القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هل الساحر إذا تاب؟

    جواب

    فيما بينه وبين الله يصح توبته، ولكن يُقتل.


  • سؤال

    سؤالي: في شخص يأتي من دولة البحرين اسمه: أبو دجانة، لكن اسمه الحقيقي علي الملا يدعى أنه يعالج المرضى، ولكن يوم ذهبت للدمام؛ لأن والدي وعده يوم الخميس أن يعالج الوالدة، فجاء البيت، وعالج الوالدة، ولكن رأيته أنا، وكدت أضربه، لكن خفت من والدي؛ لأنه شخص يشرب الدخان، وحليق اللحية سألته لماذا تشرب؟ قال: يجب أن أكون هادئًا عندما يأتوني، ويعلموني الأمراض أين هي. فقال ما اسمك -للوالدة-؟ فقالت: كذا وكذا. فكتب أعدادًا عنده، وقال إن كذا وكذا من الأمراض، فأجاب بعضها صحيح، وبعضها غلط، وأعطى الوالدة أشياء من الأوراق لا يعرف فيه إلا اسم الله أول شيء، والباقي لا يعرف، وقال: هذه تضعينها في المخدة، وهذه تتبخرين بها، وهذه تشربينها، ولكن -بفضل الله- أنا خوفت والدتي، فقلت لها: إذا استعملت هذا الدواء فسيدخل عليك شيء من النافذة، ولم تستعمله، وقال لوالدي هذا الكاهن: إن زوجتك سوف تشفى يوم الخميس، وبالفعل سرقت بقالة والدي يوم الخميس، وأخذ منها مبلغًا وقدره ستون ألف ريالًا، ولكن أنا لم أسكت على هذا الموضوع، بل أخبرت وأردنا أن نقبض عليه، ولكنه شرد منا، وإنه يأتي كل يوم خميس إلى الدمام، وهو مشترك مع شخص سعودي في العملية؛ لأنه هو الذي يتصل به، هل أخبر عن السعودي هذا، أم أسكت، وبالعلم ماذا عليه الذي يصدق بهذا الرجل ويستعمل الدواء؟

    جواب

    لا شك أن هذا من العرافين، ومن الكهنة، ومن المفسدين في الأرض، مثل هذا لا يقبل، ولا يستعمل في العلاج، بل هذا يجب القبض عليه، وتأديبه بما يلزم، وسجنه بما يستحق؛ حتى يعاد إلى بلاده -إذا كان من غير هذه البلاد- بعد النظر، وبعد تحكيم الشريعة فيه، على المحكمة أن تنظر في أمره، وتحضر الشهود العارفين به حتى تحكم عليه المحكمة بما يستحق من التأديب، والسجن، وغير ذلك. هذا لا يجوز الذي يقول: اسمك كذا، أو اسم أبيها، أو يعطي كلمات لا يعرف معناها ... وخطوط مقطعة، أو حروف مقطعة، أو أشباهه من الشيطان التي لا تعرف، هذا كله من الدلائل على أنه من الكهنة، ومن المنجمين، ومن العرافين، أو من الكذابين اللعابين الذي يشوش على الناس. وقوله: إن مرضها يزول يوم الخميس هذا يدل على جهله، وضلاله، فإن زوال المرض لا يعلم متى يزول إلا الله . الحاصل: أن مثل هؤلاء كذبة، فجرة، لا يجوز إقرارهم، بل هم من جملة العرافين، الكذابين، المدعين للطب، وهم يكذبون، ويأخذون أشياء من الجن، والشياطين، ويستعينون بها على بعض باطلهم ليأخذوا أموال الناس بالباطل. وأنت أيها الكاتب لا بد تكتب لنا على اسم السعودي -ولا نبين اسمك إن شاء الله- تكتب اسم السعودي، ولا تبين اسمك ما يخالف إذا كانت خائفًا.


  • سؤال

    سؤالي: في شخص يأتي من دولة البحرين اسمه: أبو دجانة، لكن اسمه الحقيقي علي الملا يدعى أنه يعالج المرضى، ولكن يوم ذهبت للدمام؛ لأن والدي وعده يوم الخميس أن يعالج الوالدة، فجاء البيت، وعالج الوالدة، ولكن رأيته أنا، وكدت أضربه، لكن خفت من والدي؛ لأنه شخص يشرب الدخان، وحليق اللحية سألته لماذا تشرب؟ قال: يجب أن أكون هادئًا عندما يأتوني، ويعلموني الأمراض أين هي. فقال ما اسمك -للوالدة-؟ فقالت: كذا وكذا. فكتب أعدادًا عنده، وقال إن كذا وكذا من الأمراض، فأجاب بعضها صحيح، وبعضها غلط، وأعطى الوالدة أشياء من الأوراق لا يعرف فيه إلا اسم الله أول شيء، والباقي لا يعرف، وقال: هذه تضعينها في المخدة، وهذه تتبخرين بها، وهذه تشربينها، ولكن -بفضل الله- أنا خوفت والدتي، فقلت لها: إذا استعملت هذا الدواء فسيدخل عليك شيء من النافذة، ولم تستعمله، وقال لوالدي هذا الكاهن: إن زوجتك سوف تشفى يوم الخميس، وبالفعل سرقت بقالة والدي يوم الخميس، وأخذ منها مبلغًا وقدره ستون ألف ريالًا، ولكن أنا لم أسكت على هذا الموضوع، بل أخبرت وأردنا أن نقبض عليه، ولكنه شرد منا، وإنه يأتي كل يوم خميس إلى الدمام، وهو مشترك مع شخص سعودي في العملية؛ لأنه هو الذي يتصل به، هل أخبر عن السعودي هذا، أم أسكت، وبالعلم ماذا عليه الذي يصدق بهذا الرجل ويستعمل الدواء؟

    جواب

    لا شك أن هذا من العرافين، ومن الكهنة، ومن المفسدين في الأرض، مثل هذا لا يقبل، ولا يستعمل في العلاج، بل هذا يجب القبض عليه، وتأديبه بما يلزم، وسجنه بما يستحق؛ حتى يعاد إلى بلاده -إذا كان من غير هذه البلاد- بعد النظر، وبعد تحكيم الشريعة فيه، على المحكمة أن تنظر في أمره، وتحضر الشهود العارفين به حتى تحكم عليه المحكمة بما يستحق من التأديب، والسجن، وغير ذلك. هذا لا يجوز الذي يقول: اسمك كذا، أو اسم أبيها، أو يعطي كلمات لا يعرف معناها ... وخطوط مقطعة، أو حروف مقطعة، أو أشباهه من الشيطان التي لا تعرف، هذا كله من الدلائل على أنه من الكهنة، ومن المنجمين، ومن العرافين، أو من الكذابين اللعابين الذي يشوش على الناس. وقوله: إن مرضها يزول يوم الخميس هذا يدل على جهله، وضلاله، فإن زوال المرض لا يعلم متى يزول إلا الله . الحاصل: أن مثل هؤلاء كذبة، فجرة، لا يجوز إقرارهم، بل هم من جملة العرافين، الكذابين، المدعين للطب، وهم يكذبون، ويأخذون أشياء من الجن، والشياطين، ويستعينون بها على بعض باطلهم ليأخذوا أموال الناس بالباطل. وأنت أيها الكاتب لا بد تكتب لنا على اسم السعودي -ولا نبين اسمك إن شاء الله- تكتب اسم السعودي، ولا تبين اسمك ما يخالف إذا كانت خائفًا.


  • سؤال

    ما هي عقوبة الذي يتعامل بالسحر ويؤذي الناس، ما هي عقوبته في الدنيا والآخرة سماحة الشيخ؟

    جواب

    إذا علم أنه ساحر فهو مشرك، عقوبته القتل في الدنيا، وفي الآخرة النار إذا مات على سحره ولم يتب، يقول الله -جل وعلا-: وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْالبقرة:102] فدل على أن السحر كفر. فالواجب على من يتعاطاه التوبة إلى الله، فإن مات على سحره صار كافرًا من أهل النار؛ لأن السحر من آثار دعاء الشياطين، والاستغاثة بالشياطين، واللجأ إليهم، فهو كفر لما يترتب عليه من دعاء الجن، والاستغاثة بالجن - والعياذ بالله -، هذا هو الواجب من جهة الآخرة. أما من جهة الدنيا فالواجب على ولاة الأمور إذا عرفوا الساحر أن يقتل حد الساحر ضرب بالسيف أمر عمر بقتل السحرة، أمر عماله في الشام أن يقتلوا السحرة، وحفصة كان عندها جارية سحرتها فقتلتها، الساحر يقتل في الدنيا، وإذا مات على سحره مات كافرًا، نسأل الله العافية، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up