القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    سائل يقول: في حالة الصلاة في المسجد والجماعة راكعون، هل يصح أن أركع وأنا بعيد عن الجماعة، وليس بجانبي أحد، وبعد أن أعتدل أتقدم حتى أصل إلى الصف مع الجماعة؟

    جواب

    هذا وقع لبعض الصحابة ، وهو أبو بكرة الثقفي رضي الله عنه، فإنه جاء ذات يومٍ والنبي عليه الصلاة والسلام راكع، فركع دون الصف، ثم مشى ودخل في الصف، فلما سلم النبي ﷺ سأل عن ذلك، كأنه أحس بذلك، وكان يرى من خلفه ﷺ، كان من خصائصه أنه يرى مَن خلفه عليه الصلاة والسلام، فقال له النبي ﷺ: زادك الله حرصًا ولا تَعُدْ نهاه أن يعود إلى الركوع دون الصف. فدل ذلك على أن الواجب الصبر، حتى تدخل في الصف، وليس لك أن تركع وحدك، فاصبر حتى تصل إلى الصف، وتسد الفرجة، أو إلى طرف الصف وتصف مع الناس، وليس لك أن تصلي وحدك، ولا أن تركع وحدك، بل تصبر حتى يوجد معك أحد، أو تلتمس فُرجة من الصف، أو في طرف الصف، فتدخل في ذلك.


  • سؤال

    أين يضع المصلون أيديهم بعد الركوع؟

    جواب

    السُّنة أن توضع الأيدي على الصدر، قبل الركوع وبعده، قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح، فيما روى مسلم في صحيحه عن وائل قال: كان النبي ﷺ يضع يده اليمنى على كفه اليُسرى . وقال سهل بن سعد : كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. وفي مسند أحمد وغيره عن أحد الصحابة: أنه رأى النبي ﷺ وضع يديه على صدره في الصلاة. وقال وائل: رأيت النبي ﷺ يضع يديه على صدره في الصلاة. فهذه هي السُّنة؛ أن يضعهما على صدره وهو قائم في الصلاة، قبل الركوع وبعده، لا فرق في ذلك؛ لأن وائلاً قال: رأيت النبي ﷺ إذا كان قائماً في الصلاة، وضع يمينه على شماله على صدره في الصلاة.


  • سؤال

    هل بين السَّجدتين إشارة بالأصبع؟ مع ورود أحاديث من ذلك إن كانت هناك أحاديث.

    جواب

    المحفوظ في التَّشهدين الإشارة بالأصبع في التشهدين. أما ما رُوي بين السَّجدتين: فالذي يظهر لي أنه شاذٌّ مخالفٌ للأحاديث الصَّحيحة، المروي عن وائلٍ بسندٍ لا بأس به بين السَّجدتين، لكن فيما يظهر أنه شاذٌّ؛ لأنَّ الثقة إذا خالف الثِّقات صار خبرُه شاذًّا، فالمعروف في الأحاديث الصَّحيحة أنَّ بين السَّجدتين يبسط يديه على فخذيه وركبتيه، وليس محلّ إشارةٍ، وإنما الإشارة في التَّشهدين، هذا هو المحفوظ من الأحاديث الصَّحيحة.


  • سؤال

    كيف تجلس المرأةُ في الصلاة بين السَّجدتين، وكذلك عند الجلوس للتّحيات؟

    جواب

    مثل الرجل سواء، الرسول قال: صلُّوا كما رأيتُموني أُصلِّي، هذا هو الصواب، أما قول مَن قال: إنها لها صفةٌ أخرى، فلا، الصواب أنها كالرجل في جلوسها، وفي قراءتها، وفي كل شيءٍ، إلا أن تخفض صوتَها إذا كان عندها رجالٌ في الجهرية، تخفض صوتَها خشية الفتنة، وإلا فهي كالرجل: تجلس على رجلها اليسرى بين السَّجدتين، وفي التشهد الأول، وتورك في التشهد الأخير، وترفع يديها عند الإحرام، والركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول، وتضع يدها اليمنى على كفِّها اليسرى على صدرها في الصلاة كالرجل.


  • سؤال

    ما الصحيح في وضع اليد على الصدر عند الرفع من الركوع؟

    جواب

    هذا هو الصحيح، السُّنة أنَّ المصلي يضع يمينه على شماله على صدره قبل الركوع وبعده. وقال بعضُ أهل العلم: تحت السرة، وقال بعضُهم: فوق السرة. والأمر في هذا واسعٌ وسهلٌ، لا ينبغي فيه النزاع والخلاف والمعاداة، ينبغي في هذا التَّسامح؛ لأن العلماء اختلفوا في هذا: منهم مَن يقول: تحت السرة، ومنهم مَن يقول: فوق السرة، ومنهم مَن يقول: فوق الصدر، وقد يقع بين بعض الناس نزاعٌ في هذا وتهاجر، لا ينبغي، لكن الأفضل فوق السرة، هذا هو الذي جاءت به الأحاديثُ الجيدة: فوق السرة؛ لحديث قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه، وحديث وائل بن حُجْر، وإن كان فيه بعض اللِّين، لكن يشهد له حديث قبيصة، وجاء في حديثٍ مرسل صحيح عن طاووس، يعضد بعضُها بعضًا، وهي قوية. فالأفضل على الصدر، ولو وضعها على السرة لفتوى أهل بلاده، أو يخاف من شرٍّ يقع بينه وبين أهل بلاده؛ فلا بأس، الأمر في هذا واسعٌ، لا ينبغي في هذا التَّشديد والمعاداة.


  • سؤال

    ما حكم زيادة كلمة "الشكر" في قولنا: ربنا لك الحمد؟

    جواب

    المعروف في الأحاديث أنه ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال بعدها: ربنا ولك الحمد، وربما قال: ربنا لك الحمد، وربما قال: اللهم ربنا لك الحمد، وربما قال: اللهم ربنا ولك الحمد أربع روايات، أربع صفات جاءت بها النصوص، والمنفرد والمأموم كذلك يقول هذا: ربنا ولك الحمد، أو: ربنا لك الحمد، أو: اللهم ربنا لك الحمد، أو: اللهم ربنا ولك الحمد، إلى آخره: حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه، ملء السَّماوات، وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئتَ من شيءٍ بعد، وإن زاد قال: أهل الثناء والمجد، أحقّ ما قال العبدُ، وكلنا لك عبدٌ، لا مانع لما أعطيتَ، ولا مُعطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدّ. هذا مشروعٌ للمؤمن والمؤمنة، والإمام والمنفرد والمأموم، كلهم مشروعٌ لهم هذا، لكن الإمام والمنفرد يبدآن بـ سمع الله لمن حمده، ثم يقولان: ربنا ولك الحمد، أما المأموم فيقول: ربنا ولك الحمد من حين أن يرفع رأسه من الركوع، يقول: ربنا ولك الحمد، أو اللهم ربنا لك الحمد. أما كلمة "والشكر" فما أعرف لها أصلًا، ولكن هي بمعنى الحمد؛ لأنَّ الحمد معناه الشكر والثناء، فإذا أطلق الحمدَ دخل فيه الشكر، فالشكر هو الثناء على الله بالقول والعمل، فلا حاجةَ إليه، داخلٌ في قوله: ربنا ولك الحمد، ولو قالها إنسانٌ ما تضرُّ صلاته، ولا حرج فيها، لكن تركها أوْلى؛ لأنها لم ترد، وإلا فهي داخلةٌ في معنى الحمد، لكن المؤمن لا يأتي بشيءٍ من كيسه، تركها أوْلى، فيقتصر على قوله: ربنا ولك الحمد ويكفي، ولا يحتاج إلى زيادة: "والشكر"؛ لأنها لم ترد في النصوص فيما نعلم، وإن كانت داخلةً في معنى الحمد، لكن المؤمن يكون مع النصوص، والعبادات توقيفية، فالأفضل للمؤمن أن يقول: ربنا ولك الحمد فقط من دون زيادة "والشكر" إذا رفع من الركوع، بعض العامَّة يقول هذه الكلمة، لكن لا تضرُّ صلاته، لكن يُوجَّه ويُعلَّم أنَّ الأفضل تركها؛ لأنها لم ترد.


  • سؤال

    ما حكم السُّجود على العمامة أو الطاقية؟

    جواب

    لا حرج في ذلك، لكن تركه أفضل، يسجد على المصلَّى، يرفع العمامة والطاقية ويسجد على المصلى، هذا هو الأفضل، وإن سجد على العمامة أو الطاقية أو غيرهما صحَّ السجود، لكن كونه يرفع العمامة ويرفع الطاقية بحيث يُباشر المصلَّى أفضل، كما كان النبيُّ يفعل عليه الصلاة والسلام.


  • سؤال

    إذا غلب المأمومَ النومُ في أثناء السّجود؟

    جواب

    هذا يُسَمَّى نُعاسًا، وهو يَعْرض للناس، ولا يضرّ.


  • سؤال

    رجل يضع جبهته على الأرض دون الأنف في السجود، وربما لم يمكن جبهته على الأرض، فما حكم صلاته؟

    جواب

    لا بدّ من تمكين الجبهة والأنف، ولا يصح السجود إلا بذلك، فإذا تعمّد هذا بطلت صلاته. وإذا كان عن سهو تبطُل الركعة التي تركه منها وتقوم الأخرى مقامها، ويأتي بركعة أخرى إذا كان فردًا، وإذا كان مأمومًا إذا سلم إمامه يأتي بركعة؛ لأنه ضيع ركعة. س: إذا لم يمس أنفه الأرض طوال السجود أم إذا مسه في جزء من أجزاء السجود؟ الشيخ: لا بدّ أنه يسجد على الأنف والجبهة جميعًا، لا بد منهما جميعا، كان النبي ﷺ يسجد على الجبهة والأنف ويقول: أُمرت أن أسجد على سبعة أعْظُم: على الجبهة.. وأشار إلى أنفه.


  • سؤال

    التعظيم الذي ورد في الركوع يُفسّر بقوله: سبحان ربي العظيم، أو يشمل جميع أنواع التعظيم، مثل لو عظّم الله من دون أن يسبّح في الركوع بعد الإتيان بالذكر الوارد؟

    جواب

    معناه أنه يتحرى التسبيحات التي فيها تعظيم الرب، ما هي بدعاء: سُبُّوحٌ قُدُّوس، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم. يعني هو محل انكسار لكن بين السجود وبين القيام فيكون التهليلات التي فيه بين هذا وهذا، فهو في حالة انكسار وذل، ولكنه دون السجود، السجود أكثر خضوعًا وأكثر ذلًّا؛ فلهذا صار الدعاء فيه أعظم وأكثر وأبلغ.


  • سؤال

    حديث عائشة رضي الله عنها بأنها وجدت قدمي النبي ﷺ منصوبتان: أليس فيه دلالة على جمع القدمين في حال السجود؟

    جواب

    السنة نَصْبُهما حال السجود، يعتمد على بطون الأصابع. س: مع التفريق أو مع الجمع؟ الشيخ: هذا الأصل التفريق؛ لأن الرسول ﷺ كان يفرّق بين ركبتيه وقدميه ويديه، عليه الصلاة والسلام، في سجوده وفي ركوعه، اللهم صل عليه وسلم. أما رواية أن إحدى عقبيه على الآخر: فيها نظر، من رواية ابن خزيمة والحاكم، والأصل في هذا كله: عدم الضَّم، الأصل: بسط الأعضاء وعدم ضمها، هكذا جاءت السنة الصحيحة. س: تعتبر شاذة؟ الشيخ: محتمل، مقتضى القواعد أنها شاذة.


  • سؤال

    الصواب في قبض الأصابع في الجلسة بين السجدتين، وتحريك السبابة؟

    جواب

    السنة في التشهد، أما بين السجدتين يضعهما على فخذيه، أو على ركبتيه، هذه رواية وفي صحتها نظر؛ لأنها مخالفة للأحاديث الصحيحة. س: ما يُقال إن السنة أحيانًا قبض الأصابع؟ الشيخ: المعروف في الحديث الصحيح أنها تبسط على الفخذين والركبتين بين السجدتين، أما في التشهد فيشير بالسبابة.


  • سؤال

    إذا رفع من السجود يكبر ويرفع يديه؟

    جواب

    يكبر بس، بدون رفع اليدين.


  • سؤال

    إذا دخل المأموم مع الإمام قبل ركوع الإمام ولكن لم يركع حتى رفع الإمام من الركوع لاشتغاله بقراءة الفاتحة فهل يَعتدّ بالركعة أم يقضي ولا يَعتدّ بها؟

    جواب

    الظاهر أنه لا يعتد بالركعة، فاته الركوع، ركع الإمام ورفع وهو متعمد. س: إذا رفع الإمام من الركوع ونسي أو تأخر في التسميع فتأخر مأموم ورأى الإمام قد رفع وجماعة ركوع ثم ركع معهم هل يَعتد بالركعة؟ الشيخ: إذا كان الإمام قد رفع لا يَعتد بالركعة. س: لكنه ما سَمَّع، تأخر بالتسميع، يعني رفع ولم يقل سمع الله لمن حمده، تأخر قليلاً؟ الشيخ: المقصود إذا كان رفع من الركوع قبل أن يركع المأموم لا يَعتد بها. س: ولو كان الجماعة في الركوع؟ الشيخ: ولو، العبرة ركوع الإمام. س: من ركع الإمام ولكن لم يستطع أن يقول ولا مرة: سبحان ربي العظيم. الشيخ: إذا استوى راكعًا ثم سبح بعدها أجزأته؛ لأنه تم له الركوع.


  • سؤال

    بعض المصلين ربما يرفع رجليه في السجود؟

    جواب

    إذا صلى يعتمد على أصابعه لا بدّ، لا يرفع، إذا رفعها ما صح السجود، لا بد يعتمد على بطون أصابع رجليه.


  • سؤال

    من لم يسجد على الأنف سجوده صحيح؟

    جواب

    لا، حتى يسجد على الأنف، الجبهة والأنف عضو واحد وهو أحد الأعضاء السبعة.


  • سؤال

    يضم القدمين عند السجود؟

    جواب

    الصواب: لا، ينصبهما ويُفرِّقهما، هذا المحفوظ، أما رواية ابن خزيمة والحاكم ففيها نظر، فيها ضعف ..... منصوبتان، هذا هو الأفضل، كما في رواية مسلم. س: يُفرِّق بينهما؟ ج: نعم، ينصبهما ويُفرِّق بينهما.


  • سؤال

    إذا قال: لربي الحمد، لربي الحمد، دون أن يقول غيرها من الصِّفات الأربع؟

    جواب

    عند الرفع يعني؟ س: نعم. ج: لا عليه شيء، لكن الأفضل المعروف في الأحاديث الصحيحة: "ربنا ولك الحمد"، "اللهم ربنا لك الحمد"، ينبغي له أن يُلاحظ الأحاديث الصَّحيحة.


  • سؤال

    قوله: "سبحان الله وبحمده"؟

    جواب

    في الركوع والسجود؟ س: نعم. ج: لا بأس، لكن المعروف "سبحان ربي العظيم"، وإذا قال: "سبحان الله وبحمده" جاز مثلما قال النبيُّ ﷺ. س: سبحان الله العظيم وبحمده؟ ج: لا بأس، لكن تركها أفضل، "سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم"؛ لأنَّ في ثبوتها نظرًا عند أهل الحديث، أسانيدها ضعيفة، ولو قالها ما يضرّ؛ لأنها موجودة في قوله: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك .." في الحديث الصحيح، فالأمر فيها واسع، وفي الصحيح عن عائشة: كان يُكثر أن يقول في الركوع والسجود: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، هذا في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها.


  • سؤال

    إذا سجد على ثوبه؟

    جواب

    ما يضرّ، إذا سجد على ثوبه ما في بأس. س: إذا سجد على شوكٍ؟ ج: إذا كان ما يُؤذيه، بعض الناس جبهته خشنة، إذا كان ما يُؤذيه فلا بأس. س: هل يرفع رأسه ويُزيل هذا الشيء ويرجع للسجود؟ ج: نعم، يرفع رأسه ويُزيل ما أذاه ثم يضع رأسه –جبهته. س: السجود على وسادةٍ؟ ج: الأفضل في الهواء، إذا كان يعجز فلا يحط وسادةً ولا غيرها يُومئ إيماءً إذا عجز عن السجود.


  • سؤال

    أيضاً يقول: هل هذا الحديث صحيح: وكان ﷺ يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه أخرجه ابن خزيمة و الدارقطني و الحاكم ؟

    جواب

    جاء في الباب أحاديث، بعضها يدل على أنه يضع يديه قبل ركبتيه، وبعضها يدل على أنه يضع ركبتيه قبل يديه، جاء هذا وهذا. والأرجح ما جاء في حديث وائل بن حجر وأنس بن مالك رضي الله عنهما: أن النبي عليه السلام كان يضع ركبتيه قبل يديه ثم يرفع رأسه ثم يديه قبل ركبتيه عند الرفع من السجود هذا هو الأفضل، أما حديث أبي هريرة في أمر وضع اليدين قبل الركبتين، فقد ذكر بعض أهل العلم أن الأقرب فيه أنه مقلوب، وأن الصواب: وليضع ركبتيه قبل يديه هذا هو الأقرب؛ لأنه في أول الحديث نهى عن بروك كبروك البعير، والذي يضع يديه قبل ركبتيه يشبه بروك البعير؛ لأن البعير يضع يديه ثم رجليه. فالأفضل للمؤمن أن يضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه، وبذلك تجتمع الأخبار، تجتمع أخبار النبي ﷺ حديث أبي هريرة وحديث وائل وحديث أنس وما جاء في معناها، في وضع الركبتين ثم اليدين ثم الجبهة والأنف تجتمع الأخبار، ويتضح أن ما في حديث أبي هريرة من قوله: وليضع يديه قبل ركبتيه الظاهر أنه منقلب على الراوي، وإنما الصواب: وليضع ركبتيه قبل يديه حتى لا يوافق البعير الذي يضع يديه قبل ركبتيه. نعم.


  • سؤال

    هناك حديث للرسول ﷺ يقول فيه فيما يرويه ابن عباس أنه أمر أن يسجد على سبعة أعضاء في الصلاة ولا يكف شعرًا ولا ثوبًا، كيف يكون كف الشعر والثوب، وأنا أثناء الصلاة عندما أريد أن أسجد فإني أرفع البنطلون من ناحية الفخذ ثم أسجد، هل هذا يكون من كف الثياب، وهل كف الثوب والشعر مكروه أم محرم؟

    جواب

    الرسول ﷺ قال هذا الكلام، قال: إنه أمر أن يسجد على سبعة أعظم وأن لا يكف شعرًا ولا ثوبًا، فالمعنى أن المصلي إذا أراد أن يسجد وعليه شعر أو وعليه عمامة لا يكفها عن الأرض يسجد وتسجد معه لا يكفها من أجل السجود خوفًا عليها من التراب يسجد بها هذا المعنى سواء كانت عمامة أو بشتًا أو رداءً أو غير ذلك أو بنطلونًا أو غيره يسجد عليه ويترك أطرافة تسجد في الأرض. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أيضًا من الأشياء التي يلاحظها على بعض المصلين أمور ذكر منها مثلًا: مجافاة المرفقين بشدة، الامتداد الفاحش حال السجود، الجلسة الخفيفة قبل القيام للركعة الثانية، وهل هي لازمة؟ أيضًا يلاحظ أن هناك من يبالغ في الالتفات إلى الوراء عند التسليم، والتورك للمأموم في الصف المزدحم، والتماوت -كما يقول- في الصلاة، ووضع الكف على الكف، لا على الرسغ في القيام، يرجو التوجيه حول هذه الأمور سماحة الشيخ.

    جواب

    السنة للمؤمن أن يلاحظ عدم الأذى، فلا يؤذ جيرانه بمرافقه، بل يتضام حتى لا يؤذي أحدًا، وإن كان مشروعًا له المجافاة بين عضديه وجنبيه، لكن لا يضايق إخوانه إذا كان الصف فيه ضيق حال السجود؛ فيفرج حسب الطاقة من غير أذى، كل واحد يلاحظ عدم الأذى، يفرج مهما أمكن من غير حاجة للإيذاء، وإذا لم يستطع فلا يؤذ جيرانه، ولو ضم عضديه إلى جنبيه إذا لم يستطع؛ فإنه لا يؤذيهم، ولا يشق عليهم، بل يرفق بهم، فالمؤمن أخو المؤمن، والله يقول : وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا الأحزاب:58]. فالمسلم لا يؤذي أخاه، ولا يضره، وهكذا الامتداد حال السجود غير مشروع، السنة أن يعتدل في السجود، ويجافي عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، وفخذيه عن ساقيه، ويكون معتدلًا، ويرفع ذراعيه من الأرض، ويعتمد على كفيه في السجود، ويكون معتدلًا اعتدالًا كاملًا، لا شبه منبطح، يمد نفسه كالمنبطح، بل يعتدل، ويقيم ظهره وبدنه إقامة تامة؛ حتى يكون معتمدًا على كفيه، رافعًا بطنه عن فخذيه، وفخذيه عن ساقيه حال السجود. هكذا ينبغي للمؤمن، ولا يكون متماوتًا في الصلاة، بل يكون عنده العناية التامة بالصلاة، والخضوع فيها، والإقبال على الله  حتى تكون صلاته صلاة خشوع، وإقبال على الله، وطمأنينة، كفعل النبي ﷺ وأصحابه . وكذلك لا يبالغ المبالغة الزائدة، السنة كان النبي إذا التفت في السلام يلتفت حتى يرى بياض خده -عليه الصلاة والسلام- يمينًا وشمالًا، فلا يلتفت أكثر من هذا، يلتفت هكذا وهكذا؛ حتى يُرَى خده لا بأس، يراه من ورائه، لا حرج، كما فعله النبي ﷺ فالإمام يلتفت للمأمومين، والمأموم يلتفت عن يمينه وعن شماله إلى مَنْ عن يمينه وعن شماله؛ حتى يرى مَنْ يمينه ومَنْ شماله خده إذا التفت، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up