القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    كان الناسُ في السابق إذا أرادوا أن يُصلوا صلاة الاستسقاء يتصدَّقون قبل الصلاة، وينظرون في المكاييل والموازيين وغير ذلك، أما في هذه السنوات يكتفون بالصلاة، فما نصيحتكم إلى الناس عمومًا؟

    جواب

    المشروع دائمًا التَّناصح والتَّعاون على البرِّ والتَّقوى، ومُواساة الفقير، ورحمة المسكين، وتفقد أحوال المجتمع؛ لإزالة المنكر، والأمر بالمعروف؛ لأنَّ منع الغيث لأسبابٍ تقع في المجتمع: من معاصي الله ، وهكذا المصائب التي تقع في الناس، والعقوبات أسبابها المعاصي، كما قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ الشورى:30]، وقال : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ الروم:41]. فالمشروع عند الحاجة إلى الاستسقاء: التَّراحم والتَّعاطف، ومُواساة الفقير والمسكين، والعناية بكلِّ ما يُخشى منه أن يمنع الغيث: من إزالة المنكرات، والقضاء عليها، والتعاون على البر والتقوى، والتناصح دائمًا دائمًا، ولا سيما عند وجود ما يُوجب ذلك من جدبٍ وقحطٍ، أو وباءٍ وعقوبات، يجب الرجوع إلى الله، والتوبة إليه، والمسارعة إلى طاعته، والتواصي بالحقِّ، والتواصي بالصبر، ومُواساة الفقير، ورحمة الفقير والمسكين، كما قال النبيُّ ﷺ: مَن لا يَرْحَم لا يُرْحَم، وقال عليه الصلاة والسلام: الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في السماء. نسأل الله أن يُوفِّق المسلمين لكل ما فيه رضاه، نسأل الله أن يُعينهم على كل خيرٍ، وأن يمنح المسؤولين وجميع المسلمين ما يُعينهم على طاعته، وما يكفيهم شرَّ عقوبته.


  • سؤال

    تُقام غدًا صلاة الاستسقاء، أرجو منكم التَّكرم بنصيحةٍ تحثّ فيها الشباب وغيرهم على حضورها، وجزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الرسول ﷺ شرع لنا صلاة الاستسقاء، فلما أجدبت البلاد في زمانه في المدينة خرج بالناس، واستسقى لهم ﷺ صباحًا، وواعدهم يومًا يخرجون فيه، فخرج وصلَّى بهم مثل صلاة العيد، وخطبهم وذكَّرهم، واستغاث الله عز وجل فأغاثه، وفي بعض المرات يستغيث في خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام. فينبغي للمؤمنين المسارعة إلى هذا الشيء؛ لأنه شعارٌ من شعائر الإسلام، الشباب وغيرهم يُشاركوا في هذه العبادة العظيمة، وألا يتخلَّفوا عنها، مع التوبة إلى الله، والاستغفار، والصدقة؛ لأنَّ الرحمة للعباد من أسباب رحمة الله، كما في الحديث: ارحموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في السماء، مَن لا يَرحم لا يُرحم، فيُسن للمسلمين أن يتصدَّقوا قبل الاستسقاء وبعده، يتصدَّقوا، ويرحموا الفقراء، ويُحسنوا إليهم؛ لأنَّ هذا من أسباب رحمة الله، ومن ذلك التوبة إلى الله من الذنوب؛ لأنَّ الذنوب من أسباب المنع، والتوبة من أسباب الرزق، فالواجب البدار بالتوبة من جميع الذنوب، على الرجال والنساء جميعًا، والشباب والشيب جميعًا. ويُشرع للمؤمنين المسارعة إلى هذه الصلاة، والمشاركة فيها، كما فعلها المصطفى عليه الصلاة والسلام، وفعلها أصحابه  وأرضاهم.


  • سؤال

    بالنسبة لصلاة الاستسقاء: هل يُشرع للمأمومين أن يرفعوا أيديهم؟

    جواب

    نعم، إذا رفع يديه يرفعون أيديهم عند الدعاء. س: لكن إذا انتهوا من الدعاء: هل يُشرع لهم أن يُغيّروا الثّوب؟ ج: يُغير الرداء أو البشت أو الغُترة. س: هل يُشرع بعد ذلك أن يرفع يديه؟ ج: يرفع يديه مع إمامه، فالإمام يرفع والمأموم يرفع، كلهم يرفعون. س: لكن بعد تغيير الثوب ما يُشرع رفع اليدين؟ ج: إذا انصرف إلى القبلة يدعو ويرفع يديه. س: كثيرٌ من الأئمة إذا انتهوا من خطبة الاستسقاء يتَّجهون إلى القبلة، ثم يدعون، والبعض الآخر يُغيّر الرداء ثم يدعو؟ ج: يُغيّر رداءه وينصرف إلى القبلة ويدعو، ثم ينزل، هذه هي السُّنة.


  • سؤال

    في الاستسقاء: الأفضل المُصَلًى القريب، أم المُصَلًى الذي وضعه ولي الأمر؟

    جواب

    المتيسر الذي أرْفَقُ بالناس، اللي هو أرفق بالناس، وإذا كان في مُصَلَّى مُعَدّ صَلَّوْا فيه.


  • سؤال

    إذا قلب الرجل رداءه في صلاة الاستسقاء؟

    جواب

    أفضل، سُنة. س: متى يُعَدِّله؟ الشيخ: يُعَدِّله إذا وصل بيته يُعَدِّله. س:يعني المكان الذي ذهب إليه، سواء العمل أو البيت؟ الشيخ: أي مكان. س: الذي ما عليه مشلح يقلب غُتْرَته؟ الشيخ: الغُترة تَسُدّ، الغترة مثل الرداء، الرداء على الكتف، وهي على الرأس.


  • سؤال

    صلاة الاستسقاء خطبة واحدة؟

    جواب

    الاستسقاء كذلك مثل العيد، خطب فيه مثل العيد سواء بسواء، ما نعرف فيه إلا خطبة واحدة، لكن الذين جعلوه خطبتين في الاستسقاء جعلوه كالعيد، والعيد جعلوه كالجمعة، من باب القياس على الجمعة؛ لأنه عيد الأسبوع، وهذا عيد السنة، وتأثروا أيضًا بحديثٍ ضعيفٍ من رواية إبراهيم ابن أبي يحيى الأسلمي، معروف، الضعيف. وقد يُقال: إنَّ رواية الضَّعيف لما اعتبرت بالعمل المتوارث قويت بهذا، لكني لا أعلم في هذا شيئًا عن الصحابة  وأرضاهم، أما الأحاديث الصَّحيحة فليس فيها إلا خطبة واحدة، وأما عن الصحابة فلا أذكر شيئًا الآن، فيحتاج إلى تأملٍ، يحتاج إلى جمع ما ورد في هذا الشيء.1]

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up