القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    يسأل أيضاً ويقول: ما الحكم في الصلوات الفائتة علي، هل علي قضاؤها أم ماذا أفعل؛ لأنني سمعت حديثاً عن أنس ، يقول قال رسول لله ﷺ: من فاتته صلاة ولم يحصها فليقم في آخر جمعة من رمضان ويصلي أربع ركعات ويستغفر الله بعدها فهل هذا صحيح؟ أفيدوني أفادكم الله.

    جواب

    ليس بصحيح ولا أصل له، ولكن عليه القضاء، إذا ترك صلوات نسياناً أو لأسباب مرض يحسب أنه يسوغ له التأخير أو لنوم فإنه يقضيها. أما إن كان عمداً ترك الصلاة عمداً ثم تاب الله عليه فإنه لا يقضي؛ لأن تركها عمداً كفر والكافر لا يقضي، هذا هو الصواب في ترك الصلاة إذا تركها ولو متهاوناً لا جاحداً فإنه يكفر بذلك، أما إن ترك الصلاة عامداً جاحداً لوجوبها هذا يكفر عند جميع أهل العلم، لكن إذا كان يقر بوجوبها، يعلم أنها واجبة عليه ولكنه تركها تهاوناً وتكاسلاً فهذا فيه نزاع بين أهل العلم. والصواب والراجح في هذه المسألة: كفره كفر أكبر فلا قضاء عليه لما ترك عمداً تهاوناً، أما ما تركه عن مرض يظن أنه يسوغ له التأخير، أو تركه عن نسيان أو عن نوم هذا يقضي، لقول النبي ﷺ: من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك. وأما الذي يتركها عمداً تهاوناً فهذا هو الذي لا يقضي وعليه التوبة إلى الله جل وعلا؛ لأن تركها تهاوناً عمداً كفر أكبر، والكافر عليه التوبة، وإذا تاب لا يقضي لقوله : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ الأنفال:38] ولقوله ﷺ: التوبة تهدم ما كان قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال عليه الصلاة والسلام: رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة. خرجه مسلم في صحيحه رحمه الله. فهذه النصوص وما جاء في معناها كلها دالة على كفر من ترك الصلاة عمداً، تهاوناً وتكاسلاً لا عن علة من نوم أو مرض يظن أنه يسوغ له معه التأخير، أو عن نسيان فالناسي والنائم والمريض الذي يظن أنه يجوز له التأخير يقضي، وأما المتعمد المتساهل هذا لا يقضي وعليه التوبة إلى الله . نعم. المقدم: أثابكم الله وبارك الله فيكم.


  • سؤال

    من المملكة الأردنية الهاشمية، هذه رسالة بعث بها مستمع من هناك هو (خ. ش) يقول في أحد أسئلته: أنا شاب عمري خمسة وعشرون عامًا، انقطعت عن الصلاة تهاونًا لمدة تسع سنوات، والآن قد تبت إلى الله، لكنني حائر في أمر الصلوات الماضية هل أقضيها، وإذا كنت سأقضيها هل أصلي مع كل فرض جديد فرضًا قديمًا حتى تنتهي المدة؟ أفيدوني أفادكم الله.

    جواب

    الحمد لله الذي من عليك بالتوبة، ونوصيك بلزوم التوبة والاستقامة عليها، وشكر الله على ذلك  والحذر من صحبة الأشرار الذين قد يجرونك إلى العودة إلى ترك الصلاة. وأما القضاء فليس عليك قضاء، التوبة كافية؛ لأن التوبة تجب ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله، والذين ارتدوا في عهد الصحابة  لما تابوا لم يأمرهم الصحابة بالقضاء. فالمقصود: أن التوبة تكفي والحمد لله، يقول النبي ﷺ: الإسلام يهدم ما كان قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها، فليس عليك قضاء للصلوات الماضية، السنوات التسع، وعليك أن تلزم التوبة، وهي الندم على ما مضى، التوبة حقيقتها الندم على الماضي من الفعل السيئ، والإقلاع من ذلك والحذر منه، مع العزم الصادق أن لا تعود في ذلك. فنوصيك يا أخي! بلزوم التوبة، والاستقامة عليها، وسؤال الله الثبات على الحق، والاستقامة عليه، كما نوصيك بالمحافظة على الصلاة، وأداءها في الجماعة في المساجد، والحذر من صحبة الأشرار الذين قد يجرونك إلى ما حرم الله من ترك الصلاة، أو غير ذلك من الشرور، نسأل الله لنا ولك التوفيق والثبات على الحق. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هذا السائل أبو محمد من الزلفي يقول في هذا أثناء فترة الشباب كان يفوتني البعض من الصلوات، مثل العصر والفجر على سبيل المثال، والحمد لله الآن أقضي جميع الصلوات الخمس في المسجد، وأصلي مع الجماعة، وأحرص على ألا يفوتني أي فرض، وأفكر كيف أقضي ما فاتني في فترة الشباب؟ هل ممكن أن أقضي مع كل فرض فرضًا بما فاتني، حتى ولو بين الأذان والإقامة، أرجو منكم بيان ذلك؟

    جواب

    ليس عليك قضاء، والتوبة تجب ما قبلها، والحمد لله؛ لأن ترك الصلاة كفر، ولا خلاص منه إلا بالتوبة، ما دمت تبت من ذلك، والحمد لله فلا قضاء عليك، التوبة تجب ما قبلها؛ لأن من ترك الصلاة كفر، فإذا تاب، ورجع إلى الحق والهدى؛ فليس عليه قضاء، ولم يأمر النبي ﷺ المرتدين أن يقضوا، والصحابة لم يأمروا المرتدين أن يقضوا، فلما أسلموا لم يأمرهم أن يقضوا ما فاتهم من صيام أو صلاة، والحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين آثر فيها عدم ذكر اسمه يسأل سؤالًا فيقول فيه: أنا شاب وعازب، في فترة شبابي الأولى كنت أصلي فترة، وأقطع الصلاة، والحمد لله، الآن تبت إلى الله وحده، إنني لا أقطع الصلاة، ومحافظ عليها في أوقاتها، فهل أقضي ما فاتني في تلك الفترة التي ذكرتها لكم، أو كيف يكون التوجيه؟جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الحمد لله الذي منَّ عليك بالتوبة، وهذه من نعم الله العظيمة، فعليك أن تشكر الله على ذلك، وأن تلزم التوبة، وتستقيم عليها. وأما ما فات في بعض الصلوات التي أضعتها، فإنه لا قضاء عليها على الصحيح؛ لأن ترك الصلاة ولو كسلًا كفر أكبر على الصحيح، فإذا تاب العبد من ذلك ورجع إلى الله -جل وعلا- كفاه، والحمد لله، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسألن عن شخص كان يصلي، ولكنه كان يترك الصلاة أحيانًا، ويتابع أحيانًا أخرى، لكنه الآن -ولله الحمد والشكر- مداوم على الصلاة وبانتظام، هل عليه أن يقضي ما فاته من تلك الصلوات، أم التوبة تكفيه؟جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    التوبة تكفيه، والحمد لله، وليس عليه قضاء؛ لقول الله -جل وعلا-: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ الأنفال:38] وقول النبي ﷺ: التوبة تجب ما قبلها وقوله -عليه الصلاة والسلام-: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. ترك الصلاة كفر، والتوبة تجب ذلك، وتمحو ذلك، والحمد لله، إذا تاب توبة صادقة، بالندم على الماضي، والمحافظة على الصلاة، والعزم الصادق ألا يعود، فالله يعفو عنه...، ليس عليه قضاء. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    له سؤال لعله يوضح جانبًا آخر من جوانب حياته، فيسأل سماحة الشيخ ويقول: في فترة شبابي تمر علينا بعض الأيام فلا نصلي فيها الفروض، الأيام كثيرة سامحنا الله وإياكم، ولقد قرأت في إحدى الصحف بأنه لا بد من قضائها رغم فوات المدة عليها؛ وذلك بعد الصلوات المفروضة، أنا الآن الحمد لله أصلي جميع الفروض، وفي أوقاتها، دلوني على الجواب الصحيح.جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الواجب التوبة من ذلك، وليس عليها قضاء، هذا هو الصحيح من قولي العلماء؛ لأن ترك الصلاة كفر، والكفر لا يزول إلا بالتوبة، فإذا ترك الإنسان الصلاة، ثم تاب، فإنه لا قضاء عليه، هذا هو المختار، وهو الصواب، وليس عليك شيء -إن شاء الله- إلا التوبة، فعليك التوبة الصادقة، والندم على ما مضى منك، والعزم ألا تعود في ذلك، والاستكثار من الحسنات، والأعمال الصالحات، كما قال الله سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ النور:31]. والتوبة تجب ما كان قبلهاكما قاله النبي -عليه الصلاة والسلام- نسأل الله أن يمنحنا وإياك التوبة الصادقة، وأن يعيذنا وإياك والمسلمين من نزغات الشيطان، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up