القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (س. ف) أخونا عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وبقي له في هذه الحلقة سؤال واحد يقول فيه: لماذا إذا لم يصل الشخص يكون خارجًا عن الملة؟ وإذا تاب لا يقضي صلواته التي لم يصلها؟ ولماذا يقضي صومه إذا تاب؟ علمًا بأني لم أكن أصلي من قبل، أفيدوني عن هذه القضايا، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.. أما بعد. فينبغي أن يعلم أن الأحكام الشرعية إنما تؤخذ عن الله، وعن رسوله -عليه الصلاة والسلام- لا عن آراء الناس، فالأحكام التي يحكم بها على العباد في كفر، أو إيمان، أو طاعة، أو معصية إنما تؤخذ عن الله، وعن رسوله -عليه الصلاة والسلام- فمن ترك الصلاة فقد حكم عليه الرسول ﷺ بأنه كافر، كما أن من أشرك بالله، وعبد معه غيره فقد حكم الله عليه ورسوله بأنه كافر، وهكذا من استهزأ بالله، ودينه حكم الله عليه بأنه كافر. وهناك أحاديث أخرى كلها تدل على كفر تارك الصلاة؛ لأنها عمود الإسلام، وأعظم الأركان بعد الشهادتين، فلهذا كفر تاركها، وإذا أسلم لا يؤمر بالقضاء؛ لأن الرسول ﷺ لم يأمر الذين ارتدوا، ثم أسلموا أن يقضوا، بل قبل منهم إسلامهم، ولم يأمرهم بالقضاء، وهكذا الصحابة  لما قاتلوا أهل الردة لم يأمروهم بالقضاء بعدما أسلموا؛ لأن الإسلام يجب ما قبله، الإسلام توبة عظيمة تهدم ما قبلها؛ ولأن مطالبة الإنسان بقضاء ما فاته في حال الردة قد ينفره من الإسلام، قد يحول بينه وبين الدخول في الإسلام، فكان من حكمة الله ومن إحسانه إلى عباده أن جعل الإسلام يهدم ما كان قبله، يقول النبي ﷺ: الإسلام يهدم ما كان قبله فمن أسلم غفر الله له ما مضى من شرك، وغيره. أما من ترك الصيام فإنه مسلم لا يكون كافرًا إذا كان لم يجحد الوجوب، إذا كان ما جحد وجوب صوم رمضان، بل يعلم أنه واجب عليه، ولكن تكاسل، فأفطر في بعض الأحيان، هذا يكون عاصيًا، وعليه القضاء، والتوبة إلى الله . نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (س. ف) أخونا عرضنا بعض أسئلته في حلقة مضت، وبقي له في هذه الحلقة سؤال واحد يقول فيه: لماذا إذا لم يصل الشخص يكون خارجًا عن الملة؟ وإذا تاب لا يقضي صلواته التي لم يصلها؟ ولماذا يقضي صومه إذا تاب؟ علمًا بأني لم أكن أصلي من قبل، أفيدوني عن هذه القضايا، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه.. أما بعد. فينبغي أن يعلم أن الأحكام الشرعية إنما تؤخذ عن الله، وعن رسوله -عليه الصلاة والسلام- لا عن آراء الناس، فالأحكام التي يحكم بها على العباد في كفر، أو إيمان، أو طاعة، أو معصية إنما تؤخذ عن الله، وعن رسوله -عليه الصلاة والسلام- فمن ترك الصلاة فقد حكم عليه الرسول ﷺ بأنه كافر، كما أن من أشرك بالله، وعبد معه غيره فقد حكم الله عليه ورسوله بأنه كافر، وهكذا من استهزأ بالله، ودينه حكم الله عليه بأنه كافر. وهناك أحاديث أخرى كلها تدل على كفر تارك الصلاة؛ لأنها عمود الإسلام، وأعظم الأركان بعد الشهادتين، فلهذا كفر تاركها، وإذا أسلم لا يؤمر بالقضاء؛ لأن الرسول ﷺ لم يأمر الذين ارتدوا، ثم أسلموا أن يقضوا، بل قبل منهم إسلامهم، ولم يأمرهم بالقضاء، وهكذا الصحابة  لما قاتلوا أهل الردة لم يأمروهم بالقضاء بعدما أسلموا؛ لأن الإسلام يجب ما قبله، الإسلام توبة عظيمة تهدم ما قبلها؛ ولأن مطالبة الإنسان بقضاء ما فاته في حال الردة قد ينفره من الإسلام، قد يحول بينه وبين الدخول في الإسلام، فكان من حكمة الله ومن إحسانه إلى عباده أن جعل الإسلام يهدم ما كان قبله، يقول النبي ﷺ: الإسلام يهدم ما كان قبله فمن أسلم غفر الله له ما مضى من شرك، وغيره. أما من ترك الصيام فإنه مسلم لا يكون كافرًا إذا كان لم يجحد الوجوب، إذا كان ما جحد وجوب صوم رمضان، بل يعلم أنه واجب عليه، ولكن تكاسل، فأفطر في بعض الأحيان، هذا يكون عاصيًا، وعليه القضاء، والتوبة إلى الله . نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول السائل: سماحة الشيخ! حاليًا أعمل هنا في المملكة حيث كنت لا أصلي في جميع الأوقات، والآن -ولله الحمد- التزمت، وأصوم أيام ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر من كل شهر -والحمد لله- كما أداوم على قراءة القرآن الكريم في أكثر الأوقات، و كنت في السابق لم أصل إلا ما ندر، ولا أصوم في رمضان، وهجرت القرآن، هل علي إعادة لتلك الأيام سماحة الشيخ؟

    جواب

    ليس عليك إعادة، التوبة تجبُّ ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله، والحمد لله، ما دمت رجعت إلى دين الله، وأسلمت وتبت؛ فالذي مضى ليس عليك قضاء، ولكن عليك لزوم التوبة والاستقامة، وكثرة العمل الصالح، والاستغفار، وأبشر بالخير، أبشر بالخير، التوبة تجبُّ ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله، والحمد لله، نعم. المقدم: بعض الشباب سماحة الشيخ يتذكر تلك الأيام، ويوسوس له الشيطان عن تلك الأيام التي لم يصلها، أو لم يصم فيها، هل من توجيه لأولئك الذين عادوا إلى الله؟ الشيخ: لا، عليه أن يتعوذ بالله من الشيطان، إذا خطر له هذه الوساوس؛ عليه أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يحسن ظنه بربه، ويكثر من الاستغفار، ويكثر من التعوذ بالله من الشيطان، ولا يضره ذلك، الشيطان يوسوس، ويؤذي المؤمن، ولكن عليه أن يكون قويًا ضد عدو الله، وأن يستعيذ بالله من الشيطان، وأن يحذر الوساوس، ويحمد ربه على ما منَّ به عليه من التوبة. المقدم: جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up