القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    من السودان وردت هذه الرسالة من حمد مسعود فضل السيد يقول: ما حكم الجهر في صلاة النوافل بالليل؟ وإذا سها وجهر في ركعة فما الحكم؟

    جواب

    السنة الجهر، في صلاة الليل السنة الجهر في النافلة والفريضة، يجهر في المغرب في الأولى والثانية، في العشاء في الأولى والثانية، ويسر في الثالثة من المغرب ويسر في الثالثة والرابعة من العشاء، أما النوافل فالسنة فيها الجهر لكن جهراً لا يؤذي أحداً ولا يشق على أحد، فإذا كان بقربه مصلون أو نوام أو قراء فإنه يجهر جهراً لا يؤذيهم ولا يشق عليهم ولا يشوش عليهم، وقد خرج صلى الله عليه وسلم على قوم يصلون في المسجد ويرفعون أصواتهم فقال لهم ﷺ: كلكم يناجي الله فلا يؤذ بعضكم بعضاً، المقصود أنه إذا جهر يتحرى الجهر الخفيف الذي لا يتأذى به مصلي ولا قارئ ولا نائم، وهكذا من كان في المساجد يقرأ، في المساجد ينبغي له أن يلاحظ عدم التشويش على من حوله، فيقرأ قراءة خفيفة ليس فيها تشويش على من حوله من المصلين والقراء، بعض الناس في المساجد في الجمع وغير الجمع يجهر جهراً يشوش على من حوله وهذا لا ينبغي، أقل أحواله الكراهة، فينبغي في مثل هذا أن يراعي القاري عدم التشويش على من حوله من المصلين والقراء سواء كان في صلاة الليل في بيته أو في المساجد هذه هي السنة. نعم.


  • سؤال

    رسالة من أحد الإخوة المستمعين ضمنها جمع من الأسئلة هو المستمع (أ. ع. ع. محمود ) في أحدها يقول: نرجو أن تحدثونا عن صلاة الرغيبة الفجر، هل نقرأ الفاتحة وسورة أخرى معها؟

    جواب

    السنة هي تسمى الراتبة راتبة الفجر، ومن سماها الرغيبة فهو اسم لا أعرف له أصلًا، المقصود سنة الفجر، وهي ركعتان تفعل في البيت أفضل وإن فعلها في المسجد فلا بأس، يقرأ فيهما الفاتحة وقل يا أيها الكافرون في الأولى، وفي الثانية: قل هو الله أحد مع الفاتحة، أو يقرأ فيهما آية البقرة في الأولى مع الفاتحة: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ البقرة:136] الآية، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة آية آل عمران: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ آل عمران:64] كل هذا فعله النبي ﷺ هذا وهذا، وهي سنة مؤكدة لكن فيها يشرع فيها التخفيف، وفي البيت أفضل، وإن صلاها في المسجد فلا بأس، وهي مشروعة للرجل والمرأة جميعاً، والمسافر والمقيم، للجميع. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up