القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    السؤال الرابع في رسالة الأخ (ح. ع. س) من الأردن يقول فيه: هل المرأة المسلمة إذا سبت زوجها أو دين زوجها أصبحت طالق في الشرع كما نسمع من أكثر الناس أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    إذا سبت زوجها لا، لا تكون طالق ولكن عليها التوبة إلى الله واستسماح زوجها، فإذا سمح عنها فلا بأس، وإن سبها مثلما سبته قصاصًا لا يزيد على ذلك فلا بأس، وإن سمح عنها فهو أفضل، لأن الله يقول: وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى البقرة:237] والنبي ﷺ يقول: ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا. أما سبها لدين زوجها وهو مسلم فهذا كفر نسأل الله العافية، إذا كان مسلم وهي مسلمة وسبت دين زوجها هذا سب للإسلام نعوذ بالله، فلا يتساهل معها بل تؤدب وتضرب على هذا العمل السيئ وتستتاب، فإن تابت عن عملها السيئ وإلا وجب أن تقتل، وجب على ولي الأمر قاضي البلد وأمين البلد يستتيبوها فإن تابت وإلا قتلت؛ لأن سب الدين سب الإسلام من أعظم أنواع الكفر ومن نواقض الإسلام نسأل الله العافية، وهكذا سب الرسول ﷺ، سب القرآن. نعم.


  • سؤال

    المستمع: (س. ع. ب) مصري يعمل في العراق، بعث برسالة يقول فيها: في حالة غضب رجل سب الدين، والعياذ بالله، هل تطلق زوجته؟ وهل عليه كفارة؟ وما هي؟

    جواب

    سب الدين ردة عن الإسلام، فإن تاب ورجع إلى الله، وأناب إليه قبل خروج زوجته من العدة؛ فهي زوجته، وإن خرجت من العدة قبل أن يتوب؛ لم تحل له إلا بنكاحٍ جديد، إذا تاب إلى الله ، ورجع إلى الحق. أما إن استمر على كفره وضلاله؛ فإنها لا تحل له حتى يتوب إلى الله، وحتى يجدد عقده عليها، بعد خروجها من العدة، إذا كانت قد خرجت من العدة، أما إذا تاب في العدة؛ فهي زوجته، ومن تاب، تاب الله عليه. أما إذا رفع إلى ولي الأمر، فولي الأمر يحيله إلى المحكمة، والمحكمة تحكم فيه بما يقتضي به الشرع المطهر، في ساب الدين، أو ساب الرسول -عليه الصلاة والسلام-، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up