القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    أشعر بنزول قطرةٍ من البول، فهل يلزمني أن أخرج من الصلاة لأتأكَّد من هذا أم أبني على الأصل وهو الطَّهارة؟

    جواب

    عليك أن تبني على الأصل، ولا تلتفت، ولا تخرج؛ لأنَّ الغالب أن هذا يكون من الوساوس والشيطان؛ لأن الشيطان يأتي الإنسانَ في الصلاة ويُخيل إليه أنه خرج منه بولٌ أو ريحٌ، وربما نفخ في مقعدته فأوهمه أنه خرج منه شيءٌ، قال النبيُّ ﷺ: إذا وجد أحدُكم في بطنه شيئًا فأشكل عليه: أخرج منه شيءٌ أم لا، فلا يخرجنَّ من المسجد حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا رواه مسلم من حديث أبي هريرة، وفي "الصحيحين" من حديث عبدالله بن زيد بن عاصم الأنصاري : أنه شكى للنبي الرجل يجد الشيءَ في الصلاة، شكى إليه بعضُ الصحابة أنه يجد الشيءَ في الصلاة، فقال له النبيُّ: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا، فلا تنصرف أنت ولا تترك صلاتَك، بل استمرَّ فيها حتى تعلم 100% أنه خرج منك شيءٌ، ما دام عندك شكٌّ ولو 1% لا تخرج، واجعله من الشيطان، لو شككتَ في ريحٍ أو بولٍ أو غير ذلك فالأصل أنه من الشيطان، فاثبت وحارب عدو الله ولا تلتفت إليه.


  • سؤال

    رأيتُ المني في ثوبي بعد عدَّة أيام، فما حكم الصلاة التي أدَّيتُها في تلك الأيام؟

    جواب

    إذا رأيتَ المني في ثوبك بعد عدَّة أيام فعليك أن تُعيد الصلاة التي فعلتَها بعد آخر نومة من نوماتك، تُعيد الصلاة، تغتسل وتُعيد الصلاة التي صلَّيتها بعد النوم؛ لأنَّ هذا هو اليقين، اليقين أنه في النومة الأخيرة، والذي قبلها مشكوك فيه، فإذا رأيتَ هذا المني بعد نوم الصُّفرة صباح الاثنين أعد الفجر الذي صليتَه، وإذا رأيتَ هذا المني بعد نوم الظهر أو بعد نومة العصر وصليتَ به المغرب فأعد المغربَ، وهكذا آخر نومة تُعيد الصلاة التي بعدها؛ لأنها هي محلّ الجنابة.


  • سؤال

    بعض الناس يُصلون بلا وضوءٍ، فما حكم صلاتهم؟

    جواب

    إن كان مُتعمِّدًا فقد أتى مُنكرًا عظيمًا، وإذا كان مُستهزئًا كفر، إن كان جاهلًا فقد أتى مُنكرًا عظيمًا، صلاته باطلة، إن كان جاهلًا: ما درى عن الشرع، ولا عاش بين المسلمين، فهذا يُعلَّم ويُعيد الصلاة التي صلَّاها بغير وضوءٍ. نسأل الله العافية.


  • سؤال

    إذا شك إنسان في طهارة الحصير أو الفراش؟

    جواب

    الأصل الطهارة، هذا من الشيطان.


  • سؤال

    رجل احتلم فلما استيقظ كان وقت الفجر ضيقًا بحيث أنه يدرك الصلاة، فهل له أن يدخل الوضوء الطهارة الصغرى في الكبرى أو هو خاص بالجنابة؟

    جواب

    لا يدخله، يعني على جنابة هو؟ س: احتلم نعم. الشيخ: ينويهما جميعا ويجزئه، وإن توضأ أفضل ثم اغتسل مثل فعل النبي ﷺ يكون أفضل. س: بعض العلماء اشترطوا المضمضة؟ الشيخ: المضمضة والاستنشاق للجميع، للوضوء والغسل، للجميع إذا نواهما جميعا دخل فيه. س: يعني يكفيه أن يفيض الماء على رأسه ثلاثًا؟ الشيخ: على جميع بدنه بنية الحدثين. س: لكن إذا قيل بوجوب المضمضة والاستنشاق؟ الشيخ: لا بد في الغسل والوضوء جميعًا.


  • سؤال

    حمل الصغار في الصلاة وهم لا يتحرزون عن البول؟

    جواب

    الأصل السلامة، محمول على السلامة، هذا هو الأصل، فإذا عرف أنها نجسة لا يحملها.


  • سؤال

    إذا كان مسجونًا في مكان نجس كيف يفعل في صلاته؟

    جواب

    فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن: 16]، يصلي على حسب حاله، ولو في المكان النجس تصح صلاته وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ.. الأنعام: 119].


  • سؤال

    مسألة الوضوء من ماء البرادات، قلتم مرةً أنه يُعيد الصلاة، وقلتم مرة أنه لا يُعيد الصلاة؟

    جواب

    مسألة خلافٍ بين أهل العلم في المغصوب: جماعة من أهل العلم يقولون: يُعيد، وجماعة يقولون: المغصوب ليس خاصًّا بالماء، عام، لا يُستعمل المغصوب بالكلية، لكن لو صلَّى في الأرض المغصوبة، أو توضأ بالمغصوب صحَّت، ولكنه آثم؛ لأنَّ التحريم ليس خاصًّا بالصلاة، عام، ليس له أن يستعمل الماء الموقوف في غير ما وُقف فيه، وليس له أن يستعمل الأرض التي لم يُؤذن له فيها: لا يجلس فيها، ولا ينام فيها، ولا يُصلي فيها، فلما كان النَّهي عامًّا صحَّت الصلاة بهذا الشيء العام، بخلاف الخاصّ، الخاصّ يختص بما اختصَّ به، بالصلاة أو غيرها، مثل: كون الإنسان يُفطر بالأكل والشرب ونحو ذلك؛ لأنَّ الصائم ممنوع من ذلك، بخلاف ما لو ظلم أحدًا، أو ضرب أحدًا، أو دخل بيت أحدٍ؛ ما يُفطر بذلك، وإن كان عاصيًا؛ لأنَّ هذا نهي عام، وإنما الشيء الخاصّ ما يتعلق بأكله وشربه، وهكذا مسألة الماء المغصوب، والأرض المغصوبة، ولعلَّ هذا أقرب إن شاء الله؛ لأنَّ النَّهي عام، وإن أعاد احتياطًا وخروجًا من الخلاف؛ فحسن إن شاء الله. س: إذًا تصح مع الإثم؟ ج: مع الإثم، نعم، مثل: مَن صلَّى في ثوبٍ مغصوبٍ، أو اشتراه بعقدٍ فاسدٍ، المقصود بثوبٍ مغصوبٍ واضح، فالصلاة صحيحة؛ لأنَّ غصبه ما هو خاصّ بالصلاة، منكر عليه مطلقًا، ولو في غير الصَّلاة.1]

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up