القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    ننتقل إلى رسالة أخرى من رسائل السادة المستمعين، فهذا أحد الإخوة المستمعين يسأل ويقول: إنني عندما أذهب إلى المسجد أصلي ركعتين وأقول: أصلي ركعتين تحية المسجد فهل يجوز، وهل كان أصحاب الرسول ﷺ يفعلون هذا؟

    جواب

    السنة للمؤمن إذا دخل المسجد أن يصلي ركعتين تحية المسجد؛ لقول النبي ﷺ: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين حتى ولو كان الخطيب يخطب يوم الجمعة، حتى ولو كان في وقت النهي على الصحيح كالعصر أو بعد الفجر، فالسنة له إذا دخل المسجد أن يصلي ركعتين، ولا حاجة إلى أن يقول: أصلي ركعتين يتلفظ بالنية لا حاجة يكفي القلب نية القلب تكفي، والتلفظ بالنية بدعة في أصح قولي العلماء، فلا تتلفظ بالنية عند الوضوء ولا عند الصلاة، ولكن بقلبه يصلي ركعتي التحية وهو ناوٍ بقلبه.. ركعتا التحية، وهكذا ينوي الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويكفي، ولا حاجة إلى أن يتلفظ. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    تقول: أشرع في الصلاة، ثم أتذكر أنني لم أنو؛ فأقطع صلاتي، وأنوي، ثم أشرع في الصلاة مرة أخرى، فهل ما فعلته صحيح؟

    جواب

    هذا من الشيطان من حين قمت للصلاة قد نويت الصلاة، حين قمت للصلاة هذه نية الصلاة، فقطعها من تسويل الشيطان وتزيينه، إذا قمت إلى الصلاة فقد نويت الصلاة، ولا حاجة أن تقولي: نويت كذا وكذا، القلب يكفي، فمن أتى المسجد، وقام مع الإمام إذا أقيمت الصلاة؛ فقد نوى الصلاة، والمرأة إذا قامت في مصلاها؛ فقد نوت الصلاة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول السائل: يا سماحة الشيخ! هل يجوز التلفظ بالنية للصلاة، وإن لم تكن كذلك فكيف تكون؟

    جواب

    النية تكون بالقلب، ينوي بـقلبه الظهر العصر المغرب، ولا يشرع التلفظ بالنية، لا يقول: نويت أن أصلي كذا، لا يجوز هذا، هذا بدعة، ولكن بقلبه ينوي بقلبه الظهر العصر المغرب، سنة الضحى، سنة الراتبة، الوتر بالنية بالقلب، الأعمال بالنيات، ومحلها القلب. المقدم: حفظكم الله.


  • سؤال

    هل يجوز للمصلي أن يغير من نيته في الصلاة ويحولها إلى صلاة أخرى، سواء كان ذلك في صلاة فرض أو نافلة؟

    جواب

    هذا فيه تفصيل: إذا دخل الفريضة ليس له أن يحول إلى فريضةٍ أخرى، وليس له أن يحول إذا دخل في راتبة الظهر إلى شيءٍ آخر من الفريضة مثل راتبة الفجر ونحو ذلك، لكن متى دخل في الصلاة بنية يكمل. إلا إذا كان هناك مصلحة كأن يدخل في الفريضة وحده ثم يأتي جماعة قد فاتتهم الفريضة فيقلبها نافلةً ويسلم ويصلي معهم الفرض ليدرك فضل الجماعة، فهذا تغيير لمصلحة الصلاة أو يدخل في النافلة يحسب أنهم قد صلوا، ثم يبين أنهم لم يصلوا فيقلبها نافلة ويصلي معهم الفريضة فإذا كان لهذه المصلحة فإن قلبها مطلوب حتى يدرك الجماعة. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up