القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هل صحيح أنَّ أرواح الأموات والأحياء تتقابل في المنام؟ وذلك ما ذُكر في كتاب "الروح" لابن القيم.

    جواب

    ذكر هذا جمعٌ من أهل العلم، منهم ابن القيم رحمه الله وغيره، وهو أن الأرواح تلتقي، وهو ليس بالبعيد، فإنَّ الواقع شاهدٌ بذلك، والله  على كل شيءٍ قدير ، وأرواح المؤمنين في الجنة، وأرواح الكفار في النار، وقد ثبت عن النبي ﷺ ما يدل على أنَّ روح المؤمن طائر يَعْلَق في شجر الجنة، ولا مانع حسًّا ولا شرعًا أن تلتقي الأرواح، لكن لا أعلم نصًّا واضحًا في هذا الأمر، ولكن ما ذكره العلماء وما يقع من المرائي الكثيرة يشهد لهذا بالصحة، فقد بلغنا مراءٍ كثيرة من العُدُول تدل على تلاقي الأرواح، والله جلَّ وعلا هو على كل شيءٍ قدير سبحانه وتعالى. ولا يلزم من كونها في الجنة ألا يُسمح لها بالرجوع إلى الدنيا لردِّ السلام على مَن سلَّم على صاحب القبر، أو لأسبابٍ أخرى، كما في الحديث: ما من أحدٍ يُسلِّم عليَّ إلا ردَّ الله عليَّ روحي حتى أردَّ عليه السلام، وفي الحديث الآخر الصحيح: ما من عبدٍ يمر على شخصٍ كان يعرفه في الدنيا إلا ردَّ الله عليه روحه حتى يردَّ عليه السلام، فلا مانع من اللقاء، وإن كانت هذه الروح في الجنة والأخرى في النار لا مانع من اللقاء في قدرة الله . وقد حدَّثني من الثِّقات مَن لا أُحصي في مراءٍ كثيرةٍ تتضمن لقاء الأرواح: لقاء أرواح الأموات بالأحياء، وإخبارهم بكذا وكذا مما هو من شؤون الدنيا وأهل الدنيا. فينبغي في مثل هذا ألا يكذب بهذا، إما أن يقول: الله أعلم، وإما أن يقول: يمكن هذا، والذي يظهر أنه ممكن، وأنه واقعٌ، والشواهد مما ذكره العلماء ومما أخبر به الثِّقات كلها تدل على وقوعه، ولا نُحصي ما يدل على ذلك من الوقائع.


  • سؤال

    بالنسبة لرؤية الله  في المنام: هل ثبت للأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟

    جواب

    ذكر الشيخ تقي الدين ابن تيمية أنَّ النبي قد يَرَى إمَّا نورًا أو كلامًا، فالله لا يُشبه خلقه سبحانه وتعالى. س: وماذا عن موسى وعيسى عليهما السلام؟ ج: الله أعلم، ما بلغنا شيء. س: هل تُعتبر الرؤية خاصَّة بالنبي ﷺ؟ ج: لا، حتى النبي ما رأى ربَّه، فإنه لما سُئِلَ قال: رأيتُ نورًا، نورٌ أنَّى أراه، والرسول ﷺ قال: واعلموا أنه لن يرى أحدُكم ربَّه حتى يموت، فالرؤية في الآخرة، يراه المؤمنون يوم القيامة، ويرونه في الجنة، أمَّا في الدنيا فلا. س: والرؤية في المنام؟ ج: أما رؤيا المنام فتقع.


  • سؤال

    هل يمكن العاصي أن يرى النبي ﷺ؟ وهل في رؤية النبي ﷺ فضيلة؟

    جواب

    أخبر النبي ﷺ: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي. س: بعضهم يقول: رأيت النبي ﷺ؟ الشيخ: ما يلزم على رؤيته لا خير ولا شر، رآه جماعة في حياته وماتوا على الكفر ما نفعتهم الرؤية، المنافقون ما نفعتهم الرؤية، والذين ارتدوا بعد وفاته ما نفعتهم الرؤية.


  • سؤال

    إذا رأى الرجل النبي ﷺ في المنام فأوصاه بشيء: يَعْمَل بهذه الوصية؟

    جواب

    إذا كانت طيبة، إذا كانت ما تخالف الشرع؛ طيب. أما إذا كانت تخالف الشرع فيعلم أنه ما هو بالرسول، ما هي برؤيا صحيحة، إذا رآه في النوم يوصيه بوالديه، يوصيه بالمحافظة على الصلاة، يوصيه بالزكاة، يوصيه بالجهاد، كل هذه طيبة، هذه علامة الخير. س: إذا رآه بصفاته ﷺ ثم استفتاه في سؤال فأجابه؟ الشيخ: يُعرض على الكتاب والسنة؛ لأن الشرع كامل، انتهى في حياته ﷺ. س: مثل بعض أئمة الحديث يسألون الرسول ﷺ عن الحديث؟ الشيخ: نعم، المقصود إذا رأى في النوم ما يخالف الشرع ما يُعمل به، وإن كان يوافق الشرع ما يُخالف، الشرع قد كَمُل في حياته ﷺ.


  • سؤال

    قول شيخ الاسلام -أحسن الله إليكم- ولا أظن أن عاقلا ينكر رؤية الله تعالى في المنام، هذه العبارة ماذا تعني؟

    جواب

    ما فيها شيء، رؤية الله في المنام ممكنة، مثلما ذكر في الفتاوى رحمه الله، ومثل حديث رأيت ربي في أحسن صورة، لكن ما يلزم منها تشبيه، قد يسمع صوتًا، قد يرى نورًا، ما يلزم تشبيهًا يشبّهه بكذا وكذا، الممنوع رؤية الحقيقة، يقول النبي ﷺ كما روى مسلم في الصحيح: واعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت، يعني بعيني رأسه يقظة.


  • سؤال

    ........ ؟

    جواب

    هذا ما هو خاص به، رؤية الرب في المنام قد تقع من غيرهم، النبي ﷺ رأى ربه في المنام، .. في المنام واسعة، لكن قد يخيل إليه وهو ليس بربه، لا يدري، قد لا يسلم بها أنه ربه، لكن هو ممكن أن يرى ربه في المنام على الوجه اللائق بالله  لكن في الغالب ما يدري؛ لأنه ليس عنده علم بأن هذا ربه، جل وعلا. أما الرسول ﷺ فهو يعلم، ورؤيا الأنبياء وحي -عليهم الصلاة والسلام- بخلاف الآخرين، فقد يرى ربه، لكنه لا يعلم، قد يقال له: أنا ربك، فلا يدري لعدم العلم، وعدم البصيرة؛ لأنه إنما يحصل أنه رأى ربه لو كان قد رآه حتى يعرفه، أما ... إذا رأوا شيئًا، وأخبروا به؛ فهو وحي من الله، جل وعلا.


  • سؤال

    مستمع بعث يسأل ويقول: كثيراً ما أرى في المنام أنني في شأن من شئون الصلاة، وإما الأذان وإما الوضوء، وإما الإمامة وما أشبه ذلك، هل من توجيه لسماحتكم حول ما أرى؟

    جواب

    هذا يدل على خير إن شاء الله، يدل على عنايتك بالصلاة واهتمامك بالصلاة، فأنت على خير إن شاء الله، هذه علامة خير إن شاء الله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، بشركم الله بالخير كما بشرتموه، جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم.


  • سؤال

    تقول: أود من سماحتكم معرفة كيف يرى المسلم النبي ﷺ في منامه؟ فأنا أشتاق لذلك اشتياقًا شديدًا، وضحوا لنا ذلك. جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    ثبت عنه ﷺ أنه قال: من رآني في المنام فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي -عليه الصلاة والسلام-وصورته رابعة بين الرجال، أحسن اللون، أبيض اللون، مشرب بحمرة، بعيد ما بين المنكبين، ليس بالقصير، ولا بالطويل -عليه الصلاة والسلام- له لحية وافية -عليه الصلاة والسلام- هكذا يوصف -عليه الصلاة والسلام- فمن رأى في المنام على هذه الصورة؛ فقد رآه، فإن الشيطان لا يمتثل بصورته، عليه الصلاة والسلام. ولكن قد يتمثل الشيطان بصور أخرى يدعي أنه رسول الله، أو أنه موسى، أو أنه داود، أو أنه فلان وفلان، وهو يكذب، يغر الناس عدو الله، يتمثل في صور شتى، لكن لا يستطيع يتمثل في صورة النبي، عليه الصلاة والسلام. فالواجب الحذر، من رأى ما يكره، فليعلم أن ذلك من أعداء الله من شياطين، أو غيرهم، فإذا رأى ما يكره؛ فلينفث عن يساره ثلاث مرات، ويتعوذ بالله من الشيطان، ومن شره ثلاث مرات، ثم ينقلب على جنبه الآخر فإنها لا تضره. المقصود: أنه قد يتمثل له في المنام شياطين يضلونه، وقد يرى ما يكره ويزعجه، فهو من الشيطان؛ فلينفث عن يساره ثلاث مرات، وليقل: أعوذ بالله من الشيطان، ومن شر ما رأيت ثلاث مرات، ثم ينقلب على جنبه الآخر؛ فإنها لا تضره، ولا يخبر بها أحدًا، نسأل الله العافية، نعم. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسأل سؤالًا آخر فيقول: هل رؤية الرسول ﷺ في المنام رؤية صادقة؟

    جواب

    نعم، يقول ﷺ: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي فإذا رآه في صورته ربعة من الرجال، أبيض اللون، مشرب بالحمرة، لحية كثيفة معتدلة، فيها قليل من الشيب، من أحسن الرجال، بل هو أحسن الرجال -عليه الصلاة والسلام-؛ إذا رآه في صورته؛ فهو محمد -عليه الصلاة والسلام-، إذا كان يعرف صورته، ومن أدلة ذلك: أن يأمره بالخير، وينهاه عن الشر، أما إذا أمره بالمعاصي أو بالبدع، هذه علامة أنه ليس هو الرسول -عليه الصلاة والسلام-، بل هو شيطان من الشياطين، أو رآه على حالة غير صورته -عليه الصلاة والسلام-؛ فلم يره، إذا رآه حليقًا، أو رآه شابًا ليس له لحية، أو رآه شابًا قد ذهب سواد لحيته بالشيب، أو ما أشبه ذلك، هذا دليل على أنه لم ير النبي -عليه الصلاة والسلام-؛ لأنه قال: لا يتمثل في صورتي -عليه الصلاة والسلام-. والشيطان قد يتمثل بالرسول ﷺ في صور كثيرة، حتى يضل الناس، ويدعوهم إلى الشرك بالله ، لكن لا يستطيع أن يتمثل بصورته -عليه الصلاة والسلام-، فإذا رآه في صورته -عليه الصلاة والسلام- فإنه يراه، لكن قد تشتبه عليه الصورة، قد لا يعقل الصورة، قد يأمره بالشر، بالمعاصي، هذا كله دليل على أنه ما رأى النبي ﷺ، من علامات أنها صورته: أن يأمره بالتوحيد، يأمره بالخير، يأمره ببر والديه، يأمره بطاعة الله ورسوله، هذه من علامات أنه النبي -عليه الصلاة والسلام-، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من حائل باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول (هديل س) أختنا عرضنا جزءًا من أسئلتها في حلقات مضت، وفي هذه الحلقة تقول: قرأت في كتاب ما يلي: من رأى الرسول ﷺ في المنام يكون من الصالحين والمقربين عند الله في الدنيا، ولا يعذب في القبر ولا يحاسب، ويدخل الجنة في الآخرة. وذكر فيه وسائل عديدة مثل: قراءة بعض الآيات لمن يريد رؤية الرسول ﷺ، هل ما ذكر صحيح؟وجهونا، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فهذا الذي ذكرت -يا أيها الأخت في الله- كله باطل، لا أصل له، ولا صحة له، قد يراه المسلم وغير المسلم -عليه الصلاة والسلام-، وقد صح عنه ﷺ أنه قال: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي -عليه الصلاة والسلام-، فمن رآه على صورته -عليه الصلاة والسلام- فقد رآه، لكن إن استقام على طاعة الله، واتبع الرسول فله السعادة، وإن انحرف عن ذلك فهو الهالك، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    إذا رأى المؤمن النبي ﷺ في منامه، فهل هذه الرؤيا حقيقية؟ وإذا تكررت الرؤيا عدة مرات، فما تعليقكم على هذا؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الرسول ﷺ يقول: من رآني في المنام؛ فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، فإذا رآه في صورته السليمة، وسط من الرجال، ليس بطويل جدًا، ولا قصير، بل وسط، وذو لحيةٍ سوداء، ليست فيها إلا شعرات قليلة بيض، وهو من أجمل الرجال، قد أعطاه الله جمال الخَلق والخُلق عليه الصلاة والسلام، فإذا رآه في صورته؛ فقد رآه، فإن أمره بخير، ودعاه إلى خير، فليسارع إلى ذلك، وإن نهاه عن شر، فليسارع إلى تركه. فالحاصل؛ أنه إذا رآه على صورته، فقد رآه عليه الصلاة والسلام، فإن أمر بالمعصية فهو لم يره، بل ليس على صورته، بل شيطانٌ تشبه بذلك، إذا أمره بالزنا، أو بالمعاصي، أو بالسرقة، أو بترك الصلاة، فهذه علامة أنه ليس النبي عليه الصلاة والسلام، وأنه شبه عليه. أما إذا أمرك بالخير، أمرك بالصلاة، أمرك بالاستقامة على دين الله، بصلة الرحم، بر الوالدين، أو لم يأمرك بشيء، لكن رأيته على صورته، فقد رأيته. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up