القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    مَن قال: لا أبحث لك عن زوجةٍ إلا بمبلغ مالي! ما رأيكم؟

    جواب

    ما أعلم فيه بأسًا، لا يشفع فقط بعِوَضٍ، فهو يبحث ويُفتِّش ويُعلمه منها: فلانة تصلح، أو: ما تصلح، فيتعب. أمَّا الشفاعة: فلا يشفع بعِوَضٍ، كأن يشفع أنهم يُزوّجونه، أما كونه يبحث عن المرأة التي تصلح فلا بأس أن يكون بعِوَضٍ. س: هو يعرف كثيرًا من الأُسر والآباء بحكم علاقاته القديمة والمعرفة، فيبحث لي مثلًا؟ ج: إذا وكَّله في البحث وأعطاه أجرةً فلا أعلم فيه شيئًا، لكن لا يحل في الشفاعة. س: أيش الفرق بينها وبين الشَّفاعة؟ ج: البحث والتفتيش مثل الدّلال، والشفاعة قوله: زوّجوا فلانًا فهو كفؤ. س: لا، هو مثل الشّفاعة بالضبط، فهو يعرفهم من زمنٍ، وله وجاهَةٌ عندهم؟ ج: لا يأخذ أجرةً على الشفاعة، أما كونه يبحث حتى يقول له: ترى هؤلاء يصلحون، وهؤلاء لا يصلحون.


  • سؤال

    هل تجوز الوكالة في المشايخ لتوزيع الكتب أو توزيع الأشرطة، مثلًا واحد يوزّع الكتب للشيخ فلان أو الشيخ فلان؟

    جواب

    ما في بأس، التوكيل في ما أباح الله جائز في الكتب وغيرها، في توزيع الكتب، وتوزيع الدراهم، توزيع الألبسة، توزيع الطعام. س: لكن يُمنع غير يعني.....؟ الشيخ: حسب الوكالة، يعمل بالوكالة، إذا قال: لا تعطِ عبدالحكيم، لا يعطِ عبدالحكيم.


  • سؤال

    أنا أعمل في ورشة وجاء مندوب تبع مصنع لإصلاح ونش فلما عملنا صيانة الفني اللي عمل الصيانة حدد السعر ثم يأتي لإصلاح الخلل فجاء عامل آخر وقال: هذا لا يفهم وارفع السعر؟

    جواب

    جاء عامل آخر؟ س: نعم ومعه مندوب المصنع. الشيخ: من جنس الحادث الأول؟ س: نعم. الشيخ: يعني قال زيدوها. س: نعم قال زيدوا والمندوب بتع المصنع ما كان... زيادة؟ الشيخ: الوكيل؟ س: نعم. الشيخ: يعني يتلاعب مرة كذا، ومرة كذا. س: فلما زدت الألف الريال وأخذ أصل الفاتورة قالوا رجعوا في صورة الفاتورة السعر إلى ثمانمائة ريال، فلما سألته عن ذلك قال: نحن متفقون مع مندوب المصنع أن نعطيه 10% ونحن نستخرجها. الشيخ: يأخذ الزيادة الوكيل؟ س: نعم. الشيخ: هذا ما يجوز، يكون سعر واحد، إن كان العمل واحدًا: سعر واحد، الواجب على الوكيل أنه يتقي الله ويؤدي الأمانة يكون عمله واحدًا، ما هو يتلاعب مرة يأخذ من ذا ومرة يأخذ من ذا، الواجب عليه أن يتقي الله وأن يكون الأجر واحدًا على ما عمده به صاحب المصنع، وإذا صاحب المصنع بيعطيه أجره.. إما شهرية وإلا يومية وإلا سنوية، أما أنه يتلاعب على الناس: هذا يقول ثمانمائة، وهذا يقول ألف، هذا ما يجوز، هذا تلاعب.


  • سؤال

    مهنة المحاماة؟

    جواب

    إذا اتقى الله لا بأس، مثل الوكيل، إذا اتقى الله وتحرّى الصدق فلا بأس مثل الوكيل، مثل مَنْ توكّله يخاصم عنك. س: ولو كانت بالقوانين الوضعية؟ الشيخ: لا، ما يجوز بالقوانين الوضعية، ما يجوز، المحاماة في الشيء الشرعي. س: يُدرس فيها القانون الوضعي؟ الشيخ: المقصود إذا كان يُحامي في حكم بغير شرع الله ما يجوز.


  • سؤال

    يقول: عليَّ دَينٌ كبيرٌ يبلغ قُرابة مئتي ألف، وأنا وكيلٌ لأخي الصَّغير، وله مال أُزكيه، فهل يجوز لي أن آخذ من هذه الزكاة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الوليُّ لا يأخذ الزكاة، بل يُعطيها الفقراء، ولا يأخذ لنفسه؛ لأنه مسؤولٌ ومتَّهمٌ، فولي الأيتام يُخرج زكاتهم في غيره، لا فيه هو.


  • سؤال

    ما هو المحامي؟ وما مهمته؟ وكيف وضعه؟

    جواب

    المحامي فيما اعتقد في اسمه الوكيل، هو الذي يقوم مقام صاحب الحق ليطلب حقه، ويدافع عنه، فإن كان بحق، ولا يتعدى الطرق الشرعية فلا بأس عليه. أما إذا كان يدعي ما ليس لصاحبه، ويكذب، ويتجاوز الحدود فهو مشارك في الظلم والعدوان، نعوذ بالله. فالوكيل وهو المحامي يجب أن لا يتعدى حدود الشرع، بل يتحرى الصواب، ويتحرى الحق لخصمه وعليه، فيقول الحق لخصمه وعليه، ولا يتعدى الحدود من أجل حق صاحبه من أجل موكله. فإذا كان يتعدى، ويكذب، ويزيد، ويظلم المدعى عليه، ويتهمه بالباطل من أجل إرضاء موكله، أو من أجل الفلوس التي وعد إياها، فهذا معين على الإثم والعدوان، وظالم. السؤال: .........؟ الوكالة جائزة بإجماع المسلمين، النبي ﷺ وكَّل وأصحابه وكَّلوا، فالمحاماة وكالة؛ لأن هذا شكل عرفي المحاماة.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up