ما رأيكم فيمن يقول في التشهد: اللهم صل وبارك على محمد، أي يجمعهما معًا في الصلاة؟
جواب
السنة أن يفرد كل واحد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد هذه السنة التي جاءت عن النبي ﷺ الصلاة وحدها والبركة وحدها. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.