أسئلة وأجوبة
-
سؤال
هل يكون حكم الوصال مكروهًا؟
جواب
مكروه؛ لأنه لو كان محرَّمًا ما واصل بهم، فهو مكروه، ما ينبغي. س: مَن قال أنَّه من خصائص الرسول ﷺ؟ ج: لا، ما هو من خصائصه، من خصائصه الشرعية له، وكان ابن الزبير وجماعة يواصلون ويقولون: ما يشقُّ علينا، ولكن بكل حال أقل أحواله الكراهة؛ لأنه لو كان مُحَرَّمًا لم يُواصل بهم، لكن لما استمروا في طلب الوصال واصل بهم يومًا، ثم يومًا، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخَّر لزدتكم، فدلَّ ذلك على أنه لا ينبغي لهم التكلف في هذا، بل ينبغي لهم قبول الرخصة: إنَّ الله يُحب أن تُؤْتَى رخصه. س: أطول وقتٍ يجوز للمسلم أن يُواصل فيه إلى العشاء أم إلى السَّحَر؟ ج: إذا أراد أن يواصل فإلى السحر، مثلما قال النبي ﷺ: فأيّكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر، فلو ترك العشاء والفطور وصار أكله من السَّحر إلى السَّحر فلا بأس، لكن الأفضل أن يُفطر مع الناس، إذا غابت الشمسُ فالأفضل أن يُفطر ويقبل رخصةَ الله، ويقول ﷺ: إذا أقبل الليلُ من هاهنا، وأدبر النهارُ من هاهنا، وغربت الشمس؛ فقد أفطر الصائم، وقال ﷺ في الحديث الصحيح: لا يزال الناس بخيرٍ ما عجَّلوا الفطر، ويقول الله جل وعلا: أحبُّ عبادي إليَّ أعجلهم فطرًا، فهذا هو السنة: عدم التَّكلُّف. س: يعني الجواز من السَّحر إلى السَّحر فحسب؟ ج: نعم، والأفضل عدمه. س: لكن لا تصل إلى حدِّ الكراهة؟ ج: لا. س: أليس في هذه الأحاديث دفعًا للأنانية، كل واحدٍ يريد أن يفرض رأيه على الناس أو على الجماعة الذين حوله؟ ج: الذي يُخالف الشرع ما يصلح، فلا يصلح أن يفرض رأيًا يُخالف الشرع، أما إذا أراد أن ينصحهم بشيءٍ يُوافق الشرع فجزاه الله خيرًا. س: ورد في السِّيَر أنَّ الإمام أحمد كان يُواصل إلى آخر عمره؟ ج: إن ثبت عنه فقد غلط، الرسول ﷺ هو القدوة، أحمد أو غيره كلهم واحد، وكل عالم يُخطئ ويُصيب، يجتهد ويخطئ.
-
سؤال
في صوم النذر للمرأة هل تستأذن زوجها؟
جواب
النذر والكفَّارة محل نظر: إن كان مطلقًا يمكن تأخيره، وإن كان معينًا لا بدّ أن تُبادر به ويُلحق بالفريضة، كصوم يومٍ معين، أو شهر معين؛ لأنه فريضة، أما إن كان مطلقًا فيُمكن تأخيره إلى وقتٍ ما.
-
سؤال
يقول السائل: سافرتُ أنا ووالدتي لأداء العمرة في رمضان، وكان ذلك وقت دخول صلاة المغرب، فلما ركبنا الطائرة وقال قائدُ الطائرة: لا يُفطر أحدٌ حتى نستوي في الجو، ومضى على الأذان عشر دقائق، فأفطرتُ، فلمَّا أقلعت الطائرةُ رأينا الشمس لم تغرب، فما حكم صيامنا في ذلك اليوم؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
جواب
إن أفطرتم في المطار بعد غروب الشمس يكفي، ولو طلعت الشمس وأنتم في الطائرة تم يومكم، أما إذا أقلعتم في النهار فإنَّكم تُمسكون حتى تغيب عنكم الشمس في الطائرة، أما إذا أقلعتم بعدما غابت الشمس فقد أفطرتم.
-
سؤال
متى فُرض الصوم والزكاة والحج؟
جواب
فُرِضَ الصوم سنة اثنين من الهجرة، أما الحج فتأخَّر إلى سنة تسع أو عشر. س: والزكاة؟ ج: فُرِضَ أصلُها في مكة: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ الأنعام:141]، وبعدها أنصباؤها وتكميلها كان في المدينة.
-
سؤال
غروب الشمس.. يفطر؟
جواب
نعم إذا غاب القرص كفى، وهكذا في عرفة إذا ذهب قرصُها في عرفة انصرف الناس..... إذا غاب قرص الشمس قرصُها من جهة المغرب في نظر الناظرين؛ دخل وقت الإفطار.
-
سؤال
الذي يفطر على التقويم؟
جواب
ما في بأس، اللجنة مجتهدة وجيدة وعملها طيب، الأذان على التقويم، لا حرج.
-
سؤال
إذا لم يجد الصائم عنده شيئًا يأكله وغربت الشمس فما حكمه؟
جواب
تم إفطاره حكمًا بغروب الشمس، ومتى تيسر له شيء؛ يأكل، ذهب حكم الصوم.
-
سؤال
بعض الناس يظن أن حفظ اللسان بس وقت الصوم.. بعد ما يُفْطِر يُطلق العَنان للسانه ونظره ويشاهد الأفلام...؟
جواب
مُحَرّم دائمًا، لكن يشتد التحريم في رمضان، يشتد في رمضان وفي الحرم الشريف في المدينة، في الزمن الفاضل والمكان الفاضل يشتد التحريم يكون الإثم أكبر. س: سواء كان يشاهد الأفلام أو...؟ الشيخ: المقصود جميع المعاصي إثمها أكبر، إثمها في رمضان، وفي مكة، أكبر في المكان والزمان، الربا في مكة أعظم، الزنا في مكة أعظم، الغيبة في مكة أعظم، وهكذا العقوق، وهكذا في المدينة، وهكذا في رمضان، وهكذا في عشر ذي الحجة، يعني يتضاعف الإثم، نسأل الله العافية. س:من حيث الكثرة؟ الشيخ: من حيث الكيفية، السيئة بواحدة، سيئة بمكة أعظم من سيئة في الطائف أو غيرها، سيئة في رمضان أعظم من سيئة في شعبان من جهة الإثم يعني. س: الكيفية هذه يا شيخ من المغيّبات...؟ الشيخ: الله جل وعلا قال: وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا الأنعام:160] السيئة بسيئة، لكن السيئة تختلف في العِظَم -عِظَم الإثم- كما أن الحسنة تختلف في عِظَم الثواب.
-
سؤال
يقول السائل: هل مشاهدة التلفزيون أو ما تبثه الأقمار الصناعية أو ما يعرض في الدشوش ينقص في الصيام؟
جواب
هذا منكر، مشاهدة الأفلام الخبيثة في التلفاز أو الدشوش ما يجوز للصائم ولغير الصائم، ولكن ما يبطل الصوم، مشاهدة المنكر ما يبطل الصوم، يأثم سواء كان في دش أو في تلفاز، أو في يد الناس الجالسين.
-
سؤال
سماحة الشيخ: رجل جامع زوجته في شهر رمضان ثلاثة أيام، وذلك لمدة أربعة أعوام، وهو لا يقدر على الصيام، فماذا عليه؟
جواب
عليه التوبة إلى الله؛ لأنَّ هذا منكرٌ، وعليه عتق رقبةٍ عن كلِّ مرةٍ، ثلاث رقاب، فإن لم يستطع أن يصوم ستة أشهر، عن كلِّ مرةٍ شهرين متتابعين، متى استطاع فعل، وإذا لم يستطع فليس عليه شيءٌ، إنما يجتهد لعله يستطيع، فإذا استطاع صام شهرين عن كلِّ عملٍ، مع التوبة إلى الله جلَّ وعلا، وتبقى في ذمَّته حتى يستطيع إلى الموت.
-
سؤال
من يرجع إلى المعاصي بعد رمضان هل هو علامة على عدم قبول عمله في رمضان؟
جواب
يخشى عليه؛ لأن هذا علامة على التساهل، وأنه غير صادق التوبة، فينبغي للمؤمن إذا منّ الله عليه بإكمال الشهر أن يستقيم، وأن يستمر على الخير، وأن يحذر الشر والعودة إليه، فإن العودة إلى الشر خطير، قد يكون سببًا لحبوط عمله وعدم قبوله، لا حول ولا قوة إلا بالله، نسأل الله السلامة.1]
-
سؤال
هل المراد بتفطير الصائم: إشباعه؟
جواب
على ما يسّر الله؛ لأن الحالة مطلقة، على ما يسّر الله.1]
-
سؤال
تدريب الصغار على الصيام هل يؤجر ولي أمرهم وكذلك هم؟
جواب
يجب على ولي أمرهم مثلما يجب في الصلاة، يجب أن يدرِّبهم ويعتني بهم؛ حتى يعتادوا الصوم إذا كانوا من أهله، إذا كانوا يستطيعون، مثل ابن عشر أو أشباهه. س: إذا كانوا أقل؟ الشيخ: قد لا يستطيع، لكن ابن عشر وما فوق قد يستطيع، ليس مثل الصلاة، الصلاة أخف.1]
-
سؤال
في بداية شهر رمضان يكون هناك إقبال على الحضور في المساجد ثم بعد فترة يكون هناك فتور، فما هو العلاج؟
جواب
العلاج تقوى الله جل وعلا ومراقبة الله، إن الله سبحانه يجب أن يعظّم ويُعبد في رمضان وفي غيره، يجب على المؤمن أن يؤدي الفرائض ويحذر المحارم في جميع الأوقات، لكن يخص أوقات الفضائل بمزيد من العناية، رمضان، عشرة من ذي الحجة، أيام الحج في مكة، يخص الأيام الفاضلة بمزيد عناية من المسارعة إلى أنواع الخير وأنواع القربات، لكن يجب في جميع الأوقات أن يؤدي ما أوجب الله، وأن يحذر ما حرم الله، وأن يقف عند حدود الله، هذا هو الواجب عليه، وأن يتذكر عظمة الله، وأنه عبد مأمور، وأن الله يطلع ويرى مكانه، وأنه سبحانه جواد كريم، فمن أحسن أحسن الله إليه، والله المستعان.1]
-
سؤال
أيضًا مَن أفطر وهو صائم في المطار، فلما أقلعت الطائرة رأى الشمس؟
جواب
هذا لا يضر؛ لأنه تم يومه.1]
-
سؤال
توفي لي طفل، وأمرت بصيام شهرين، وقد صمت منهما شهرًا، وثلاثة أيام، وتبقى سبع وعشرون يومًا، وبعد ذلك حملت، وأصبت ... وأمراض أخرى ولم أستطع الصيام بعد ذلك، فما الحكم؟
جواب
إذا كان على الإنسان صيام شهرين متتابعين، ثم عرض له مرض، أو عرض للمرأة حيض؛ فإنه يفطر بسبب المرض، أو تفطر بسبب الحيض، ثم تكمل بعد زوال المرض، أو زوال الحيض، حين تستطيع الصيام، فإنها تكمل الصيام الذي عليها؛ لأن المرض عذر، والحيض عذر، فإذا أصاب الإنسان مرض منعه من الصيام في صيام شهرين متتابعين، كفارة القتل، أو كفارة الظهار، أو كفارة الوطء في رمضان؛ فإنه يكمل بعد زوال العذر.
-
سؤال
توفي لي طفل، وأمرت بصيام شهرين، وقد صمت منهما شهرًا، وثلاثة أيام، وتبقى سبع وعشرون يومًا، وبعد ذلك حملت، وأصبت ... وأمراض أخرى ولم أستطع الصيام بعد ذلك، فما الحكم؟
جواب
إذا كان على الإنسان صيام شهرين متتابعين، ثم عرض له مرض، أو عرض للمرأة حيض؛ فإنه يفطر بسبب المرض، أو تفطر بسبب الحيض، ثم تكمل بعد زوال المرض، أو زوال الحيض، حين تستطيع الصيام، فإنها تكمل الصيام الذي عليها؛ لأن المرض عذر، والحيض عذر، فإذا أصاب الإنسان مرض منعه من الصيام في صيام شهرين متتابعين، كفارة القتل، أو كفارة الظهار، أو كفارة الوطء في رمضان؛ فإنه يكمل بعد زوال العذر.
-
سؤال
هذا السؤال يتعلق في الأكل في نهار رمضان، يقول: هناك فلاح عند عمال من جمهورية مصر العربية لكنهم لا يصلون ولا يصومون وعندما أمرهم بالصلاة والصيام لم يستجيبوا له وطلبوا منه أن يقدم لهم الأكل في نهار رمضان وإلا سوف يتركون العمل مدعين بأنهم غير مسلمين، وفعلا قدم لهم الأكل في رمضان بأكمله هو أميٌّ مما يجعله في حرج من التأكد من حالهم كقراءة الديانة المكتوبة في الجواز وغير ذلك، فما رأيكم في هذا العمل راجيًا أن ترشدونا لأمثال هذا؟
جواب
أولاً: استقدام غير المسلمين للعمل غير مناسب ولا ينبغي استقدامهم، بل ينبغي عدم استقدام غير المسلمين؛ لأن استقدام غير المسلمين قد يضر الإنسان في نفسه وفي عقيدته وفي أخلاقه، قد يضر ذريته وأهل بيته، ولاسيما الخادمات والمربيات فإنهن ضررهن عظيم. فالواجب ألا يستقدم للعمل أو للتربية في البيت والعمل في البيت إلا المسلمات فقط، وهكذا الرجال، لا يستقدم إلا المسلمين لا غير المسلمين؛ لأنهم يضرون كثيراً ولأنهم على عقيدة وعلى أخلاق غير عقيدة المسلم وأخلاقه. فالواجب تجنب استقدامهم حذراً من شر التأسي بهم والاختلاط بهم، أيضاً هذه الجزيرة العربية لا يجوز أن يبقى فيها إلا دين واحد، لا يبقى فيها دينان، وهؤلاء الخدام والعمال قد يمكثون فيها مدة طويلة بسبب العمل أو الرغبة في عملهم، فلا يجوز استقدام غير المسلمين لهذه الجزيرة العربية، لقول النبي ﷺ: أخرجوا اليهود و النصارى من جزيرة العرب وفي لفظ آخر قال: «أخرجوا المشركين» وأوصى بهذا عند موته عليه الصلاة والسلام، فلا يجوز للمسلم أن يستقدم إلا المسلمين والمسلمات، أما غيرهم فلا، لهذه الجزيرة. وقد بحث هذا مع الدولة وفقها الله، وقررت أن هذا سوف ينفذ إن شاء الله في عدم استقدام غير المسلمين إلا ما تدعو له الضرورة من طبيب، أو مهندس تدعو له الضرورة؛ لأن الدولة قدوة للناس، فلهذا بحث أهل العلم مع الدولة وفقها الله في هذا الشيء، وقررت أن هذا الشيء إن شاء الله سوف يعني ينتهى منه ولا يستقدم إلا من تدعو له الضرورة، فالرعية من باب أولى، الرعية من باب أولى أن لا تستقدم إلا المسلم والمسلمة فقط، وليس لها أن تستقدم غير المسلمين أبداً؛ لعظم الضرر في ذلك، ولأن هذه الجزيرة مثلما سمعت سابقاً لا ينبغي أن يستقدم لها إلا المسلم؛ لأن الرسول ﷺ أمر بإخراج أهل الشرك منها، واليهود والنصارى ، وأن لا يبقى فيها إلا دين واحد؛ لأنها مهد الإسلام؛ ولأن المسلمين يعلقون بها بعد الله آمالهم، ويقتدون بها، فإذا استقدمت غير المسلمين صارت مفتاحاً للغير في استقدام غير المسلم وفي الأنس به وفي الاختلاط به، وهذا يضر الجميع جداً. نعم. المقدم: لكن هو في نفسه حرج من إطعامهم في شهر رمضان، ويريد أن يعرف هل هو آثم أو..؟ الشيخ: أما تقديم الطعام لهم فلا يجوز تقديم الطعام لهم، إذا كانوا غير مسلمين وأرادوا تقديم الطعام لهم في رمضان فلا، لا يعينهم على هذا الشيء، وإن كانوا كفار لو صاموا ما صح منهم الصوم لكنهم مخاطبون بفروع الشريعة، فإذا كانوا مخاطبين لم يجز أن يعانوا على ما يخالف الشريعة، بل ينصحون ويوجهون لعلهم يسلمون، يدعون إلى الإسلام، ويوجهون إلى الخير، لعلهم يسلمون فيحصل له مثل أجورهم من دل على خير فله مثل أجر فاعله، لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم، هكذا قال النبي ﷺ. فإذا أبوا فهم الذين يصنعون لأنفسهم، يصنعون طعامهم لأنفسهم، وهم الذين يعني يقومون بحاجاتهم في هذا الباب، لعلهم يعني يتأثرون بهذا الشيء فيسلمون، وإلا فتلغى عقودهم، ويأتي الله بأفضل منهم، يعني: لا يتساهل معهم، حتى ولو يعني صمموا على ترك العمل فالحمد لله، يتركون العمل ويأتي الله بخير منهم، ولا ينبغي أبداً أن يساعدهم على هذا الشيء، أي: لا ينبغي أن يساعدهم على الأكل والشرب في رمضان، سواء كانوا كفاراً أو فساقاً، من فساق المسلمين الذين لا يصومون، فلا يساعد على ما حرم الله، لا كافراً ولا فاسقاً، لا يساعدهم. نعم. يعني بإمكانهم يعملون لأنفسهم، يشترون لأنفسهم حاجاتهم، يطبخون حاجاتهم. نعم. المقدم: لكنه لا يساعدهم هو بنفسه. الشيخ: نعم.
-
سؤال
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة إحدى الأخوات المستمعات التي بعثت برسالة وقعت في نهايتها بقولها: أختكم في الله سعاد أحمد، الأخت سعاد تسأل في هذه الحلقة وتقول: يؤذن في الراديو قبل أذان المسجد القريب منا، وكذلك أسمع النداء من بعيد إلا أنني لا أفهم ما يقوله المؤذن، ثم يؤذن في مسجد آخر أقرب إلي من الأول، ثم يؤذن ثالث في مسجد أقرب إلي من الثاني، فأي النداء الذي يجب علي أن أمسك عنده، أو أفطر؟
جواب
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد. فالمؤمن مأمور بالاحتياط لدينه، والبعد عن الشبهة، فإذا أذن المؤذن عند الغروب فلا تعجلي وأنت صائمة حتى تطمئني إلى أنه مؤذن على الوقت؛ لأن بعض المؤذنين قد يعجل ويسارع إلى الأذان من غير تثبت، أو تكون ساعته قد تقدمت فلا تعجلي حتى يؤذن اثنان ثلاثة فاطمئني، إلا إذا عرفت أن المؤذن الذي بقربك ثقة يعتني بالوقت، فاعتمدي عليه، وأفطري بأذانه. كذلك في الصبح لا تأكلي بعد الأذان، إذا سمعت الأذان أمسكي واحتاطي؛ لأن الصبح يحتاط فيه بالعمل بأول مؤذن، وفي الغروب يحتاط في عدم الإفطار؛ لأجل أن بعض المؤذنين قد يتقدم وقد يسارع، فعليك بالاحتياط في الأمرين جميعًا في الصبح وفي الغروب، في الصبح تقدمي بالسحور، واحتاطي حتى إذا جاء قرب الأذان إذا أنت قد فرغت من كل شيء، وصمت على يقين، وسلمت من الأكل وقت الشبهة، وفي الغروب لا تعجلي حتى تطمئني أن المؤذن أذن على الغروب، إلا إذا عرفت إنسانًا ثقة معروف بالثقة، وأذن فاعتمدي عليه، ولا بأس، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
سماحة الشيخ. من سوريا أبو أسامة (أ. أ) دمشق يقول: كيف تصوم الجوارح في رمضان؟ أرجو الإفادة.
جواب
تصوم الجوارح بترك ما حرم الله من المعاصي هذا صيامها، فلا يمس بيده ما حرم الله، ولا يمس .... بفمه ما حرم الله، ولا ينظر بعينه إلى ما حرم الله، ولا يمشي برجله إلى ما حرم الله، وهكذا صيامها إمساكها عما حرم الله. نعم. إذا صام المؤمن صامت جوارحه، وصام لسانه عن الكذب، وصامت عينه عن النظر المحرم، وصامت يده عن البطش المحرم، ورجله عن المشي المحرم. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
المستمع (س. س. ع) بعث يسأل ويقول: إذا كان علي كفارة صيام شهرين متتابعين، فهل يلزمني أن أبدأ من أول الشهر، أو من أي يوم، والمهم أن أصوم ستين يومًا متتابعة؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
تبدأ من أي يوم، ليس لازمًا أن تبدأ من أول الشهر، تبدأ من أي يوم، على أن تكون ستين يومًا متتابعة، مثلما ذكرت في السؤال، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
-
سؤال
تقول: إنه في المدة التي ذكرتها في رسالتها وهي عشرون عامًا، لم يصم في رمضان، وكنت أطبخ له الطعام ليأكل، وأنا صائمة، فهل علي ذنب في ذلك؟
جواب
نعم؛ عليك إثم في ذلك، وعليك التوبة إلى الله من ذلك؛ لأنك بالطبخ له في النهار أعنتيه على معصية الله، والله يقول -جل وعلا-: وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ المائدة:2] فالطبخ له في نهار رمضان أو تقديم الطعام، أو الدخان، أو الخمر كله معصية، كله منكر، شر في شر، نسأل الله العافية، فليس لك أن تعينيه على عدم الصيام، لا بالطعام، ولا بالشراب، ولا بالتدخين إن كان يدخن، ولا بالخمر؛ لأنه معاصي في معاصي -نسأل الله العافية- بل عليك أن تنصحيهن وتمتنعي، وتقولي: لا أعينك على هذا الأمر، هو نيته يخدم نفسه، ويبوء بالإثم عليه وحده، نسأل الله العافية، نعم. المقدم: نسأل الله السلامة.
-
سؤال
يسأل ويقول: هل يجوز صيام يوم الجمعة في غير رمضان، كصيام القضاء، أو الكفارة، ونحو ذلك؟
جواب
نعم يجوز صيام الجمعة في التطوع، وفي القضاء لا بأس، لكن لا يجوز تخصيصه بالصوم تطوعًا، أما إذا صام قبله يومًا، أو بعده يومًا؛ فلا حرج في ذلك، يقول النبي ﷺ: لا يصومن أحد يوم الجمعة إلا أن يصوم يومًا قبله، أو يومًا بعده فإذا صام قبله يومًا، أو بعده يومًا؛ فلا حرج في ذلك، أو صامه ضمن الأيام التي يصومها قضاءً، أو تطوعًا؛ فلا حرج في ذلك. المقصود: المنهي عنه هو أن يصومه وحده تطوعًا، فردًا، هذا هو الذي نهي عنه. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
تقول: في شهر رمضان نحضر السحور قبل الأذان بثلث، أو نصف ساعة، ويؤذن ونحن لم نتم السحور، فنأكل وهو يؤذن، بعض الناس قال: الإمساك حين سماع الأذان، والبعض قال: إن أفضل وقت للسحور هو عند الأذان حتى يكون متأخرًا، مع أننا لا نعلم هل الأذان يكون قبل طلوع الفجر بقليل، أو مع طلوع الفجر، ما حكم ما فعلنا؟
جواب
السنة تأخير السحور لآخر الليل، لكن ينبغي أن يقدم قبل الأذان حتى يفرغ المتسحر قبل الأذان، والنبي ﷺ ثبت عنه أنه تسحر في آخر الليل ثم قاموا إلى الصلاة بعد السحور قاموا، سئل أنس عن ذلك: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية. فالمقصود: أن التأخير أفضل، لكن ينتهي قبل الأذان، فإن أكل وهو يؤذن فلا حرج إذا لم يعلموا أن الصبح قد طلع، أما إذا علموا أن الصبح قد طلع، كالذي في الصحراء يرى الصبح؛ فإنه لا يأكل إذا رأى الصبح، ولو ما أذن، فإن العمدة على الصبح؛ لأن الله قال -جل وعلا-: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر البقرة:187] يعني: من الصبح. فإذا كان لا يعلم هل الأذان عن الصبح، أم لا؛ فله أن يشرب، أو يأكل مع الأذان، لكن ترك هذا أحوط وأولى، وإذا تقدم فيفرغ من سحوره قبل الأذان، هذا هو الأفضل والأولى؛ احتياطًا للصوم، وبعدًا عن الشك، والرسول يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
هذا سؤال أيضًا بعث به المستمع عبدالكريم عبدالله محمد، من جمهورية مصر العربية، يسأل عن اختلاف الزمن بين الدول بالنسبة للمسافر الصائم، من بلد إلى بلد، يتأخر فيها غروب الشمس، أو يقدم عن البلد التي سافر منها، كأن يسافر من بلده بعد أن يتسحر، ثم يصل إلى بلد تغرب فيه الشمس قبل غروبها، في وقت بلده الذي أقلع منه بزمن كثير، أو العكس بأن تتأخر عنه بزمن كثير، فما الحكم في هذه الحالة؟
جواب
الحكم حكمه حكم البلد التي قدم عليها، إذا صام في بلد، وقدم على بلد أخرى حكمه حكم البلد التي قدم عليها، إذا قدم عليها وهم يفطرون قبل بلاده أفطر معهم، وإن كانوا يفطرون بعد بلاده يتأخرون بعد بلاده أفطر معهم، حكمه حكمهم، متى نزل بهم صار له حكمهم في الإفطار وفي السحور وفي كل شيء، وفي العيد أيضًا، نعم. المقدم: حتى لو طال زمن صيامه أو قصر؟ الشيخ: نعم، لو مثلًا تسحر مثلًا في الرياض، وسافر إلى جهة المغرب، أو إلى إسبانيا، فإنه يستمر حتى يفطر معهم هناك، نعم. المقدم: وكذلك لو وصل إلى بلد أيضًا تغرب فيه الشمس قبل الرياض مثلًا فيفطر معهم؟ الشيخ: يفطر معهم إذا نزل بهم يفطر معهم، نعم.
-
سؤال
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول المرسل: راشد بن عبد الله الخثران، أخونا يصف بعض أحوال المسلمين في رمضان خاصة، فيقول: إن البعض منهم يسهر حتى منتصف الليل، ثم يتناول الطعام وينام، فإذا ما أذن الفجر استيقظ وشرب ماءً وربما شرب شيئًا محرمًا واتجه إلى الصلاة، والحال كذلك بالنسبة للإفطار، فهو يفطر على بعض المباحات، وقد يخلطها ببعض المحرمات، ويرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بتنبيه المسلمين على الحال الأفضل الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم؟ جزاكم الله خيرًا.
جواب
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فلا شك أن الله عز وجل، لا يرضى لعباده أن يتناولوا ما حرم عليهم بل قد حرم عليهم أشياء ونهاهم عن تناولها وأباح لهم أشياء وأمرهم بتناولها، فالواجب على المؤمن أن يتقي الله فيما يأتي ويذر، كما يشرع له أن يتحرى الأمر المشروع في صيامه وقيامه وسائر حركاته وسكناته. فالسنة للمؤمن أن يعمره بطاعة الله وأن يحفظ أوقاته بالمنافسة في الخير والمسارعة إلى الطاعات من الصلاة والصدقات وقراءة القرآن والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار وعيادة المريض والدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ونحو هذا من وجوه الخير، هكذا ينبغي للمؤمن أن يعمر هذه الأوقات الشريفة بطاعة الله والمنافسة فيما يرضيه ، والحذر مما يجرح صومه من معاصي الله، ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام: الصيام جنة يعني: ستر، يعني: سترة وحرز من النار يعني: لمن صان هذا الصيام وحفظه، ولهذا في اللفظ الآخر: الصيام جنة أحدكم من النار كجنته من القتال الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم ويقول ﷺ: من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. هذا يبين لنا أن المقصود حفظ الجوارح عن محارم الله من الغيبة والنميمة، والكذب، والأيمان الفاجرة، الدعاوى الباطلة، والسب والشتم.. وغير هذا من الأقوال الضالة، وهكذا الأفعال المحرمة من السرقة والخيانة والزنا.. وغير هذا مما حرم الله فيصون جوارحه ليلًا ونهارًا عن كل ما حرم الله، ويستعملها في طاعة الله ورسوله دائما.. دائمًا.. ويشرع له أن يبادر بالإفطار إذا غابت الشمس، لقوله ﷺ: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الإفطار، وقوله عليه الصلاة والسلام يقول الله : أحب عبادي إلي أعجلهم فطرًا. والسنة أن يفطر على مباح لا على حرام، كالتمر والماء وسائر ما أباح الله، والأفضل على التمر، أو الرطب إن تيسر الرطب، فإن لم يتيسر فالتمر، فإن لم يتيسر فالماء، وليحذر كل الحذر أن يفطر على ما حرم الله من المسكرات أو التدخين أو القات ليحذر ما حرم الله، فليكن فطره على ما أباح الله وما شرع من الطعام الطيب، والشراب الطيب، أما إفطاره على ما حرم الله من المسكرات والمخدرات والتدخين والقات؛ هذا شيء يجب الحذر منه، ولا يختم صيامه بهذه القاذورات. وهكذا في السحور، السنة أن يؤخر السحور، لا يتسحر في وسط الليل، السنة أن يتأخر في السحور؛ اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام، فإنه كان يتسحر في آخر الليل قرب الأذان عليه الصلاة والسلام. في الصحيحين عن زيد بن ثابت قال: «تسحرنا مع النبي ﷺ في رمضان فقال له أنس: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية»، وفي لفظ آخر: «كم كان بين السحور والصلاة قال: قدر خمسين آية»، والمعنى بين الأذان الذي هو دخول وقت الصلاة وبين السحور، يعني: بين السحور يعني: التسحر قدر خمسين آية، وهذا يقارب خمس دقائق أو عشر دقائق، هذا يدل على أن التأخير أفضل، وهو أقوى للصائم وأنشط له على العمل في النهار. فالسنة التبكير بالإفطار بعد غروب الشمس والتأخير في السحور، ولهذا في بعض الروايات عن سهل ابن سعد: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور هكذا جاء مرفوعًا عن النبي ﷺ، ويقول ﷺ: تسحروا فإن في السحور بركة متفق على صحته. والسحور -بالضم- هو التسحر هو الأكل في آخر الليل، والسحور -بالفتح- هو ما يؤكل يقال له: سحور من تمر أو طعام آخر، ويقول ﷺ: فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر رواه مسلم في الصحيح، هذا يبين لنا أن الفصل بين صيام المسلمين وبين صيام اليهود و النصارى أكلة السحر، فالمعنى أن ترك ذلك يكون فيه مشابهة لليهود و النصارى. فالذي يأكل السحور في وسط الليل خالف السنة، وشابه أهل الكتاب، فالمؤمن لا يليق به ذلك، بل الواجب عليه أن يتحرى ما شرعه الله، وما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام في كل شيء، وأن يبتعد عما يخالف ذلك، ثم نومه بعد ذلك قد يكون وسيلة إلى نومه عن الصلاة -صلاة الفجر- ثم إذا قام عند الأذان قد يأكل بعد الأذان أو يشرب بعد الأذان فيعرض صومه للبطلان؛ لأنه قد يكون شربه بعدما طلع الفجر فيكون صومه باطلًا، فالواجب أن يحذر وأن يكون أكله قبل طلوع الفجر ولا يتساهل في هذه الأمور. والصواب: أن من أكل بعد الفجر ثم بان له أنه أكل في النهار أنه يقضي، هذا هو المعتمد وهذا هو الأرجح، وهكذا لو أفطر قبل غروب الشمس، ثم عرف أنه أفطر قبل غروب الشمس عليه أن يقضي لكونه أفطر جزءًا من النهار من غير حق، فالحاصل أنه ينبغي للمؤمن أن يكون تسحره يعني: الأكل في آخر الليل قبيل الفجر حتى يكون نشيطًا يخرج إلى الصلاة ويصلي مع المسلمين وهو نشيط، ولا يعرض صومه للأكل بعد الصبح، ولا يعرض أيضًا صلاته للذهاب والفوات في وقتها أو مع الجماعة، ومع ذلك إذا أكل في آخر الليل شابه فعل النبي ﷺ، وسلم من مشابهة أهل الكتاب. نسأل الله للجميع التوفيق والهداية. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا. الواقع سماحة الشيخ كما ذكرت هذه الرسالة حياة الناس تنقلب رأسًا على عقب في رمضان، فيتحول الليل إلى نهار، وتبقى الأسواق عامرة بالناس حتى الفجر، وفي النهار تكاد تخلو الشوارع من المارة، وهذا يجعل الناس في حياة متغيرة تمامًا حتى إذا ما انقضى رمضان مضى عليهم فترة حتى يتكيفوا مع الحياة الجديدة العادية، لابد لسماحة الشيخ من توجيه، كيف يكون الناس في رمضان حتى تبقى حياتهم مستمرة؟ الشيخ: السنة في رمضان في العشرين الأول أن ينام ويقوم يصلي ما تيسر وينام، أما السهر فلا وجه له، ما ينبغي السهر، ينبغي أن ينام ما تيسر حتى يتقوى بذلك على ما في النهار، وعلى حاجاته وعلى عمل وظيفته، ولا ينبغي السهر، بل المشروع أن ينام بعض الشيء في العشرين الأول ويقوم. أما في العشر الأخيرة السنة فيها إحياء الليل لمن قدر بالعبادة بالقراءة والصلاة كما كان النبي يفعل عليه الصلاة والسلام، قالت عائشة رضي الله عنها: «كان النبي ﷺ إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله»، (شد مئزره) يعني: شمر إلى العبادة، هذا هو الأفضل في العشر الأخيرة إحياء الليل بالعبادة بالقراءة بالصلاة بالذكر. أما العشرون الأول فالسنة فيها أن ينام ويقوم كفعل النبي عليه الصلاة والسلام، وبهذا تصلح الأمور، وبهذا ينشط المؤمن على العمل في النهار، وتكون حياته شبيهة بحياته الأولى، بخلاف ما إذا سهر في الليل، فإنه إذا كان في النهار سقط في الغالب؛ لأن الإنسان ضعيف، يحتاج إلى النوم، كما قال الله : وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا النساء:28]. والله المستعان. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
-
سؤال
يقول السائل: ما هو قول الزور المنهي عنه للصائم يا سماحة الشيخ؟
جواب
الكذب، قول الزور هو الكذب، قال فلان كذا..، فعل فلان كذا..، وهو يكذب، هذا قول الزور، والله يقول سبحانه: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ الحج:30] يعني: الكذب، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.