القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    في الخلاء يقول هذا الدعاء في الخلاء؟

    جواب

    الشيخ: قبل أن يدخل يقول: أعوذ بالله من الخُبُث والخبائث. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب الطهارة)


  • سؤال

    تركيب مجالس الحمامات داخل المباني مستقبلةً للقبلة أو مُستدبرةً لها؟

    جواب

    ما يضر، في المبنى ما يضر، إذا تيسر له ألا يستقبل، إذا أعدّ لها... س: سواء مستقبلة أو مستدبرة هل في ذلك شيء؟ ج: في الصحراء ما يجوز. س: لا، داخل المباني؟ ج: يُعفى عنها، لكن إذا تيسر أن تُجْعَل في المباني إلى غير القبلة يكون أفضل وأحسن. س: وإذا كانت قد رُكِّبَتْ؟ ج: ما فيها شيء، النبي ﷺ قضى حاجته في البيت إلى القبلة.


  • سؤال

    بالنسبة للطريق التي نهي عن التغوط فيها: هل هي الطريق المسلوكة أو أي طريق؟

    جواب

    الطريق المسلوكة نعم. التي ما هي مسلوكة ومُعدة لقضاء الحاجة ما فيها شيء. المقصود طرق الناس، سواء كانت سدًّا أو شارعًا عامًّا.


  • سؤال

    استقبال القبلة لقضاء الحاجة؟

    جواب

    في البناء لا حرج، وفي الصَّحراء يَحْرُم. س: وفي البُنيان؟ ج: لا بأس به على الصَّحيح، كما ثبت عن النبيِّ ﷺ أنه قضى حاجتَه مستقبلَ الشام، مُستدبر الكعبة، في بيت حفصة.


  • سؤال

    مَن استنجى بيمينه، وقد يمس ذكره بيده اليمنى، فما حكم ذلك؟

    جواب

    لا، هذا ما يجوز؛ لأن الرسول ﷺ نهى وقال: لا يُمْسِكَنَّ أحدُكم ذكرَه بيمينه وهو يبول، ولا يتمسَّحَنَّ من الخلاء بيمينه، نهيٌ صريحٌ. س: هذا في البول فقط؟ ج: والغائط أشدّ وأقبح. س: أقصد الذَّكَر؟ ج: يصُبّ باليمين، ويغسل باليسار ذكره ودُبره.


  • سؤال

    النهي عن مس الذَّكَر حال البول هل هو خاص بحال البول؟

    جواب

    باليمين، يعني إذا مسه باليمين. يأخذه باليسار، أما إذا دعت الحاجة لليمين في غير البول؛ ما في بأس، وهو من أعضائه إنما هو بضعة منك... س: بالنسبة للنهي في غير حال البول؟ الشيخ: ما في نهي، ما في نهي في غير حال البول، ما في نهي، النهي أن يمسك بيده وهو يبول.


  • سؤال

    عندما وجد ابنُ عمر النبيَّ ﷺ في بيت حفصة يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة: يُحمل على الخصوصية؟

    جواب

    لا، ما هو على الخصوصية، يدل على عدم التحريم في البنيان، وأنه إذا استقبل أو استدبر في البنيان لا حرج عليه، وإنما التحريم في الصحراء.


  • سؤال

    الذين يكرهون الاستنجاء بماء زمزم؟

    جواب

    ما لهم حُجَّة إلا أنه ماء شريف مُبارك. س: كراهة تنزيه؟ ج: هذا المقصود.


  • سؤال

    مَن قال بنسخ الاستدبار دون الاستقبال؟

    جواب

    لا، الأمر واسع في هذا؛ البناء. س: يقال: إنه مخصوصٌ بالبناء؟ ج: محل نظرٍ، الأقرب عدم الكراهة، ولكنه ينبغي، يعني من باب الاحتياط والبُعد عن الخلاف؛ لأنَّ الرسول فعله ﷺ ليُبيّن الجواز للأمة عليه الصلاة والسّلام.


  • سؤال

    السّدر المقروء عليه هل يُدْخَل به الحمام؟

    جواب

    ما فيه بأس، السّدر وغيره.


  • سؤال

    سؤاله الأخير يقول: قال رسول الله ﷺ: لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا أو غربوا ..... الحديث والسؤال هنا أن بعض المراحيض والحمامات في البيوت والمنازل تجاه القبلة، فما الحكم؟ وشكراً جزيلاً لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز الذي أرجو أن يكون ضيفاً لهذه للحلقة؟

    جواب

    الأحاديث الصحيحة في النهي عن استقبال القبلة واستدبارها في حال قضاء الحاجة كثيرة، تدل على تحريم استقبال القبلة واستدبارها في قضاء الحاجة، البول أو الغائط، وهذا في الصحراء أمر واضح وهو الحق؛ لأن الأحاديث صريحة في ذلك، فلا ينبغي ولا يجوز أبداً استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء بالبول والغائط، أما في البنيان فاختلف العلماء في ذلك أكثر، فقال بعضهم: يجوز في البناء؛ لأنه ثبت عن رسول الله ﷺ أنه في بيت حفصة قضى حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة كما رواه البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، قالوا: فهذا يدل على أنه لا بأس باستقبالها واستدبارها في البناء، لأن الإنسان مستور بالأبنية، والأصل أنه يفعل ذلك للتشريع ويتأسى به عليه الصلاة والسلام في أفعاله، فلما فعل ذلك دل على جوازه؛ لأنه قضى حاجته على لبنتين مستقبل الشام مستدبر الكعبة، فهذا يدل على جوازه في البناء، وقال آخرون: هذا لعله خاص به؛ لأنه إنما فعله في البيت ولم يشتهر ولم يفعله في الصحراء، فيدل هذا على أنه خاص به، وأنه يجب على المسلمين عدم الاستقبال وعدم الاستدبار حتى في البناء، عملاً بالأحاديث العامة التي فيها التعميم وعدم التخصيص، وهذا القول أظهر؛ أنه ينبغي عدم الاستقبال وعدم الاستدبار مطلقاً في البناء والصحراء، لكن كونه محرماً في البناء محل نظر؛ لأن الأصل عدم التخصيص به ﷺ، لكنه يحتمل أن يكون هذا قبل النهي، ويحتمل أنه خاص به عليه الصلاة والسلام، فلهذا لا يكون التحريم فيه مثل التحريم في الصحراء، فالأولى بالمؤمن أن لا يستقبل في الصحراء ولا في البناء وألا يستدبر، لكن في البناء أسهل وأيسر، ولا سيما عند عدم تيسر ذلك لوجود المراحيض الكثيرة إلى القبلة، فحينئذٍ يكون الإنسان معذوراً لأمرين: الأمر الأول: وجود المراحيض التي إلى القبلة ويشق عليه الانحراف عنها. والأمر الثاني: ما عرفت من حديث ابن عمر في استقبال النبي ﷺ للشام واستدباره الكعبة في قضاء حاجته في بيت حفصة ، فهذا يدل على الجواز، والأصل عدم التخصيص له ﷺ بذلك، فيكون الفعل جائزاً، مع أن الأولى ترك ذلك في البناء، ويكون في الصحراء محرماً لعدم ما يخص ذلك، هذا هو الأقرب في هذه المسألة، والله جل وعلا أعلم. المقدم: أحسنتم


  • سؤال

    هذه الرسالة وردت من الرس من حمود بن حضرم الحربي ، يقول: أعرض على فضيلتكم سؤال، آمل من الله ثم من فضيلتكم التكرم بإفادتي جزاكم الله خيراً: في أحد الأيام ذهبت إلى قرية الحناكية، أنا وأحد أصدقائي للقضاء بعض اللازم، ولما وصلنا الحناكية دخل صديقي على منزل أحد أقربائه، وبقيت أنا خارج المنزل لانتظاره، وأثناء ذلك ذهبت إلى أرض فضاء قريبة من المنزل المذكور لقضاء الحاجة، ولما جلست لقضاء الحاجة صاح بي أحد الأطفال بأن هذا المكان موضع مقابر، ولا يجوز قضاء الحاجة في المقابر، علماً بأنه لا توجد آثار واضحة المعالم تدل على أنها مقابر، ولم أعلم عنها قبل ذلك، أفيدوني هل علي إثم بذلك أم لا، جزاكم الله خيراً، ووفقكم لما فيه خير الدنيا والآخرة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟

    جواب

    القبور لا يقضى فيها الحاجة، فالرسول ﷺ قال: لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها، فلا يجلس عليها لا للحاجة ولا لغير الحاجة، بل تحترم، المسلم يحترم حياً وميتاً، فلا يجوز لأحد أن يقضي حاجته في القبور لا بالبول ولا بالغائط، وليس له أن يطأ القبر أو يجلس عليه بل يجب التحرز من ذلك، لكن الذي قضى حاجته في أرض ما علم أنها مقبرة ليس عليه إثم، ما دام ما علم ولا درى أنها مقبرة لا إثم عليه، حتى يعلم أنها مقبرة. نعم.


  • سؤال

    سماحة الشيخ! هذه الرسالة وردتنا من المرسلة مرفت خالد من اليمن الجنوبي، لديها بعض الأسئلة، تقول في سؤالها الأول: هل حرام إذا دخلت الحمام وعلى إصبعي فتخة أو خاتم مكتوب عليه الله أو ما شابه ذلك، أفيدوني وفقكم الله؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد جاء عن النبي ﷺ: أنه كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه ، وكان مكتوباً عليه: محمد رسول الله فالأفضل للرجل والمرأة عند دخول الحمام إذا كان عليهما خاتم فيه ذكر الله أن يوضع خارج الحمام، وأن لا يدخل به الحمام إذا تيسر ذلك، فإن خاف عليه الضياع فلا بأس بدخول الحمام؛ لأن الحديث فيه علة، وبعض أهل العلم لا يثبته، لكن إذا تيسر العمل به فهو أولى، فإن خاف الإنسان على خاتمه أن يسرق أو ينساه دخل به ولا حرج إن شاء الله. نعم.


  • سؤال

    سماحة الشيخ! هذه الرسالة وردتنا من المرسلة مرفت خالد من اليمن الجنوبي، لديها بعض الأسئلة، تقول في سؤالها الأول: هل حرام إذا دخلت الحمام وعلى إصبعي فتخة أو خاتم مكتوب عليه الله أو ما شابه ذلك، أفيدوني وفقكم الله؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد جاء عن النبي ﷺ: أنه كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه ، وكان مكتوباً عليه: محمد رسول الله فالأفضل للرجل والمرأة عند دخول الحمام إذا كان عليهما خاتم فيه ذكر الله أن يوضع خارج الحمام، وأن لا يدخل به الحمام إذا تيسر ذلك، فإن خاف عليه الضياع فلا بأس بدخول الحمام؛ لأن الحديث فيه علة، وبعض أهل العلم لا يثبته، لكن إذا تيسر العمل به فهو أولى، فإن خاف الإنسان على خاتمه أن يسرق أو ينساه دخل به ولا حرج إن شاء الله. نعم.


  • سؤال

    سماحة الشيخ هذه رسالة وردتنا من محمد علي عبد الله من السودان، يقول فيها محمد: سؤالي هل يغني الماء عن الحجر مع الغسيل الكامل أم لابد من الحجر، وإذا هناك ما نجهله في هذا الخصوص نرجو الإفادة ولكم منا الشكر الجزيل، وفقكم الله؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فالماء عند جميع أهل العلم يكفي عن الحجر، والنبي ﷺ ثبت عنه أنه كان يستنجي بالماء عليه الصلاة والسلام فدل ذلك على أنه يكفي، والحجر وحده يكفي، إذا استجمر بالحجر أو باللبن، أو بالمناديل الطيبة الطاهرة الخشنة حتى يزيل الأذى، وتمسح بها ثلاث مرات أو أكثر فإنه يجزي كما جاءت به السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام، فإذا تمسح عن الأذى عن الغائط أو البول بالحجر أو باللبن أو بالخرق النظيفة الطاهرة ثلاث مرات أو أكثر حتى أنقى المحل إنقاء تاماً فإنه يجزئه عن الماء، وإن جمع بينهما فاستنجى بالحجر أو باللبن ثم استنجى بالماء مع ذلك، كان أكمل وأطهر، وإذا كان الماء مجهولاً فالأصل فيه الطهارة، كما قال النبي ﷺ: إن الماء طهور لا ينجسه شيء فالأصل الطهارة، حتى تعلم أنه نجس. نعم. المقدم: لكن بالنسبة للمناديل الورقية هذه التي تستعمل في الحمامات ودورات المياه تكفي يعني؟ الشيخ: تكفي، نعم تكفي إذا ما تمسح بها ثلاث أو أكثر حتى أنقى المحل يكفي.


  • سؤال

    الرسالة التالية باعثها أخونا في الله: عماد الددو بن أمين سوري الجنسية مقيم في العراق، يقول: عندما أدخل الكنيف يوجد لدي دنانير عراقية، علماً بأن هذه الدنانير مكتوب عليها سورة الإخلاص، فهل هذا جائز أم لا، وإن كان غير جائز فماذا أفعل وخاصة عندما أكون خارج المنزل في مكان لا أمن فيه؟

    جواب

    هذا فيه تفصيل: إذا كنت في محل آمن فاجعلها خارج المرحاض الكنيف عند أهلك أو في مكان آخر في فرجة أو في محل آخر حتى تخلص، تعظيماً لكتاب الله ولكلامه سبحانه وتعالى. وهكذا إذا كان فيها ذكر الله فالأفضل إخراجها كالخاتم الذي فيه ذكر الله أو رسائل فيها ذكر الله تجعله خارج إذا تيسر ذلك. أما إذا كنت في محل غير آمن فلا حرج عليك أن تصلي وهي معك؛ لأن الله يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16] ولأن عليك خطراً في جعلها خارج قد تؤخذ. فالحاصل: أنه إذا كنت محتاج إلى ذلك ولا يتيسر جعلها خارج الكنيف فلا حرج عليك والحمد لله.


  • سؤال

    أيضاً يسأل أخونا سماحة الشيخ عن العملة التي يوجد عليها بعض العبارات أو بعض الآيات القرآنية فمثلاً يقول: إن هناك عملة مكتوب عليها لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، هل على من يدخل بها إلى دورات المياه إثم بذلك، أفيدونا جزاكم الله خيراً؟ وهل تتكرمون بكتابة رسالة حول هذا الموضوع سماحة الشيخ إذا كنتم ترون أن فيه شيئاً محرماً؟

    جواب

    ليس على من دخل محل قضاء الحاجة بهذه العملة أو بالرسائل التي فيها شيء من ذكر الله، ليس عليه حرج، ولا حرج؛ لأن هذا يشق وفيه تعب كثير، والتحرز من ذلك فيه صعوبة فلا حرج في ذلك، لكن إذا تيسر أنه يجعله في مكان خارج محل الحاجة ولا يخشى من شيء، لا يخشى نسيانه ولا يخشى أن يسرق، فهو أحسن، أما إذا كان يخشى نسيانه أو أنه يسرق فلا حرج عليه في ذلك، وقد جاء في حديث أنس : أن النبي ﷺ كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه، وكان في خاتمه نقش: محمد رسول الله، وقد تنازع العلماء في صحة هذا الحديث، فمنهم من أعله وقال: إنه معلول وأنه لا حرج في دخول الخلاء بشيءٍ فيه ذكر الله ولاسيما عند الحاجة. ومنهم من صححه وقال: يستحب للمؤمن أن يتحرز من ذلك، ويكره له دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله، لكن عند وجود الحاجة تزول الكراهة، إذا كان هناك حاجة بأنه يخشى أن ينساه أو يخشى أن تذهب به الرياح، أو يلعب به الأطفال أو يأخذه أحد فلا حرج في الدخول؛ لأن المشقة تجلب التيسير، والله المستعان. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً، عن موضوع الرسالة في هذا البحث لو سمحتم؟ الشيخ: ما لها كبير أهمية؛ لأنه شيء معروف عند أهل العلم، شيء معروف في كتب العلماء. نعم. المقدم: والحكم فيه الكراهية كما تفضلتم؟ الشيخ: عند عدم الحاجة، أما إذا احتاج إلى الدخول به خشية الضياع فلا حرج عليه ولا كراهة. المقدم: جزاكم الله خيراً. الشيخ: نعم.


  • سؤال

    يا أخانا (ع. ب. و. د)، لعلك استمعت إلى إجابة سماحة الشيخ عن زكاة الحلي مما يغني عن طرح سؤالك -جزاك الله خيرًا- لكنه يسأل سؤالًا آخر -سماحة الشيخ- فيقول: هل يجزئ الاستجمار عن الاستنجاء، وإن كان الإنسان قريبًا من الماء؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    نعم يجزئ الاستجمار إذا استعمل اللبن، أو المناديل، أو الحجر ثلاث مرات، أو أكثر، حتى أزال الأذى؛ كفى، يقول النبي ﷺ: إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليستطب بثلاثة أحجار فإنها تجزئ عنه. فالمقصود: أنه إذا استجمر بثلاثة، أو بأكثر حتى أزال الأذى، وتنظف المحل؛ فإنه يجزئ عنه، ويطهر المحل، فإن استعمل الماء مع ذلك؛ كان أفضل وأكمل، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ: (ع. ع. ج) الرياض. يقول في هذا السؤال سماحة الشيخ: هل وجود دورات المياه في المنزل على جهة القبلة مع وجود الساتر، هل في ذلك شيء؟

    جواب

    الصواب لا حرج في ذلك إذا كان في البيوت؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه قضى حاجته في بيت حفصة مستقبلًا الشام، مستدبرًا الكعبة -عليه الصلاة والسلام- لكن جعلها إلى غير القبلة يكون أحسن، جعل المراحيض إلى غير القبلة يكون أحسن. أما في الصحراء فلا يجوز، في الصحراء لا يجوز للإنسان أن يستقبل القبلة بغائط ولا بول، لكن يجعلها عن يمينه، أو شماله، أما في البيوت، والستر فلا بأس، لكن إذا تيسر أن تكون حتى في البيوت إلى غير القبلة يكون أفضل وأحسن. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    (م. م. ع) سائلة للبرنامج تقول: امرأة عليها سلسلة من الذهب كتب عليها لفظ الجلالة، تقول سماحة الشيخ: هل يجوز لي أن أدخل بها دورات المياه؟

    جواب

    لا حرج، الحمد لله، لكن إن تيسر تركها خارج وقت دخول الحمام؛ فيكون أحسن، كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء؛ خلع خاتمه، وكان فيه (محمد رسول الله) فإذا تيسر لك جعلها خارجًا؛ فلا بأس، وإن خفت عليها أن تسرق، أو أن تنسيها؛ فلا حرج -إن شاء الله- الأمر واسع، نعم.


  • سؤال

    هذه سائلة (أ. م. س) تقول في هذا ما هو حكم كلام الشخص داخل الحمام في بيت الخلاء؟

    جواب

    إذا دعت الحاجة إليه لا بأس، وإن لم تدع الحاجة تركه أولى، وإذا دعت الحاجة ينبه أحدًا، أو يقول: افعلوا كذا، للحاجة فلا بأس، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول في حديث جابر  بأنهم عند فتح بلاد الشام كانوا يجدون حمامات متجهة إلى القبلة قال: فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله فهل لا يجوز استقبال القبلة عند التخلي .. ؟

    جواب

    هذا حديث أبي أيوب الأنصاري، بعض أهل العلم يرى الانحراف عن القبلة ولو كانت في البناء، والصواب أنه لا بأس لا حرج إذا كانت في البناء، النبي ﷺ ثبت عنه أنه قضى حاجته في بيت حفصة مستقبل الشام مستدبر الكعبة، لكن يحرم في الصحراء أن يستقبل القبلة بغائط أو بول أو يستدبرها، أما إذا كان في البيوت والبناء فلا حرج إن شاء الله، وإذا تيسر في البيوت أن تكون لغير القبلة فهذا أحسن، مثلما قال أبو أيوب . نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up