القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    مَن أُحصر ولم يجد الهديَ فهل يحلّ؟

    جواب

    يصوم عشرة أيام ثم يحلّ، أو يقصر ويحل، إذا كان ما عنده هدي يصوم عشرة أيام ثم يحلق أو يُقصر ويحلّ. س: يكون الصوم قبل الإحلال؟ ج: نعم بدل الذَّبيحة.


  • سؤال

    المُحصر إذا كان قد حجَّ الفريضة فماذا عليه؟

    جواب

    ما عليه شيء، يُكمل فقط، إن كان أمكنه يُكمل يكمل، وإن كان ما أمكنه ينحر ويُقصر أو يحلق ويحلّ، النبي لما أُحصروا ما قال: عليكم عمرة، أمرهم أن ينحروا ويحلقوا ويُقصروا ويحلوا، ثم اعتمر من العام القادم، سمَّاها عمرة القضية، لكن لم يُلزم أحدًا من الناس، اعتمر مع مَن اعتمر، ولم يثبت أنه ألزم أحدًا بقضائها.


  • سؤال

    لو فاته الحجُّ ثم تحلل بعمرةٍ ألا يُشبه مَن نوى أن يحجَّ مُتمتعًا؟

    جواب

    هذا الذي أفتى به عمرُ، جعل عليهم حجًّا مقابلًا، وعليهم فدية، شبَّههم بمَن أحرم بالعمرة والحجِّ جميعًا، أو بالحجِّ وحده ثم تحلل بعمرةٍ، شبَّههم بها، فإنه يحج ويُهدي كما أفتى النبيُّ ﷺ الصحابة.


  • سؤال

    هذا السؤال من الأخت حياة محمد آدم سيلاني تقول: هل يجب الدم على من أحرم عند الميقات وحلل في وسط الطريق لما أصابه من العذر يعني: كانت سيارته خربانة وصلحها ثم رجع إلى الميقات فأحرم وأتم نسكه؟

    جواب

    هذا يعتبر في حكم المحصر الذي أحرم ثم أصاب السيارة خلل، وخاف أن يطول عليه المقام ويشق عليه فتحلل، هذا يكون في حكم المحصر على الصحيح، وعليه دم، عليه أن يذبح دماً، ينحر هدياً ويحلق، فيتحلل إذا لم يصبر إذا كان عليه مشقة في الصبر، مثل ما قال الله جل وعلا: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ البقرة:196] فإذا أحصر ولم يتيسر له الصبر فإنه ينحر هدياً ثم يحلق رأسه ويتحلل، ويعيد الحجة إن كانت حجة يعني الفريضة إن كانت حجة الفريضة يعيدها أو العمرة إن كانت فريضة، وإن كانت نافلة فلا شيء عليه؛ لأن النبي لما أحصر عليه الصلاة والسلام في عام الحديبية لما أحصر نحر هو وأصحابه ثم حلقوا وتحللوا في عام ست من الهجرة. فإذا تيسر له العودة والإحرام من الميقات بعد ذلك هذا نسك آخر، إذا عاد وأحرم من الميقات فهذا نسك آخر ولا يلزمه إذا كان قد أدى الفريضة، إذا كان قد أدى حج الفريضة أو عمرة الفريضة فلا يلزمه؛ لكن إذا فعل ذلك من باب الاستحباب فهذا حسن، الرسول ﷺ لما صالح أهل مكة ونحر هديه وحلق جاءهم بعد العام القادم .. -سميت: عمرة القضاء- وأدى العمرة الشرعية هو وأصحابه في عام سبع من الهجرة؛ ولكن قال العلماء: أنها ليست واجبة هذه العمرة وإنما هي مستحبة؛ لأن الرسول ﷺ ما ألزم الذين حلوا معه في الحديبية أن يعتمروا. فالحاصل: أن الإحصار لا يوجب يعني القضاء، فالذي قد أدى عمرة سابقة قد أدى العمرة، والذي ما أدى عمرة يؤدي عمرة، .... الفريضة، وهكذا الحج إذا أحصر في الحج، إن كان قد أدى حج الفريضة فلا يلزمه أن يعيد الحج الذي أحصر عنه، وإن كان ما أدى حج الفريضة فإنه يحج بعد ... مرة أخرى، من أجل الفريضة لا من أجل الإحصار الذي أصابه. فالحاصل: أن هذه المرأة أو الرجل الذي أصابه الإحصار بسبب خراب السيارة إذا استعجل وتحلل فإنه يكون له حكم المحصر إذا كان نوى التحلل، يكون عليه الفدية؛ ذبيحة واحدة، وعليه أن يحلق رأسه بعد ذلك. نعم.


  • سؤال

    الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع عادل محمد حسنين من جمهورية مصر العربية من طنطا يقول في رسالته: ما حكم إذا نوى الحاج بالحج أو العمرة وتوجه للقيام بها، ثم حصل له عارض أو أي عذر قهري، منعه من الوصول إلى المشاعر المقدسة وحبسه عنه؟ ما هو المطلوب منه في هذه الحالة، أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    هذا فيه تفصيل: إن كان المانع حصل له قبل أن يحرم بأن حصل له في مصر أو في الطريق قبل أن يتلبس بالإحرام، فلا شيء عليه والحمد لله ويرجع إلى بلاده أو إلى غير ذلك مما أراد؛ لأنه لم يتلبس بالإحرام ولا شيء عليه، أما إن كان العذر حصل له بعدما أحرم، بعد ما لبى بالعمرة أو بالحج من الميقات مثلاً، أو قبل الميقات بعدما دخل في الإحرام، هذا فيه تفصيل: إن كان العذر يمنعه من أداء النسك كان محصر من عدو أو من مرض، مرض شديد يمنعه من أداء الحج فإنه ينحر هدياً في مكانه، ويتصدق به على الفقراء والمساكين ويحلق رأسه أو يقصر ويتحلل ويرجع، مثل ما فعل النبي ﷺ في عام الحديبية لما حصره أهل مكة ومنعوه من أداء عمرته، فإنه نحر هديه وحلق رأسه وتحلل عليه الصلاة والسلام، فإن كان لا يستطيع هدياً صام عشرة أيام، ، صام عشرة أيام وتحلل من إحرامه، وهذا هو الواجب والحمد لله. نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up