القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    رجلٌ اشترى من صاحب أرضٍ أرضًا، فعندما قبضها المُشتري وجد في باطنها رِكازًا، فهل هي للمُشتري أم لصاحب الأرض؟

    جواب

    الرِّكاز لمن وجده. س: إذن للمُشتري؟ ج: نعم. س: في الرِّكاز الخمس على كل حال؟ ج: نعم.


  • سؤال

    دفع الضرائب بدل الزكاة؟

    جواب

    لا، ما يجزئ الزكاة في حالها والضرائب غرم مفعول الزكاة لا الزكاة على حالها وإذا تيسر الهروب بدون ضرر على حاله، أما إذا كان هروب يضر أحدًا لا.


  • سؤال

    يريد أداء الزكاة في بلدٍ خارج الرياض، ولا بد لإيصال الزكاة هذه من مالٍ يُدفع أجرةً للتَّحويل، فيقول: هل يجوز لي أن أجعل من الزكاة هذا المال الذي هو قيمة التَّحويل أم لا؟

    جواب

    لا، الأموال التي أعطاها المحوِّل ليست من الزكاة، فهذه أجرة، والزكاة غيرها. س: تُدفَع كاملةً؟ ج: نعم.


  • سؤال

    تارك الزكاة كافر؟

    جواب

    ما هو كافر، لا، عاصٍ، يُجبر عليها ويُلزم بها، ولهذا يوم القيامة يُؤتى بتارك الزكاة، إنْ كان إبل أو بقر أو غنم جيء بها تطؤه -نسأل الله العافية- تطؤه الإبل بأخفافها وتعضه بأفواهها وتطؤه البقر والغنم بأظلافها وتنطحه بقرونها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، إما إلى النار، وهكذا يُحمى على ذهبه وفضته ويُكوى به -نسأل الله العافية-. فالمقصود أن ترك الزكاة كبيرة من الكبائر العظيمة يستحق صاحبها العذاب والعقوبة في الدنيا، إلا إذا جحد وجوبها كفر، نسأل الله العافية، أو قاتل دونها كفر. س: قتال أبي بكر لهم؟ الشيخ: كفرهم لما قاتلوا دونها؛ لأن من قاتل دونها فقد جحدها، لما قاتلوا عُوقبوا، أما من لم يجحد يُعاقب إنا آخذوها وشَطْرَ ماله يُعاقب ولا يَكْفُر. س: كيف يوجه قول أبي بكر (لو منعوني عِقالا)؟ الشيخ: (لقاتلتهم على منعه) إذا امتنعوا يُقاتلون، لكن لا يَكْفُرون بالمنع إلا إذا قاتلوا دونها فقتالهم دونها علامة على جَحْدها، نسأل الله العافية.


  • سؤال

    من قال مِن مانعي الزكاة أن الزكاة لا تؤدى إلا لرسول ﷺ ما يكون متأوِّلا؟

    جواب

    يُعَلَّم، فإن أصر يُقاتل، وإن هداه الله؛ تُؤخذ منه الزكاة غصبًا عليه ويُعَزَّر بالمال، كما في حديث بهز بن حكيم: وإنَّا آخذوها وشَطرَ مالِه عَزَمةً من عزَماتِ ربِّنا، لكن إذا قاتل يُقاتل كما فعل أهل الردة، إذا قاتلوا، قاتلهم الصديق، أما إذا لم يقاتل وكان مقدورًا عليه يُلزم.


  • سؤال

    مانع الزكاة يُعَذَّب قبل أن يحاسب؟

    جواب

    يُعَذَّب قبل النار، عذاب يوم القيامة، نسأل الله العافية. س: اللي ما يطلع زكاته كاملة يستحق نفس العذاب؟ الشيخ: على قدر ما بخل به ناله نصيبه، على قدر ما بخل به. س: بعضهم يخرج زكاة رمضان السابق واللاحق. الشيخ: إذا عَجَّل التي ما بَعْد حلّت. س: لكنه يؤخّرها. الشيخ: لا يجوز له التأخير، يجب عليه إذا كانت حلّت يخرجها، لا يؤخر. س: يقول هذه عادتي؟ الشيخ: ولو عادته، عادته السيئة تُترك.


  • سؤال

    شخص جمع جمعية له ليدفع منها زكاة ماله عن أرض في مصر، سُرق منه مال الزكاة ومصروفه الشخصي في المدينة، هل يُعتبر أنه أخرج مال الزكاة بنيّته أم ماذا؟ وجزاكم الله خيرًا.

    جواب

    لا، ما أدّى الزكاة؛ حتى يوصِلها إلى أهلها، إذا سُرقت هذا يُعَوِّضه الله خيرًا، لكن عليه الزكاة، عليه أن يؤدي الزكاة حتى يوصلها إلى أهلها ما دامت عنده ما أداها، سواء سرقت أو أنفقها، ما أدى الزكاة حتى يخرج الزكاة.


  • سؤال

    يُعطى من الزكاة أو من النفقات من خسر بضاعته وأفلس؟

    جواب

    من ذا ومن ذا، إذا كان فقيرًا يُعطى من الصدقة ومن الزكاة. س: هل يُحذَّر الناس من التعامل مع المفلس؟ ج: لا ما هو بلازم. س: يغرُّ الناس بأكل حقوقهم وهذا مشتهر الآن؟ ما يُحذر ولا يكون من باب الغيبة؟ ج: هذا محل نظر، أما هو في حقه له أن يشتكيه ويقول: ظلمني، بطلني حقي؛ لأنه مظلوم. أما مسألة إخبار الناس أنه مفلس: هذه محل نظر؛ لأنه قد يكون مضطرًا يشتري حاجات.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up