القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هل يصلى على قاتل نفسه، والتارك للجمعة والجماعة، وآكل الربا؟ وهل يصلى على المقتول حدًا؟

    جواب

    القاعدة أن العاصي يصلى عليه، العاصي الذي ليس بكافر يصلى عليه، لكن إذا ترك الصلاة عليه بعض الكبار، مثل العالم والقاضي، والرئيس من باب الزجر لغيره، والتنفير من هذا العمل السيئ،؛ لأنه يرابي، أو لأنه قتل نفسه، فهذا من باب التنفير من هذه المعاصي، وإلا فيصلى عليه. المقصود: أنه لا بدّ من عناية بهذا، فالذي لا يعرف المساجد يظن به السوء -نسأل الله السلامة- لكن لا يقطع بكفره، لا مانع من الصلاة عليه ما دام مع المسلمين، ويشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويعامل كمعاملة المسلمين، فالأفضل بقاؤه في الإسلام حتى تعلم أنه لا يصلي بالكلية.


  • سؤال

    ثبت أن الرسول ﷺ صلى على جنازة في القبر بعد قبرها بمدة، فهل يجوز للإنسان أن يصلي على قريبه إذا جاء إلى قبره خلال عشرة أيام من موته، أو أقل، أو أكثر؟

    جواب

    السنة الصلاة على القبر، إذا كان ما صلى على الميت يستحب له أن يصلي على القبر، فقد ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه ذكر له أن امرأة كانت تقم المسجد، كانت تكنس المسجد، كانت امرأة سوداء تكنس المسجد، فماتت ليلًا، فغسلها المسلمون، وصلوا عليها، ودفنوها في الليل، ولم يخبروا النبي ﷺ بذلك، وكرهوا أن يوقظوه، فلما أصبح، وأخبروه قال: أفلا كنتم آذنتموني؟! دلوني على قبرها فدلوه على قبرها، فصلى عليها -عليه الصلاة والسلام- وقال: لا يموتن أحد من المسلمين إلا أخبرتموني، فإن الله جاعل من صلاتي عليهم خيرًا لهم، وقال: نورًا لهم عليه الصلاة والسلام. هذه السنة؛ إذا كانت فاتته الصلاة على الميت يستحب للإنسان إذا تيسر له أن يذهب، ويصلي على القبر فهذا سنة، فعله النبي ﷺ مرات -عليه الصلاة والسلام- وفعله على أم سعد، وقد مضى لها شهر. فذكر العلماء أنه إذا كان شهر، وما حوله، وأقل فلا بأس، وإذا طالت المدة فلا حاجة إلى ذلك؛ لأن الرسول لم يفعل ذلك بعد طول المدة -عليه الصلاة والسلام- إنما فعله في حدود شهر فأقل، أما إذا طالت المدة على الميت فلا يشرع الصلاة عليه لمن غاب عنه. السؤال: بالنسبة للمسجد الذي كانت تقمه المرأة هل هو مسجد الرسول أو غيره؟ مسجد الرسول ﷺ. السؤال: هل هو رجل، أو امرأة؟ جاء في رواية أنه خادم، وجاء في رواية أنها خادمة، امرأة سوداء، ولا مانع أن يكون خادم وخادمة، وهذا يدل على فضل قم المساجد، وتنظيف المساجد، وأن قمها وتنظيفها من السنة. وقد أمر النبي ﷺ بأن تبنى المساجد في الدور في القبائل، وأن تنظف، وأن تطيب، وقال -عليه الصلاة والسلام-: عرضت عليّ أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد يعني عرضت عليه الأجور حتى القذاة، مثل قطعة عود، أو خرقة صغيرة يأخذها الرجل، ويزيلها من المسجد، هذا من الأجور والله أكبر.


  • سؤال

    هل يصلى على قاتل نفسه، والتارك للجمعة والجماعة، وآكل الربا؟ وهل يصلى على المقتول حدًا؟

    جواب

    القاعدة أن العاصي يصلى عليه، العاصي الذي ليس بكافر يصلى عليه، لكن إذا ترك الصلاة عليه بعض الكبار، مثل العالم والقاضي، والرئيس من باب الزجر لغيره، والتنفير من هذا العمل السيئ،؛ لأنه يرابي، أو لأنه قتل نفسه، فهذا من باب التنفير من هذه المعاصي، وإلا فيصلى عليه. المقصود: أنه لا بدّ من عناية بهذا، فالذي لا يعرف المساجد يظن به السوء -نسأل الله السلامة- لكن لا يقطع بكفره، لا مانع من الصلاة عليه ما دام مع المسلمين، ويشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويعامل كمعاملة المسلمين، فالأفضل بقاؤه في الإسلام حتى تعلم أنه لا يصلي بالكلية.


  • سؤال

    ثبت أن الرسول ﷺ صلى على جنازة في القبر بعد قبرها بمدة، فهل يجوز للإنسان أن يصلي على قريبه إذا جاء إلى قبره خلال عشرة أيام من موته، أو أقل، أو أكثر؟

    جواب

    السنة الصلاة على القبر، إذا كان ما صلى على الميت يستحب له أن يصلي على القبر، فقد ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه ذكر له أن امرأة كانت تقم المسجد، كانت تكنس المسجد، كانت امرأة سوداء تكنس المسجد، فماتت ليلًا، فغسلها المسلمون، وصلوا عليها، ودفنوها في الليل، ولم يخبروا النبي ﷺ بذلك، وكرهوا أن يوقظوه، فلما أصبح، وأخبروه قال: أفلا كنتم آذنتموني؟! دلوني على قبرها فدلوه على قبرها، فصلى عليها -عليه الصلاة والسلام- وقال: لا يموتن أحد من المسلمين إلا أخبرتموني، فإن الله جاعل من صلاتي عليهم خيرًا لهم، وقال: نورًا لهم عليه الصلاة والسلام. هذه السنة؛ إذا كانت فاتته الصلاة على الميت يستحب للإنسان إذا تيسر له أن يذهب، ويصلي على القبر فهذا سنة، فعله النبي ﷺ مرات -عليه الصلاة والسلام- وفعله على أم سعد، وقد مضى لها شهر. فذكر العلماء أنه إذا كان شهر، وما حوله، وأقل فلا بأس، وإذا طالت المدة فلا حاجة إلى ذلك؛ لأن الرسول لم يفعل ذلك بعد طول المدة -عليه الصلاة والسلام- إنما فعله في حدود شهر فأقل، أما إذا طالت المدة على الميت فلا يشرع الصلاة عليه لمن غاب عنه. السؤال: بالنسبة للمسجد الذي كانت تقمه المرأة هل هو مسجد الرسول أو غيره؟ مسجد الرسول ﷺ. السؤال: هل هو رجل، أو امرأة؟ جاء في رواية أنه خادم، وجاء في رواية أنها خادمة، امرأة سوداء، ولا مانع أن يكون خادم وخادمة، وهذا يدل على فضل قم المساجد، وتنظيف المساجد، وأن قمها وتنظيفها من السنة. وقد أمر النبي ﷺ بأن تبنى المساجد في الدور في القبائل، وأن تنظف، وأن تطيب، وقال -عليه الصلاة والسلام-: عرضت عليّ أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد يعني عرضت عليه الأجور حتى القذاة، مثل قطعة عود، أو خرقة صغيرة يأخذها الرجل، ويزيلها من المسجد، هذا من الأجور والله أكبر.


  • سؤال

    قوله: ويقدم أسن فأسبق يعني عند الصلاة على الجنائز، فهل يجعل الأفضل من قبل القبلة، والمفضول من قبل الإمام يعني بالعكس؟

    جواب

    المشهور أنه يقدم الرجال، ثم النساء عند الإمام في الصلاة على الجنائز، يقدم الرجال، ثم الصبيان، ثم النساء في الجنائز، هكذا جاءت النصوص، يقدم أولًا الرجال، ثم النساء يكن من جهة القبلة، ويكون الأفضل إلى الإمام الرجال، ثم الصبيان إلى الإمام، وخلفهم من جهة القبلة النساء، هذا هو المشروع، وهكذا في الصفوف، الصفوف الأول تكون للرجال، ثم الصبيان، ثم النساء خلفهم. السؤال: ياشيخ، الله يبارك فيك، ما فهنما الكلام هذا، إذا كان فيه رجال ونساء كيف نضعهم؟ الجنازة أولًا، الرجل يكون قرب الإمام قريبًا منه، ثم يليه في الصف الصبي، ثم المرأة من جهة القبلة.


  • سؤال

    هل قاتل نفسه يغسل، ويصلى عليه؟

    جواب

    قاتل نفسه يغسل، ويصلى عليه، ويدفن مع المسلمين؛ لأنه عاص ما هو كافر، قتل النفس معصية، ما كفر، فإذا قتل نفسه -والعياذ بالله- يغسل، ويصلى عليه، ويكفن، ويصلى عليه، ويدفن مع المسلمين، لكن ينبغي للإمام الأكبر، ولمن له أهمية أن يترك الصلاة عليه من باب الإنكار، لئلا يظن أنه راض عن عمله. فالإمام الأكبر السلطان، أو القضاة، أو رئيس البلد، وقاضي البلد، أو أميرها إذا ترك ذلك من باب إنكار هذا الشيء، وإعلان أن هذا خطأ؛ فهذا حسن، ولكن يصلي عليه بعض المسلمين.


  • سؤال

    هل يجوز لي شرعًا أن أقوم بتجهيز لوازم الدفن بالنيابة لزوجتي من دفن، وكفن، وخلافه؟

    جواب

    مؤنة التجهيز من مالها، إذا كان لها مال فمن مالها، فإن لم يكن لها مالها؛ فعلى وارثها، أنت والورثة،... يقوم بما يلزم من التجهيز، والكفن، والتغسيل، وحفر القبر، ونحو ذلك، وإذا كان لها مالها فتجهيزها من مالها يقدم على الورثة.


  • سؤال

    قال العلماء إن الغسل من غسل الميت سنة، وليس بواجب، فهل الوضوء يجب على من غسل الميت، أم سنة كالغسل؟

    جواب

    الغسل سنة، إذا غسل ميتًا السنة أن يغتسل، والوضوء أوجبه قوم، وليس عليه أدلة واضحة، لكن إن توضأ فحسن؛ خروجًا من الخلاف، وإن توضأ مع الغسل؛ فهو أكمل. لكن لا يجب الغسل، وإنما يستحب، أما الوضوء فالقول فيه قول أكثر جاء عن بعض الصحابة عن جابر، قيل: توضأ، فإذا توضأ مع الغسل؛ فهو أحوط، وأولى، لكن هذا إذا كان ما مس العورة. أما إذا مسه ويده مست عورة الميت؛ وجب عليه الوضوء بكل حال؛ لأن مس العورة ينقض الوضوء، ولا يمس العورة، فيجعل بينه وبين العورة شيئًا، خرقًا يغسل بها، وينظف بها، لكن لو قُدر أن يده أخطأت، ومست العورة وجب عليه الوضوء، أما إذا كان ما أصاب العورة؛ فالأولى له أن يتوضأ؛ خروجًا من الخلاف، وذلك طهارة، وخير كثير، والغسل سنة أيضًا.


  • سؤال

    أحمد صالح النعيم من جدة، جامعة الملك عبدالعزيز ، يقول: سؤالي هو عن كيفية غسل النبي ﷺ، أو تكفينه والصلاة عليه ودفنه، وفقكم الله؟

    جواب

    الرسول ﷺ غسل في ثيابه، فإنهم سمعوا مناديًا، الصحابة لما اختلفوا هل يجردونه أم لا؟ سمعوا مناديًا من داخل البيت يقول: أن غسلوا رسول الله في ثيابه، فغسلوه بثيابه، وصبوا الماء عليه، وغسلوه في ثيابه -عليه الصلاة والسلام-، ثم كفنوه في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف، يعني: من قطن، ليس فيها قميص، ولا عمامة، كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها-، ثم صلى عليه الناس -عليه الصلاة والسلام- فرادى، ما أمهم عليه إمام بل صلى عليه الناس، كل يدخل ويصلي عليه في المسجد -عليه الصلاة والسلام-، نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up