القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    إذا كان الذين بينهم شحناء أحدهم ظالم والآخر مظلوم: هل يَلْزَم المظلوم أن يصطلح مع الظالم؟

    جواب

    يصطلِح مع الظالم ويطالب بحقه، من دون تهاجر، من غير حاجة إلى التهاجر. س: ولو ما اصطلحا يكونان سواء؟ الشيخ: ظاهر الأحاديث أنه عام، ما دام من حقوق الدنيا لا هجرة فوق ثلاث، أما إذا كان حق ديني فهذا الذي لا يتقيّد. أما يطالبه مثلًا بمائة ريال بألف ريال بعشرة آلاف، جَحَدَك بعضها أو جحدك إياها ولا عندك بينة، وحلّفته، الحمد لله، حلّفته، انتهى ما في حاجة للتهاجر، أو الدعوى معلّقة حتى تحضر البينة لا حاجة للتهاجر؛ لأن هذا حق مخلوق، ما هو حق لله. س: إذا كان الذي بينك وبينه عداوة وشحناء ولا يقيم في البلد الذي أنت فيه: كيف يتسامح منه؟ الشيخ: إذا قابلته لا تهجره، وإذا كان بعيدًا عنك مستريح.


  • سؤال

    يقول هذا السائل: يوجد عندنا عادة، وهي إذا أخطأ رجل على رجل آخر يقوم الرجال، ويصلحون بينهم، ويفرضون على المخطي ذبح شاة؛ جزاء له، فهل يجوز هذا، أم لا؟

    جواب

    من باب الصلح لا بأس، من باب الصلح، يصلحون بينهم، يقول: يا فلان! أخطيت على أخيك، نصلح بينكم: أنك تذبح ذبيحة، وتجمع إخوانك عليها، تدعوه، وتجمع إخوانك عليها جيرانكم، ويصلح، يرضون بهذا؛ لا بأس، أو يصلحون بينهم بدراهم معلومة، يعطيه إياه إذا كان ضربه، أو سبه من باب الصلح، أما جعله قانونًا عند قبيلة، يلزم به؛ ما يجوز هذا، الحكم عند الشرع ما هو بعندهم. أما لو أصلحوا بين ناس تضاربوا، وأصلحوا بينهم بفلوس، أو ببلاش، تسامحوا، أو بعزيمة؛ فلا بأس بذلك. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة مطولة من أحد الإخوة المستمعين مصري مقيم في المملكة رمز إلى اسمه بالحروف (م. أ. م) يقول: والدي كان يملك منزلًا بمبلغ عشره آلاف جنيه مصري، وتم بيعه أثناء حياة الوالد، ثم إني سافرت إلى الخارج منذ عشر سنوات وأحصيت مبلغًا لا بأس به من حصاد غربتي وبعدي عن أهلي، وكنت أرسل إلى والدي كلما أملك وتم بناء منزل جديد يساوي هذا المنزل مبلغ مائة ألف جنيه، وتوفي الوالد إلى رحمة الله، وبعد الوفاة تمت مطالبتي من الإخوة بالميراث فأبلغتهم بأن ميراثهم من قيمة العشرة آلاف جنيه، ولكنهم أبلغوني بأن لهم الحق في قيمة المنزل الجديد، فهل يحق لهم مطالبتي في حقي من سفري وغربتي عن أولادي وعن وطني من سنين؟وجهوني، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    نوصيك بالمصالحة معهم، نوصيك بالمصالحة مع إخوتك والورثة فإن الصلح خير وفيه طيب النفوس وعدم الشحناء، فإن أبوا فالحكم الشرعي تتحاكم أنت وإخوانك عند أحد العلماء المعروفين بالعلم والفضل تحكمونه بينكم، وينظر في ذلك بالحكم الشرعي؛ لأن المحاكم التي لديكم ليست تحكم بالشرع فلابد أن تتحاكموا إلى من يحكم بالشرع من إخوانكم العلماء المعروفين، لكن الصلح خير لكم إذا اصطلحتم جميعًا وأعطيتهم بعض ما يرضيهم وانتهى المشكل فهذا خير لكم وأفضل، وأنا أنصحكم بذلك أنصحك وإخوانك بالصلح بينكما وأن تصطلحوا ولا تحتاجوا إلى من يحكم بينكم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up