القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    إنني شابٌّ أريد أن أتزوج بفتاةٍ معروفةٍ لدى قريتنا أنها صالحة، فرفضتْ أمي لأسبابٍ تافهةٍ..... وأبي وافق، فهل أتزوج من غير موافقة أمي أم لا؟

    جواب

    إذا كانت البنتُ طيبةً في دينها ومناسبة؛ فلا حرج: إنما الطاعة في المعروف، لا حرج أن تتزوج بغير رضا أبيك أو أمك، ولكن مهما أمكن أن تُرضيهما، وأن يكون الزواجُ عن رضاهما؛ فهذا أكمل وأطيب، فحاول ما استطعتَ من ذلك لعلك تنجح، وإن وجدتَ مَن يقوم مقامها حتى تجمع بين المصلحتين فهذا أفضل وأطيب، أما إذا اشتدت الحاجةُ إليها وهي صالحةٌ في نفسها؛ فليس من شرط ذلك أن يرضى أبوك أو أمُّك؛ لأنَّ الرسول ﷺ يقول: إنما الطاعة في المعروف، وليس من المعروف أن تدع زوجةً صالحةً من أجل امتناعهما أو أحدهما من ذلك.


  • سؤال

    إنَّ والدي سامحه الله يُلزمني أن آخذ بنت أخيه المتوفي، وأنا لا أرغبها، زواجًا، ولا أعرف فيها عيبًا شرعيًّا، إلا أن نفسي لا ترضاها، فهل أكون عاقًّا إن أنا امتنعتُ وأخذتُ غيرها؟

    جواب

    إن تيسر لك طاعة والدك فلعل الله يجعل فيها خيرًا، ولعل الله يكتب بينك وبينها المودة، فهذا أصلح وأحسن؛ تُلبي دعوة والدك، وتطيع أمره، ولعل الله يجعل في ذلك خيرًا كثيرًا، قال الله تعالى: فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا النساء:19]، فالمؤمن لا يدري، فقد يكره شيئًا وقد ينفر من شيءٍ ويكون فيه الخير له، وطاعة والدك من أهم القربات والطاعات، وقد تجب إذا كان في المعروف، وفيه منفعة له ومصلحة له. فينبغي لك أن تُلبي دعوته، وتجيب طَلْبَتَه وتتزوجها، ولعل الله يجعل في هذا خيرًا كثيرًا، فإن لم تُناسب فأنت معذورٌ بعد ذلك إذا طلقتها والتمستَ غيرها، وإن وضع الله في قلبك المحبة فالحمد لله. الذي أنصح به أن تجيب دعوة والدك وطَلْبَتَه، وأن تتزوج بنت عمك ما دمت لا تعلم فيها مانعًا، فهذا خيرٌ إن شاء الله للجميع.


  • سؤال

    أعيش مع والدي وذريتي في بلادي في فقرٍ شديدٍ، وقد سافرتُ إلى الرياض لطلب المعيشة، مع أنَّ والديَّ لم يرضيا بذلك، فهل فعلي هذا جائزٌ، مع أنَّ المصلحة تقتضيه بشدةٍ؟

    جواب

    إذا كنت مُضطرًّا فلا بأس؛ لأن الرسول عليه السلام يقول: إنما الطاعة في المعروف، فإذا كان بقاؤك يضرُّك ويضرُّهما، وسافرتَ لطلب الرزق فلا بأس عليك، لكن مع الكلام الطيب، تسترضيهما، وتُخاطبهما بالتي هي أحسن، وتُوضح الأمر الذي اضطرَّك للسفر، وهما يرضيان عنك إن شاء الله؛ لأنك محسنٌ فيهما، أما إذا وجدتَ عندهما العمل وما يُغنيك عن السفر وهما في حاجةٍ إليك؛ فلا تُسافر إلا بإذنهما.


  • سؤال

    مَن تزوَّج بغير إذن والديه هل يُعتبر عاقًّا؟

    جواب

    لا، ما هو بعاقٍّ، فالزواج واجبٌ عليه إذا كان يشتهي، لكن إذا شاورهما يكون أحسن وأفضل. س: يعني: هما غاضبان عليه حتى يُطَلِّق، فهل يكون عاقًّا؟ ج: لا، ما هو بعاقٍّ، إذا كانت الزوجةُ مناسبةً وطيبةً وليس فيها بأسٌ عليهما فلا يلزمه الطلاق: إنما الطاعة في المعروف.


  • سؤال

    واحد من الشَّباب يريد الزواج بغير علم أبيه، فهل هذا يجوز؟

    جواب

    ما فيه مانع إذا كان أبوه يمنعه من الزواج، أما إذا كان الزواج من امرأةٍ لا يرضاها والده فلا ينبغي له أن يَعْجَل، وعليه أن يلتمس امرأةً يرضاها، أما إذا كان والده لا يُريده أن يتعفف فلا بأس أن يتزوج ولو ما دَرَى والده، حتى يعفّ نفسه.


  • سؤال

    إذا كان والدي يمنعني من صحبة الأخيار، وأنا أحس بأني لا أستغني عنهم في ديني وانقطاعي خطر علي، فهل يجوز لي مخالفة أمره؟

    جواب

    نعم نعم، يقول النبي ﷺ: إنما الطاعة في المعروف فإذا قال لك أبوك: لا تصاحب الأخيار؛ لا تطعه في ذلك، ولكن بالكلام الطيب والأسلوب الحسن.. يا والدي كذا ويا والدي كذا، وإذا كان لم يسمح فلا مانع من صحبتهم وإن لم يعلم بذلك، حتى ولو علم لا يضر، يقول النبي ﷺ: إنما الطاعة في المعروف. لكن مع هذا تجتهد في حُسن الصُّحبة، والكلام الطيب مع الوالد بالأسلوب الحسن والرفق، وإذا تيسر أن تعمل الخير وهو لا يعلم حتى لا يزداد الشر بينكما فهذا حسن. فالمقصود أنك لا تطيعه في خلاف الشرع، وهكذا لو قال لك: لا تصل في الجماعة، أو أرادك أن تتزوج امرأة لا تصلح؛ فعليك بذات الدين ولو عصيته، لكن بالأسلوب الحسن والرفق والكلام الطيب؛ حتى تجمع بين المصلحتين.


  • سؤال

    فضيلة الشيخ حفظه الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يوجد بعض من الشباب الصالح يعق والديه ويرفض مطالبهم بحجة أنه يوجد درس أو محاضرة يريد الذهاب إليها، ماذا عن فعلهم هذا، هل صحيح أم يعتبر عقوق للوالدين، نرجو النصيحة لهؤلاء؟

    جواب

    عقوق الوالدين منكر لا يجوز، وعقوقهما قطيعتهما والإساءة إليهما أو إيذاؤهما أو سبهما أو عدم الإنفاق عليهما مع الحاجة كل هذا من العقوق، فإذا كان لوالديه حاجة فيه بدّاها وقدمها على ذهابه إلى حضور المحاضرة، أو الدرس؛ لأن هذا شيء جزئي لا يمنعه من طلب العلم ولا يمنعه من صحبة الأخيار، بل هو عارض فينبغي له في هذه الحالة أن يقدم طاعة الوالد؛ لأن بره واجب، فالواجب أن يقدم طاعته في هذه المسائل الجزئية، وأن يقدم ذلك على أن يحضر المحاضرة الفلانية أو العزيمة الفلانية أو الندوة الفلانية أو ما أشبه ذلك؛ لأن البر واجب فلا يترك لمستحب. ثم أيضًا يجب على الأولاد الحرص غاية الحرص على بر الوالدين حتى ولو كانا كافرين، فكيف وهما مسلمان؟ الله يقول في حق الوالدين الكافرين: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا لقمان:15] وهما كافران، فكيف بالمسلمين! الواجب برهما والإحسان إليهما والرفق بهما وخفض الجناح لهما وتليين الكلام معهما والسمع والطاعة لهما في المعروف، هذا هو الواجب على الولد ذكرًا كان أو أنثى، صغيرًا أو كبيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up