القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    يسأل عن الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، هل على الحرم أو على المسجد أو يعمّ مكة؟

    جواب

    الصحيح عام، بعض العلماء خصَّه بما حول الكعبة، والصحيح أنه عامٌّ، فالمسجد الحرام يعمّ الحرم كله، لكن كلما كان المسجد أكثر جماعةٍ كان أفضل، وما حول الكعبة يكون أفضل لكثرة الجماعة، وقربه من الكعبة، والخروج من الخلاف، ولكن الصحيح أنه يعمّ، فالمساجد التي في مكة لها المضاعفة، نرجو لها المضاعفة إن شاء الله، وهذا المعنى اختاره أبو العباس ابن تيمية وابن القيم وجماعة من المحدثين.


  • سؤال

    ما الأشهر الحرم؟ وما حكم مَن قتل صيدًا فيها؟ وما يجب عليه إذا قتل؟

    جواب

    الصيد ما يحرم على الإنسان إلا إذا كان مُحْرِمًا، ما هو في الشهر الحرام، إنما الصيد يَحْرُم على المُحْرِم، ويَحْرُم في أرض الحرم، حرم مكة والمدينة. وأما الأشهر الحرم فهي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، هذه الأشهر الحرم، ثلاثة مُتوالية: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، هذا الذي نحن فيه شهر الله المحرم، والرابع منفرد بين جمادى وشعبان، وهو رجب. كان العرب يجتنبون فيها القتال، ويحذرون فيها القتال، ويُسافرون فيها من بلادٍ إلى بلادٍ، وبيَّن الله عظمتها بقوله جلَّ وعلا: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ التوبة:36] يعني: بالمعاصي والشُّرور وطاعة الشيطان، ما هو بالصيد، بالمعاصي والمخالفات. أما الصيد فهو حلالٌ في رجب، في ذي القعدة، أو في ذي الحجة، أو في المحرم، الصيد حلالٌ إذا كنتَ لستَ مُحْرِمًا، ولا في أرض الحرم، لكن لا تظلم نفسك فيها بالقتال الذي حرَّمه الله، أو بالمعاصي التي حرَّمها الله. وقد تنازع العلماء: هل هي باقية أو نُسخت؟ على قولين: الأكثرون على أنها نُسخت، وأن القتال فيها مباح، وأن المسلمين لهم أن يُجاهدوا عدوهم في الأشهر الحرم. وذهب بعضُ أهل العلم إلى أن القتال فيها باقٍ لم يُنسخ، كما قال تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ البقرة:217]. وذكر ابنُ القيم في هذا المقام وفي هذا البحث وأطال فيه ونصره، وأنها باقية لم تُنسخ، أما قوله تعالى: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ التوبة:5] قال: هذه الآية قيل فيها: إنَّ المراد بالحرم الأربعة التي جعلها النبيُّ ﷺ لمن لا عهدَ له، أمهله أربعة أشهرٍ، فإذا مضت ولم يُسلم قُوتل، وليس المراد بها الأربعة المشهورة التي هي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم.


  • سؤال

    هل الصلاة في أي مسجدٍ من المساجد الداخلة في حدود الحرم تُساوي أجر الصلاة في البيت الحرام؟

    جواب

    اختلف أهلُ العلم في هذا: منهم مَن قال: إن التَّضعيف يختصّ بما حول الكعبة. وقال آخرون من أهل العلم: إن التَّضعيف يعمّ جميع الحرم، وأن الصلاة في كل مسجدٍ من مساجد مكة خيرٌ من مئة ألف صلاةٍ فيما سواه، ولكن يمتاز ما حول الكعبة بمزيد فضلٍ من جهة: كثرة الجماعة، وقرب الكعبة ومُشاهدتها، وعدم الخلاف، فإنَّ التضعيف في محلِّ الكعبة محلُّ إجماعٍ، إنما الخلاف فيما خرج عن ذلك، فالذي صلَّى حول الكعبة يحصل له هذه الفضائل، مع الجزم بالمضاعفة إذا قبل الله منه. أما الصواب: فالصواب أنهم تعمّ، المضاعفة تعمّ المساجد كلها في مكة، أي في الحرم كله؛ لأنَّ كله يُسمَّى: المسجد الحرام، كل الحرم يُسمَّى: المسجد الحرام.


  • سؤال

    هل الصَّلوات ثوابها يتضاعف بالمسجد الحرام فقط، أم في كل مكة، أم في كل الحرم؟ وبماذا يتميز المسجد الحرام على بقية مكة وسائر الحرم؟

    جواب

    سبق في المحاضرة أنَّ الصواب أن المضاعفة تعمّ مكة كلها، تعمّ الحرم كله؛ لقوله ﷺ: صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاةٍ مما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاةٌ في المسجد الحرام خيرٌ من صلاةٍ في مسجدي هذا بمئة صلاةٍ، صار معناه: أنها بمئة ألف، الصلاة بالمسجد الحرام بمئة ألفٍ، وفي مسجد النبي ﷺ خيرٌ من ألف صلاةٍ مما سواه، وجاء في الحديث الآخر: وفي المسجد الأقصى بخمسمئة صلاةٍ، وجميع مكة ومساجدها كلها فيها مُضاعفة. لكن ليس معناه أنه يجوز أن يُصلي في بيته ويترك الجماعة، لا، يجب أن يصلي مع الجماعة، لكن المضاعفة تحصل له إذا صلَّى في بيته تطوعات، أو فاتته الصلاةُ فصلَّى في بيته، لكن ما حول الكعبة يمتاز بكثرة الجمع، وفضل القُرب من الكعبة ومُشاهدتها، يمتاز بما شاء الله من الأجر .


  • سؤال

    هل حُرمة المشاعر المقدسة مثل: عرفات ومنى ومُزدلفة، هل هي دائمة أم مُؤقتة بأيام الحج؟

    جواب

    هي دائمة، الحرم كله دائم، السيئة فيه مضاعفة عظيمة، وعرفة ليست حرمًا، ولكنه مَشْعر يجب الحذر من امتهانه، أما مُزدلفة ومنى فهي حرمٌ، والله يقول: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ الحج:25]، أما عرفة فهي مشعر، لكن ليس بحرمٍ، فينبغي للمؤمن أن يجتنب المعاصي فيها؛ لكونها محلّ عبادةٍ، هي محل الحج، ومحل اجتماع المسلمين، فينبغي البعد، ويُخشى عليه أن يكون مثل الحرم، هذا المشعر العظيم يُخشى عليه من الإثم، إذا فعل معصيةً تكون أكثر من معصية غيرها، وإلا فالمعصية فيها إثمٌ مطلقًا في أي مكانٍ، لكن في المشاعر أو في الحرم تكون أشدَّ -نسأل الله العافية. س: وإذا كانت حُرمتها دائمةً فإن أكثر المسلمين أو كثيرًا من المسلمين يذهبون إليها للنُّزهة، وربما تعمل فيها بعض المُنكرات؟ الشيخ: المنكرات قد تُفعل حتى في بيوت مكة، حتى من داخل، الواجب الحذر، قد تُفعل المنكرات في البيت من داخلٍ -نسأل الله الهداية للجميع- فالواجب الحذر، الله يقول: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، والواجب على الدولة منع ما ظهر من ذلك، سواء كان في منى، أو مزدلفة، أو عرفات، أو غير ذلك، منع المنكر الظاهر، على الهيئة أن تقوم بذلك حتى في غير مكة، وما خفي فإلى الله .


  • سؤال

    إذا اعتمر الرجلُ في أول ليلةٍ من ليالي رمضان، فهل يشمله فضلُ عمرةٍ في رمضان وأنها تعدل حجةً أم أنَّ هذا في أيام رمضان؟

    جواب

    نعم، كل رمضان من أوَّله إلى آخره. س: من أول ليلةٍ في رمضان؟ ج: نعم. س: يقول السائلُ: قمتُ بأداء عمرةٍ في شهر رجب، وأريد القيام بعمرةٍ في شهر رمضان المبارك -إن شاء الله تعالى- فأيّهما أفضل وأولى: أن أُهدي ثوابَ العمرة هذه لأمِّي التي ما زالت على قيد الحياة أم لخالي الذي توفَّاه الله؟ ج: إذا كانت أمُّك عاجزةً لا تستطيع أن تعتمر فهي أولى بالبِرِّ من الخال أو ميتةً. س: هل يجوز القيامُ بأكثر من عمرةٍ خلال العشر الأواخر من رمضان؟ ج: ما أعلم مانعًا، إلا إذا كانت فيها مُزاحمةٌ ومشقَّةٌ فتركها أولى. س: بالنسبة للعمرة: إذا انتفت منها المشقَّة هل يمكن للإنسان أن يُكررها في رمضان؟ ج: ما أعلم مانعًا، يقول ﷺ: العمرةُ إلى العمرة كفَّارةٌ لما بينهما، ما حدَّد حدًّا عليه الصلاة والسلام، لكن يُراعي عدم المشقة؛ لأنَّ بعض الناس تحصل عليهم زحمةٌ ومشقَّةٌ، فإذا كانت هناك زحمةٌ فتركها أوْلَى.


  • سؤال

    الساعة الأولى يوم الجمعة؟

    جواب

    الأقرب أنها بعد طلوع الشمس، بعد ارتفاع الشمس، يُشرع للإنسان الجلوس في مسجده حتى ترتفع الشمس، والأقرب أنها بعد طلوع الشمس، بعد ارتفاع الشمس.


  • سؤال

    بالنسبة لفضل الصيام في مكة: هل يَفْرُق بين الصيام في مكة وفي غيرها؟

    جواب

    نعم كل الأعمال في مكة لها فضل، كل الأعمال الصالحة، إلا الصلاة فإنها تضاعف بمائة ألف، وما سواها له فضل وله مزيّة، لكن ما في حصر محدود، والمدينة لها نصيبها من ذلك، لكن مكة بنص الرسول ﷺ مضاعفة فيها الأعمال، لكن الصلاة بَيَّن النبي ﷺ بأنها بمائة ألف صلاة، وفي مسجد النبي ﷺ خير من ألف صلاة فيما سواه، أما ما سوى ذلك فيه فضل ولكن لم يُحدَّد بشيء، تضاعف الأجور؛ من صوم، من صدقة، تسبيح، وتهليل، وقراءة قرآن، وطواف، فيه خير كثير.


  • سؤال

    المدينة أو من خصوصيات مكة: مضاعفة الحسنات؟

    جواب

    المدينة لها نصيبها؛ لأنها هي البلد الثاني بعد الحرم، بعد مكة، تضاعف فيها الأعمال، لكن الصلاة في مسجد النبي ﷺ خير من ألف صلاة، أما بقية المضاعفات فلا يعلمها إلا الله، ما بيّنها النبي ﷺ فلا يعلمها إلا الله، مثل مضاعفة الحسنات في مكة لا نعلم عددها إلا ما يتعلق بالصلاة في المسجد الحرام، فإن الرسول ﷺ قال: خير من مائة ألف مما سواه لكن مثل أجر الصيام وأجر الصدقات مضاعف، لكن لا نعلم الكمية، لم يرد في السنة الصحيحة بيان الكمية إلا فيما يتعلق بالصلاة.


  • سؤال

    أفضل الأيام عند الله  يوم النَّحْر أم يوم عرفة؟

    جواب

    أفضل الأيام يوم النَّحْر ثم يوم عرفة. س: ويوم الجمعة؟ الشيخ: يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع.


  • سؤال

    أيهما أفضل: الاعتمار في أشهر الحج أم في رمضان؟

    جواب

    في رمضان، يقول النبي ﷺ: عمرة في رمضان تعدل حِجَّة. وفي لفظ: حِجة معي.


  • سؤال

    السيئات في رمضان هل تُضاعف؟

    جواب

    تضاعف من جهة الكيفية، السيئات تُضاعف من جهة الكيفية لا من جهة العدد، أما الحسنات تضاعف كيفية وعددًا، أما السيئات بواحدة دائمًا؛ لكن سيئة في رمضان أو في الحرم أعظم من سيئة في غير رمضان وفي غير الحرم، من جهة الكيفية والإثم.


  • سؤال

    بالنسبة للبلد الحرام هل تُضاعف فيه السيئات؟

    جواب

    السيئات ما تُضاعف إلا من جهة الكيفية، السيئة بواحدةٍ كما قال الله جلَّ وعلا: فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا الأنعام:160]، لكن سيئة في الحرم أعظم، يعني من جهة الإثم، لا تعدد، لا تكون عشرًا ولا غيرها، لكن أعظم، سيئة الحرم وسيئة المدينة وسيئة الشام وسيئة رمضان أعظم، يعني أشد في الإثم، ولكن لا تتعدد، فكل سيئةٍ بواحدةٍ، لكن السيئة من جهة الكيفية -من جهة عظم الإثم- تختلف.


  • سؤال

    يوم الخامس عشر من شعبان؟

    جواب

    ما صحَّ فيه شيء، نصف شعبان لم يصحّ فيه شيء عن النبي ﷺ، لا يخصّ ليله بقيامٍ، ولا نهاره بصيامٍ.1]


  • سؤال

    أي الأوقات تتحرى الساعة المذكورة يوم الجمعة، أيوم الجمعة أم في العصر، أم بعد صلاة الجمعة مباشرة؟

    جواب

    الله -جل وعلا- جعل فيها ساعة يقبل فيها الدعاء، وهي ساعة قليلة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي إلا أعطاه الله سؤاله، فهي ساعة عظيمة قليلة، جاء في بعض الروايات عند مسلم: أنها حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة إلى أن تقضى الصلاة، هكذا جاء، رواه مسلم من حديث أبي موسى مرفوعًا، وأعله بعضهم بأنه مرسل. وجاء أيضًا في حديث جابر، وعبدالله بن سلام: أنها بعد العصر إلى غروب الشمس، وجاء في بعض الأحاديث: أنها آخر ساعة من يوم الجمعة، وكلها ليست قطعية، لكنها هذه أحرى، أحراها، وأرجاها ما بين الجلوس على المنبر، إلى أن تقضى الصلاة، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، هذه أرجاها، وبقيت يوم الجمعة كلها يرجى فيها إجابة الدعوة. جميع أوقات يوم الجمعة كلها ترجى فيها إجابة الدعوة، لكن أرجاها ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى أن تقضى الصلاة، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، هذان الوقتان أرجى الأوقات كما جاء في ذلك الأحاديث، وبقيت الجمعة ترجى فيها هذه الإجابة، فينبغي الإكثار في يوم الجمعة من الدعوات، ينبغي الإكثار من الدعاء؛ لعله يصادف هذه الساعة المباركة.


  • سؤال

    يقولون عن الرسول أنه يقول: ما بين منبري وبيتي .. فهل روضات الإنسان..؟

    جواب

    لا، هذا خاص بالنبي ﷺ.. صح عن رسول الله ﷺ قال: ما بين بيتي، ومنبري روضة من رياض الجنة هذا خاص ببيت النبي ﷺ أما البيوت الأخرى لا. السؤال: والروضة.. وأما المساجد الأخرى لا، الناس يسمونها عامة روضة .. لكن ما لها الفضل، هذا ليس لها الفضل، ما قاله النبي صلى الله في مسجده.. السؤال:.. لها أفضلية السبق في المسابقة، أن يسابق إلى قرب الإمام، يكون أفضل، أن يسابق إلى قرب الإمام يكون أفضل، نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up