القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    الأخبثان هل يُقاس عليهما سواهما مثل: الريح؟

    جواب

    الريح مثله، إذا كانت الريح تشغله يتخلَّص منها. س: حضور الطعام وهو لا يشتهيه؟ ج: لا، ما عليه شيء، إذا كان ما يشتهيه ما يتأخَّر لأجله، إنما إذا كان يشتهيه يتشوَّش.


  • سؤال

    هل رفع البصر في الصلاة من الكبائر؟

    جواب

    هذا الوعيد يقتضي أنه من الكبائر، وعيد: لا يرجع إليه بصرُه، يُخْطَف، هذا وعيد يقتضي شدة الوعيد. س: إذا كانت الزخرفةُ في مقدمة المسجد؟ ج: ينظر فيها قبل الصلاة أو بعدها، ولا ينظر إليها في الصلاة. س: أو في الفرش؟ ج: الفرش حدر.... الفرش ينظر حدر.. لكنه ينظر إما في السقف وإلا نحوه. س: لكنه أُمِرَ أن ينظر إلى موضع سجوده؟ ج: طرح البصر، يطرح بصره إلى موضع سجوده. س: ما يُغمض؟ ج: لا، لا يُغمض. س: بعض الناس يُغَمِّض؟ ج: كثير من أهل العلم يكرهون ذلك، ويقولون: إنه من فعل اليهود، فالسنة عدم التَّغميض، يخشع ويطرح بصره إلى الأرض، والحمد لله، ويُجاهد نفسه. س: بعض الفُرُش تشغل الواحد، فهل في مثل هذه الحالة لو غمَّض يكون عليه شيء؟ ج: لا، التغميض مكروه، وليس من سنة النبي ﷺ، لكن يُجاهد نفسه في الخشوع: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْالتغابن:16] والحمد لله.


  • سؤال

    "عقبة الشيطان" ما الصواب فيها؟

    جواب

    كونه يتَّكئ على يديه، وينصب ساقيه وفخذيه، مثل جلسة الذئب والشيطان. س: يعني: تكون في جلسة الصلاة؟ ج: نعم، في جلسة الصلاة. س: فقط في الجلسة؟ ج: نعم. س: وقول الإمام مسلم رحمه الله وما رواه في "صحيحه" أنها السنة، يعني: نصب القدمين، ووضع الدبر على العقبين؟ ج: هذا يروى عن ابن عباس أنَّه يُسَمَّى: إقعاء، وهو سنة، جلسته على عقبيه، ويديه على فخذيه، هذا نوعٌ من السنة، لكن أفضل منها الافتراش: نصب اليمنى، وافتراش اليُسرى، هذا هو الأفضل –أفضل السُّنَّتين.


  • سؤال

    نهيه ﷺ عن كَفْت الثوب والشعر ما معناه؟

    جواب

    هو قال: أُمِرْتُ أن أسجد على سبعةٍ، وألا أكفّ شعرًا ولا ثوبًا، يعني: يصير معه إذا سجد وغترته سجدت أو بشته سجد لا يلُفُّه، يتركه يصير معه. س: والشعر؟ ج: والشعر إذا كانت له عمائل تسجد معه. س: يعني: سجوداً عليه أم ربط؟ ج: يعني: تقع على الأرض، ولا يربطها خوفًا من وقوعها على الأرض.


  • سؤال

    اللمبات والأنوار أمام المصلين؟

    جواب

    إذا تيسر أنها تكون عن يمينهم، أو شمالهم، أو خلفهم؛ فهو أحوط، أما إذا دعت الحاجة فالكراهة تزول عند الحاجة.


  • سؤال

    النهي عن الإسراع.. والتزام السكينة والوقار (في المشي إلى الصلاة)؟

    جواب

    المعروف عند العلماء أن هذا نهي كراهة، ينبغي للمؤمن أن يتأدب بالآداب التي بينها الرسول ﷺ. س: هل مَنْ قَيَّدَ بإقامة الصلاة النهيَ عن الإسراع، لا يسرع مطلقًا، أم إذا أقيمت الصلاة فقط؟ الشيخ: لا يسرع أبداً، لا وقت الإقامة ولا غير الإقامة، يمشي وعليه السكينة. س: ما تُخّصُّ الجمعةُ من ذلك؟ الشيخ: لا ما يُخَصُّ شيء. س: الإسراع لإدراك الركعة الأخيرة؟ الشيخ: ولو، إذا فاتت يقضي، والحمد لله.


  • سؤال

    الحديث السابق لينتهنّ عن ذلك أو لتخطفنّ أبصارهم يبيّن جواز النظر أمام المصلي...؟

    جواب

    إذا دعت الحاجة إلى ذلك. س: يُبطل الصلاة النظر...؟ الشيخ: لا تبطل، لكن عليه التوبة من ذلك، لا يجوز له. س: هنا قال: إذا كان أمام الكعبة ينظر إلى شخصها أفضل من النظر إلى موضع السجود؟ الشيخ: ما أعرف ثبوته، السنة طرح البصر والخشوع. س: النهي ألا يقتضي الفساد؟ الشيخ: لا، النهي عن رفع البصر، الصلاة لا تفسد، لكن يُنهى عن رفع البصر. س: الوعيد ما يدل على فساد الصلاة. الشيخ: وعيد لخطف الأبصار، نسأل الله العافية. س: هل ورد ما يدل على النظر إلى موضع السجود؟ الشيخ: الظاهر أنه أُخذ من الأمر بالخشوع وعدم الرفع، وإلا ما أُخبرنا من كلام أهل العلم. س: الصلاة صحيحة مع الكراهة إذا كان يرفع بصره إلى السماء؟ الشيخ: هذا الذي يظهر، الصلاة صحيحة؛ لأن الرسول ﷺ ما أمر بإعادتها، ولا قال بطلت، إنما نهاهم عن رفع أبصارهم.


  • سؤال

    بعض الناس يكون ثوبه واسعًا، وإذا أراد السجود ضمه؛ لئلا يجلس عليه الذي عن يمينه أو عن شماله؟

    جواب

    هذا ما يضر، هذا ساجد عليه. س: النهي عن الكف لئلا يسجد عليه؟ الشيخ: هذا ما ترك السجود عليه، ساجد عليه؛ لكن لئلا يتأذى به من حوله أو يتأذى هو. س: كف الشعر ووضع الشماغ إلى خلف الظهر؟ الشيخ: نعم، يخلي شماغه على حاله.


  • سؤال

    كفّ الكمّ قبل الدخول في الصلاة؟

    جواب

    يحلّه إذا دخل في الصلاة، لا يكفّه كذا، يحله حتى يسجد معه. س: والغُترة؟ ج: والغُترة كذلك خلها هكذا، خلها على ما هي. س: لو فعل ذلك؟ ج: لا ينبغي له، أقل أحواله الكراهة. س: وسط الثوب - عفا الله عنك - أو وسط البشت إذا كان ينتشر على مَن حوله؟ ج: يتركه على ما هو عليه، هو ساجد، مع هذا كله البشت ساجد معه. س: لكن في الوسط إذا تركه قد ينتشر على مَن حوله؟ ج: لا، يضمُّه إليه حتى لا يُؤذي أحدًا؛ ولهذا حديث وائل ذكر لما أراد أن يركع أخرج يديه من تحت الرداء ورفع يديه، وإذا رفعهما أدخلهما بعد ذلك في الرداء وجعله فوقهما..... وقت البرد ونحوه.


  • سؤال

    الحكمة من النَّهي عن تشبيك الأصابع؟

    جواب

    الله أعلم، ذكر الشوكاني أنه قيل: من العبث. وقال قوم أنه من عمل الشيطان، فيحتاج إلى دليلٍ. س: تعليل: فإنه في صلاةٍ؟ ج: عند خروجه إلى الصلاة في صلاة ...... ما يُناسب الصلاة، ولا يخفى أن الحكمة ما هو لازم العلم بها، عليه الامتثال ولو ما عرف الحكمة. س: لكن ما في رواية: فإنه في صلاةٍ؟ ج: يعني عند الخروج، فدلَّ ذلك على أنه يترك في الصلاة، لكن الحكمة في كراهته هل العبث أو من عمل الشيطان ...... ما يظهر فيه عبث واضح، مثلما قال: لو قال كذا، لكن الشارع أعلم وأحكم.


  • سؤال

    العجلة إلى الصلاة، هل تنقص من أجر الصلاة؟

    جواب

    العجلة مكروهة، والسُّنة عدم العجلة في المشي، ويقارب بين خطاه، ويتأمل أنه خرج لأمر عظيم ولعباده عظيمة، وأنه يكتب له بها حسنات ويحط بها عنه سيئات، فيفوته بعض الأجر.


  • سؤال

    هنا رسالة باعثها أخونا خلف ولد قاسم من الدوحة- قطر، أخونا له عدد من الأسئلة من بينه سؤال يقول: إني في صلاتي أغمض عيني، وإني في هذا ألقى خشوعاً وعندما رآني صديق لي قال: لا يجوز هذا وإن صلاتك لا تصح، رأيكم لو تكرمتم؟

    جواب

    إغماض العينين في الصلاة مكروه عند العلماء ولكنه لا يضر الصلاة، الصلاة صحيحة ولا يضر، إذا أغمضت عينيك لا حرج في ذلك، بل قال بعض أهل العلم: إنه إذا كان أخشع لقلبك فلا بأس، ولكن الأظهر والأقرب أنك لا تغمض، ويقال: إن هذا من فعل اليهود في صلاتهم. فالحاصل أن الأفضل لك ألا تغمض عينيك مطلقاً، وأن تجتهد في الخشوع من دون إغماض عينيك، هذا هو الأحوط والأقوى. أما الصلاة فصحيحة، وإن أغمضت عينيك لا يضر، ليس من شرطها فتح العينين، الحمد لله. نعم.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة: رسالة وصلت إلى البرنامج من الهفوف، باعثها الأخ محمد كامل حافظ، أخونا يسأل مجموعة من الأسئلة وهي طويلة في الواقع لكن ملخصها كما يلي: يسأل أولاً سماحة الشيخ عن شخص اتخذ مكاناً واحداً للصلاة في المسجد؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد نص جمع من أهل العلم على كراهة اتخاذ مكانٍ معينٍ في المسجد لا يصلي إلا فيه، وجاء فيه بعض الأحاديث التي لا تخلو من مقال، فالذي ينبغي للمؤمن أن لا يتخذ مكاناً معيناً في المسجد بل متى جاء يحرص على القرب من الإمام ولا يتخذ مكاناً معيناً، هذا هو الذي ينبغي، ينبغي أن يكون هناك مسابقة ومسارعة إلى الخير، فإذا أمكنه أن يكون خلف الإمام فهذا هو الأفضل، وإذا لم يتيسر ذلك فليسارع، أما أن يتخذ عمود سارية يصلي عندها أو جدار أو محل معين هذا خلاف المشروع، فالمشروع له أن يسابق وأن ينافس في الخير وأن يتقدم، فإن أمكنه الصف الأول صار في الصف الأول، وإن أمكنه القرب من الإمام صار قريب من الإمام، فإن عجز يكون في الصف الثاني.. وهكذا، أما أن يتخذ سارية يصلي عندها أو محل يصلي عنده لا يجاوزه ولو كان هناك ما هو أقرب منه إلى الإمام هذا غلط، خلاف السنة. نعم. المقدم: لكن إذا كان في الصف الأول مثلاً واتخذ مكاناً في الصف الأول لا يتجاوزه؟ الشيخ: لا، ما ينبغي هذا. المقدم: لا ينبغي. الشيخ: أقل أحواله الكراهة. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    ولها استفسار ثالث أيضًا وهو الأخير في رسالتها تقول فيه: أصلي وأنا أدافع الريح أحيانًا، فهل صلاتي صحيحة؟

    جواب

    الواجب على المؤمن إذا شغل بالريح أو البول أو الغائط شغلًا يؤذيه أنه لا يدخل في الصلاة بل يقضي حاجته من غائط وبول وريح ثم يتوضأ ويصلي وهو مطمئن القلب، خاشع الجوارح، خاشع القلب، مقبل على صلاته، هذا هو الذي ينبغي للمؤمن، وقد قال عليه الصلاة والسلام: لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان يعني: البول والغائط، والريح في معنى ذلك، فإنه إذا اشتدت تكون في معنى البول والغائط في إيذاء المصلي وفي إشغال فكره؛ فالمشروع لك إذا أحسست بالريح الشديدة أن تخلصي منها وتوضئي ثم تصلين، ولا ينبغي لك أن تصلي وهي معك شديدة تدافعينها؛ لأن هذا خلاف ما شرعه الله؛ وهو من جنس مدافعة البول والغائط، وقد اختلف العلماء في صحة الصلاة مع المدافعة، فقال قوم: تصح الصلاة، ويكون المعنى: لا صلاة كاملة، وقال آخرون: بل تبطل الصلاة؛ لأن الأصل نفي الحقيقة، فقوله: لا صلاة بحضرة الطعام ظاهره نفي الحقيقة، فينبغي لك أن تحذري هذا الشيء وأن تجتهدي في إكمال صلاتك والحيطة لها بالتخلص من الريح والبول والغائط قبل الصلاة، حتى تصلي وأنت خاشعة مطمئنة. وأما كون الصلاة تصح أو ما تصح فهذا محل نظر، والأقرب إن شاء الله الصحة إذا كان المصلي عقل صلاته وأتمها كما شرع الله، لكنه فعل أمرًا لا ينبغي، كونه يصلي وهو يدافع غائطًا أو بولًا أو ريحًا هذا خلاف ما شرعه الله، وأقل أحواله أن يكون مكروهًا وإن كان الظاهر من النص تحريم ذلك، لكن ينبغي للمؤمن أن يتخلص من هذا ويعمل بالنص ويتباعد عن شبهة بطلان صلاته. نعم. المقدم: جزاكم الله خير.


  • سؤال

    رسالة وصلت إلى البرنامج من جيزان القحمة، وباعثها المستمع: إبراهيم محمد سرحان، الأخ إبراهيم له جمع من الأسئلة من بينها سؤال يقول فيه: قرأت أن من مكروهات الصلاة الإقعاء، ما معنى هذا؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الإقعاء المكروه في الصلاة هو أن ينصب فخذيه وساقيه، ويعتمد على يديه حال جلوسه كإقعاء الكلب، أو الذئب، ونحو ذلك. ويسمى عقبة الشيطان، كما في حديث عائشة أنها عقبة الشيطان، والحديث الآخر نهى عن الإقعاء كإقعاء الكلب كونه إذا جلس بين السجدتين، أو للتشهد ينصب فخذيه وساقيه، ويعتمد على يديه، هذا هو الإقعاء المنهي عنه. وهناك إقعاء مشروع، ذكره ابن عباس -رضي الله عنهما- وأنه من السنة، وهو أن يجلس على عقبيه بين السجدتين، ويداه على فخذيه، ويجلس على عقبيه، هذا من السنة، ثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه من السنة، ولكن الأفضل منه أن يفترش.. أن يفرش اليسرى، وينصب اليمنى، حال الجلوس بين السجدتين، أو في التشهد الأول يفرش اليسرى، وينصب اليمنى، هذا هو الأفضل، والأكثر في الأحاديث. وفي التشهد الأخير من الظهر والعصر والمغرب والعشاء يتورك، يجلس على الأرض، ويجعل رجله اليسرى تحت رجله اليمنى عن يمينه، هذا هو الأفضل في التشهد الأخير في الرباعية والثلاثية. أما الجلسة التي في التشهد الأول، أو بين السجدتين، فهذا الجلوس يشرع فيه أن يجلس على رجله اليسرى، ويفرشها، وينصب اليمنى، وإن أقعى بين السجدتين بأن جلس على عقبيه نصب رجليه، وجلس على عقبيه بين السجدتين، فهذا أيضًا من السنة، لكن الأكثر من فعل النبي ﷺ هو الافتراش. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول المرسلة أمل من السودان، أختنا تقول: قرأت في كتاب زاد المعاد للإمام ابن قيم الجوزية عن رسول الله ﷺ أنه نهى عن التشبه بالحيوانات في الصلوات: فنهى عن بروك كبروك الجمل، والتفات كالتفات الثعلب، وافتراش كافتراش السبع، وإقعاء كإقعاء الكلب، ونقر كنقر الغراب، ورفع الأيدي وقت السلام كأذناب الخيل الشمس، فهل هذا الحديث صحيح؟ أرجو توضيح هذه الحركات؛ لكي أتجنبها؛ لأني أحب أن أستن بكل شيء، وأن أتحرى السنة الصحيحة، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    باسم الله، والحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد. فما ذكره ابن القيم -رحمه الله- صحيح، والمشروع للمؤمن أن يحذر هذه الأشياء التي يشابه فيها السباع، فينبغي له أن يتأدب بالآداب الشرعية، وأن يصلي كما صلى النبي ﷺ النبي  يقول: صلوا كما رأيتموني أصلي فالمؤمن يتشبه بالرسول ﷺ ويتأسى به، ولا يتشبه بالبهائم، ولا بالسباع. بروك البعير كونه يبرك على يديه، السنة أن الإنسان عند السجود ينزل على ركبتيه، هذه السنة، ثم يديه بعد ذلك، إلا إذا كان عاجزًا لكبر سن، أو مرض؛ فلا بأس أن يقدم يديه. كذلك كونه ينقر الصلاة لا ينقرها، بل يطمئن، ولا يعجل في ركوعه، ولا سجوده، يطمئن في السجود، وبين السجدتين، وفي الركوع، وهكذا إذا رفع من الركوع يعتدل، ويطمئن، ولا يعجل، ولا ينقر الصلاة، بل يطمئن. وهكذا لا يفترش ذراعيه كافتراش السبع إذا سجد، يرفع ذراعيه، ويعتمد على كفيه في الأرض. وهكذا لا يقعي كإقعاء الكلب إذا جلس، والإقعاء في هذا المنهي عنه كونه ينصب ساقيه، وفخذيه وهو جالس، ويعتمد على يديه كإقعاء الكلب، بل السنة أن يفترش رجله اليسرى، وينصب اليمنى، يجلس عليها -على رجله اليسرى- ويجعل يديه على فخذيه، أو على ركبتيه، هذا السنة، أما أن ينصب فخذيه وساقيه، ويعتمد على يديه على الأرض، كالكلب المقعي، أو كالسبع المقعي هذا هو المكروه المنهي عنه. وهكذا الإيماء بالأيدي، كان يومون بأيديهم عند السلام؛ فأمرهم النبي ﷺ أن يسكنوا في الصلاة، وألا يوموا بأيديهم، يكفي السلام والالتفاف من دون إيماء باليدين، هكذا السنة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    أجد في إغماض عيني في صلاتي خشوعًا أكبر، فهل يجوز لي ذلك أثناء الصلاة؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الأفضل عدم الإغماض، وأن تعود نفسك عدم الإغماض، تجتهد في الخشوع. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    المستمع وليد الرفاعي من سوريا بعث يسأل ويقول: عندما أصلي في البيت فإنني أنشغل في الصلاة بالنقوش المرسومة على السجاد، فلا أستطيع الخشوع في صلاتي، فهل يصح لي أن أغمض عيني أثناء الصلاة؟

    جواب

    ترك الإغماض أفضل وأولى، ويستحب لك أن تلتمس مصلى ليس فيه نقوش سجادة، ما فيها نقوش، أو غيرها، ولو أغمضت؛ لا حرج، لو أغمضت عينيك؛ لا حرج، لكن ترك ذلك أفضل، والإغماض؛ لا بأس به، إلا أن تركه أولى. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    المستمع وليد الرفاعي من سوريا بعث يسأل ويقول: عندما أصلي في البيت فإنني أنشغل في الصلاة بالنقوش المرسومة على السجاد، فلا أستطيع الخشوع في صلاتي، فهل يصح لي أن أغمض عيني أثناء الصلاة؟

    جواب

    ترك الإغماض أفضل وأولى، ويستحب لك أن تلتمس مصلى ليس فيه نقوش سجادة، ما فيها نقوش، أو غيرها، ولو أغمضت؛ لا حرج، لو أغمضت عينيك؛ لا حرج، لكن ترك ذلك أفضل، والإغماض؛ لا بأس به، إلا أن تركه أولى. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    يقول ألاحظ بعض المصلين يكثر العبث أثناء تأديته للصلاة، فهو يحرك ملابسه، ويمد يديه إلى بعض أجزاء من جسمه للتنظيف، ونحو ذلك، ويرجو التوجيه أيضًا لو تكرمتم سماحة الشيخ.

    جواب

    السنة للمصلي السكون في الصلاة، والخشوع فيها، وعدم العبث لا بثيابه ولا بلحيته ولا بأنفه ولا بغير ذلك، هذا هو السنة، قال الله : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ المؤمنون:1-2] وقال النبي ﷺ لما رأى بعض أصحابه يشير بيديه: اسكنوا في الصلاة. فالمؤمن مأمور بالسكون والخشوع في الصلاة النافلة والفريضة جميعًا، لكن إذا دعت الحاجة إلى تعديل شيء من دون إطالة، بل شيء خفيف؛ فلا حرج في ذلك -إن شاء الله-لكن لا يكون في ذلك إطالة، ولا كثرة، بل يكون شيئًا قليلًا، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من سوريا درعا، باعث الرسالة مستمع يقول: (ع. ن) يسأل سماحتكم ويقول: أبي رجل مسن، يؤدي الفرائض كلها، والحمد لله، ولكن أحيانًا أثناء الصلاة يلتفت يمنة ويسرة، وقد يشير بيده إلى أحد دون أن يعي ما خطر ذلك وتأثيره على صلاته أيضًا لا يعيه، وأنا أحاول دائمًا. الشيخ: أعد.المقدم: يقول: دون أن يعي ما خطر ذلك، ودون أن يعي تأثير ذلك على صلاته، وأنا أحاول دائمًا أن أنبه على ذلك، لكن احترامي له يمنعني من توجيهه فيها السبيل، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الالتفات في الصلاة مكروه إلا من حاجة، فإذا التفت برأسه بعض الأحيان؛ صلاته صحيحة، لكن ينبه، ويبين له أن هذا مكروه، وأنه نقص في الصلاة، جاء في الحديث عن النبي ﷺ أنه قال لما سئل عن الالتفات في الصلاة، فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد هكذا جاء الحديث عن رسول الله ﷺ في الالتفات قال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد لكن إذا دعت الحاجة؛ فلا بأس النبي ﷺ التفت في الصلاة للحاجة، والصديق التفت في الصلاة لحاجة. فالمقصود: أنه إذا كان الالتفات لحاجة بالرأس؛ فلا بأس، وهكذا الإشارة لأحد للحاجة؛ لا بأس، النبي ﷺ أشار في الصلاة، إذا أشار لإنسان يدخل، أو يخرج، أو يغلق بابًا؛ فلا حرج في ذلك. المقدم: الحمد لله جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    يقول: هل تجوز صلاة الرجل وهو مغمض لعينيه؟ وهل يجوز السجود والعمامة على الناصية؟

    جواب

    لا بأس أن يصلي ولو أغمض عينيه، لكن السنة فتحهما والصلاة صحيحة، لو أغمض عينيه وهو يصلي ما يضره، لا حرج في ذلك، وكذلك العمامة لو كان رأسه مكشوفًا والعمامة على كتفه لا يضره، إنما السنة أن يأخذ الزينة: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ الأعراف:31]. فإذا صلى مع الناس بجنس ملابسهم في مساجدهم؛ يكون أفضل حتى لا يلفت النظر، يقول: لماذا؟ كونه يصلي مثل الناس أفضل .. يأخذ زينته مثل الناس، أما في البيت فالأمر واسع، عليه يصلي في الإزار والرداء، ولو صلى مكشوف الرأس لا حرج، لكن إذا كان مع الناس مثل لباس الناس لا يفعل شهرة، يقول الناس: لماذا؟ لم هذا؟ لماذا؟ نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أبو عبد الله له هذا السؤال يقول: ما حكم التثاؤب في الصلاة، هل ينقصها؟

    جواب

    التثاؤب مكروه وهو من الشيطان مثل ما أخبر النبي ﷺ أنه من الشيطان، فإذا تثاءب الإنسان فليكتم ما استطاع وليضع يده على فيه، وهو ينشأ عن الكسل، وجوده ينشأ عن الكسل والضعف أو النعاس، فالسنة للمؤمن في حال الصلاة أن يكافحه بإحضار قلبه وخشوعه بين يدي الله، واستحضاره أنه في مقام عظيم لعله يسلم من التثاؤب؛ لأنه من الشيطان، فكلما قوي إحضار القلب بين يدي الله والخشوع بين يدي الله وتذكر أن التثاؤب من الشيطان، فإن هذا الاستحضار من أعظم الأسباب في بعد الشيطان عنه وسلامته من التثاؤب. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    ما حكم سدل اليدين في الصلاة؟ وهل ثبت عن النبي ﷺ شيء في ذلك؟

    جواب

    السدل مكروه والضم هو السنة، والثابت عن النبي ﷺ هو الضم ضم اليمين إلى الشمال؛ يضع اليمين فوق الشمال على صدره إذا كان قائمًا في الصلاة، أما سدلهما فمكروه، ولكن لا يبطل الصلاة ولا يوجب النزاع بين الإخوان، السدل مكروه، يعلم ويبين له أن السدل مكروه خلاف السنة ولا يحتاج إلى نزاع ومخاصمات وشحناء، ولكن المؤمن يعلم أخاه ويرشد أخاه وينصحه بالرفق والحكمة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسأل الأخ ويقول: في أثناء الصلاة أغمض عيني فهل هذا صحيح؟

    جواب

    الأفضل عدم الإغماض، لكن بعض أهل العلم قال: إذا كان أخشع لقلبه فلا بأس، والمعروف عند أهل العلم أن السنة عدم الإغماض مع الاجتهاد في الخشوع وإحضار القلب بين يدي الله .


  • سؤال

    السائلة تقول: هل يجوز مدافعة الريح عند الصلاة؟

    جواب

    نعم، يدافعها إذا كانت خفيفة، أما إذا كانت شديدة يقطعها، أما إذا كانت خفيفة يمكن المدافعة بدون مشقة، ويثبت صلاته فلا بأس كالبول والغائط إذا كان خفيفًا يكمل صلاته، أما إذا كان يشغله في الصلاة يقطعها يخرج الريح والبول والغائط حتى يصلي بقلب حاضر؛ لقوله ﷺ: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان وهكذا الريح الشديدة التي تؤذيه يقطع، نعم.


  • سؤال

    كنا قد عرضنا رسالة المستمع سعيد بن محمد، من سلطنة عمان، وبقي له سؤال يقول: إذا كان الإنسان مصاب بمرض كثير البول، دخل الخلاء فقضى فيه، ثم توضأ وذهب إلى المسجد، وبعد حوالي عشر دقائق جاء البول، فهل يترك الصلاة ويذهب ليتبول؟أفيدونا، جزاكم الله عنا خيرًا.

    جواب

    إذا حضرت الصلاة، وحضر ما يشوش عليه صلاته من بول أو غيره؛ فإنه ينفتل ينصرف من المسجد ليتوضأ؛ لأن النبي  قال: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان الأخبثان: البول والغائط، فإذا كانا يدافعانه فيشقان عليه، فإنه لا يصلي، بل يرجع إلى البيت حتى يتخلص منهما، ثم يصلي ولو في بيته إذا كان ما يمديه على الجماعة، يصلي في بيته؛ فصلاته في البيت مع الخشوع والسلامة من المدافعة أولى وأفضل من صلاته مع الإمام وهو يدافع الأخبثين. والرسول ﷺ أراد بهذا العناية بالصلاة، وتعظيم شأنها؛ حتى تؤدى على خير وجه، فالمشغول بالبول أو بالغائط قد لا يؤديها على الكمال، وقد يشغل بهذين الأخبثين، فلا يؤديها كما ينبغي. لكن لو كان التأثر بهما قليلًا وضعيفًا ما يشوش عليه صلاته؛ فإنه يصلي، ثم يخرج، ولا يذهب إلى البيت؛ إذا كانت المسألة خفيفة، والمدافعة لا تؤثر على صلاته، ولا تخل بخشوعه؛ لأنه إنما أحس بذلك شيئًا قليلًا، لا يشق عليه، فإنه يصلي، أما إذا كانت المدافعة شديدة وقوية؛ فإنه يخرج من المسجد، بل ويقطع الصلاة حتى يفرغ منهما، نعم. المقدم: لكن في مثل حالة المستمع الذي ذكر أليس من الأجدر أن لا يذهب إلى المسجد إلا عند إقامة الصلاة؛ إذا كان مصاب بمرض البول؟ الشيخ: هذا أولى به، يعني لا يعجل، حتى يكون مجيئه قرب إقامة الصلاة حتى يتمكن من أدائها مع الجماعة، ثم يرجع سليمًا، هذا ينبغي له أن يلاحظه من أصيب بمثل هذا من كثرة البول أو الريح، أو ما أشبه ذلك، ينبغي له أن يتحرى قرب الإقامة حتى يتمكن من الأمرين من صلاة الجماعة، وسلامة الطهارة، نعم.


  • سؤال

    سؤاله الثاني يقول: ما حكم من يقوم ببعض الحركات في الصلاة، مثل تعديل الغترة، والعبث في اللحية، أو بالأظافر، أو الساعة، وما شابه ذلك؟

    جواب

    السنة للمؤمن في الصلاة الخشوع، وعدم الحركة، يطمئن، ويخشع في صلاته، ويدع الحركات، يضع يمينه على شماله على صدره، ساكنًا في حال القيام، وإذا ركع يضع يديه على ركبتيه مفرجة الأصابع ساكنًا خاشعًا مادًا ظهره، جاعلًا رأسه حيال ظهره في الركوع، وإذا رفع اطمأن في رفعه واعتدل وجعل يمينه على شماله على صدره في الصلاة بعد الركوع، وهو قائم خاشع، وهكذا إذا سجد يكبر ويسجد ويضع يديه مادًا أصابعه إلى القبلة ضامًا بعضها إلى بعض خاشعًا لله، ويجعلهما حيال منكبيه، أو يجعل يديه حيال أذنيه في سجوده، وهو خاشع معتدل في سجوده، قد رفع بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه، ويقول: رب اغفر لي، ويسبح، يقول: سبحان ربي الأعلى، ويدعو ربه، ثم يرفع ويجلس مطمئنًا خاشعًا لله ، يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى، ويضع يديه على ركبتيه، أو على فخذيه، يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، ويدعو، ثم يسجد، وهكذا يكون خاشعًا في هذا كله، ويدع الحركات. أما العبث في غترته، أو في لحيته، أو في الساعة، أو في أظفاره هذا كله مكروه في الصلاة، مكروه؛ ولكن لا يبطلها، لا يبطل الصلاة، لكنه مكروه، وإذا كثر وتوالى أبطلها، إذا كثر عرفًا وتوالى أبطل، أما إذا تفرق ما توالى تفرق فإنه لا يبطلها، وقد ثبت عنه ﷺ أنه في صلاة الكسوف تقدم لما عرضت له الجنة تقدم إليها، فلما عرضت عليه النار تأخر، وصلى بالناس على المنبر، يرقى المنبر فيقرأ عليه ويركع، ثم ينزل، فيسجد في أصل المنبر. كل هذا يدل على أن هذه الحركات وأشباهها لا تضر الصلاة، كذلك كان يصلي ذات يوم، وهو حامل أمامة بنت زينب يحملها فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها، فهذا يدل على أن مثل هذه الحركات لا تضر الصلاة؛ لأنها قليلة متفرقة. أما الشيء الكثير المتتابع المتواصل هذا عند أهل العلم يبطلها إذا كثر عرفًا، سواء كان شغله في ساعته، تقليبها ونحو ذلك، أو في لحيته، أو في غترته، أو في غير ذلك. فالمؤمن ينبغي له أن يتحرى الخشوع، ويحذر العبث، يحذر العبث من جميع الوجوه، في حال الركوع والسجود والقيام، وغير ذلك، نعم.


  • سؤال

    سؤاله الثاني يقول: ما حكم من يقوم ببعض الحركات في الصلاة، مثل تعديل الغترة، والعبث في اللحية، أو بالأظافر، أو الساعة، وما شابه ذلك؟

    جواب

    السنة للمؤمن في الصلاة الخشوع، وعدم الحركة، يطمئن، ويخشع في صلاته، ويدع الحركات، يضع يمينه على شماله على صدره، ساكنًا في حال القيام، وإذا ركع يضع يديه على ركبتيه مفرجة الأصابع ساكنًا خاشعًا مادًا ظهره، جاعلًا رأسه حيال ظهره في الركوع، وإذا رفع اطمأن في رفعه واعتدل وجعل يمينه على شماله على صدره في الصلاة بعد الركوع، وهو قائم خاشع، وهكذا إذا سجد يكبر ويسجد ويضع يديه مادًا أصابعه إلى القبلة ضامًا بعضها إلى بعض خاشعًا لله، ويجعلهما حيال منكبيه، أو يجعل يديه حيال أذنيه في سجوده، وهو خاشع معتدل في سجوده، قد رفع بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه، ويقول: رب اغفر لي، ويسبح، يقول: سبحان ربي الأعلى، ويدعو ربه، ثم يرفع ويجلس مطمئنًا خاشعًا لله ، يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى، ويضع يديه على ركبتيه، أو على فخذيه، يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، ويدعو، ثم يسجد، وهكذا يكون خاشعًا في هذا كله، ويدع الحركات. أما العبث في غترته، أو في لحيته، أو في الساعة، أو في أظفاره هذا كله مكروه في الصلاة، مكروه؛ ولكن لا يبطلها، لا يبطل الصلاة، لكنه مكروه، وإذا كثر وتوالى أبطلها، إذا كثر عرفًا وتوالى أبطل، أما إذا تفرق ما توالى تفرق فإنه لا يبطلها، وقد ثبت عنه ﷺ أنه في صلاة الكسوف تقدم لما عرضت له الجنة تقدم إليها، فلما عرضت عليه النار تأخر، وصلى بالناس على المنبر، يرقى المنبر فيقرأ عليه ويركع، ثم ينزل، فيسجد في أصل المنبر. كل هذا يدل على أن هذه الحركات وأشباهها لا تضر الصلاة، كذلك كان يصلي ذات يوم، وهو حامل أمامة بنت زينب يحملها فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها، فهذا يدل على أن مثل هذه الحركات لا تضر الصلاة؛ لأنها قليلة متفرقة. أما الشيء الكثير المتتابع المتواصل هذا عند أهل العلم يبطلها إذا كثر عرفًا، سواء كان شغله في ساعته، تقليبها ونحو ذلك، أو في لحيته، أو في غترته، أو في غير ذلك. فالمؤمن ينبغي له أن يتحرى الخشوع، ويحذر العبث، يحذر العبث من جميع الوجوه، في حال الركوع والسجود والقيام، وغير ذلك، نعم.


  • سؤال

    المستمع (ع. ف. غ) يسأل ويقول: هل الركض إلى الصلاة جائز؟

    جواب

    ما ينبغي، مكروه الركض، النبي ﷺ قال: إذا أتيتم الصلاة فأتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا لا ينبغي الركض ولا العجلة، بل يمشي وعليه السكينة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    سماحة الشيخ، ما حكم الصلاة أمام موقد النار، أو المدفأة الكهربائية، هل يأثم صاحبها؟

    جواب

    تركها أولى؛ تكره الصلاة إلى النار، إذا أمامه نار تكره الصلاة؛ لأن فيه تشبه بعباد النار: المجوس، فإذا كان قدامه شيء؛ يطفيه، أو يحطه خلفه، أو عن يمينه، أو عن شماله، لا يخليه قدامه، يكره أن يصلي إليه، والصلاة صحيحة، لكن يكره ذلك؛ لأن فيه نوع من التشبه. المقدم: لو صلى فروضًا هل يعيدها يا شيخ؟! لا، ما يعيد شيئًا، لا، بس تركها هذا هو الذي ينبغي، يزيل السرج الذي أمامه، وإلا ينتقل إلى محل آخر، وإن صلى والنار أمامه؛ صحت صلاته، لكن يكره ذلك. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    بعد هذا يسأل سماحتكم عن موضوع كثيرًا ما يراه كما يقول: يقول: ألاحظ أن بعض الناس يكثر الحركة أثناء تأديته للصلاة، فهو يقدم رجلًا ويؤخر أخرى، أو يعبث بلحيته، أو يقوم بتعديل ملابسه، وما أشبه ذلك، وأعتقد أن مثل هذه الحركة تؤثر على الصلاة، فأرجو من سماحتكم التوجيه؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    لا شك أن هذا واقع من بعض الناس العبث في الصلاة والحركة الكثيرة هذا واقع من بعض الناس، ونوصي إخواننا جميعًا من الرجال والنساء بالخشوع في الصلاة، وترك الحركة التي لا حاجة إليها لا بالملابس ولا باللحية، ولا بغير ذلك، ولا بالساعة، ولا بغير ذلك، السنة الخشوع، في الصلاة والطمأنينة فيها، وعدم الحركة قال الله : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ المؤمنون:1-2]. والخشوع: هو الخضوع لله، والإقبال على الصلاة، وترك العبث، لكن إذا دعت الحاجة إلى أن يتقدم في الصف الذي قدامه لفرجة؛ فلا بأس، أو دعت الحاجة أن يعدل عمامته -غترته- إذا خاف أن تسقط، أو ما أشبهها من الحاجات؛ فلا بأس، مع الحرص على التقلل، وعدم الإكثار، الحرص على أن تكون الحركة بقدر الحاجة قليلًا جدًا، حسب الحاجة. وقد صلى النبي ﷺ في بعض الأيام يحمل أمامة بنت زينب ابنة بنته، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها، وصلى مرة على المنبر، فلما فرغ من الركوع؛ اعتدل، نزل وسجد أسفل المنبر للتعليم، لتعليم الناس، وتوجيههم؛ ليعلموا أن مثل هذا جائز، وفي صلاة الكسوف عرضت عليه الجنة، فتقدم يتناول منها عنقودًا، فلم يتيسر له ذلك، وعرضت عليه النار -وهو في صلاة الكسوف- فتأخر، وتأخرت الصفوف، فإذا دعت حاجة إلى شيء من هذا فلا بأس، وإلا فالواجب الطمأنينة كونه يطمئن، ويؤدي الصلاة بطمأنينة، خشوع، وعدم عجلة، مع قلة الحركة، حتى يكون بذلك قد أكمل صلاته، واعتنى بها، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    ما هو حكم تغميض العينين في الصلاة، إذ أني أغمض عيني؛ لأني أخاف أن أنظر إلى هنا وهناك، وأنشغل عن أمور الصلاة؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    التغميض في الصلاة مكروه، وليس من السنة، السنة أن يفتح عينيه، وينظر، ولا حرج، لكن يطرحها في موضع سجوده، يكون بصره إلى موضع سجوده؛ حتى يخشع، هذا هو السنة، أما التغميض فلا يشرع، بل هو مكروه، بل قال بعض أهل العلم: إنه من عمل اليهود، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين ضمنها جمعًا من الأسئلة في أحد أسئلته يقول: هل يجوز أن أغمض عيني عند الصلاة علمًا أن قلبي يخشع أكثر عندما أغمض عيني؟

    جواب

    الأفضل عدم الإغماض، صرح جمع من أهل العلم بكراهة ذلك، بل الأفضل عدم الإغماض، وإن أغمضت فلا حرج عليك، لا يضر الصلاة، لكن يكره عند جمع من أهل العلم الإغماض. فالأحسن ألا تغمض عينيك، وتقبل على صلاتك، وتخشع فيها، والحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هل يصح أن يرفع المصلي بصره إلى السماء أثناء الصلاة؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    رفع البصر إلى السماء وقت الصلاة لا يجوز، النبي نهى عن هذا، وحذر منه -عليه الصلاة والسلام- قال ﷺ: لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء، أو لا ترجع إليهم وفي لفظ: أو لتخطفن. فالمقصود: أنه لا يجوز رفع البصر إلى السماء في حال الصلاة، والسنة طرحه إلى الأرض إلى محل السجود، هذا هو السنة، لا ترفعه إلى السماء. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up