أسئلة وأجوبة
-
سؤال
سماحة الشيخ! الذين ينادون في صلاة العيد وفي صلاة الاستسقاء بقولهم: الصلاة جامعة، هل عليهم في ذلك من شيء؟
جواب
لا نعلم لهذا أصلاً، والذي ينبغي تركه؛ لأنه في الحد الشرعي من البدع، فلا ينبغي أن يقال: الصلاة جامعة، ولا صلاة العيد، ولا صلاة التراويح، كل هذا لا ينبغي، إنما يقال هذا في صلاة الكسوف: الصلاة جامعة فقط، جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله ﷺ: أنه أمر أن ينادى .... الصلاة جامعة هذا خاص بالكسوف. نعم. المقدم: والخسوف؟ الشيخ: مثلها القمر والشمس جميعاً، وكان إذا أراد أن يجمع الناس لأمر مهم قال: (الصلاة جامعة)، عليه الصلاة والسلام، كان يجمعهم لأمر مهم نادى فيهم: الصلاة جامعة؛ ليحدثهم بأمر مهم عليه الصلاة والسلام. نعم. المقدم: أما لصلاة العيد وصلاة الاستسقاء؟ الشيخ: لم يرد. المقدم: فلا يشرع شيء من ذلك؟ الشيخ: نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً، من فعله هل ينكر عليه؟ الشيخ: يعلم، ينكر عليه.. يعلم أن هذا غير مشروع، قال جابر وأرضاه: إن النبي ﷺ صلى العيد بلا أذان ولا إقامة ... صلى على محمد وهكذا الاستسقاء. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.
-
سؤال
في صلاة العيدين نخرج للمصلى ذكورًا وإناثًا، ولكن في حالة المطر نصلي في المسجد؛ لأن مصلى العيد مكشوف، وهذا المسجد الذي نصلي فيه صغير الحجم بحيث لا يتسع للمصلين، فنقوم بالصلاة عدة مرات جماعةً بعد جماعة، وفي آخر الجماعة يقوم الإمام بإلقاء خطبة العيد، فهل هذه الصلاة صحيحة أم لا؟ نرجو الإفادة جزاكم الله خيرًا.
جواب
لا حرج في الصلاة في المسجد، لكن إذا تيسر في الصحراء فهو الأفضل، صلوا السنة في الصحراء إذا لم يكن هناك مانع من مطر، فإن الصلاة في الصحراء هي السنة صلاة العيد والاستسقاء، فإذا منع مانع من جهة المطر صلوا في المساجد ولا حرج في ذلك، حتى ولو كان ما هناك مانع لا بأس في المسجد، لكن الأفضل أن تكون صلاة العيد وصلاة الاستسقاء في الصحراء. وإذا كان هناك مانع فلا حرج في صلاتها في المساجد، والسنة أن تكون صلاةً واحدة، يصلي بالناس صلاةً واحدة، ويخطب بالناس، ومن فاتته الصلاة صلى في بيته، أو في المسجد بعد الناس ركعتين والحمد لله ويكفيه ذلك، ولا حاجة إلى إعادة الصلاة بالناس، بل يصلي بالناس المجتمعين، يصلي بهم، ويخطب بهم، ثم بعد ذلك إذا خرجوا كل من جاء صلى، صلى جماعة، أو وحده الحمد لله، أو صلاها في بيته إذا ما أدرك الناس، وفي إمكانهم أن يلتمسوا مسجدًا أوسع حتى يصلوا جميعًا، في إمكانهم أن يلتمسوا مسجدًا، ولو كان غير مجاور، ولو كان بعيدًا بعض البعد حتى يصلوا جميعًا، أما أن يصلي جماعة بعد جماعة فهذا لا نعلم له أصلًا لا في الجمعة ولا في العيد، بل يصلي الإمام بالحاضرين في الجمعة والأعياد يصلي بهم، ومن فاتته صلى وحده، في الجمعة يصلي ظهرًا، وفي العيد يصلي ركعتين، والحمد لله، كما يصلي مع الإمام ويكفيه ... والحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
صلى بنا رجل صلاة عيد الأضحى، فلم يبدأ بالتكبيرات، بل شرع في قراءة الفاتحة، وسورة بعدها، وقبل الركوع أتى بالتكبيرات، ثم ركع، وفعل ذلك كذلك في الركعة الثانية، ما صحة هذه الصلاة؟ وما هو هدي النبي ﷺ في صلاة العيدين؟
جواب
لا بأس بهذا، صلاته صحيحة، وهذا قول بعض أهل العلم، ولكن الصواب والأفضل أنه يبدأ بالتكبير قبل القراءة، هذا هو المحفوظ عن النبي ﷺ أنه كبر قبل أن يقرأ، كبر للإحرام، ثم كبر ست تكبيرات في الأولى، وخمس في الأخرى قبل القراءة، هذا هو الأفضل والسنة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
في آخر أسئلته يقول -يا سماحة الشيخ- هذا السائل: في صلاة العيدين لا يخرج أهل قريتنا خارج المسجد، وأخبرناهم أنا والشباب بأن السنة في صلاة العيدين أن تكون في مصلى، لكن الإمام رفض، هل نصلي معه نحن والشباب في المصلى ونترك هذا الإمام ومن معه، أو نصلي معهم في المسجد صلاة العيدين، وهذا الإمام دائمًا معاند ودائمًا نحن وإياه في نقاش، هل نجالسه أو نترك مجالسته؟
جواب
صلوا معهم ولا تنفردوا وحدكم، صلوا معهم ولا ينبغي الشقاق والخلاف، صلوا معهم في المسجد والحمد لله، وارفعوا الأمر إلى الحاكم المحكمة والمحكمة فيها البركة، تنصحهم وتوجههم إلى الخير، أما أنتم صلوا معهم ولا تنازعوا، عليكم بالاتفاق والتعاون على البر والتقوى واتركوا الجدال، وارفعوا الأمر إلى المحكمة وفيها البركة إن شاء الله. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
في آخر أسئلته يقول -يا سماحة الشيخ- هذا السائل: في صلاة العيدين لا يخرج أهل قريتنا خارج المسجد، وأخبرناهم أنا والشباب بأن السنة في صلاة العيدين أن تكون في مصلى، لكن الإمام رفض، هل نصلي معه نحن والشباب في المصلى ونترك هذا الإمام ومن معه، أو نصلي معهم في المسجد صلاة العيدين، وهذا الإمام دائمًا معاند ودائمًا نحن وإياه في نقاش، هل نجالسه أو نترك مجالسته؟
جواب
صلوا معهم ولا تنفردوا وحدكم، صلوا معهم ولا ينبغي الشقاق والخلاف، صلوا معهم في المسجد والحمد لله، وارفعوا الأمر إلى الحاكم المحكمة والمحكمة فيها البركة، تنصحهم وتوجههم إلى الخير، أما أنتم صلوا معهم ولا تنازعوا، عليكم بالاتفاق والتعاون على البر والتقوى واتركوا الجدال، وارفعوا الأمر إلى المحكمة وفيها البركة إن شاء الله. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
هل يخطب الإمام خطبة أم خطبتين يوم العيد؟ وماذا يجب أن تشتمل عليه هذه الخطبة -خطبة العيد- سماحة الشيخ؟
جواب
العيد كالجمعة يخطب خطبتين يفصل بينهما بالجلوس، يعظ الناس فيهما ويذكرهم، ويذكر ما يتعلق بالعيد، عيد النحر، وعيد الفطر، يذكرهم، ويذكر ما في عيد الفطر من شكر الله على نعمه، نعمة صيام رمضان، ويحثهم على الاستقامة على طاعة الله، وأن يستمروا على الخير، وأن لا يرجعوا إلى معاصيهم بعد رمضان، وأن يستقيموا على التوبة، ويحثهم على أنواع الذكر والخير والعبادة والطاعة، وأنواع العبادات، والصدقات، والمسارعة إلى الخيرات، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ويحثهم على كل خير في صلاة عيد الفطر، ويبين لهم حكم زكاة الفطر. أما في صلاة عيد النحر فيحثهم على ما شرع الله من الضحايا والتكبير والذكر أيام التشريق، ويحذرهم من الصيام؛ لأنها أيام أكل وشرب، ليست أيام صيام إلا من لم يجد الهدي من الحجاج من المتمتعين فله أن يصومها بدلًا من الهدي إذا عجز أيام التشريق خاصة، ويبين لهم ما شرع الله من التكبير فيها والذكر، ونحر الهدايا والضحايا، ويوصيهم بتقوى الله، وطاعة الله، والأعمال الصالحة، ويحذرهم من المعاصي، مثل ما فعل في خطبة عيد الفطر. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ، وبارك الله فيكم.
-
سؤال
في صلاة عيد الأضحى المبارك في عام مضى، نسي الإمام أن يكبر للركعة الثانية، حيث إنه لم يكبر، وشرع في القراءة بعد قيامه من السجود، ولم يرد عليه أحد من المصلين، ما حكم ذلك؟ وهل الصلاة ناقصة سماحة الشيخ؟
جواب
الصلاة صحيحة، ولا حرج في ذلك؛ لأن التكبيرات سنة، ما هي بواجبة، فإذا نسيها فلا حرج، والحمد لله، تكبيرات يوم العيد ست في الأولى بعد الإحرام، وخمس في الأخرى كلها مستحبة، لو تركها لا بأس، وهكذا في الاستسقاء، نعم.
-
سؤال
يقول السائل من اليمن: ما هي صيغة التكبير في العيدين؟ وهل يجوز التكبير الجماعي بصوت واحد؟
جواب
التكبير: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، أو يثلث: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله، أكبر الله أكبر ولله الحمد، ومثله: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، كل هذا مشروع في عيد الفطر بعد غروب الشمس إلى الفراغ من الخطبة، وفي الأضحى من دخول شهر ذي الحجة إلى نهاية أيام التشريق ثلاثة عشر يومًا، من أول ذي الحجة إلى غروب الشمس من اليوم الثالث عشر، كله محل تكبير. ولكن في أيام التشريق، وفي يوم عرفة، والعيد يكون فيه التكبير المطلق، والمقيد أدبار الصلوات، والمطلق في جميع الأوقات، في يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق الثلاثة، يجتمع فيها المطلق، والمقيد، أما ما قبل عرفة فهو مطلق في الليل والنهار، هذا هو السنة. أما التكبير الجماعي فهو غير مشروع بدعة، كونهم يتكلمون بصوت واحد، هذا بدعة غير مشروع. المقدم: أحسن الله إليكم يا سماحة الشيخ.
-
سؤال
ما هو السنة في خطبة العيد؟ هل تبدأ بالتكبير؟ أم تبدأ بخطبة الحاجة؟ وهل هي خطبة واحدة بدون جلسة خفيفة؟ أم هي كخطبة الجمعة يسن الجلوس بين الخطبتين؟
جواب
المشروع في العيد خطبتان كالجمعة، والمشروع أن تبدأ كل خطبة بالحمد، بالحمد الله، والثناء عليه، والصلاة على النبي ﷺ والشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله في الجمعة، وفي العيدين، كلها تبدأ بحمد الله، والثناء عليه، والشهادة لله بالوحدانية، وللنبي بالرسالة، والصلاة على النبي ﷺ ثم وعظ الناس، وتذكيرهم، في الجمعة، وفي العيد. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.
-
سؤال
من المستمع (ع. ح. ع) من الخرج رسالة ضمنها سؤالين، في سؤاله الأول يقول: من المعلوم أن خطبتي صلاة الجمعة تكون قبل الصلاة، أما الخطب في صلاة العيدين، والاستسقاء فإنها تكون بعد الصلاة، ومن المعلوم أن معظم الناس -هداهم الله- يبادرون بالخروج من صلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء قبل شروع الخطيب بإلقاء الخطبة، فما حكم الإسلام في تقديم الخطب قبل صلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء؟ حتى يتمكن المسلمون من الاستفادة من الخطب، لا سيما وأن صلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء سنة مؤكدة.
جواب
الواجب على أهل الإسلام أن يتبعوا الرسول ﷺ فيما جاء به، وأن يعملوا كعمله، ولا يزيدوا بآرائهم، ولا يغيروا، يقول النبي ﷺ: صلوا كما رأيتموني أصلي فالله أمر بالصلاة مجملة، وقال: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ البقرة:43] حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ البقرة:238] والرسول بينها، وفصلها -عليه الصلاة والسلام- بقوله وفعله، فعلى المسلمين أن يتبعوا، ولا يبتدعوا، ولا يجوز للمسلمين أن يقدموا خطبة العيد، أو خطبة الاستسقاء.. خطبة العيد خاصة. أما الاستسقاء فقد جاء تقديمها، وتأخيرها، لكن خطبة العيد لا تقدم، بل يصلي، ثم يخطب، هكذا فعل النبي ﷺ، وفعله خلفاؤه الراشدون، والمسلمون، ولما فعل مروان ما يخالف السنة من تقديم الخطبة في العيد؛ أنكر عليه أبو سعيد الخدري. فالحاصل: أن الواجب على المسلمين أن يصلوا كما صلى -عليه الصلاة والسلام- والسنة للمسلمين أن يحضروا خطبة العيد، وخطبة الاستسقاء، ولا يعجلوا، هذه السنة لهم، أن يحضروها، ويستفيدوا، ولكن خروج من خرج منهم، لا يجوز تقديم الخطبة على الصلاة، بل تبقى على حالها كما فعلها النبي ﷺ يصلي العيد، ثم يخطب، أما الجمعة فخطبتها قبلها، وأما الاستسقاء فقد جاء هذا وهذا، جاء الخطبة قبلها وبعدها، جاء في الخطبة كصلاة العيد، وجاء الخطبة قبلها كصلاة الجمعة، فالأمر فيها واسع والحمد لله، صلاة الاستسقاء. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
هل من السنة الصحيحة أن يرفع المصلي يديه عند التكبيرات الزوائد في العيدين؟
جواب
هذا هو الأفضل، الأفضل يرفع يديه في صلاة العيدين وفي الجنازة أيضًا في التكبيرات الأربع، وكذلك في صلاة العيدين، في الأولى والثانية. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.
-
سؤال
في السنوات الماضية اجتمع أهل القرى عندنا من النساء، وأقمن صلاة العيدين على أكمل وجه، وكانت تؤم المصلين امرأة متفقهة بحمد الله، وسبب تجمعهن أن مصلى العيد للرجال بعيد يقدر بساعتين سيرًا على الأقدام، ولأن الرجال لا يسمحون لهن في ذلك، أخونا يستمر في سرد هذا الموضوع ليسأل في النهاية عن حكم ما فعل أولئك النساء؟ وهل هو من البدعة؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
لا أعلم في ذلك حرجًا؛ لأن صلاة العيد مشروعة للرجال والنساء، والسنة الخروج لها في الصحراء، فإذا لم يتيسر للنساء الخروج حتى يصلين مع الرجال؛ فصلين في بيوتهن فرادى أو جماعات، فلا حرج في ذلك، ولهن أجر كبير في ذلك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
يسأل ويقول: ما صيغة تهاني عيد الأضحى المبارك، وقد عرفنا أنه في عيد الفطر يقول الناس لبعضهم: تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، فماذا نقول في عيد الأضحى؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
ليس لهذا صيغة معروفة، فإذا دعا له قال: تقبل الله منا ومنك، أو عيدكم مبارك، أو العيد مبارك، أو جعل الله عيدكم مباركًا سواء كان عيد الأضحى أو عيد الفطر كله واحد، وهكذا في الحج حجك مقبول، تقبل الله منك، عمرة مقبولة، تقبل الله منك، كل هذا وأشباهه كافِ، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق، نعم. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
في السنوات الماضية اجتمع أهل القرى عندنا من النساء، وأقمن صلاة العيدين على أكمل وجه، وكانت تؤم المصلين امرأة متفقهة بحمد الله، وسبب تجمعهن أن مصلى العيد للرجال بعيد يقدر بساعتين سيرًا على الأقدام؛ ولأن الرجال لا يسمحون لهن في ذلك، أخونا يستمر في سرد هذا الموضوع ليسأل في النهاية عن حكم ما فعل أولئك النساء، وهل هو من البدعة؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
لا أعلم في ذلك حرجًا؛ لأن صلاة العيد مشروعة للرجال والنساء، السنة الخروج لها في الصحراء، وإذا لم يتيسر للنساء الخروج حتى يصلين مع الرجال، يصلين في بيوتهن فرادى، أو جماعات فلا حرج في ذلك، ولهن أجرٌ كبير في ذلك المقدم: جزاكم الله خيرًا.