القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    الخطوات إلى اليمين أو الشمال في الصلاة إذا مثلًا أُقيمت الصلاة وكان يتنفَّل؟

    جواب

    ما يضرّ، أو مشى ليسدّ الخلل عن يساره، إذا كان في يمين الصف أو عن يمينه إذا كان في يسار الصف يمشي حتى يسدَّ الخلل ما في شيء؛ لأنَّ هذا مشروع للمصلحة. س: ولو كثر؟ ج: ولو كثر. س: كأن تعدَّى صفين ثلاثة أحيانًا؟ ج: ما يضرّ؛ لأنَّ هذا لمصلحة الصلاة، لسدّ الخلل.


  • سؤال

    ورد عن النبي ﷺ أنه كان يرد السلام بالإشارة، وهو في الصلاة، هل هذا منسوخ بحديث، أو آية؟

    جواب

    لا ما هو منسوخ، المصلي يرد السلام بالإشارة، إذا سلم عليك؛ ترد عليه بالإشارة، هكذا بيدك، كأنك تصافح، أو برأسك، لا بأس، النبي كان يرد عليهم بالإشارة، يقول هكذا بيده -عليه الصلاة والسلام- بطنه إلى الأرض، وظهرها إلى السماء، كأنه يصافح، إشارة إلى رد السلام. السؤال: يقال أنه فتح الباب وهو يصلي هل هذا صحيح؟ نعم، نعم للحاجة، قليلاً لا بأس.


  • سؤال

    وآخر يقول: نرجو تقديم هذا السؤال على غيره للفائدة العامة، فيقول: ما حكم الفرج بين المصلين في صفوف الصلاة؟ وهل هو منكر؟ وكيف يزال هذا المنكر؟ وبعض المصلين -هداهم الله- يكثرون من الحركات، وينظرون إلى الساعة أثناء الصلاة، وهذا لا شك يشغل الذهن عن الصلاة، فما حكم صلاة يكثر فيها من الحركات، وينظر إلى الساعة؟ والبعض قد يترك تصليح غترته حتى يكبر تكبيرة الإحرام، وعندئذ يشتغل في تصليحها، نرجو البيان الكافي لجميع المسلمين الحاضرين، وشكرًا؟

    جواب

    لا شك أن الخشوع في الصلاة، والإقبال عليها، والاشتغال بها، وإحضار القلب بين يدي الله  في الصلاة أمر عظيم، وأمر مطلوب، قال الله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ المؤمنون:1، 2] فينبغي للمؤمن أن يعتني بهذا، وهكذا المؤمنة، كل من المؤمنين رجالًا، ونساء، الواجب عليهم أن يعنوا بالصلاة، وأن يطمئنوا فيها، وأن يحذروا ما يبطلها عليهم، والخشوع من أهم ما شرع الله فيه، والذي لا يطمئن في صلاته، بل ينقرها؛ تبطل صلاته، فينبغي للمؤمن أن يلاحظ ذلك. وإذا كان هناك فرج في الصف؛ تقاربوا، وسدوا الفرج، النبي ﷺ أمر بسد الخلل، والتراص، فالواجب على المؤمنين في الصفوف أن يتراصوا، وأن يسدوا الخلل كما أمر النبي بذلك -عليه الصلاة والسلام-. وإذا دخل في الصلاة؛ فليقبل عليها، لا يشتغل بالساعة، ولا بالغترة، ولا بالعقال، ولا بغير ذلك، بل يشتغل بصلاته بقلبه وقالبه، بقراءته بركوعه وسجوده، يشغل بالصلاة، فإن فيها شغلًا، فإنها عمود الإسلام، فليشتغل بها تدبرًا، وتعقلًا، ومراقبة لله  وإقبالًا عليها، فإن الخشوع روح الصلاة ولبها، فدع عنك ما يتعلق بساعة، أو بغترة، أو بعمامة، أو غير ذلك. لكن الحركة القليلة لا تضر، وإنما الذي يضر كثرتها، وتتابعها، فإذا كانت تكاثرت الحركة، وتتابعت؛ أبطلت الصلاة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إذا كثر العبث، وتتابع العبث؛ فإنه يبطل الصلاة، فيجب الحذر. أما الشيء القليل فيعفى عنه، لكن الشيء القليل قد يجر إلى الكثير، فينبغي ترك القليل حتى لا يجره إلى الكثير، وأن يقبل على صلاته، ويعتني بها غاية الاعتناء حتى يخرج منها وقد أداها كما شرع الله  .


  • سؤال

    تسأل أختنا عن الفُرج في الصفوف، هل الحركة لسدها يؤثر على الصلاة؟ أو لا؟

    جواب

    سدها مشروع والحركة في ذلك مشروعة ولا تؤثر في الصلاة، فإذا كان في الصف خلل وجذب الإنسان أخاه حتى يقرب وحتى يسد الخلل أو جاء إنسان من خلفه فسد الخلل من الصف الذي يليهم كل هذا مشروع، وليس ذلك مؤثرًا في الصلاة، بل هو من كمال الصلاة، ومن تمام الصلاة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up