القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    ما حكم إيداع النُّقود في البنوك الأهلية التِّجارية كحسابٍ جارٍ؟

    جواب

    إذا دعت الحاجةُ إلى هذا فلا بأس أن نفعله، ونفعل غيره من دون فائدةٍ؛ لأنَّ وضعها في غير ذلك خطرٌ، كوضعها في البيوت، أو عند إنسانٍ غير مأمون؛ ما يمكن. فوضعها في البنوك إذا دعت الحاجةُ إلى ذلك من دون فائدةٍ لا حرج فيه، وإن تيسَّر وضعها في مكانٍ آمنٍ أو بنك إسلامي وجب ذلك؛ لئلا يُساعد هؤلاء على رباهم، لكن إذا ما تيسرت الأمور ووضعها الإنسانُ في بنكٍ للحفظ لئلا تضيع عليه فهو معذورٌ للضَّرورة، والله يقول: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ الأنعام:119]، فالضَّرورات لها أحكامها، حتى الميتة تجوز عند الضَّرورة، والخنزير عند الضَّرورة، إذا اضطُرَّ إليه ولم يجد غيره. فالمقصود أنَّ هذه الأمانات والودائع في البنوك جائزة عند الضَّرورة، وإذا تيسَّر مكانٌ آخر انتقل إليه، مكان آمن، ليس ببنكٍ ربويٍّ.


  • سؤال

    ما حكم إيداع النقود في البنوك الأهلية التجارية كحسابٍ جارٍ؟

    جواب

    إذا دعت الحاجةُ إلى هذا لا بأس، نحن نفعل هذا، نفعل هذا، ويفعله غيرنا من دون فائدةٍ؛ لأن وضعها في غير ذلك خطرٌ، وضعها في البيوت، أو عند إنسانٍ لا يُؤْمَن ما يمكن، فوضعها في البنوك إذا دعت الحاجةُ إلى ذلك من دون فائدةٍ فلا حرج في ذلك. وإنْ تيسر وضعها في مكانٍ أمينٍ أو بنكٍ إسلامي وجب ذلك؛ لئلا يُساعد هؤلاء على رباهم، لكن إذا ما تيسرت الأمور وضعها الإنسانُ في بنكٍ للحفظ؛ لئلا تضيع عليه، فهو معذورٌ للضَّرورة، الله يقول: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ الأنعام:119]، فالضَّرورات لها أحكامها، حتى المَيتة تجوز عند الضَّرورة، والخنزير عند الضَّرورة، إذا اضطر إليه ولم يجد غيره. المقصود أنَّ هذه الأمانات والودائع عند الضَّرورة جائزة مع البنوك، وإذا تيسر مكانٌ آخر انتقل إليه، مكان أمين، ليس ببنكٍ ربويٍّ.


  • سؤال

    إذا كان الشخص لديه أمانة وأحبَّ أن يأخذ من هذه الأمانة مثلًا ليشتري سلعةً ثم يُعيدها؟

    جواب

    لا، ليس له ذلك إلا بإذنٍ، يحفظها ويصونها ولا يخونها إلا بإذنٍ. س: وإن قال: أمانتك دَيْنٌ في ذمتي؟ ج: إذا قاله ورضي فلا بأس. س: هل يتصرف فيها؟ ج: إذا رضي صاحبُها نعم، لا بأس، وتكون دَيْنًا. س: ويتصرف فيها بالبيع والشِّراء؟ ج: يتصرف كيف شاء كما أباح الله. س: الأمانة فيها زكاة؟ ج: على صاحبها، إذا كانت أمانةً مملوكةً فعلى صاحبها زكاتها.


  • سؤال

    لو أراد أن يأتمنِّي على شيءٍ مُحرَّمٍ هل يجوز لي أن آخذه وأتلفه؟

    جواب

    لا، عَلِّمْه، قل له: ما يجوز، يجب عليك إتلافه. لا تأخذه أنت، قل له: هذا ما يجوز، يحط عندك خمرًا قل له: لا، الخمر يجب إتلافه.


  • سؤال

    لو أن رجلًا ائتمن عند رجل شيئًا محرمًا فأخذه ثم جحده، فهل يجوز له ذلك؟

    جواب

    إذا كان خمرًا يريقه ويجحد؛ ما في بأس.


  • سؤال

    أخ بعث برسالة يقول مرسلها: (ع. س. ع) أخونا يسأل ويقول: لدي مال لأبناء قصر أيتام، والمبلغ حوالي مائة ألف ريال وحكمت علي الظروف في صرفه، ما هو العمل في موضوعي علماً بأني في الوقت الحاضر لا أستطيع التسديد، أرشدوني جزاكم الله خيراً؟

    جواب


  • سؤال

    مستمع يقول: المرسل عودة مرعي الحويطي يسأل ويقول: عندي مبلغ ألفين ريال وداعة لشخص، واشتريت بالمبلغ المذكور كاملًا غنمًا، وبعد يومين بعت الغنم بربح إجمالي قدره خمسمائة ريال، وأصبح إجمالي المبلغ ألفين وخمسمائة ريال، جاءني صاحب المبلغ فأعطيته ألفين ريال وبقي خمسمائة، هل هذا التصرف جائز أم أن المبلغ كله لصاحب الألفين جزاكم الله خيرًا؟

    جواب

    إذا كان قد أذن لك، أو تعتقد أنه يأذن لما بينك وبينه من الصحبة الأكيدة، فالمبلغ لك الزيادة، وإلا فرد عليه الربح؛ لأنك لم تستأذن ولم تعلم منه حسب ما تعرفه من حاله أنه يسمح بهذا الشيء، والأمانة لا يتصرف فيها الإنسان إلا بإذن صاحبها، إلا إذا اعتقد أنه يسمح له؛ لأن بينه وبينه من الصلة ما يعتقد معه أنه لا يكره ذلك. فالحاصل: أن هذا الربح يكون له، لصاحب المال إلا إذا سمح لك، أو كنت تعتقد أنه يسمح لك به، ولهذا تصرفت. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    مستمع يقول: المرسل عودة مرعي الحويطي يسأل ويقول: عندي مبلغ ألفين ريال وداعة لشخص، واشتريت بالمبلغ المذكور كاملًا غنمًا، وبعد يومين بعت الغنم بربح إجمالي قدره خمسمائة ريال، وأصبح إجمالي المبلغ ألفين وخمسمائة ريال، جاءني صاحب المبلغ فأعطيته ألفين ريال وبقي خمسمائة، هل هذا التصرف جائز أم أن المبلغ كله لصاحب الألفين جزاكم الله خيرًا؟

    جواب

    إذا كان قد أذن لك، أو تعتقد أنه يأذن لما بينك وبينه من الصحبة الأكيدة، فالمبلغ لك الزيادة، وإلا فرد عليه الربح؛ لأنك لم تستأذن ولم تعلم منه حسب ما تعرفه من حاله أنه يسمح بهذا الشيء، والأمانة لا يتصرف فيها الإنسان إلا بإذن صاحبها، إلا إذا اعتقد أنه يسمح له؛ لأن بينه وبينه من الصلة ما يعتقد معه أنه لا يكره ذلك. فالحاصل: أن هذا الربح يكون له، لصاحب المال إلا إذا سمح لك، أو كنت تعتقد أنه يسمح لك به، ولهذا تصرفت. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول: إذا أخذت من شخص مبلغًا من المال، أو أعطاني شخص شيئًا من الأمانة، وحينئذٍ أنكرتها، والآن أنا ندمت، وأصبحت أشعر بالأسف فكيف تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    إن كان المال هدية لك، ومساعدة؛ فلا بأس، إذا كنت تعرف أنها حلال، أو لا تعلم عنها شيئًا، أما إن كانت إن كان المال الذي أخذته منه على سبيل الغصب، أو فيه شبهة أخرى، يعني: تعلم أنه حرام؛ لأنه ربا، أو كذا؛ فرده عليه. الشيخ: اعد سؤاله، اعد سؤاله. السؤال: أخونا يسأل ويقول: إذا كنت أخذت مبلغًا من المال على شخص معين، أو أعطاني أمانة، وأنكرتها، فكيف أتصرف الآن؟ إذ أني أشعر بالأثر وأشعر بالندم. إذا كنت أخذت المال غصبًا منه، أو سرقة؛ فالواجب ردها عليه، رد المال عليه، وهكذا ..... يجب أن تتوب إلى الله، وأن ترد عليه المال الذي أخذته، فإن كنت لا تعرفه، نسيته؛فتصدق به عنه، إذا لم تستطع إيصاله إليه؛ تصدق به بالنية عنه؛ لأنك ظلمته، أخذت المال منه بغير حق، أو جحدته وديعته. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    أخونا يقول: لدي حساب في أحد البنوك بدون فائدة، علمًا بأن البنوك تتعامل بالفائدة، هل تكون أموالي دخلت في حكم الربا؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول لدي حساب في أحد البنوك بدون فائدة، علمًا بأن البنوك تتعامل بالفائدة، هل تكون أموالي دخلت في حكم الربا؟ وهل علي إثم؟ وهل أسحب رصيدي من البنوك؟ علمًا بأنني أخاف ضياعها.

    جواب

    لا حرج عليك في ذلك أن تودع أموالك في البنوك خوفًا عليها، وهذه مسألة ضرورة، فإذا احتجت إلى ذلك فلا حرج بدون فائدة، أما إذا تيسر إيداعها في بنوك إسلامية تشجع البنوك الإسلامية، وتعينها على مهمتها؛ فإن ذلك أولى وأحق، فالبنوك الإسلامية يجب أن تشجع ويجب أن تعان، وإذا وقع منها زلة أو خطأ تنبه على خطئها وتصلح أخطاؤها؛ حتى تكون منافسة للبنوك الربوية، وحتى يعتاض المسلمون بها عن البنوك الربوية، ففي إمكانك أن تودعها في البنوك الإسلامية وتأخذ فائدة شرعية في المعاملة في المضاربة، أما الفائدة المعينة: كعشرة في المائة أو خمسة في المائة؛ هذي لا تجوز، لا في البنوك الإسلامية ولا في البنوك الربوية، ممنوعة في جميع الأحوال، فليس لأحد أن يأخذ فائدة معينة، لا في البنك الإسلامي، ولا من التاجر المعين، ولا في بنك ربوي، ولا في غير ذلك، الفوائد المعينة: كأن تدفع إلى البنك الإسلامي، أو البنك الربوي، أو إلى التاجر المعين: مائة ألف، على أن يعطيك كل شهر أو كل سنة فائدة معينة، عشرة في المائة، خمسة في المائة؛ هذا لا يجوز، هذا من الربا. لكن البنوك الإسلامية تستطيع أن تتصرف في المال بالطرق الإسلامية، المضاربة، وشراء حاجات تبيعها بفائدة، وتجمع الأرباح، وتعطي صاحب المال نصيبه من الربح الذي اتفقا عليه، وهو مثلاً نصف الربح.. ثلث الربح.. خمس الربح، على ما اتفقت عليه البنوك الإسلامية مع صاحب المال. فالحاصل: أنه لا حرج في إيداع المال في البنوك الربوية بدون فائدة للضرورة والخوف عليه، لكن إذا وجدت مندوحة عن ذلك، بأن تودع مالك عند تاجر لا خطر عنده، أو عند بنوك إسلامية بدون فائدة، أو على أن تعمل فيها البنوك الإسلامية بالعمل الشرعي والمرابحة الشرعية، هذا كله هو الواجب عليك؛ لئلا تشجع الربا وأهل الربا. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا ونفع بكم.


  • سؤال

    يسأل سؤالًا آخر، ويقول فيه: أنا أحمل نقودًا أمانات للناس، لكني عندما أحتاج أمد يدي إليها وأعيدها محلها، هل أكون آثمًا؟علمًا بأني لم أستأذن من أصحابها.

    جواب

    ليس لك أن تأخذ منها شيئًا إلا بإذنهم، عليك أن تحفظها، وأن لا تأخذ منها شيئًا إلا بإذنهم؛ لأنه قد تفوت، قد تعسر، قد يقع عليك شيء. فالواجب عليك أنك لا تأخذ من الأمانة شيئًا إلا بإذنهم، تقول لهم: أنا قد أحتاج إلى الأمانة، هل تسمحون لي أن آخذها قرضًا، فإذا سمحوا لك فلا بأس، نعم.


  • سؤال

    هل يجوز فتح حساب في البنك حتى أستلم الراتب منه مثلًا وأنا موظف في جهة أخرى؟

    جواب

    نعم، ما فيه مانع إذا حول راتبك من طريق البنك لا حرج عليك. نعم.


  • سؤال

    هل يجوز فتح حساب في البنك حتى أستلم الراتب منه مثلًا وأنا موظف في جهة أخرى؟

    جواب

    نعم، ما فيه مانع إذا حول راتبك من طريق البنك لا حرج عليك. نعم.


  • سؤال

    من منطقة الباحة، الدفاع المدني بالمندق، هذه رسالة بعث بها أخونا عبد الله عطية عبد الله، أخونا يسأل ويقول: وضع مبلغ أربعون ريال فضة، ومبلغ سبعمائة وسبعون ريال ورق أمانة عند والدي، وقد احتاج عليها نظرًا لظروف الحياة في ذلك الوقت، وقد طلبها أصحابها إلا أنها لم تكن موجودة عند والدي حين طلبها، وحيث كان والدي عازم على إعادة المبلغ إلا أن أصحابها قد توفوا منذ ما يقارب من خمس عشرة سنة. أرجو التوجيه جزاكم الله خيرًا، علمًا بأن والدي قد توفي منذ سبعة أشهر، والمبلغ لا يزال في ذمته، وجهوني كيف أتصرف؟جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الواجب عليك البدار بتسديد المبلغ لأهله من تركة أبيك إذا كان له تركة يوفى منها هذا المبلغ، فعليك أن توصل المبالغ إلى أهلها، وإذا كانوا قد ماتوا فإلى الورثة، يدفع المال إلى الورثة، الفضة والورق جميعًا، الفضة فضة، والورق ورق، فعليك أن تسلم الفضة لأهلها، والورق لأهله، إلا أن يتسامحوا فيأخذوا عن الفضة ورق، عن كل ريال ريال، هذا إليهم، وإلا فالواجب عليك أن تدفع لهم الفضة التي تركوها عند والدك أمانة، أو قيمتها بمتاع أو ذهب أو فضة أو ذهب أو ورق أو نحو ذلك، تعطيهم قيمتها أو ذاتها، عليك أن تسلم ذات الفضة أو ما يقابلها من القيمة بالسعر الحاضر، وقت التسليم لأهلها، أو للورثة أنفسهم. وعليك الدعاء لوالدك بالرحمة والعفو، فقد أساء في تصرفه فيها، وتعطيل أهلها، أساء في هذا إساءة كبيرة، فنسأل الله أن يعفو عنه، وعليك أن تجتهد في إيصال هذا الحق إلى أهله، واستسماحهم حتى يدعوا لوالدك ويسامحوه، والله المستعان، نعم. المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    والدي كان عنده أمانة من الغنم لأحد من أقربائنا، لكن والدي توفي قبل أن يسلم الأغنام لصاحبها، وبعد سنة أيضًا توفي صاحب الغنم أيام وفاة والدي كما يقول، صاحب الأمانة كان في بلد آخر، وهذا رجل لديه أطفال من امرأتين أكبر واحد فيهم سنه اثنا عشر سنة، نسأل سماحتكم كيف نتصرف في هذه الأمانة؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    هذه الأمانة تسلم للورثة ورثة صاحبها بواسطة المسئول: القاضي، إذا كان هناك قاضٍ أو أمير البلد أو عريف الجماعة، إذا كان لهم عريف يرجعون إليه، تسلم هذه الأغنام للورثة، وتقسم بينهم على القسمة الشرعية. بواسطة العلماء الذين لديكم ممن يعرفون قسمة المواريث. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up