القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    نقل أحد الدُّعاة عن سماحتكم أنه يجوز للحاج الدفع من مُزدلفة ليلًا بدون عذرٍ ولا علَّةٍ، فهل هذا صحيحٌ؟

    جواب

    نصَّ العلماء على الدفع في آخر الليل بعد النصف، ولكن السُّنة ألا يدفع إلا إذا كان من الضَّعفة، فإذا كان من الضَّعفة -كالنساء والصِّبيان والشيوخ والمرضى- فالسنة له الدفع قبل الناس في آخر الليل. أما الأصحاء والأقوياء فالسنة لهم البقاء حتى يدفعوا بعد الفجر، بعد الإسفار، وليس له الدفع قبل ذلك ولا يجوز، فالصحيح ليس له الدفع، ولا غير الصَّحيح قبل نصف الليل، بل يكون في آخر الليل، لكن الصحيح ينبغي له أن يبقى حتى يُصلي الفجر ويدفع مع الناس قبل أن يُسْفِر. أما المرضى وكبار السن والنِّساء والأطفال فإنهم يدفعون في آخر الليل، في النصف الأخير، وإخوانهم معهم، الذين معهم إخوة......


  • سؤال

    حجَّ شخصٌ ولم يمكث في مُزدلفة إلا قليلًا، فما الحكم؟

    جواب

    إذا كان بعد نصف الليل لا يضرُّه ذلك، أما إذا كان قبل نصف الليل فعليه دمٌ في أصح أقوال أهل العلم، أما إذا نفر منها بعد نصف الليل فالصواب أنه يُجزئه ذلك، ولو كان من غير الضَّعفة.


  • سؤال

    الانصراف من مزدلفة: مثلاً شخص معه حملة في أتوبيس ولا يعلم أن النساء ضعيفات أو لا، ما يعلم، وركب معهم وانصرفوا قبل الفجر؟

    جواب

    لا حرج، أتباعهم معهم. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب الحج والعمرة)


  • سؤال

    السُّنة أن يمكث الحاج في الجَمع إلى أن يصلي الضحى أم أنه ينفر بعد صلاة الفجر مباشرة؟

    جواب

    السُّنة يبقى في مزدلفة حتى يُسْفر، يعني حتى يتضح النور قبل طلوع الشمس، هذا هو الأفضل، إذا صلى الفجر يبقى في مكانه في محله مستقبلاً القبلة يدعو ويلبي ويذكر الله حتى يُسْفر، كما فعل النبي ﷺ، أما الضعفاء فلهم الانصراف بعد نصف الليل، لكن من جلس حتى يسفر صلى الفجر فيها وجلس حتى يسفر يدعو الله مستقبلاً القبلة ويلبي ويدعو ويرفع يديه فهذا أفضل تأسيًا بالنبي ﷺ فإن بقي في مزدلفة حتى أسفر فلما أسفر انصرف إلى منى قبل طلوع الشمس وخالف المشركين، كان المشركون لا ينصرفون من مزدلفة حتى تطلع الشمس، والرسول خالفهم انصرف من مزدلفة قبل طلوع الشمس بعدما أسفر.


  • سؤال

    هل الوقوف عند المشعر الحرام إلى أن تطلع الشمس، واجب أو مستحب؟

    جواب

    مستحب؛ كونه يتأخر هذا هو الكمال، ولو انصرف من أثناء الليل أجزأ عند جمع من أهل العلم، ولكن كونه يبقى حتى يصلي الفجر ويقف حتى يسفر أن هذا هو الأفضل، وبعض أهل العلم يراه واجبًا على غير الضعفاء، لأن من واجبات الحج أن يكملوا حتى يقفوا بعد صلاة الفجر. والأظهر أنه ليس بواجب، ولو انصرفوا آخر الليل لأجزأ، ولكن هذا هو السنة تأسيًا به ﷺ، فإنه وقف بعد صلاة الفجر حتى أسفر ثم انصرف قبل أن تطلع الشمس. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب الحج والعمرة)


  • سؤال

    المشعر الحرام هو المسجد أو موطن آخر؟

    جواب

    مزدلفة كلها مشعر. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب الحج والعمرة)


  • سؤال

    من أفاض بعد طلوع الشمس يَِحْرُم؟

    جواب

    مكروه؛ لأنه شابه أهل الشرك. وعلى كل حال هو لا ينبغي له؛ لأن التشبه بأعداء الله ما يجوز، والأصل فيه التحريم، أما إذا كان غلبه أمر وما تعمد فلا حرج. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب الحج والعمرة)


  • سؤال

    في مزدلفة يقال: بقاؤهم يجب؛ لأن قول أسماء: رخص للظعن، هل يُفهم من ذلك غير الظعن وغير من كان تبعًا لهم يحرم عليهم الذهاب؟

    جواب

    محل نظر، لكن هذا هو الأصل، لكن جاءت نصوص تدل على التسامح في هذا الشيء؛ لأن الزحام وكثرة الناس تعطي قوة الرخصة وأن الضعفة ما رُخص لهم إلا من أجل المشقة فإذا جاءت المشقة جاء العذر، إذا جاءت الشدة جاء التيسير. وفي الأوقات الأخيرة فيها زحام شديدة ومشقة فلو جلس الناس كلهم إلى الضحى مشقة. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب الحج والعمرة)


  • سؤال

    ما الحكم فيمَن دفع من مُزدلفة الساعة الواحدة بعد نصف الليل؛ لارتباطه بعملٍ في منى ونحوه؟

    جواب

    لا حرج في الدفع من مُزدلفة بعد نصف الليل، ومَن بقى فيها حتى يكمل الليل فهذا أكمل وأفضل، وإذا اندفع بعد نصف الليل فلا حرج إن شاء الله، والضَّعفة لهم الانصراف في آخر الليل، رخَّص لهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم من النِّساء والشيوخ والصِّبيان، لهم الاندفاع في النصف الأخير من الليل، وهكذا مَن له شغلٌ وارتباطات من الأطباء وغيرهم، لا مانع من الاندفاع في النصف الأخير.


  • سؤال

    أيش الراجح في المبيت في مُزدلفة؟

    جواب

    الصحيح أنه واجب، ليس بركنٍ، ولا بسنةٍ، الأقوال ثلاثة: ركن، واجب، سنة، والوسط هو الأرجح.


  • سؤال

    مَن وقف بعرفة ليلًا ثم فاته المبيت بمُزدلفة؟

    جواب

    إذا كان معذورًا لا بأس، إذا كان معذورًا ما عليه شيء، مثل عروة جاء مصيف، النبي ما أمره بدمٍ، أما إذا كان مُتساهلًا فعليه دم. س: إذا وقف ساعةً في عرفة؟ ج: إذا جاء آخر الليل كفاه. س: ضابط الإعذار لمَن فاته المبيت بمُزدلفة؟ ج: عدم القُدرة، مثل: تعطلت سيارته ولم يستطع أن يصل، أو مرض منعه، أو ضلَّ الطريق، أو ما أشبه ذلك من الأعذار الشرعية.


  • سؤال

    سائل يقول: نقل أحد الدُّعاة عن سماحتكم أنه يجوز للحاج الدفع من مُزدلفة ليلًا بدون عذرٍ ولا علَّةٍ، فهل هذا صحيحٌ؟

    جواب

    نصَّ العلماء على الدفع في آخر الليل بعد النصف، ولكن السُّنة ألا يدفع إلا إذا كان من الضَّعفة، فإذا كان من الضَّعفة -كالنساء والصِّبيان والشيوخ والمرضى- فالسُّنة له الدفع قبل الناس في آخر الليل، أما الأصحاء والأقوياء فالسُّنة لهم البقاء حتى يدفعوا بعد الفجر، بعد الإسفار، وليس له الدفع قبل ذلك ولا يجوز. فالصحيح ليس له الدفع، ولا غير الصَّحيح، قبل نصف الليل، بل يكون في آخر الليل، لكن الصحيح ينبغي له أن يبقى حتى يُصلي الفجر ويدفع مع الناس قبل أن يُسْفِر، أما المرضى وكبار السن والنِّساء والأطفال فإنهم يدفعون في آخر الليل، في النصف الأخير، وإخوانهم معهم، الذين معهم إخوة مثلهم مثلهم.


  • سؤال

    هذه رسالة من جدة من ثاني و حسن الثاني ، يقول: سماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله تعالى -آمين- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سماحة الشيخ! ما حكم المبيت بمزدلفة، وهل يجوز للحاج أن يذهب من مزدلفة إلى منى قبل طلوع الفجر؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد دلت السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام على أن المبيت في مزدلفة أمر مفترض؛ لأن الرسول ﷺ بات بها وقال: خذوا عني مناسككم -اللهم صل عليه وسلم- فالواجب على الحاج أن يبيت بها إذا انصرف من عرفات بعد الغروب يقصد المزدلفة فيصلي بها المغرب والعشاء قصراً وجمعاً، العشاء ثنتين والمغرب ثلاث بأذان واحد وإقامتين، ويبيت بها حتى يصلي بها الفجر، فإذا صلى بها الفجر جلس بها أيضاً يذكر الله ويدعوه مستقبل القبلة، وإن قرب من المشعر فحسن، ولكن كل مزدلفة موقف الحمد لله، في أي مكان منها يذكر الله ويدعو مستقبل القبلة حتى يسفر، فإذا أسفر انصرف إلى منى كما فعله النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا المبيت واجب عند أهل العلم على الصحيح، وقال بعضهم: يكفي المرور بها، ولكنه قول ضعيف، ويجوز للضعفاء من النساء والصبيان وكبار السن، ومن كان معهم بصحبتهم الانصراف من مزدلفة في آخر الليل بعد مضي نصف الليل، والأفضل بعد غروب القمر، كما جاء في حديث أسماء بنت أبي بكر فإذا غاب القمر انصرفوا إلى منى كما أذن النبي صلى الله عليه وسلم لـسودة ولغيرها ولـأم سلمة . هذا هو المشروع، ومن بقي من الضعفة مع الناس فلا بأس، فإذا انصرفوا من مزدلفة في آخر الليل توجهوا إلى منى ورموا الجمرة إن شاءوا، وإن شاءوا جلسوا في منى حتى يرموها نهاراً، هم مخيرون، ومن رماها ليلاً كما رمت أم سلمة في آخر الليل فلا بأس، للضعفة يرمونها ليلاً في آخر الليل ثم ينصرفون إذا شاءوا إلى مكة للطواف ولا سيما النساء، فإنهم يخشون أن تنزل بهم العادة الشهرية فتمنعهم من الطواف، فإذا توجهوا إلى مكة مسرعين آخر الليل من الطواف فلا بأس، كل هذا لا حرج فيه بحمد الله. أما الأقوياء فالسنة لهم المبيت بمزدلفة حتى يصلوا بها فجر، وحتى يقفوا بها بعد الفجر حتى يسفروا، هذه السنة، ومن انصرف من بها الأقوياء مع الضعفة في آخر الليل أجزأه ذلك وصح حجه في أصح قولي العلماء، ولكنه ترك الأفضل. نعم.


  • سؤال

    سؤال ثاني وحسن الثاني من جدة الأخير، يقولان: هل هناك أدعية خاصة يقولها الحاج في مزدلفة، وما هو المشعر الحرام، نرجو الإجابة على أسئلتنا مع قبول الشكر؟

    جواب

    المشعر الحرام يدعو عنده الإنسان مثلما شرع الله الذكر، يذكر الله وهو يدعو، قال الله جل وعلا: فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ۝ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ البقرة:198-199]. فإذا أتى المشعر يذكر الله؛ إذا أتى مزدلفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. ويجتهد في الدعاء أيضاً ويستغفر ربه سبحانه وتعالى. نعم.


  • سؤال

    هذه رسالة أيضاً من المستمع (ش. م. ش) يقول في رسالته: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:فقد حجينا ونحن مجموعة كبيرة من الحجاج، ومعنا سيارة فيها ست نساء وطفلان ورجل، أما البقية فإنهم شباب -في بقية السيارات- وبعد أن انتصف الليل في ليلة مزدلفة أحب صاحب العائلة أن ينزل إلى مكة ليطوف طواف الإفاضة وأصر الشباب أن ينزلوا معه، هل يجوز لهم النزول أم لا؟

    جواب

    إذا كان الحاج معه نساء فلهم الرخصة أن ينصرفوا من مزدلفة في النصف الأخير من الليل ليلة النحر؛ لأن النبي ﷺ رخص للضعفة من أهله أن ينصرفوا منها بليل، وهذا ثابت عنه عليه الصلاة والسلام، والذي يظهر: أن أصحابهم مثلهم، فالذين مع النساء من الرجال القوامين عليهن والرفاق الذين معهم، الذي يظهر: أنهم شيء واحد، فإذا سمح للضعفاء أن ينصرفوا فالذين معهم كذلك مسموح لهم الانصراف، أما الأقوياء الذين ليس معهم نساء فالسنة لهم البقاء حتى يصلوا الفجر وحتى يقفوا بعد الصلاة ذاكرين مهللين مكبرين حتى يسفروا كما فعله النبي ﷺ، وأما أولئك الضعفاء فأصحابهم حكمهم حكمهم، هذا هو الأرجح والأقرب. نعم. المقدم: هذا إذا كان ما يمكن الانفصال منهم؟ الشيخ: ماداموا رفقة في سيارة واحدة. نعم. المقدم: لا، هم في أكثر من سيارة. الشيخ: أما إذا كان كل جماعة في سيارة مستقلة فالأقوياء سنتهم البقاء حتى يكملوا الليل وحتى يصلوا الفجر وحتى يقفوا مع الناس بعد صلاة الفجر ذاكرين مكبرين مهللين وداعين حتى يسفروا هذا هو السنة، بخلاف ما إذا كانوا في سيارة واحدة تجمع رجالاً ونساء وشباباً وشيباً فهؤلاء دربهم واحد، ولا حرج -إن شاء الله- في انصرافهم جميعاً وذهابهم إلى منى آخر الليل ورميهم الجمرة، وذهابهم إلى مكة، كل هذا لا حرج فيه إن شاء الله؛ لأن الضعيف يتبعه القوي الذي هو في رفقته أو في القيام على شئونه. نعم.


  • سؤال

    هذه رسالة وردت إلى البرنامج من الإخوة علي محمد فارع اليماني وعلي حسن عبده وعبد الرحمن محمد علي صالح من الجمهورية العربية اليمنية، يقولون في سؤالهم الأول:وقفنا يوم التاسع وجمعنا مع النهار طرفاً من الليل، حيث أفضنا من عرفات بعد عشرين دقيقة من أذان المغرب، ولسهولة المواصلات وصلنا المزدلفة قبل أن يدخل وقت أذان العشاء، بمعنى أننا وصلنا إلى المزدلفة بعد خمس وأربعين دقيقة من وقت أذان المغرب، وحصل اختلاف بيننا، فالبعض قال: إن أول شيء يفعله الحاج في المزدلفة هو الصلاة، وفعلاً أقيمت الصلاة وصلى هذا البعض المغرب والعشاء قصراً وجمعاً والبعض الآخر امتنع حتى دخول وقت العشاء، وحجة الفريق الأول: هي أن أول شيء فعله صلى الله عليه وسلم الصلاة، وحجة الفريق الآخر: هي أن الصلاة لا تكون إلا جمع تأخير، فأي الفريقين كان أصوب ووافق السنة أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، في الأحاديث الصحيحة أنه لما وصل إلى مزدلفة بدأ بالصلاة، فأمر بلالاً فأذن ثم أقام فصلى المغرب ثم أقام فصلى العشاء جمعاً وقصراً ولم يصل بينهما شيئاً، بل صلى المغرب ثلاثاً والعشاء ركعتين. ولم يقل للناس: من وصل منكم قبل دخول وقت العشاء فلا يجمع بل يؤخر العشاء إلى وقتها، ومعلوم أن الناس منهم من يتقدم ومنهم من يتأخر حتى في وقت الإبل، فلما سكت النبي عن هذا عليه الصلاة والسلام وبادر بالصلاة جمعاً وقصراً دل ذلك على أن السنة لمن وصل مزدلفة أن يصلي الجمع ولو جاء في وقت المغرب، فالذين صلوا في وقت المغرب حين وصلوا هم الذين أصابوا السنة، وأولئك لهم أجرهم في اجتهادهم ولكنهم خالفوا السنة، فالسنة لمن وصل المزدلفة ليلة مزدلفة أن يبادر بصلاة المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين تأسياً برسول الله عليه الصلاة والسلام، ولو كان الحكم يتعلق بدخول وقت العشاء وأن الجمع لا بد أن يكون جمع تأخير لبينه النبي عليه الصلاة والسلام، ولقال: إن من وصل قبل دخول وقت العشاء فلا يجمع، وترك البيان في وقت الحاجة لا يجوز؛ بل يجب أن يبين الحكم في وقت الحاجة، ولا يجوز تأخيره عن وقت الحاجة عند أهل العلم، فلما لم يقل للناس: من وصل قبل دخول وقت العشاء فليؤخر العشاء دل ذلك على أن الحكم هو أنه متى وصل صلى سواء كان في وقت المغرب أو في وقت العشاء، والناس يتفاوتون في هذا ولكن العلماء أو كثيراً منهم سموا صلاة المغرب والعشاء جمع تأخير في المزدلفة؛ لأن الغالب أن الحجاج إنما يصلونها في وقت العشاء؛ لأنهم كانوا ذلك الوقت على الإبل أما اليوم فكان الناس على السيارات وهم يصلونها في وقت المغرب أو يصلها الكثير منهم في وقت المغرب فلهذا شرع لهم أن يصلوا متى وصلوا مطلقاً هذا هو السنة. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    سماحة الشيخ! هذا السائل صبحي محمد مصري ومقيم بالرياض، يقول: ما حكم من لم يذكر الله عند المشعر الحرام بعد الانتهاء من عرفات؛ لأنني رأيت معظم حجاج الخارج الذين يأتون من بلاد أخرى لم يتموا هذه الفريضة التي أمر الله بها في كتابه؟

    جواب

    سنة، ذكر الله عند المشعر الحرام سنة، فإذا تركها الإنسان فلا حرج سنة؛ لأن الرسول ﷺ أذن للضعفاء أن ينصرفوا في آخر الليل ولم يقفوا عند المشعر الحرام، بل انصرفوا من مزدلفة ولم يقل لهم: (قفوا عند المشعر الحرام)، دل ذلك على إنه إذا ذكر الله في منزله في مزدلفة في خيمته في طريقه كفى، ما هو بلزوم أن يقف عند الجبل المشعر لو ذكر الله في المزدلفة في فراشه في مسكنه في طريقه كل ذلك طيب ويكفي هذا هو السنة، وإذا صعد الجبل وذكر الله عند الجبل بعد صلاة الفجر فهذا أكمل وأكمل وأفضل، بعد صلاة الفجر إلى أن يسفر كما فعل النبي ﷺ فإن الرسول ﷺ وقف على المشعر فلما أسفر جدًا انصرف إلى منى هذا هو الأفضل، لكن لو أن بعض الناس انصرف في آخر الليل إلى منى ولم يقف عند المشعر فلا حرج عليه؛ لأن الرسول ﷺ أذن للضعفاء ومن معهم أن ينصرفوا في آخر الليل. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    نعود إلى رسالة بعث بها المستمع أبو عبدالله من الزلفي له مجموعة من الأسئلة يقول: العام الماضي لم نبت في المزدلفة حيث معنا نساء كبيرات في السن عددهن خمس نساء، وأربع رجال، هل علينا شيء في ذلك سماحة الشيخ؟

    جواب

    من لم يبت في مزدلفة عليه دم، يذبح في مكة للفقراء؛ لأن المبيت فيها واجب، فمن تركه عمدًا أو تساهلًا فعليه دم؛ لأن الواجب هكذا، فالواجب إذا ترك يكون فيه دم، يذبح في مكة للفقراء، والمبيت في مزدلفة واجب إلا من تعسر عليه بأن حيل بينه وبين ذلك بسبب الزحمة عند انصرافهم من عرفات، ولم يتيسر له ذلك، للزحمة الكثيرة حتى فات الوقت فهو معذور. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    إحدى الأخوات المستمعات من المملكة الأردنية الهاشمية رمزت إلى اسمها بالحروف (ف. م) تقول: في أحد الأعوام أدينا فريضة الحج أنا وزوجي، وفي يوم عرفة ذهبنا من عرفات إلى المزدلفة، وصلينا العشاء فيها، وجمعنا منها الحصى، ولكننا لم ننم تلك الليلة في مزدلفة، وعدنا بالباص إلى مكة، الرجاء إفادتنا أفادكم الله عن صحة حجنا، وماذا نفعل؟ هل علينا من فدية، أم لا؟ علمًا بأن زوجي متوفٍ، وما حكم صحة الحج الذي أديناه؟

    جواب

    إذا كان الواقع ما ذكرت؛ فالحج صحيح، والحمد لله، الحج صحيح، لكن إن كان انصرافكم من مزدلفة قبل نصف الليل؛ فعليك دم، وعلى زوجك دم يذبح في مكة للفقراء والحج صحيح، أما إن كان الانصراف من مزدلفة بعد نصف الليل في النصف الأخير من الليل؛ فلا شيء عليكما، والحمد لله، نعم.


  • سؤال

    ما حكم من تعجل المسير من مزدلفة بعد منتصف الليل قياسًا على أهل الأعذار؟

    جواب

    لا حرج، لكنه ترك السنة.. ترك الأفضل؛ لأن العذر هو خوف المشقة عليهم، والزحمة، والناس الآن في زحمة ومشقة، فإذا تعجل الإنسان في النصف الأخير من ليلة النحر، ورمى قبل ذلك، فلا حرج -إن شاء الله- لكنه ترك الأفضل، الأفضل أن يكون ضحى، أن يبقى في مزدلفة حتى يصلي الفجر، وحتى يسفر، ثم يكون رميه ضحى كما فعل النبي ﷺ فمن تعجل خوفًا من الزحام، والمشقة؛ فهو كالضعفاء، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول: لم نصل إلى مزدلفة إلا بعد منتصف الليل نظرًا لتأخر السيارة علينا فما الحكم؟

    جواب

    لا حرج في ذلك، ولو لم تصلوا إلا آخر الليل، الحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    سماحة الشيخ، هل الخروج من المزدلفة في الوقت الحاضر في الساعة الحادية عشر والنصف وقت انتصاف الليل، وهل هو للنساء فقط؟

    جواب

    للضعفاء من النساء والرجال والشيوخ الكبار بعد نصف الليل، والليل يختلف على حسب مدار الزمان، فإذا كان الليل عشر ساعات، فالنصف بعد مضي الساعة الخامسة من العشر، وإذا كان الليل إحدى عشر فبمضي خمس ونصف، وهكذا يختلف الليل، إذا مضى نصفه بالساعة خرجوا، خرج الضعفاء ونحوهم كالشيوخ الكبار والأطفال ومن معهم من الملازمين، نعم.


  • سؤال

    ما هو ضابط المبيت في المزدلفة، وإذا تعذر المبيت واكتفى الحاج بالمرور بها فقط، فما حكم حجه؟

    جواب

    من فاتته مزدلفة فعليه دم، يذبح في مكة للفقراء؛ لأن الوقوف فيها واجب، فأما إن وقف فيها غالب الليل، وانصرف بعد النصف فلا بأس، إذا انصرف منها بعد نصف الليل فلا بأس، والأفضل المكث بها جميع الليل، فإذا طلع الفجر صلى مع المسلمين صلاة الفجر، ثم وقف يذكر الله مستقبل القبلة، ويدعو حتى يسفر، فإذا أسفر انصرف إلى منى قبل طلوع الشمس، هكذا فعل النبي ﷺ. أما الضعفاء من النساء والشيوخ الكبار، ومن معهم فلا بأس أن ينصرفوا بعد نصف الليل من مزدلفة إلى منى، الرسول ﷺ رخص لهم في ذلك، أما الأقوياء وغالب الناس فالمشروع لهم البقاء في مزدلفة حتى صلاة الفجر، فإذا صلوها جلسوا بها إلى الإسفار للذكر والدعاء، حتى يسفروا، فإذا أسفروا انصرفوا إلى منى قبل طلوع الشمس، هذا هو الأفضل. المقدم: جزاكم الله خيرًا يا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    هذا سائل يقول: يا سماحة الشيخ -حفظكم الله- هل الأفضل الانصراف من المزدلفة بعد منتصف الليل، أو بعد صلاة الفجر لمن كان معه نساء؟

    جواب

    النبي ﷺ رخص للضعفاء أن ينصرفوا في آخر الليل حتى يخففوا عن الناس، فالأفضل أن ينصرفوا في آخر الليل في النصف الأخير الذي معه نساء، ويرمون الجمرة في آخر الليل أو مع الناس في الضحى هذا هو الأفضل، وإن صبروا مع الناس فلا بأس فلا حرج. نعم. المقدم: يقول: وكذلك من كان قد ركب في الأتوبيس وليس معه نساء، هل له أن ينصرف معهم ويبقى إلى بعد صلاة الفجر؟ الشيخ: الذي مع النساء ينصرف مع النساء نعم، ويرمي معهم آخر الليل، وإن أخروا ورموا الضحى فهو أفضل. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up