القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    إنَّ أبي وبعض جماعتنا يمنعونني من الذهاب مع الشباب، مع أنهم شباب طيبون، فهل أُطيعه أم أعصيه، مع أنني إذا منعني من الذهاب معهم تتغير حالي، ونرجع إلى الفساد والمعصية؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    أما مَن أمرك بأن تترك صحبة الأخيار فليس عليك طاعته، يقول النبيُّ ﷺ: إنما الطاعة في المعروف، لكن إذا كان الآمرُ الوالد أو الوالدة فعليك بالحكمة والكلام الطيب، ولا تُظهر المعصية، ولكن تصحب الأخيار من غير علمهما، وتجتهد في صحبة الأخيار من غير علمهما، إذا كان علمُهما يضرّك أو يُسبب ضربهم لك أو نحو ذلك لا تُعلمهما، ولكن لا تترك صحبة الأخيار، والتمس الأخيار في كل وقتٍ أمكنك، واحذر صحبة الأشرار أبدًا، ولا تُطع أحدًا في ذلك أبدًا، لا أبًا، ولا أمًّا، ولا غير ذلك، لكن مع الوالدين تأدَّب بكل طريقةٍ تمكنك، ولو بإخفاء ذلك عليهما في الأوقات المناسبة، حتى لا يكون بينك وبينهما سوءُ تفاهمٍ، وحتى لا تترك صحبة الأخيار، فاتَّقِ الله: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا الطلاق:2]، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا الطلاق:4].


  • سؤال

    هذا رجل ابتُلِيَ بأن أبناءه لا يخرجون إلى بيت الله ، يصلون في بيوتهم، وتعب معهم في توجيههم ونصحهم حتى وصل إلى ضربهم، فما الواجب في حقِّه؟

    جواب

    هذا هو الواجب: التأديب، وإذا عجز يرفعهم إلى الهيئة، أو الإمارة إذا كان في بلده إمارة، أو الهيئة أقوى منها. س: وابتُلِيَ أحدُهم بأن ابنته لا تُصلي البتة؟ ج: كذلك يُؤدِّبها حتى تستقيم، ومع الأدب تستقيم إن شاء الله.


  • سؤال

    رجلٌ يذهب مع جماعة التبليغ، وأولاده لا يُصلُّون، فيقول: ماذا أعمل فيهم قد نصحتهم مرةً ومرتين؟

    جواب

    يجلس مع أولاده يُجاهدهم، ولا يذهب يُعلِّم الناسَ ويترك مَن كان تحت يده، مَن كان تحت يده أبْدَى، فيقوم عليهم ويستعين بالله ثم بالهيئة عليهم، فالهيئة ما جُعِلَتْ إلا لهذا. س: خروجه أحسن الله إليك؟ ج: إذا كانت الجماعة التي معه أهل سنة ما في بأس إذا كان خروجه لا يترتب عليه شرٌّ، إذا كان ما يُضَيِّع ما يجب عليه، أما هذا فلا يخرج، يجاهد الذين عنده. س: بعضهم يقول: أنا مجنون؟! أُعْلِم الهيئة على عيالي أو الإمارة؟! ج: إذا ما أطاق يُعلِّمهم، هذا من التعاون على البر والتقوى. س: قال أخاف؟ ج: لا، ما في جنون، يقول: إني عجزتُ عنهم، عجزتُ عن أولادي، فعاونوني عليهم. يقول لرئيس الهيئة، أو لبعض أعضاء الهيئة، فلعلهم إن شاء الله إذا جاءوا معه يتأدَّبون. س: سكوته عن ذلك يأثم به؟ ج: هو الظاهر.


  • سؤال

    تسأل من فرنسا تقول: تخشى على ابنها أن يكون في الشارع فهل لا بأس أن تأخذه إلى المدرسة الفرنسية؟ يعني تخشى عليه أن يتعلم بعض الكلام في الشارع فتقول: الآن هل يُسمح لي أن يدخل في المدرسة لكي يتعلم؟ علمًا بأن في هذه المدرسة يعلمون من الأساس توحيدهم يعني؟

    جواب

    ما يجوز، تحفظه في بيتها، تصونه في بيتها، أو تدوّر "مركز إسلامي"، تلتمس المراكز الإسلامية، فرنسا فيها مراكز إسلامية كثيرة، وإنجلترا كذلك. س: أكثرهم يطلبون مالًا لدخول الأبناء؟ الشيخ إذا اجتهدت يسّر الله أمرها وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا الطلاق:2] يُيَسِر الله له مَنْ يرحمه ويقبله.


  • سؤال

    الطفل الذي عمره سبع سنوات، ذَكَر، يُبعد عن قضية الإسبال في الثياب ويُربَّى عليه؟

    جواب

    نعم، يمنع من الإسبال وإن كان صغيرًا.


  • سؤال

    تأمره بالصلاة لسبع: هل مع التشديد عند بالصلاة، أم أمر فقط؟

    جواب

    على وليه أن يأمره بالصلاة لسبعٍ، يجب على وليه وجوبًا، الرسول قال: مُرُوا، والأصل في الأوامر الوجوب، واضربوهم عليها لعشرٍ حتى يتمرَّنوا على الخير، وبعض الصبيان قد يبلغ بعد العشر، قد يبلغ في الحادي عشر والثاني عشر.


  • سؤال

    بعضهم يجيء إلى المدرسة وما صلَّى الفجر، وهو في الصف السادس، وفي الصف الخامس، يعني: تجاوز سنَّ البلوغ؟

    جواب

    نسأل الله العافية، هذا في ذمة أهله يُعلِّمونه، والمدرس يُعلِّمه. س: هل يجب على المدرس أن يُخرجه؟ ج: يجب أن يُنبهه إلى صلاة الفجر في وقتها إن كان مُمَيِّزًا، وإن لم يكن مميزًا فما عليه شيء، لكن يُعَلَّم إذا كان ابن سبعٍ فأكثر، وإن كان ابن عشرٍ فأكثر فإنه يستحق الضرب، والواجب على المدرسين أن يُعلِّموهم ويُوجِّهوهم.


  • سؤال

    جاءت والدة الصبي بعد العشاء وهو قد نام، هل تُوقظه؟ ابن سبع سنين، يعني: لم يبلغ العاشرة؟

    جواب

    ظاهر الأحاديث أنه يعمُّه ذلك. س: يأمره بالجماعة؟ ج: الظاهر حتى يتمرن عليها يُؤمر بالصلاة في الجماعة. س: إذا فاتت الصبي ابن سبعٍ؟ ج: ما في قضاء، الظاهر ما عليه قضاء، وإذا أمره بالقضاء حتى يتمرن طيب، حسن، قد يُقال: يعمّه الأمر، لكن ظاهر الحديث أنه يأمره في أوقاتها يعني. س: يُضرب على الجماعة أم على الأداء -ابن سبع؟ ج: لا، يُضرب عليها إذا بلغ عشرًا. س: هل يُضرب على الأداء؟ ج: هو الظاهر، الأداء في الجماعة حتى يتمرن.1]


  • سؤال

    أيضاً في رسالة عبد الله السليمان من الرياض سؤال يقول: قال الله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ الضحى:9]، هل تأديب اليتيم وضربه إذا أخطأ، ولو أدى إلى بكائه الشديد يعتبر من قهره؟

    جواب

    لا، المقصود من قهره: ظلمه والتعدي عليه والتكبر عليه، أما تأديبه وتوجيهه إلى الخير فهو غير داخل في هذا، بل واجب على الولي، يجب على الولي أن يؤدبه وألا يهمله حتى تسوء أخلاقه، إذا أهمل اليتيم ساءت أخلاقه، وصار كلاً على الناس وثقيلاً على الناس. لكن الواجب على وليه أن يلاحظه، كعمه، وأخيه.. ونحو ذلك، أن يلاحظه إذا ساءت أخلاقه أدبه حتى يستقيم، حتى يكون شاباً مؤدباً، مثلما يؤدب أولاده، فالإصلاح لهم لابد منه، فكما تؤدب أولادك تؤدب اليتيم الذي عندك، وليس هذا من ظلمه ولا من قهره ولا من الإساءة إليه، بل هذا من الإصلاح والإحسان إليه حتى تستقيم أخلاقه، وحتى يكون شاباً جيداً مؤدباً يضع الأمور في مواضعها ويضع الكلام في مواضعه. نعم.


  • سؤال

    أيضاً يقول: هل ضرب إخواني وسبهم لتأديبهم حلال أم حرام، وكيف تربية النبي ﷺ؟

    جواب

    تربية الإخوان والأولاد أمر واجب، ضربهم وتوجيههم إلى الخير أمر واجب، النبي ﷺ قال: مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر فضرب الأولاد والإخوة الصغار وتوجيههم إلى الخير أمر لازم لك إذا كنت أنت القائم عليهم، أما السب فلا، لا تسبهم، لكن تقول لهم الكلام الطيب تحذرهم، وتأتي بالكلام الذي فيه زجرهم من دون سب: يا عدو نفسه، يا ظالم نفسه، يا كذا.. يا كذا، بالكلمات التي ليس فيها سب، ومع توبيخه، مع ضربه الضرب الذي لا يضره، ضرب غير مبرح، يحصل به المقصود من توجيهه إلى الخير ومنعه من الشر، وأما السب: لعنك الله أو أخزاك الله، هذا لا يجوز، أما بعبارات أخرى مثل يا حمار! أو يا كلب! أو يا كذا فالأولى ترك هذه الألفاظ أيضاً؛ لأنها نابية، وقد تفضي إلى ما لا تحمد عقباه، فالأولى تركها وأن يستعمل ألفاظاً غير هذه الألفاظ: يا عدو نفسه، يا ظالم نفسه، يا كذا.. من الكلمات التي ليس فيها ما يجرح الشعور أو يسبب مشاكل. نعم.


  • سؤال

    امتدادًا للسؤال السابق سماحة الشيخ هذا السائل يقول في سؤاله -وهو قريب من السؤال السابق-: كثير من أولياء الأمور هداهم الله لا يحرصون على حث أولادهم على أداء الصلوات المفروضة، فهم يتساهلون كثيرًا معهم في ذلك، هل من كلمة سماحة الشيخ حول هذا الموضوع؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول: كثير من أولياء الأمور -هداهم الله- لا يحرصون على حث أولادهم، وبناتهم على أداء الصلوات المفروضة، فهم يتساهلون في ذلك، فهل يأثمون في ذلك؟

    جواب

    نعم، الواجب على جميع المسلمين العناية بالصلاة، وتوجيه أولادهم إليها، الواجب على الآباء والأمهات والإخوة العناية بهذا الأمر، الأب يوجه أولاده، والأم كذلك، والأخ الكبير والعم.. كلهم يتعاونون على البر والتقوى؛ لأن الله يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى المائدة:2] ويقول سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ التوبة:71] ويقول -جل وعلا-: وَالْعَصْرِ العصر:1] إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ العصر:2]، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ العصر:3] إذا تساهلوا يأثمون. الله -جل وعلا- يقول: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا طه:132] ويقول : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ التحريم:6]، ويقول -جل وعلا-: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ التوبة:71] ويقول : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ آل عمران:110]. فالواجب على الآباء والأمهات والإخوة وغيرهم التعاون في هذا، وأن يستقيموا على الحق، وأن يلزموا أولادهم بالصلاة، والمحافظة عليها، وأن يؤدبوا من تخلف. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    السائلة من جمهورية مصر العربية تقول: هل لنا أن نطالب الأبناء والبنات الذين لم يتجاوزوا الثانية عشرة إذا كانوا مصابين بالإرهاق أو التعب أو مصابين بأحد الجروح أو الكسور، هل لنا أن نوقظهم للصلاة، ونطلب منهم أن يقضوا هذه الصلاة؟

    جواب

    نعم، يعلمون، ويوقظون للصلاة، ويصلون على حسب أحوالهم؛ لقول النبي ﷺ: مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر فيوقظ في وقت الصلاة، ويصلي على حسب حاله، إن استطاع قائمًا صلى قائمًا، وإن عجز صلى قاعدًا، وإن لم يستطع صلى على جنب، كما قال النبي ﷺ لـعمران بن حصين لما مرض: صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب، فإن لم تستطع فمستلقيًا هذا هو الواجب على الوالدين مع أولادهم تنفيذًا لأمر النبي -عليه الصلاة والسلام- على حسب الطاقة فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16] ولو كان غير بالغ ما دام قد بلغ سبعًا فأكثر، فالذي بلغ السبع ودون العشر يؤمر أمرًا ولا يضرب. أما إذا بلغ عشرًا فأكثر فإنه يؤمر ويضرب إذا تخلف ويصلي على حسب حاله إذا كان مريضًا، أو به جرح أو نحو ذلك يعلم ويوجه ويصلي على حسب حاله كالبالغ، وفق الله الجميع.


  • سؤال

    من محافظة مطروح، المستمع محمد علي من جمهورية مصر العربية، رسالة يقول فيها: لي إخوة ذكور وإناث، آمرهم بالصلاة، ولكنهم يتهاونون فيها، فهل عليّ إثم؟ وهل عليّ أن أغير هذا الأسلوب؟ علمًا بأن والدي موجود، وأنا أعتقد أن ولاية الأمر له. جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    عليك أن تستمر في النصيحة، وأن تشجع الوالد على القيام بما يجب عليه من أمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، وللوالد ضربهم إذا بلغوا العشر فأكثر، كما قال النبي ﷺ: مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر فالوالد عليه واجب عظيم أن يعتني بهم، وأن يتكلم عليهم، وينصحهم، ويأمرهم وينهاهم، فإذا لم ينفع الكلام وجب عليه أن يؤدبهم ويضربهم حتى يستقيموا، وعليك أن تكون عونًا له في ذلك بالكلام الطيب، والأسلوب الحسن، فالله يقول -جل وعلا-: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىالمائدة:2] ويقول سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِالتوبة:71] ويقول النبي ﷺ: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه؛ وذلك أضعف الإيمان. فالواجب على الوالد أن يعتني بهذا الأمر إذا كان الأولاد بلغوا عشرًا فأكثر أن يعتني بهم، وأن يؤدب من تخلف، ولو بالضرب الذي يردعه وأمثاله من دون أن يكون فيه خطر، يعني: ضربًا غير مبرح، ضربًا مناسبًا يحصل به المقصود. أما إذا كانوا قد بلغوا الحلم، فالأمر أشد، إذا كانوا قد بلغوا الحلم فالأمر أشد إن لم يستقيموا يرفع أمرهم إلى المحكمة حتى تستتيبهم فإن تابوا وإلا وجب قتل من لم يتب؛ لأن ترك الصلاة كفر أكبر، ومن لم يتب من تركها وجب أن يقتل مرتدًا في أصح قولي العلماء، وإن لم يجحد وجوبها. فالمقصود: أن الأمر عظيم، فعلى الوالد وعليكم أنتم أيها الأولاد أن تساعدوه في نصيحة الأبناء والبنات الذين لا يصلون، وهم قد بلغوا العشر فأكثر، وعلى الوالد أن يعتني بذلك أكثر لأنه المسؤول الأول، وعليه أن يضرب من تخلف الضرب المناسب الذي يحصل به المقصود. أما إذا بلغوا الحلم فالأمر أشد، يزيد في ضربهم وتأديبهم، وإذا لم يحصل المقصود رفع بأمرهم إلى ولي الأمر إلى المحكمة الشرعية حتى تستتيبهم، فإن تابوا وإلا وجب قتلهم على ترك الصلاة، نسأل الله العافية، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هذا سائل للبرنامج رمز لاسمه بـ (أ. أ) يقول: عندي اثنان من إخواني لا يصلون، أخلاقهم سيئة مع الجميع، حتى مع الوالد والوالدة، وهم منعزلون عنا، فلا يخالطوننا، وما حكم مقاطعتهم أنا وإخوتي لهم؟ جزاكم الله خيرًا يا سماحة الشيخ.

    جواب

    إذا كان أخواك لا يصليان؛ فالواجب نصيحتهما، والحرص على توجيههما إلى الخير، وعلى والدك أن يجتهد في نصيحتهما، وأنتم معه أيضًا؛ لعل الله يهديهما بأسبابكم، وإن استطاع أبوك تأديبهما؛ أدبهما، يقول النبي ﷺ: مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر فإذا كان ابن عشر يضرب؛ فالكبير يضرب، فإن تاب، وإلا يقتل قتلًا. فإذا كان أبوك الذي لا يستطيع، وأنتم لا تستطيعون؛ ارفعوا الأمر إلى الهيئة، أو إلى المحكمة حتى يقام عليهم أمر الله، فالذي لا يصلي يستتاب، فإن تاب وإلا قتل؛ يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: بين الرجل، وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ويقول ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها؛ فقد كفر ويقول ﷺ: نهيت عن قتل المصلين. فدل على أن من لا يصلي؛ يقتل، والله يقول -جل وعلا-: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُم التوبة:5]، دل على أن الذي لا يؤدي الصلاة لا يخلى سبيله، بل يقتل، ويقول ﷺ: بين الرجل، وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ويقول ﷺ: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة ويقول ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها؛ فقد كفر. المقصود: أن الواجب عليكم، وعلى الوالد العناية بهذا، نصيحتهما، وتوبيخهما، والحرص على هدايتهما، فإن استقاما وإلا ارفعوا أمرهما إلى الهيئة حتى يؤدبا؛ لعلهما يصليان، فإن لم يصليا؛ يرفعا إلى المحكمة حتى يجري عليهما حكم الله بالاستتابة، فإن تابا وإلا قتلا.


  • سؤال

    بالنسبة - يقول السائل - عن صلاة الأولاد دون العاشرة: هل على الوالدين إثم إذا لم يلتزموا في هذه الصلاة؟

    جواب

    يأمرونهم بها فقط، ولا إثم عليهم، فإذا بلغوا عشرًا وجب أمرهم، وتأديبهم حتى يصلوا، أما دون العشر ما فوق السابعة ودون العشر فالمشروع الأمر فقط، إذا بلغ سبعًا يؤمر ولا يضرب، فإذا بلغ عشرًا فأكثر يضرب عليها. نعم. المقدم: حفظكم الله.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up