القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هذا محسن حسين المسعودي من بلدة البدع الشمالية، بعث بهذه الرسالة، يقول: إن والدي من البادية الرحل ويقوم بتربية المواشي، وأنا كنت أقوم برعاية الأغنام عنده، وفي يوم من أيام رمضان المبارك وأنا أرعى في الأغنام قابلتني فتاة كذلك ترعى أغنامها، وكان الوقت ما بين الظهر والعصر، وجلست معها، وأخذت في مبادلتي للحديث ووصل ذلك إلى المزاح والمداعبة في أثناء ذلك اليوم الذي هو في شهر رمضان، فحصل مني ما حصل دون أن أقرب هذه الفتاة، يسأل عن حكم ذلك في نهار رمضان؟

    جواب

    أما من ناحية الحكم فهو لا يجوز؛ لأنها أجنبية وليس له أن يحادثها محادثة تجب الشهوة وربما أغرت إلى الفتنة والزنا، بل يجب التحرز من ذلك. أما الحديث العابر الذي ليس فيه إثم وليس فيه ما يجر إلى الفاحشة كسؤالها عن أهلها، أو سؤالها عن المرعى الطيب، أو عن الماء أو ما أشبه ذلك من الأمور التي ليس فيها ما يجر إلى فتنة هذا لا بأس به. وأما المداعبة والأشياء التي تتعلق بالفاحشة وتدلي إلى الزنا وتسبب الوقوع في المنكر هذه أشياء لا تجوز. أما الصوم فهو صحيح صومه صحيح إذا كان لا يخرج منه مني. المقدم: لا هو ذكر أنه أنزل. الشيخ: أما إذا كان أنزل فإن عليه أن يقضي اليوم؛ فإنه يفطر هذا لأنه بإنزاله المني يفطر صومه، أما المذي فلا يفطر على الصحيح، المذي هو الماء اللزج الذي يخرج عند آثار الشهوة هذا لا يفطر الصوم على الصحيح من أقوال العلماء. أما المني فإنه يفطر صومه وعليه قضاء. المقدم: لكن لا يلزمه كفارة. الشيخ: وليس عليه كفارة الكفارة، الكفارة في الجماع خاصة.


  • سؤال

    يقول هذا السائل: صمت رمضان، وأفطرت يومًا واحدًا فيه بغير عذر، وتبت إلى الله  وقضيت هذا اليوم من غير تأخير، والحمد لله، فهل علي مع صومي هذا اليوم كفارة، وجزاكم الله خيرًا؟

    جواب

    إذا كان إفطارك بغير الجماع؛ فليس عليك كفارة، عليك التوبة -والحمد لله- والقضاء، إما إذا كان بجماع جامعت زوجتك، أو جماعًا محرمًا -نعوذ بالله- فعليك الكفارة، مع قضاء اليوم، ومع التوبة، عليك الكفارة، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن عجزت؛ تصوم شهرين متتابعين، ستين يومًا، شهرين متتابعين، فإن عجزت؛ تطعم ستين مسكينًا، ثلاثين صاعًا، كل مسكين له نصف الصاع، يعني: تسعين كيلو، كل مسكين له كيلو ونصف كفارة إذا كنت جامعت في رمضان، سواءً زوجتك، أو غيرها، نعوذ بالله من الشيطان. فالحاصل: أن الجماع يوجب الكفارة مع قضاء اليوم، أما إفطار بالأكل، أو الشرب، ونحو ذلك، لكن من غير جماع؛ هذا يوجب القضاء فقط، والتوبة، القضاء والتوبة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    الأخوات أم أمل، وأم رقية، وأم عبدالرحمن من تبوك لهن مجموعة من الأسئلة، سؤالي الأول سماحة الشيخ تذكر إحداهن وتقول: بأنها فتاة تبلغ من العمر إحدى وعشرين عامًا، وكانت تقول سابقًا ترعى الغنم في رمضان، وكانت تشرب دون أن يعلم بها أحد إلا الله  وذلك جهلًا منها تقول، والآن تذكرت تلك الأيام، وتريد الآن أن تقضي ما عليها، لكن لا تدري كم عدد هذه الأيام، هل هي قليلة، أم كثيرة؟ ولم يغلب على ظنها كم عدد هذه الأيام؟ تقول: وجهوني يا سماحة الشيخ؟

    جواب

    إذا كان ذلك بعدما بلغت وأرشدت؛ عليها القضاء، أما إذا كان ذلك قبل البلوغ، قبل أن تكمل خمسة عشر سنة، قبل أن تحيض، إذا كان وهي صغيرة؛ ما عليها قضاء، أما إذا كان بعد البلوغ فعليها القضاء بالتحري بالتحري .. عشره أيام.. عشرين يومًا.. ثلاثين يومًا، تتحرى حسب طاقتها، وتصوم. المقدم: حفظكم الله سماحة الشيخ.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up